المعجم الأوسط
باب النون
33 حديثًا · 7 أبواب
من اسمه نصر
نصر بن عبد الملك السنجاري2
يَا سَلْمَى ، ائْتِينِي بِغَسْلٍ
إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي ، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
نصر بن الحكم المروذي3
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ نَصَارَى
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ
من اسمه نعيم
نعيم بن محمد الصوري12
مَا ضَرَّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسَبِّحَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ ، إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
مَنْ بَدَّلَ دِينَ اللهِ فَاقْتُلُوهُ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ
أَيُّمَا عَبْدٍ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ دَخَلَ النَّارَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
حَدُّ الطَّرِيقِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ
عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَدَّنِي
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ دَخَلَ مَغْفُورًا لَهُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَإِذَا هِيَ أَلْيَنُ مِنَ الْحَرِيرِ
من اسمه نعمان
النعمان بن أحمد الواسطي16
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ أَحَدُكُمْ عَلَى هِينَتِهِ
مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ
مَا يُحِلُّ اللهُ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : " مَا فَوْقَ السُّرَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ، وَإِنِّي لَبِحِذَائِهِ
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ الذَّهَبُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالْأَذَانِ
سُنَّةُ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ تَقْرَأَ فِي الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ
إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
هَذَا عَمِّي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي