7124 6057 - وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : . متن مخفي
أَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ خُذْ عَلَيْك ثِيَابَك وَسِلَاحَك ثُمَّ ائْتِنِي فَفَعَلَتْ ثُمَّ أَتَيْته وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَصَعِدَ فِي الْبَصَرِ ثُمَّ طَأْطَأَهُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَك عَلَى جَيْش فَيُسَلِّمُك اللهُ ويغنمك وأزعب إِلَيْك زَعْبَة مِنَ الْمَالِ صَالِحَة قَلَّتْ يَا رَسُول اللهِ مَا لِلْمَالِ هَاجَرَتْ وَلَكِنْ هَاجَرَتْ رَغْبَة فِي الْإِسْلَامِ وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ يَا عَمْرو نَعِمَا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِسند مخفي
وَحَدَّثَنَا بَحْر بْن نَصْر ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْث ، عَنْ مُوسَى بْن عَلِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْن الْعَاصِ .
- 01الوفاة42هـ
- 02الوفاة117هـ
- 03الوفاة163هـ
- 04الوفاة199هـ
- 05الوفاة267هـ
- 06الوفاة321هـ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 6) برقم: (3215) ، (8 / 7) برقم: (3216) والحاكم في "مستدركه" (2 / 2) برقم: (2140) ، (2 / 236) برقم: (2944) وأحمد في "مسنده" (7 / 3989) برقم: (17973) ، (7 / 4004) برقم: (18013) والطيالسي في "مسنده" (2 / 316) برقم: (1063) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 320) برقم: (7339) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 381) برقم: (22625) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 327) برقم: (7123) ، (15 / 328) برقم: (7124) والطبراني في "الأوسط" (3 / 291) برقم: (3193) ، (9 / 22) برقم: (9020)
بَعَثَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(١)] إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ [وفي رواية : الْبَسْ(٢)] عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي [وفي رواية : خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ(٣)] ثُمَّ آتِيَهُ [وفي رواية : وَأْتِنِي(٤)] [وفي رواية : أَنْ خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ ثُمَّ ائْتِنِي(٥)] [وفي رواية : يَا عَمْرُو ، اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِي(٦)] . قَالَ : فَفَعَلْتُ [وفي رواية : فَشَدَدْتُ عَلَيَّ سِلَاحِي وَثِيَابِي(٧)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي(٨)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَسِلَاحِي(٩)] ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ(١٢)] وَهُوَ يَتَوَضَّأُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا يَتَوَضَّأُ(١٣)] [فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٤)] ، فَصَعَّدَ [وفي رواية : فَخَفَّضَ(١٥)] فِيَّ الْبَصَرَ [وفي رواية : النَّظَرَ(١٦)] [وَصَوَّبَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَرَفَعَهُ(١٨)] ، ثُمَّ طَأْطَأَ [وفي رواية : طَأْطَأَهُ(١٩)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لِي(٢٠)] : يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ [وَجْهًا(٢١)] عَلَى جَيْشٍ ، فَيُغْنِمُكَ [وفي رواية : يُغَنِّمُكَ(٢٢)] اللَّهُ ، وَيُسَلِّمُكَ [وفي رواية : فَيُسَلِّمَكَ(٢٣)] [وفي رواية : يُسَلِّمُكَ اللَّهُ وَيُغْنِّمُكَ(٢٤)] [وفي رواية : لِيُظْفِرَكَ اللَّهُ وَيُسْلِمَكُمْ(٢٥)] ، وَأَرْغَبُ [وفي رواية : وَأَزْعَبُ(٢٦)] لَكَ [وفي رواية : إِلَيْكَ(٢٧)] رَغْبَةً [وفي رواية : زَعْبَةً(٢٨)] صَالِحَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٩)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي [وفي رواية : مِنْ أَجْلِ(٣٠)] الْمَالِ [وفي رواية : مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ(٣١)] [وفي رواية : لَمْ أُسْلِمْ لِلْمَالِ(٣٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا لِلْمَالِ أَسْلَمْتُ(٣٣)] [وفي رواية : مَا لِلْمَالِ هَاجَرْتُ(٣٤)] وَلَكِنِّي [وفي رواية : إِنَّمَا(٣٥)] أَسْلَمْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ هَاجَرْتُ(٣٦)] رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فِي الْجِهَادِ وَالْكَيْنُونَةِ مَعَكَ(٣٧)] ، وَأَنْ [وفي رواية : وَلِأَنْ(٣٨)] أَكُونَ [وفي رواية : وَأَكُونَ(٣٩)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَأَنْ أَكُونَ مَعَكَ(٤٠)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٤١)] : يَا عَمْرُو نَعِمَّا [وفي رواية : نَعَمْ ، وَنِعْمًا(٤٢)] بِالْمَالِ [وفي رواية : نِعْمَ الْمَالُ(٤٣)] الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ [وفي رواية : مَعَ الرَّجُلِ(٤٤)] [وفي رواية : لِلْمَرْءِ(٤٥)] الصَّالِحِ
- (١)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٢)مسند الطيالسي١٠٦٣·
- (٣)المعجم الأوسط٣١٩٣·
- (٤)مسند أحمد١٨٠١٣·
- (٥)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·
- (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·
- (٨)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (٩)المعجم الأوسط٣١٩٣·
- (١٠)المعجم الأوسط٣١٩٣·
- (١١)مسند أحمد١٨٠١٣·
- (١٢)مسند الطيالسي١٠٦٣·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (١٤)صحيح ابن حبان٣٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
- (١٥)مسند الطيالسي١٠٦٣·
- (١٦)مسند أحمد١٧٩٧٣١٧٩٧٤·صحيح ابن حبان٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (١٧)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
- (١٨)مسند الطيالسي١٠٦٣·
- (١٩)مسند أحمد١٧٩٧٣·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٢٠)مسند الطيالسي١٠٦٣·
- (٢١)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
- (٢٢)المعجم الأوسط٣١٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (٢٣)مسند أحمد١٧٩٧٣١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·
- (٢٥)المعجم الأوسط٩٠٢٠·
- (٢٦)مسند أحمد١٧٩٧٣١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٢٧)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٢٨)مسند أحمد١٧٩٧٣١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٢٩)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٣٠)مسند أحمد١٧٩٧٣·
- (٣١)المعجم الأوسط٣١٩٣·
- (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (٣٣)مسند الطيالسي١٠٦٣·
- (٣٤)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٣٥)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (٣٦)شرح مشكل الآثار٧١٢٣·
- (٣٧)مسند أحمد١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·
- (٣٨)المعجم الأوسط٣١٩٣·
- (٣٩)المعجم الأوسط٩٠٢٠·
- (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٩٤٤·
- (٤١)مسند أحمد١٧٩٧٣١٧٩٧٤١٨٠١٣·صحيح ابن حبان٣٢١٥٣٢١٦·المعجم الأوسط٣١٩٣٩٠٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٢٥·مسند الطيالسي١٠٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢١٤٠٢٩٤٤·شرح مشكل الآثار٧١٢٣٧١٢٤·
- (٤٢)المعجم الأوسط٩٠٢٠·
- (٤٣)صحيح ابن حبان٣٢١٥·
- (٤٤)صحيح ابن حبان٣٢١٥٣٢١٦·
- (٤٥)مسند أحمد١٧٩٧٣·المعجم الأوسط٩٠٢٠·مسند الطيالسي١٠٦٣·شرح مشكل الآثار٧١٢٣٧١٢٤·
( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب
[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ
( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن
[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى
( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر
[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ
- شرح مشكل الآثار
7124 6057 - وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَقَالَ قَائِلٌ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ذَكَرَهُ بِهِ لِعَمْرٍو لِيَكُونَ ذَلِكَ رَغْبَةً لَهُ فِيهَا يَبْعَثُهُ عَلَيْهِ ، وَهَذَا ضِدُّ مَا فِي الْآثَارِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ بِخِلَافٍ لِمَا فِي الْآثَارِ الْأُوَلِ ، وَهُوَ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَوْ غِنًى عَاجِلٍ ، وَهَذَا عَلَى الْمَالِ الَّذِي يَكُونُ قِوَامًا لَهُ فِيمَا هُوَ بِسَبِيلِهِ ، وَحَقَّقَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : نِعِمَّا الْمَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ ، وَالْمَالُ لَا يَكُونُ صَالِحًا إِلَّا وَهُوَ مَفْعُولٌ بِهِ مَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِفِعْلِهِ فِيهِ ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فِيهِ بِحَقٍّ مَلَّكَهُ إِيَّاهُ ، فَهُوَ صَالِحٌ ، فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَا اخْتِلَافَ . <متن_مخفي ربط="31072051" نص="أَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله