صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ
207 أحاديث · 200 باب
باب بدء الخلق1
قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
ذكر الإخبار عما عاتب الله جل وعلا من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثبات القدر1
كَانَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِفُونَهُ فِي الْقَدَرِ
ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره1
كَانَ اللهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ
ذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض1
هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ
ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض2
كَانَ اللهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ
إِنَّ رَحْمَتِيَ تَغْلِبُ غَصَبِيَ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق أراد به لما قضى خلقهم1
لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ
ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده1
حِينَ خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
ذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة1
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة1
إِنَّ لِلَّهَ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً
ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها1
جَعَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها1
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ أَوِ الْكَيْسُ وَالْعَجْزُ
ذكر الإخبار عن الأشياء التي قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا1
فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ
ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها1
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً
ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا1
مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ
ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة1
أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ
ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش واستئذانها في الطلوع1
أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ
ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه1
خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ نَارٍ
ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت1
الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
ذكر البيان بأن الجن تقتل أولاد آدم إذا شاءت1
إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أَسْلَمُوا
ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض1
وَاللهِ لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ
ذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها1
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم من أديم الأرض كلها أراد به من قبضة واحدة منها1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ
ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه1
خَلَقَ اللهُ تَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ
ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا2
خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَطُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ جَعَلَ إِبْلِيسَ يُطِيفُ بِهِ
ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك1
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَطَسَ فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم عطس أراد به بعد نفخ الروح فيه1
لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ ، فَبَلَغَ الرُّوحُ رَأْسَهُ عَطَسَ
ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار1
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ذكرناه1
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم1
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
ذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته1
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ
ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة1
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ
ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم1
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الناس بالإبل المائة1
إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده1
أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلًا
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه1
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
ذكر البيان بأن الحكم الحقيقي بما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ
ذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما ينقلب فيه في حياته1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه1
إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا
ذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل1
إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً
ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها1
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له1
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا
ذكر الشيء الذي منه خلق الله - جل وعلا - آدم صلوات الله عليه1
خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا
ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا1
مَنْ كَانَ اللهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ فَهُوَ يُسْتَعْمَلُ لَهَا
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد1
صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه1
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ
ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد1
مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ
ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء1
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ
ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم1
عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ
ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط1
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ
ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده1
إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَثَّ جُنُودَهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِمًا أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ
ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان1
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء1
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ
ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم بعدهم1
مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ
ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات1
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا نبي أراد به بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه1
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى
ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها1
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ
ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب من الله جل وعلا1
لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الْآيَاتِ
ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود1
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
ذكر الزجر عن دخول المرء أرض ثمود إلا أن يكون باكيا1
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا1
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
ذكر البيان بأن القوم الذين ظلموا أنفسهم من أصحاب ثمود إنما عذبوا فلذلك زجر عن ما زجر الداخل مساكنهم1
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
ذكر الزجر عن الاستقاء من آبار أرض ثمود1
أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودَ فَاسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رحل من أرض ثمود كراهية الانتفاع بمائها1
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ عُذِّبُوا فَيُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ
ذكر الوقت الذي اختتن فيه إبراهيم خليل الرحمن1
الْقَدُومُ اسْمُ الْقَرْيَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم1
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ
ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث1
رَحِمَ اللهُ يُوسُفَ ، لَوْلَا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي1
لَوْ جَاءَنِي الدَّاعِي الَّذِي جَاءَ إِلَى يُوسُفَ لَأَجَبْتُهُ
ذكر خبر شنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه1
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا نحن نقص عليك أحسن القصص1
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا
ذكر احتجاج آدم وموسى وعذله إياه على ما كان منه في الجنة1
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر1
وَاللهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً مِنْ ضَرْبِ مُوسَى الْحَجَرَ
ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه1
يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ
ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح1
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم1
لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ
ذكر ما فعل جبريل عليه السلام بفرعون عند نزول المنية1
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ
ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة1
إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً
ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع1
سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ
ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره1
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ
ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه1
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى مُنْهَبِطًا وَلَهُ جُؤَارٌ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَةِ
ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت1
وَدِدْنَا أَنْ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمْ
ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم1
إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا
ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا1
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرُ خَضِرًا ، لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ
ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم من حرم التوفيق لإدراك معناه1
أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَلَطَمَهُ مُوسَى
ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول1
جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ
ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله عليه السلام1
خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقِرَاءَةُ
ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام1
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ
ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام1
كَانَ دَاوُدُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل وداود ألف سنة1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ فَقَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
ذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب1
بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا أُمْطِرَ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه1
أُمْطِرَ عَلَى أَيُّوبَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري صلى الله عليه وسلم إياه1
رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ
ذكر تشبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود2
عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ
ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما1
كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا
ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته1
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا
ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم1
لَقَدْ قَبَضَ اللهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ
ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة1
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم1
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه1
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل1
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم1
مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ مَا صُدِّقْتُ
ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز1
إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى ، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم1
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم نعوذ بالله منهما1
الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ : الْيَهُودُ
ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة1
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم1
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء1
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ
ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم1
أَفَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ
ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب1
قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ فَبَدَّلُوا
ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل1
حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم اليهود باستعمالهم هذا الفعل1
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا
ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم3
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج1
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت1
أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية وأيامها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية1
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
ذكر إباحة ترك القصص ولا سيما من لا يحسن العلم1
لَمْ يُقَصَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبِي بَكْرٍ
ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ
ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش1
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر1
الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
ذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف1
لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ
ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة1
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ
ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل1
نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول1
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش1
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما1
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما1
لَعَلَّهُ أَنْ تُصِيبَهُ شَفَاعَتِي فَتَجْعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ تَبْلُغُ كَعْبَيْهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه1
مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ
ذكر إحصاء المصطفى صلى الله عليه وسلم من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام1
أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ
ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة بمنى1
مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي
فصل في هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكيفية أحواله فيها1
رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ نَخْلٍ
ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم موضع هجرته في منامه1
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ
ذكر وصف كيفية خروج المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها1
أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ، أُرِيتُ سَبَخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَابَتَيْنِ
ذكر ما خاطب الصديق المصطفى صلى الله عليه وسلم وهما في الغار1
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
ذكر ما كان يروح على المصطفى صلى الله عليه وسلم والصديق رضي الله عنه بالمنحة أيام مقامهما في الغار1
أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ
ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم والصديق عند خروجهما من مكة إلى المدينة1
جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر وصف قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة عند هجرتهم إلى يثرب1
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
ذكر مواساة الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم1
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ
ذكر عدد غزوات المصطفى صلى الله عليه وسلم1
خَرَجَ النَّاسُ يَسْتَسْقُونَ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا رَجُلٌ
باب من صفته صلى الله عليه وسلم وأخباره1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مَرْبُوعًا
ذكر وصف قامة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا
ذكر لون المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ
ذكر ما كان يشبه به وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لَا
ذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم1
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن قول جابر بن سمرة أشكل العينين أراد به أشهل العينين1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس ثغرا1
ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر وصف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم1
كَانَ شَعَرًا رَجِلًا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلَا بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
ذكر وصف الشعرات التي شابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم1
هَلْ شَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا شَانَهُ اللهُ بِشَيْبٍ
ذكر خبر أوهم بعض الناس ضد ما وصفناه1
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ
ذكر البيان بأن قول أنس الذي ذكرناه لم يرد به النفي عما وراء ذلك العدد1
كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ شَعَرَةً
ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات1
رَأَيْتُ شَيْبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً
ذكر البيان بأن الشعرات التي وصفناها لم تكن في لحية المصطفى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من بدنه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ
ذكر البيان بأن الشعرات التي ذكرناها كان إذا مشطن ودهن لم يتبين شيبها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
ذكر البيان بأن هذه اللفظة مثل بيضة النعامة وهم فيه إسرائيل إنما هو مثل بيضة الحمامة1
نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالخاتم الذي جعله بين كتفيه1
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْصَرَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ
ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم1
ادْنُ مِنِّي فَامْسَحْ ظَهْرِي
ذكر البيان بأن قول أبي زيد على كتفه أراد به بين كتفيه1
رَأَيْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزة لنبوته1
كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبُنْدُقَةِ
ذكر وصف لين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وطيب عرقه1
مَا مَسَسْتُ حَرِيرًا قَطُّ ، وَلَا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر وصف طيب ريح المصطفى صلى الله عليه وسلم1
مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن عرق صفي الله صلى الله عليه وسلم قد كان يجمع ليتطيب به1
كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ
ذكر وصف حياء المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن أبي عتبة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن أبي عتبة مجهول لا يعرف1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
ذكر وصف مشي المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا مشى مع أصحابه1
مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن مشية المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت تكفيا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ
ذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه1
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً
ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي صلى الله عليه وسلم في طرقه1
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ
ذكر وصف أسامي المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال ما وصفنا وهو في بعض سكك المدينة1
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ
ذكر وصف قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن1
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم1
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ1
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ
ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم على الجن القرآن1
بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ
ذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه صلى الله عليه وسلم بقراءته على الجن القرآن1
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
ذكر إنذار الشجرة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالجن ليلتئذ1
أَنَّ الشَّجَرَةَ أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى1
اكْتُبْ : ( حَافَظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة1
الْمُؤْمِنُ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَعَرَفَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَبْرِهِ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لو شئت لتخذت عليه أجرا1
لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا مُخَفَّفَةً
ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني1
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي - سَأَلْتُكَ هَمَزَ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر1
كَانَ يَقْرَأُ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ دَالًا
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إني أنا الرزاق ذو القوة المتين1
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى1
وَأَنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم عن الأعمش1
ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يحسب أن ماله أخلده1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
ذكر اصطفاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم من بين ولد إسماعيل صلوات الله عليه1
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
ذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ ، فَأَضْجَعَانِي ، ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ وَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا جَهمُ بنُ أَبِي جَهمٍ نَحوَهُ حَدَّثَنَاهُ
ذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ
ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه1
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته1
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ
ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل صلى الله عليه وسلم خلفه منهم ذلك1
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ
ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة1
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير1
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله1
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا