حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3189
3193
بكر بن سهل الدمياطي

حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ :

بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَسِلَاحِي ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ ج٣ / ص٢٩٢يَتَوَضَّأُ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ ، يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ ، وَأَزْعَبُ لَكَ فِي الْمَالِ ، زَعْبَةً صَالِحَةً " . فَقَالَ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ وَلِأَنْ أَكُونَ مَعَكَ ، فَقَالَ : " يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    موسى بن علي اللخمي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة163هـ
  4. 04
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 6) برقم: (3215) ، (8 / 7) برقم: (3216) والحاكم في "مستدركه" (2 / 2) برقم: (2140) ، (2 / 236) برقم: (2944) وأحمد في "مسنده" (7 / 3989) برقم: (17973) ، (7 / 4004) برقم: (18013) والطيالسي في "مسنده" (2 / 316) برقم: (1063) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 320) برقم: (7339) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 381) برقم: (22625) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 327) برقم: (7123) والطبراني في "الأوسط" (3 / 291) برقم: (3193) ، (9 / 22) برقم: (9020)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٢) برقم ٢١٤٠

بَعَثَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(١)] إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ [وفي رواية : الْبَسْ(٢)] عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي [وفي رواية : خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ(٣)] ثُمَّ آتِيَهُ [وفي رواية : وَأْتِنِي(٤)] [وفي رواية : أَنْ خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ ثُمَّ ائْتِنِي(٥)] [وفي رواية : يَا عَمْرُو ، اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِي(٦)] . قَالَ : فَفَعَلْتُ [وفي رواية : فَشَدَدْتُ عَلَيَّ سِلَاحِي وَثِيَابِي(٧)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي(٨)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَسِلَاحِي(٩)] ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ(١٢)] وَهُوَ يَتَوَضَّأُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا يَتَوَضَّأُ(١٣)] [فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٤)] ، فَصَعَّدَ [وفي رواية : فَخَفَّضَ(١٥)] فِيَّ الْبَصَرَ [وفي رواية : النَّظَرَ(١٦)] [وَصَوَّبَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَرَفَعَهُ(١٨)] ، ثُمَّ طَأْطَأَ [وفي رواية : طَأْطَأَهُ(١٩)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لِي(٢٠)] : يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ [وَجْهًا(٢١)] عَلَى جَيْشٍ ، فَيُغْنِمُكَ [وفي رواية : يُغَنِّمُكَ(٢٢)] اللَّهُ ، وَيُسَلِّمُكَ [وفي رواية : فَيُسَلِّمَكَ(٢٣)] [وفي رواية : يُسَلِّمُكَ اللَّهُ وَيُغْنِّمُكَ(٢٤)] [وفي رواية : لِيُظْفِرَكَ اللَّهُ وَيُسْلِمَكُمْ(٢٥)] ، وَأَرْغَبُ [وفي رواية : وَأَزْعَبُ(٢٦)] لَكَ [وفي رواية : إِلَيْكَ(٢٧)] رَغْبَةً [وفي رواية : زَعْبَةً(٢٨)] صَالِحَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٩)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي [وفي رواية : مِنْ أَجْلِ(٣٠)] الْمَالِ [وفي رواية : مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ(٣١)] [وفي رواية : لَمْ أُسْلِمْ لِلْمَالِ(٣٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا لِلْمَالِ أَسْلَمْتُ(٣٣)] [وفي رواية : مَا لِلْمَالِ هَاجَرْتُ(٣٤)] وَلَكِنِّي [وفي رواية : إِنَّمَا(٣٥)] أَسْلَمْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ هَاجَرْتُ(٣٦)] رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فِي الْجِهَادِ وَالْكَيْنُونَةِ مَعَكَ(٣٧)] ، وَأَنْ [وفي رواية : وَلِأَنْ(٣٨)] أَكُونَ [وفي رواية : وَأَكُونَ(٣٩)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَأَنْ أَكُونَ مَعَكَ(٤٠)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٤١)] : يَا عَمْرُو نَعِمَّا [وفي رواية : نَعَمْ ، وَنِعْمًا(٤٢)] بِالْمَالِ [وفي رواية : نِعْمَ الْمَالُ(٤٣)] الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ [وفي رواية : مَعَ الرَّجُلِ(٤٤)] [وفي رواية : لِلْمَرْءِ(٤٥)] الصَّالِحِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٠٦٣·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣١٩٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٠١٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣١٩٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣١٩٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٠١٣·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٠٦٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٠٦٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٩٧٣١٧٩٧٤·صحيح ابن حبان٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٠٦٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٩٧٣·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٠٦٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٣١٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٩٧٣١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٩٠٢٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٩٧٣١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٩٧٣١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٩٧٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٣١٩٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٠٦٣·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣١٩٣·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٩٠٢٠·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٩٧٣١٧٩٧٤١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٥٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢١٤٠٢٩٤٤·شرح مشكل الآثار٧١٢٣٧١٢٤·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٩٠٢٠·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣٢١٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٢١٥٣٢١٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٩٧٣·المعجم الأوسط٩٠٢٠·مسند الطيالسي١٠٦٣·شرح مشكل الآثار٧١٢٣٧١٢٤·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3189
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
فَصَعَّدَ(المادة: فصعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <

لسان العرب

[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّك

النَّظَرَ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

وَأَزْعَبُ(المادة: وأزعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( زَعَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ لِأَبْعَثَكَ فِي وَجْهٍ يُسَلِّمُكَ اللَّهُ وَيُغْنِمُكَ ، وَأَزْعَبُ لَكَ زَعْبَةً مِنَ الْمَالِ أَيْ أُعْطِيكَ دُفْعَةً مِنَ الْمَالِ . وَأَصْلُ الزَّعْبِ : الدَّفْعُ وَالْقَسْمُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْهَيْثَمِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا أَيْ يَتَدَافَعُ بِهَا وَيَحْمِلُهَا لِثِقَلِهَا . وَقِيلَ : زَعَبَ بِحَمْلِهِ إِذَا اسْتَقَامَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعَطِيَّتُهُ أَنَّهُ كَانَ يَزْعَبُ لِقَوْمٍ وَيُخَوِّصُ لِآخَرِينَ الزَّعْبُ : الْكَثْرَةُ . * وَفِي حَدِيثِ سِحْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ تَحْتَ زَعُوبَةٍ أَوْ زَعُوفَةٍ هِيَ بِمَعْنَى رَاعُوفَةٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ الرَّاءِ .

لسان العرب

[ زعب ] زعب : زَعَبَ الْإِنَاءَ ، يَزْعَبُهُ زَعْبًا : مَلَأَهُ . وَمَطَرٌ زَاعِبٌ : يَزْعَبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ يَمْلَؤُهُ ؛ وَأَنْشَدَ يَصِفُ سَيْلًا : مَا جَازَتِ الْعُفْرُ مِنْ ثُعَالَةَ فَالرْ رَوْحَاءُ مِنْهُ مَزْعُوبَةُ الْمُسُلِ أَيْ مَمْلُوءَةٌ . وَزَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَزْعَبُهُ زَعْبًا : مَلَأَهُ . وَزَعَبَ الْوَادِي نَفْسُهُ يَزْعَبُ : تَمَلَّأَ وَدَفَعَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَسَيْلٌ زَعُوبٌ : زَاعِبٌ . وَجَاءَنَا سَيْلٌ يَزْعَبُ زَعْبًا أَيْ يَتَدَافَعُ فِي الْوَادِي وَيَجْرِي ؛ وَإِذَا قُلْتَ يَرْعَبُ ، بِالرَّاءِ ، تَعْنِي يَمْلَأُ الْوَادِيَ . وَزَعَبَ الْمَرْأَةَ يَزْعَبُهَا زَعْبًا : جَامَعَهَا فَمَلَأَ فَرْجَهَا بِفَرَجِهِ . وَقِيلَ : مَلَأَ فَرْجَهَا مَاءً ؛ وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الزَّعْبُ إِلَّا مَنْ ضِخَمٍ . وَازْدَعَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا حَمَلْتَهُ ؛ يُقَالُ : مَرَّ بِهِ فَازْدَعَبَهُ . وَقِرْبَةٌ مَزْعُوبَةٌ وَمَمْزُورَةٌ : مَمْلُوءَةٌ . وَزَعَبَ الْقِرْبَةَ : مَلَأَهَا ؛ وَأَنْشَدَ : مِنَ الْفُرْنِيِّ يَزْعَبُهَا الْجَمِيلُ أَيْ يَمْلَؤُهَا . وَزَعَبَ الْقِرْبَةَ : احْتَمَلَهَا وَهِيَ مُمْتَلِئَةٌ . يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ يَزْعَبُهَا وَيَزْأَبُهَا أَيْ يَحْمِلُهَا مَمْلُوءَةً . وَزَعَبَتِ الْقِرْبَةُ : دَفَعَتْ مَاءَهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْهَيْثَمِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا أَيْ يَتَدَافَعُ بِهَا ، وَيَحْمِلُهَا لِثِقَلِهَا ؛ وَقِيلَ : زَعَبَ بِحِمْلِهِ إِذَا اسْتَقَامَ . وَزَعَبَ بِحِمْلِهِ يَزْعَبُ ، وَازْدَعَبَ : تَدَافَعَ . وَمَرَّ يَزْعَبُ بِهِ : مَرَّ سَرِيعًا . وَزَعَبَ الْبَعِيرُ بِحِمْلِهِ يَزْعَبُ بِهِ : مَرَّ بِهِ مُثْقَلًا . وَزَعَبْتُهُ عَنِّي زَعْبًا : دَفَعْتُهُ . وَالزَّاعِبِيُّ مِنَ

رَغْبَةً(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

نِعِمَّا(المادة: نعما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3193 3189 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَسِلَاحِي ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ يَتَوَضَّأُ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ ، يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ ، وَأَزْعَبُ لَكَ فِي الْمَالِ ، زَعْبَةً صَالِحَةً " . فَقَالَ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ وَلِأَنْ أَكُونَ مَعَكَ ، فَقَالَ : " يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث