حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1012
1031
باب ما روى سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : نَا الْوَلِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

بَعَثَتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى ، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا ، فَرَقَّ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ : " مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ، رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ " .
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشي
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:قيل : له رؤية· قيل : له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة248هـ
  5. 05
    الوفاة273هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 134) برقم: (883) والبزار في "مسنده" (3 / 224) برقم: (1031) والطبراني في "الكبير" (1 / 135) برقم: (284)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/١٣٥) برقم ٢٨٤

اسْتُعِزَّ بِأُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ ، فَبَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي قَدِ اسْتُعِزَّ بِهَا ، فَبَعَثَ إِلَى ابْنَتِهِ : لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ وَمَا أَبْقَى وَاسْتُعِزَّتِ الثَّانِيَةَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ : إِنَّ ابْنَتِي قَدِ اسْتُعِزَّ بِهَا ، فَبَعَثَ إِلَى ابْنَتِهِ [وفي رواية : بَعَثَتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : قُلْ لَهَا(١)] : لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ثُمَّ كَانَتِ الثَّالِثَةُ [ وفي رواية : ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ] ، فَجَاءَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا نَفْسُهَا [وفي رواية : وَنَفْسُهَا(٢)] تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا ، وَمَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، [فَرَقَّ عَلَيْهَا(٣)] فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَفَطِنَ بِهِمْ [وفي رواية : فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ(٤)] وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ [حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ(٥)] ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ رَقَقْتَ ، قَالَ : رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَيْثُ يَشَاءُ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ غَدًا مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٠٣١·
  2. (٢)مسند البزار١٠٣١·
  3. (٣)مسند البزار١٠٣١·
  4. (٤)مسند البزار١٠٣١·
  5. (٥)مسند البزار١٠٣١·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1012
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَقَعْقَعُ(المادة: تقعقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعْقَعَ ) ( س ) فِيهِ : " آخُذُ بِحَلَقَةِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا " أَيْ : أُحَرِّكُهَا لِتُصَوِّتَ . وَالْقَعْقَعَةُ : حِكَايَةُ حَرَكَةِ الشَّيْءِ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " شَرُّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِي تُسْمَعُ لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ " * وَحَدِيثُ سَلَمَةَ : " فَقَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ فَطَارَ سِلَاحُكَ " . ( س هـ ) وَفِيهِ : " فَجِيءَ بِالصَّبِيِّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ " أَيْ : تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ ، أَرَادَ : كُلَّمَا صَارَ إِلَى حَالٍ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَنْتَقِلَ إِلَى أُخْرَى تُقَرِّبُهُ مِنَ الْمَوْتِ .

ذَرَفَتْ(المادة: ذرفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَفَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ذَرَفَتِ الْعَيْنُ تَذْرِفُ : إِذَا جَرَى دَمْعُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ هَا أَنَا الْآنَ قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى الْخَمْسِينَ أَيْ زِدْتُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : ذَرَفَ وَذَرَّفَ .

لسان العرب

[ ذرف ] ذرف : الذَّرْفُ : صَبُّ الدَّمْعِ وَذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا : سَالَ . وَذَرَفَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تَذْرِفُهُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا وَذُرُوفًا وَذَرِيفًا وَتَذْرَافًا وَذَرَّفَتْهُ تَذْرِيفًا وَتَذْرِفَةً : أَسَالَتْهُ ، وَقِيلَ : رَمَتْ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى ذَرَفَتِ الْعَيْنُ ذُرَافًا ، قَالَ : وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : فَوَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، أَيْ : جَرَى دَمْعُهَا . وَدَمْعٌ ذَرِيفٌ ، أَيْ : مَذْرُوفٌ ؛ قَالَ : مَا بَالُ عَيْنِي دَمْعُهَا ذَرِيفُ وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الدَّمْعُ نَفْسُهُ فَيُقَالُ : ذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذُرُوفًا وَذَرْفًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ قَالَ : وَذَرَّفَتْ دُمُوعِي تَذْرِيفًا وَتَذْرَافًا وَتَذْرِفَةً . وَمَذَارِفُ الْعَيْنِ : مَدَامِعُهَا . وَالْمَذَارِفُ : الْمَدَامِعُ وَاسْتَذْرَفَ الشَّيْءَ : اسْتَقْطَرَهُ ، وَاسْتَذْرَفَ الضَّرْعُ : دَعَا إِلَى أَنْ يُحْلَبَ وَيُسْتَقْطَرَ ؛ قَالَ يَصِفُ ضَرْعًا : سَمْحٌ إِذَا هَيَّجْتَهُ مُسْتَذْرِفٌ أَيْ : مُسْتَقْطِرٌ كَأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى أَنْ يُسْتَقْطَرَ ؛ وَسَمْحٌ ، أَيْ : أَنَّ هَذَا الضَّرْعَ سَمْحٌ بِاللَّبَنِ غَزِيرُ الدَّرِّ . وَالذَّرْفُ مِنْ حُضْرِ الْخَيْلِ : اجْتِمَاعُ الْقَوَائِمِ وَانْبِسَاطُ الْيَدَيْنِ غَيْرَ أَنَّ سَنَابِكَهُ قَرِيبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ . وَذَرَّفَ عَلَى الْخَمْسِينَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعَدَدِ : زَادَ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    1031 1012 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : نَا الْوَلِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : بَعَثَتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى ، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا ، فَرَقَّ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ : " مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ، رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ &

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث