المعجم الأوسط
باب الباء
261 حديثًا · 23 بابًا
من اسمه بشر
بشر بن موسى بن صالح الأسدي13
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ لِأَوَّلِ اللَّيْلِ
ابْنَ آدَمَ ، إِنْ عَمِلْتَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَةً
الْإِذْنُ مِنَ النَّعْيِ
خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ
أَيَسُرُّكَ يَا فُلَانُ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ كَأَنْشَطِ الْغِلْمَانِ نَشَاطًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ أَسْرَعَ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ
هَذِهِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ : يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
نَهَى أَوْ نُهِيَ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ أَوِ الرَّاكِدِ
بشر بن علي بن بشر العجلي2
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
حَيًّا يَا أَنَسُ ، ضَعِ الطَّهُورَ ، وَائْتِ هَذَا الْمُنَادِي
بشر بن موسى الغزي1
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا
من اسمه بكر
بكر بن سهل الدمياطي228
أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاسْتَثْنَى
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِدًا
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
كُلُّ بِنَاءٍ " ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ " أَكْبَرُ مِنْ هَذَا ، فَهُوَ وَبَالٌ
مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ ، أَوْ كَادَ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
قَالَتْ فِي لُحُومِ الضَّحَايَا : كُنَّا نُصْلِحُ مِنْهُ
شُدُّوا رَأْسِي ، لَعَلِّي أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ
قُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي فَضَاءٍ ، لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا
وَرَسُولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا
خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ، وَتَبِعَهُ الْمُغِيرَةُ بِالْإِدَاوَةِ وَفِيهَا مَاءٌ
مَنْ مَاتَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
يَا حَسَّانُ ، اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ
الثَّيِّبُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
لَعَنَ اللهُ أَهْلَ الْقَدَرِ
كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي الْأُولَى سَبْعًا
إِنَّ تَشَهُّدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ أَبْعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لَا يَزَالِانِ بِالْمُؤْمِنِ ، وَإِنَّ ذُنُوبَهُ مِثْلُ أُحُدٍ
فَرَغَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، مِنْ خَمْسٍ
إِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَسَّ طِيبًا ، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ
كُنَّا نُصْلِحُ مِنْهُ وَيَقْدَمُ بِهِ أُنَاسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَا يَأْكُلُونَهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا
إِذَا أَنْتَ أَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَشُدَّ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ
اجْلِسِي فِي أَيِّ طُرُقِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا
فِي قَوْلِهِ : كَالْمُهْلِ قَالَ : " كَعَكَرِ الزَّيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ بَيْنَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةٍ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا
حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، لَا تَسْتَفْضِلُوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
إِذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا
كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا يُجْزِئُ وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيُعْتِقَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الرَّحِمُ شِجْنَةً مِنَ الرَّحْمَنِ
لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
فَقِيلَ لِجَابِرٍ : فَالْبَقَرَةُ ؟ قَالَ : " هِيَ مِثْلُهَا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا
أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيتُوا فِي خِرَافٍ مِنْ خِرَافِ الْجَنَّةِ
إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ
سَوُّوا قُبُورَكُمْ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا
الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ
مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً ، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً
يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ
الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنَامِ الْبَعِيرِ
مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِوَاءٌ قَطُّ إِلَّا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا : مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ
إِذَا أَخَذَ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَيْهِمَا الْجَنَّةُ
بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ ، وَالسَّيِّئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَقْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِئُ عَنْهُ مَنْ يَشْهَدُهُ
لَا حَرَجَ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ، أَوْ نَدْفِنَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا
يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ ، وَتَعَاهَدُوهُ ، وَاقْتَنُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ
خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعِ الضَّأْنِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ سَنَةً
الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ ، وَالصَّابِرُ فِيهِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ
مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ
يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ
مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ
خُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ
الدِّبَاغُ طُهُورٌ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ
فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا : دِمَشْقٌ
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : " رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ يَقُولُ ، إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ كَفْرًا كَفْرًا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا وَأَمَانًا لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا
إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَيُهِمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَسَدِهِ
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشٍ مُغِيبَةٍ قُيِّضَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانٌ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَكَلْنَا زَمَانَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ
كَانَ لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ أَمَاطَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ غُصْنًا مِنْ شَوْكٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أُكَبِّرَ
يَكُونَ لِأَصْحَابِي بَعْدِي زَلَّةٌ ، يَغْفِرُهَا اللهَ لَهُمْ بِصُحْبَتِهِمْ
مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْجَلَ كَذَلِكَ ، فَصَلَّاهَا مَرَّةً
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ أُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ : سُبْحَةُ الضُّحَى
إِنَّكُمْ لَا تُتِمُّونَ الصُّفُوفَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
هَذَا عَمُّ نَبِيِّكُمْ ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا
مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ يَوْمَهُ هَذَا
خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ
مَا مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلَّا يُخْتَمُ عَلَيْهِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِرَفْعِ رَأْسِهِ
الْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ
صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
لَعَلَّهُ كَانَ يُقَبِّلُهَا ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَمَالَكُ لَهَا حُبًّا
دَعَاكُمْ أَخُوكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ ثُمَّ تَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
مَنْ سَأَلَ عَنِّي " أَوْ " سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى كُرُبَاتِ الْمَوْتِ
لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ ، فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ
فَجَعَلَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ تِلْقَاءَ جِهَتِهِ الَّتِي يَسِيرُ إِلَيْهَا
فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةً مِنَّا
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعُدَتْ مِنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ
هُوَ لَكَ كُلُّهُ يَا مُعَاذُ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ
يَا عِيسَى ، إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ
هُوَ خَيْرٌ لَكَ ، إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً
كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْغَزْوِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ
أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ لَهُمْ حِسَابُهُمْ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
مَنْ نَامَ مِنْكُمْ وَقَدْ أَصَابَ مِنَ الْغَمْرِ
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَا إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُوَ لَكُمْ سُنَّةٌ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ
لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ
إِنَّ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ
أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا ، رَحِمَهُ اللهُ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَحَسَّنَهَا
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
فَانْطَلِقْ ، فَهَيِّئْ مَا عِنْدَكَ حَتَّى آتِيَكَ
سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ ، يَكْثُرُ الْقُرَّاءُ وَيَقِلُّ الْفُقَهَاءُ
بِاسْمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
ائْتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ آخَرُ لَمْ يَقْضِهِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ
مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي حَمَّامَاتٌ ، وَلَا خَيْرَ فِي الْحَمَّامَاتِ لِلنِّسَاءِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ
يَخْرُجُ أُنَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ
نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ
أَتُحِبُّ ذَلِكَ
قَدِّمُوهُ عَلَى فَرَطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَنِعْمَ الْفَرَطُ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ
خِدْمَةُ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ
الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْقَةٍ مِنْ دَمِهِ
مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
بكر بن أحمد بن مقبل البصري2
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
بكر بن محمد القزاز البصري1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ حَتَّى يَقُولَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
بكر بن أحمد بن سعدويه البصري1
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
من اسمه بشران
بشران بن عبد الملك الموصلي2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
من اسمه بجير
بجير بن محمد بن جابر المحاربي3
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
نَهَى أَنْ يَذْبَحَ الرَّجُلُ أُضْحِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
لَا يُتَقَدَّمَنَّ بِصِيَامِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ قَبْلَ رَمَضَانَ
من اسمه بابويه
بابويه بن خالد بن بابويه الأيلي2
بَلْ نَسِيتُ " فَقَامَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ، وَتَفْضِيضِ الْأَقْدَاحِ
من اسمه بهلول
بهلول بن إسحاق بن بهلول الأنباري1
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
من اسمه البختري
البختري بن محمد بن البختري اللخمي3
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُرُوجِ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ
النَّحْرُ يَوْمَ تَنْحَرُونَ
من اسمه بدر
بدر بن الهيثم القاضي الكوفي1
بَنُو آدَمَ عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى