حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6432
6439
ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وعد أمته في الآخرة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ هُوَ ابْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ - وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ :

صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا خَفَّفَ ، ثُمَّ لَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ : رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ . ثُمَّ رَأَيْتُهُ أَهْوَى بِيَدِهِ لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي . قُلْنَا : أَجَلْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَمِعْنَاكَ تَقُولُ : رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَقَالَ ج١٤ / ص٣٤٤رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَأَقْبَلَ إِلَيَّ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى دَنَا بِمَكَانِي هَذَا ، فَخَشِيتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ ، فَقُلْتُ : رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ، فَصَرَفَهَا عَنْكُمْ ، فَأَدْبَرَتْ قِطَعًا كَأَنَّهَا الزَّرَابِيُّ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، فَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرْثَانَ أَخَا بَنِي غِفَارٍ مُتَّكِئًا فِي جَهَنَّمَ عَلَى قَوْسِهِ ، وَإِذَا فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةُ صَاحِبَةُ الْقِطَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا ، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمع
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن شماسة المهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    آخر
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 109) برقم: (1011) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 343) برقم: (6439) والطبراني في "الكبير" (17 / 315) برقم: (15969) ، (17 / 315) برقم: (15970) والطبراني في "الأوسط" (3 / 294) برقم: (3201)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن خزيمة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/٢٩٤) برقم ٣٢٠١

صَلَّيْنَا [وفي رواية : صَلَّيْتُ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمًا(٢)] ، فَأَطَالَ بِنَا الْقِيَامَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى [لَنَا(٣)] خَفَّفَ فِي قِيَامِهِ ، وَفِي ذَلِكَ نَسْمَعُ مِنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ(٤)] ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ ، ثُمَّ [رَأَيْتُهُ(٥)] أَهْوَى بِيَمِينِهِ [وفي رواية : هَوَى بِيَدِهِ(٦)] لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ ، ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : قَدْ عَلِمْتُ أَنْ قَدْ رَابَكُمْ طُولُ قِيَامِي [وفي رواية : أَنَّهُ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي(٨)] قُلْنَا : أَجَلْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] ، سَمِعْنَاكَ [وفي رواية : وَسَمِعْنَاكَ(١٠)] تَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وُعِدْتُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي الْآخِرَةِ(١٢)] إِلَّا وَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى عُرِضَ [وفي رواية : حَتَّى لَقَدْ عُرِضَتْ(١٣)] عَلَيَّ النَّارُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ [وفي رواية : إِلَيَّ(١٤)] شَيْءٌ مِنْهَا [وفي رواية : شَرَرٌ(١٥)] حَتَّى حَاذَى [وفي رواية : دَنَا(١٦)] بِمَكَانِي [وفي رواية : حَتَّى حَاذَانِي مَكَانِي(١٧)] [وفي رواية : خِبَائِي(١٨)] [هَذَا(١٩)] ، فَخِفْتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ [وفي رواية : أَنْ يَغْشَاكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَخَشِيتُ أَنْ يَتَغَشَّاكُمْ(٢١)] ، فَقُلْتُ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢٢)] رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ؟ فَصَرَفَهَا اللَّهُ عَنْكُمْ ، فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَأَدْبَرَتْ(٢٣)] قِطَعًا كَأَنَّهَا الزَّرَابِيُّ ، وَأَشْرَفْتُ فِيهَا إِشْرَافَةً فَإِذَا فِيهَا [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، فَرَأَيْتُ(٢٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّارَ فَرَأَيْتُ فِيهَا(٢٥)] عَمْرُو بْنُ حِدْثَانَ [وفي رواية : عِمْرَانَ بْنَ حُرْثَانَ(٢٦)] [بْنِ الْحَارِثِ(٢٧)] أَخُو [وفي رواية : أَحَدَ(٢٨)] بَنِي غِفَارٍ مُتَّكِئًا عَلَى قَوْسِهِ فِي جَهَنَّمَ [وَكَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ(٢٩)] ، وَإِذَا فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةُ صَاحِبَةُ الْقِطِّ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ صَاحِبَةَ الْقِطَّةِ مِنْ حِمْيَرَ(٣٠)] ، الَّتِي رَبَطَتْهُ [وفي رواية : صَاحِبَةُ الْقِطَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا(٣١)] فَلَمْ تُطْعِمْهُ وَلَمْ تَسْقِهِ وَلَمْ تُسَرِّحْهُ يَبْتَغِي مَا يَأْكُلُ [وفي رواية : فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا(٣٢)] [وفي رواية : فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ سَقَتْهَا(٣٣)] ، حَتَّى مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٦٩١٥٩٧٠·المعجم الأوسط٣٢٠١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٦٩١٥٩٧٠·المعجم الأوسط٣٢٠١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·المعجم الأوسط٣٢٠١·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة١٠١١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٩٦٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٩٦٩١٥٩٧٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·صحيح ابن خزيمة١٠١١·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٩٦٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٩٦٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·المعجم الكبير١٥٩٧٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٤٣٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٥٩٧٠·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6432
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَظْرَةً(المادة: نظرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مُتَّكِئًا(المادة: متكئا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ عَرْضِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَعَدَ أُمَّتَهُ فِي الْآخِرَةِ 6439 6432 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ هُوَ ابْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ - وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا خَفَّفَ ، ثُمَّ لَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ : رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ . ثُمَّ رَأَيْتُهُ أَهْوَى بِيَدِهِ لِيَتَنَاوَلَ شَيْئًا ، ثُم

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث