حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3197
3201
بكر بن سهل الدمياطي

حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ :

صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَالَ بِنَا الْقِيَامَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى خَفَّفَ فِي قِيَامِهِ ، وَفِي ذَلِكَ نَسْمَعُ مِنْهُ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ ، ثُمَّ أَهْوَى بِيَمِينِهِ لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ ، ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ : " قَدْ عَلِمْتُ أَنْ قَدْ رَابَكُمْ طُولُ قِيَامِي " قُلْنَا : أَجَلْ ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ : " يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ " فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وُعِدْتُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى عُرِضَ عَلَيَّ النَّارُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْهَا حَتَّى حَاذَى بِمَكَانِي ، فَخِفْتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ؟ فَصَرَفَهَا اللهُ عَنْكُمْ ، فَأَقْبَلَتْ قِطَعًا كَأَنَّهَا الزَّرَابِيُّ ، وَأَشْرَفْتُ فِيهَا إِشْرَافَةً فَإِذَا فِيهَا عَمْرُو بْنُ حِدْثَانَ أَخُو بَنِي غِفَارٍ مُتَّكِئًا عَلَى قَوْسِهِ فِي جَهَنَّمَ ، وَإِذَا فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةُ صَاحِبَةُ الْقِطِّ ، الَّتِي رَبَطَتْهُ فَلَمْ تُطْعِمْهُ وَلَمْ تَسْقِهِ وَلَمْ تُسَرِّحْهُ يَبْتَغِي مَا يَأْكُلُ ، حَتَّى مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق وكذلك بكر بن سهل وبقية رجاله وثقوا

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمع
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن شماسة المهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عبد الله بن يوسف التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 109) برقم: (1011) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 343) برقم: (6439) والطبراني في "الكبير" (17 / 315) برقم: (15969) ، (17 / 315) برقم: (15970) والطبراني في "الأوسط" (3 / 294) برقم: (3201)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/٢٩٤) برقم ٣٢٠١

صَلَّيْنَا [وفي رواية : صَلَّيْتُ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمًا(٢)] ، فَأَطَالَ بِنَا الْقِيَامَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى [لَنَا(٣)] خَفَّفَ فِي قِيَامِهِ ، وَفِي ذَلِكَ نَسْمَعُ مِنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ(٤)] ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ ، ثُمَّ [رَأَيْتُهُ(٥)] أَهْوَى بِيَمِينِهِ [وفي رواية : هَوَى بِيَدِهِ(٦)] لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ ، ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : قَدْ عَلِمْتُ أَنْ قَدْ رَابَكُمْ طُولُ قِيَامِي [وفي رواية : أَنَّهُ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي(٨)] قُلْنَا : أَجَلْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] ، سَمِعْنَاكَ [وفي رواية : وَسَمِعْنَاكَ(١٠)] تَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وُعِدْتُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي الْآخِرَةِ(١٢)] إِلَّا وَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى عُرِضَ [وفي رواية : حَتَّى لَقَدْ عُرِضَتْ(١٣)] عَلَيَّ النَّارُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ [وفي رواية : إِلَيَّ(١٤)] شَيْءٌ مِنْهَا [وفي رواية : شَرَرٌ(١٥)] حَتَّى حَاذَى [وفي رواية : دَنَا(١٦)] بِمَكَانِي [وفي رواية : حَتَّى حَاذَانِي مَكَانِي(١٧)] [وفي رواية : خِبَائِي(١٨)] [هَذَا(١٩)] ، فَخِفْتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ [وفي رواية : أَنْ يَغْشَاكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَخَشِيتُ أَنْ يَتَغَشَّاكُمْ(٢١)] ، فَقُلْتُ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٢)] رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ؟ فَصَرَفَهَا اللَّهُ عَنْكُمْ ، فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَأَدْبَرَتْ(٢٣)] قِطَعًا كَأَنَّهَا الزَّرَابِيُّ ، وَأَشْرَفْتُ فِيهَا إِشْرَافَةً فَإِذَا فِيهَا [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، فَرَأَيْتُ(٢٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّارَ فَرَأَيْتُ فِيهَا(٢٥)] عَمْرُو بْنُ حِدْثَانَ [وفي رواية : عِمْرَانَ بْنَ حُرْثَانَ(٢٦)] [بْنِ الْحَارِثِ(٢٧)] أَخُو [وفي رواية : أَحَدَ(٢٨)] بَنِي غِفَارٍ مُتَّكِئًا عَلَى قَوْسِهِ فِي جَهَنَّمَ [وَكَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ(٢٩)] ، وَإِذَا فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةُ صَاحِبَةُ الْقِطِّ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ صَاحِبَةَ الْقِطَّةِ مِنْ حِمْيَرَ(٣٠)] ، الَّتِي رَبَطَتْهُ [وفي رواية : صَاحِبَةُ الْقِطَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا(٣١)] فَلَمْ تُطْعِمْهُ وَلَمْ تَسْقِهِ وَلَمْ تُسَرِّحْهُ يَبْتَغِي مَا يَأْكُلُ [وفي رواية : فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا(٣٢)] [وفي رواية : فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ سَقَتْهَا(٣٣)] ، حَتَّى مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٦٩١٥٩٧٠·المعجم الأوسط٣٢٠١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٦٩١٥٩٧٠·المعجم الأوسط٣٢٠١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·المعجم الأوسط٣٢٠١·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٩٦٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٩٦٩١٥٩٧٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٩٦٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٩٦٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3197
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

رَابَكُمْ(المادة: رابكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

حِدْثَانَ(المادة: حدثان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

مُتَّكِئًا(المادة: متكئا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3201 3197 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَالَ بِنَا الْقِيَامَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى خَفَّفَ فِي قِيَامِهِ ، وَفِي ذَلِكَ نَسْمَعُ مِنْهُ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ ، ثُمَّ أَهْوَى بِيَمِينِهِ لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ ، ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ : " قَدْ عَلِمْتُ أَنْ قَدْ رَابَكُمْ طُولُ قِيَامِي " قُلْنَا : أَجَلْ ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ : " يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ " فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث