قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى
اسْتُعِزَّ بِأُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ ، فَبَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي قَدِ اسْتُعِزَّ بِهَا ، فَبَعَثَ إِلَى ابْنَتِهِ : لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ وَمَا أَبْقَى وَاسْتُعِزَّتِ الثَّانِيَةَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ : إِنَّ ابْنَتِي قَدِ اسْتُعِزَّ بِهَا ، فَبَعَثَ إِلَى ابْنَتِهِ [وفي رواية : بَعَثَتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : قُلْ لَهَا(١)] : لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ثُمَّ كَانَتِ الثَّالِثَةُ [ وفي رواية : ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ] ، فَجَاءَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا نَفْسُهَا [وفي رواية : وَنَفْسُهَا(٢)] تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا ، وَمَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، [فَرَقَّ عَلَيْهَا(٣)] فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَفَطِنَ بِهِمْ [وفي رواية : فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ(٤)] وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ [حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ(٥)] ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ رَقَقْتَ ، قَالَ : رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَيْثُ يَشَاءُ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ غَدًا مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ