حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ ... فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ :
صَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ [١]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ ... فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ :
صَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ [١]
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 6) برقم: (3215) ، (8 / 7) برقم: (3216) والحاكم في "مستدركه" (2 / 2) برقم: (2140) ، (2 / 236) برقم: (2944) وأحمد في "مسنده" (7 / 3989) برقم: (17974) ، (7 / 3989) برقم: (17973) ، (7 / 4004) برقم: (18013) والطيالسي في "مسنده" (2 / 316) برقم: (1063) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 320) برقم: (7339) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 381) برقم: (22625) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 327) برقم: (7123) والطبراني في "الأوسط" (3 / 291) برقم: (3193) ، (9 / 22) برقم: (9020)
بَعَثَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(١)] إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ [وفي رواية : الْبَسْ(٢)] عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي [وفي رواية : خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ(٣)] ثُمَّ آتِيَهُ [وفي رواية : وَأْتِنِي(٤)] [وفي رواية : أَنْ خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ ثُمَّ ائْتِنِي(٥)] [وفي رواية : يَا عَمْرُو ، اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِي(٦)] . قَالَ : فَفَعَلْتُ [وفي رواية : فَشَدَدْتُ عَلَيَّ سِلَاحِي وَثِيَابِي(٧)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي(٨)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَسِلَاحِي(٩)] ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ(١٢)] وَهُوَ يَتَوَضَّأُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا يَتَوَضَّأُ(١٣)] [فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٤)] ، فَصَعَّدَ [وفي رواية : فَخَفَّضَ(١٥)] فِيَّ الْبَصَرَ [وفي رواية : النَّظَرَ(١٦)] [وَصَوَّبَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَرَفَعَهُ(١٨)] ، ثُمَّ طَأْطَأَ [وفي رواية : طَأْطَأَهُ(١٩)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لِي(٢٠)] : يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ [وَجْهًا(٢١)] عَلَى جَيْشٍ ، فَيُغْنِمُكَ [وفي رواية : يُغَنِّمُكَ(٢٢)] اللَّهُ ، وَيُسَلِّمُكَ [وفي رواية : فَيُسَلِّمَكَ(٢٣)] [وفي رواية : يُسَلِّمُكَ اللَّهُ وَيُغْنِّمُكَ(٢٤)] [وفي رواية : لِيُظْفِرَكَ اللَّهُ وَيُسْلِمَكُمْ(٢٥)] ، وَأَرْغَبُ [وفي رواية : وَأَزْعَبُ(٢٦)] لَكَ [وفي رواية : إِلَيْكَ(٢٧)] رَغْبَةً [وفي رواية : زَعْبَةً(٢٨)] صَالِحَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٩)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي [وفي رواية : مِنْ أَجْلِ(٣٠)] الْمَالِ [وفي رواية : مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ(٣١)] [وفي رواية : لَمْ أُسْلِمْ لِلْمَالِ(٣٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا لِلْمَالِ أَسْلَمْتُ(٣٣)] [وفي رواية : مَا لِلْمَالِ هَاجَرْتُ(٣٤)] وَلَكِنِّي [وفي رواية : إِنَّمَا(٣٥)] أَسْلَمْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ هَاجَرْتُ(٣٦)] رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فِي الْجِهَادِ وَالْكَيْنُونَةِ مَعَكَ(٣٧)] ، وَأَنْ [وفي رواية : وَلِأَنْ(٣٨)] أَكُونَ [وفي رواية : وَأَكُونَ(٣٩)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَأَنْ أَكُونَ مَعَكَ(٤٠)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٤١)] : يَا عَمْرُو نَعِمَّا [وفي رواية : نَعَمْ ، وَنِعْمًا(٤٢)] بِالْمَالِ [وفي رواية : نِعْمَ الْمَالُ(٤٣)] الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ [وفي رواية : مَعَ الرَّجُلِ(٤٤)] [وفي رواية : لِلْمَرْءِ(٤٥)] الصَّالِحِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا
[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ
17974 18041 17764 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ ... فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : صَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : البصر .