المعجم الأوسط
باب الألف
400 حديث · 200 باب
من اسمه أحمد
أحمد بن عبد الوهاب الحوطي34
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
أَنَّ رَجُلَيْنِ ، اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ
صُرِفَتِ الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ
يَأْتِينِي جِبْرِيلُ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
لَمَّا عُرِجَ بِي ، مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ
إِنَّ اللهَ قَالَ : نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدَعْنَا فِي لَبْسٍ مِنْ دِينِنَا
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ مَا هُوَ خَيْرٌ فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ
كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ لِلرُّكُوعِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا ، إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ
مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْتَمِسُ عِلْمًا ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
الْإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ
أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، طَالَمَا أَضْلَلْتَ النَّاسَ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَبْرَأَ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ
قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيلُ
مَنِ اصْطَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَجَازُوهُ
مَنْ أَمْسَكَ الْكَلْبَ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ
لَا تَتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ طُرُقًا
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا يُؤْذِيهِمْ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً
لَا تَأْكُلْ مُتَّكِئًا
إِنَّهُ لَيْسَ يُزَادُ فِي عُمُرِهِ
أحمد بن محمد بن يحيي الدمشقي20
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَجْهَرُ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمٌ قَدْ كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ فَلْيُطْعِمْهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا
مَضَتْ خَمْسُ آيَاتٍ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا
يَا مُحَمَّدُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ طُفِئَتْ شُعْلَتُهُ
إِنَّ الْبَيَانَ كُلَّ الْبَيَانِ شُعْبَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى تُقَاتِلُونَ قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ
مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
أحمد بن عبد الرحيم بن زيد الحوطي3
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أحمد بن إبراهيم القرشي15
اعْدُدْ سِتَّ خِصَالٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ
الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ
مَنْ أَنْتُمَا ؟ وَمِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تُعْطِ الْفَضْلَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنَ الرَّقِيقِ وَالدَّوَابِّ وَالصِّبْيَانِ
نَهَى عَنْ رَضَاعِ الْحَمْقَاءِ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
بَلْ نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ ، لَا تَأْكُلْ لَحْمَ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ ، وَلَا ذَا نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
حَاجَتُكَ مِنْ خَيْرِ حَاجَتِهِمْ ، لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ
إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ بِالرُّمْحِ إِلَى الرَّجُلِ
إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ
أحمد بن إسماعيل بن مهدي السكوني1
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
أحمد بن علي بن سعيد القاضي3
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " طَبَّقَ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
أحمد بن زياد الحذاء الرقي1
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
أحمد بن محمد بن عبد الله الجمحي2
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي82
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ
مَنْ أَصْبَحَ فَنَسِيَ ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ
زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا
سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلَاثٍ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا تُؤْذُوا الْحَيَّ بِالْمَيِّتِ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِ طِينٍ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ فِي الدُّنْيَا
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَلَاقَوْا تَصَافَحُوا
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ ، فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا
إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ
لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى خُفٍّ
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : يَا كَافِرُ
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ
هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، وَثَمَنَهَا
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ " فَقُلْتُ : أَمَّا أَنَا فَسَأَمْنَعُ أَهْلِي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْنَعْ أَهْلَهُ . فَالْتَفَتَ أَبِي ، فَقَالَ : لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، تَسْمَعُنِي : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - …
يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ
اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا قَالَ : " تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ
مَنْ طَلَبَ فَلْيَطْلُبْ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
لَا يُسْتَقَادُ مِنَ الْجُرْحِ حَتَّى يَبْرَأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ سَابِعِهِمَا
قَلْبُ الْكَبِيرِ جَدِيدٌ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَفَاضِلُنَا
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ
أَنَّهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ ، فَصَنَعَ صَحْفَةً مِنْهَا ، ثُمَّ أَتَى بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " مَا هَذَا
أَنَّهُ حِينَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، كَانَتْ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ مَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، إِلَّا أَقَلَّهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي لِلنَّاسِ
لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
مَا لَكُمْ لَا تُغَيِّرُونَ
لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا
إِذَا أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
يَا مُحَمَّدُ مَا بُعِثْتُ إِلَى نَبِيٍّ قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ
يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفُ بِالْأَنْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
بَلْ مِنَّا ، بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ
إِنَّ أَوَّلَ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ
مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
شِعَارُ أُمَّتِي إِذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ
أحمد بن إسحاق بن واضح العسال المصري4
كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلَةِ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ
كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنْ كُنْتُ لَأَحُتُّ الْمَنِيَّ
أحمد بن حماد بن زغبة35
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَكَلْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً ، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ
أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ
الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ تَعْدِلُ الْفَرِيضَةُ حَجَّةً مَبْرُورَةً
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ
ضَحِكْتُ لِعَجَبِ اللهِ لِلْعَبْدِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
إِذَا أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْ عَبْدِي
مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا
مَثَلُ بِلَالٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ بْنَ حُضَيْرٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا هِيَ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا ، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِي
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْعَزْلِ
مَا مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنَاءٍ لِلْمَسْجِدِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَحِمَكِ اللهُ يَا أُمِّي ، كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي ، تَجُوعِينَ وَتُشْبِعِينِي
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَاوَاتِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
يَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَنْ قَالَ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ
كُنَّا نَعُدُّ الرِّيَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشِّرْكَ الْأَكْبَرَ
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمَغْفِرَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
أحمد بن المعلى الدمشقي3
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبِيعَ الْمُهَاجِرُ لِلْأَعْرَابِيِّ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ : عَمْرُو بْنُ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزَاعَةَ
أحمد بن محمد بن الحجاج المصري191
خَمْسَةٌ لَا جُمُعَةَ عَلَيْهِمُ : الْمَرْأَةُ ، وَالْمُسَافِرُ ، وَالْعَبْدُ ، وَالصَّبِيُّ ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ
إِنَّ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حُرُمَاتٍ ثَلَاثَةٍ مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَ ، وَلَا صَفَرَ
الْبَرْبَرِيُّ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُ تَرَاقِيهِ
إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعَةً : إِنَّهُمْ أَصْلَحُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ
لَا تَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ نَفْسِي
لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ضَحَايَا
اقْضِهِ عَنْهَا
وَجَدْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْظُرُنِي لَفَقَأْتُ عَيْنَهُ
أَفَكَانَ يَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ
الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ
التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلهِ
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمْ سِلْعَةً ، فَلَا يَكْتُمُ عَيْبًا إِنْ كَانَ بِهَا
كَأَنِّي أُبْصِرُ بَيَاضَ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ
لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ
كَانَ " يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وَفِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
مَنْ مَاتَ وَلَا بَيْعَةَ عَلَيْهِ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا يَكُونُ بَيْنَهُمْ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، لَا تَدْخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ امْرِئٍ مِمَّا يَلِيهِ
لَا ، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ
مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَتِهِ
إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ " دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
مَنْ قَالَ : جَزَى اللهُ عَنَّا مُحَمَّدًا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي ، " فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
أَنَّ زَوْجَهَا ، طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، " فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا " الصَّلَاةُ الَّتِي وُجِّهَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ
ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشًا ، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ
أَصَلَاتَانِ مَعًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَكَى
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى عَنْ يَمِينِهِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، أَنْ يُصَادَ وَحْشُهَا
كَانُوا " يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ
الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ
لَأَنْ يَمْكُثَ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي أَرْبَعِينَ
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ
الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفُونَ
لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَطِّ ؟ فَقَالَ : " هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ ، بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي مَغْلُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشٍ أَقْرَنَ ، أَعْيَنَ ، فَحِيلٍ
لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ
إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا ، تَلَقَّتْهُمْ ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً
كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ
إِنَّمَا خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ أَعْوَجَ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً : إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي
خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ
مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ شَيْطَانٌ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ قَائِمًا
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشَاةً حُفَاةً غُرْلًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي حَتَّى تَكَادَ تَفَطَّرُ رِجْلَاهُ
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ مَنْ سَبَقَكَ
امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا
سَأَلْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ : أَيُّ شَيْءٍ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
لَمَّا سَمِعَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَرَضَ فِي الْبَعْلِ
لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
كُنْتُ أَكْتُبُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا عَبدُ الغَفَّارِ بنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن
لَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ لَهَا لِسَانٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
إِنَّمَا هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ
يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
فِي الْإِبِلِ فَرَعٌ
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ
أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ
إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلْقَاعِدِ نِصْفَ صَلَاةِ الْقَائِمِ
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي " صَدَاقِ النِّسَاءِ
لَا يَبْكِي إِلَّا أَحَدُ رَجُلَيْنِ
مَنْ شَرِبَ خَمْرًا
كَانَ " إِذَا اعْتَمَّ أَرْخَى عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
ادْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ مَا صَلَّوُا الْخَمْسَ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، لَمَّا اسْتُخْلِفَ نَهَى النَّاسَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ عَدْلٌ رَقِيقٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صِيَامَهُ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقَيلِ بنِ خَالِدٍ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
إِنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُنَّ يَجْعَلْنَ هَذَا فِي رُءُوسِهِنَّ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الِاخْتِتَانُ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، " فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا
حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ
كَانَ " يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ : الْفَرَقُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِلُ قَلَائِدَهُ
أَحَابِسَتُنَا هِيَ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
وَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ
أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلَةً
أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ
أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ
إِنَّ الَّذِي يَقْتَنِي كَلْبًا
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ
أحمد بن خليد الحلبي6
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ