حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6264
6270
ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وَإِنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ : مُؤْمِنُهُمْ تَبَعُ مُؤْمِنِهِمْ ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعُ فَاجِرِهِمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو حاتم الرازي

    هذا وهم رواه يونس عن الزهري عن يزيد بن وديعة بن خذام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقالا هذا الصحيح

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث وأحاديث معه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:قال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    يزيد بن وديعة الأنصاري
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 178) برقم: (3362) ، (4 / 178) برقم: (3361) ، (8 / 18) برقم: (5835) ، (9 / 71) برقم: (6913) ومسلم في "صحيحه" (6 / 2) برقم: (4739) ، (6 / 2) برقم: (4738) ، (7 / 181) برقم: (6536) ، (8 / 27) برقم: (6716) ، (8 / 27) برقم: (6715) ، (8 / 28) برقم: (6718) ومالك في "الموطأ" (1 / 1442) برقم: (1758) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 294) برقم: (93) ، (13 / 65) برقم: (5760) ، (13 / 67) برقم: (5761) ، (13 / 69) برقم: (5763) ، (14 / 159) برقم: (6270) وأبو داود في "سننه" (4 / 419) برقم: (4857) والترمذي في "جامعه" (3 / 549) برقم: (2168) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 120) برقم: (5378) ، (8 / 141) برقم: (16627) ، (8 / 164) برقم: (16759) ، (10 / 196) برقم: (20877) ، (10 / 246) برقم: (21217) ، (10 / 246) برقم: (21216) وأحمد في "مسنده" (2 / 1696) برقم: (8142) ، (2 / 1728) برقم: (8315) ، (2 / 1774) برقم: (8511) ، (2 / 1905) برقم: (9155) ، (2 / 1915) برقم: (9207) ، (2 / 1922) برقم: (9246) ، (2 / 2005) برقم: (9675) ، (2 / 2019) برقم: (9735) ، (2 / 2059) برقم: (9952) ، (2 / 2085) برقم: (10083) ، (2 / 2132) برقم: (10384) ، (2 / 2133) برقم: (10385) ، (2 / 2133) برقم: (10386) ، (2 / 2155) برقم: (10516) ، (2 / 2162) برقم: (10559) ، (2 / 2206) برقم: (10793) ، (2 / 2224) برقم: (10884) ، (3 / 1541) برقم: (7385) ، (3 / 1547) برقم: (7418) ، (3 / 1577) برقم: (7571) ، (3 / 1584) برقم: (7618) ، (3 / 1586) برقم: (7631) والطيالسي في "مسنده" (4 / 134) برقم: (2507) ، (4 / 221) برقم: (2603) والحميدي في "مسنده" (2 / 234) برقم: (1071) ، (2 / 234) برقم: (1070) ، (2 / 275) برقم: (1162) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 457) برقم: (6074) ، (11 / 140) برقم: (6268) ، (11 / 141) برقم: (6269) ، (11 / 325) برقم: (6443) والبزار في "مسنده" (14 / 283) برقم: (7887) ، (15 / 107) برقم: (8404) ، (15 / 393) برقم: (9017) ، (16 / 94) برقم: (9160) ، (16 / 95) برقم: (9161) ، (16 / 158) برقم: (9265) ، (16 / 283) برقم: (9487) ، (17 / 195) برقم: (9841) ، (17 / 300) برقم: (10049) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 635) برقم: (4933) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 55) برقم: (19972) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 106) برقم: (25973) ، (17 / 282) برقم: (33052) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 420) برقم: (3853) والطبراني في "الأوسط" (1 / 217) برقم: (706) ، (5 / 203) برقم: (5091)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٢٢٤) برقم ١٠٨٨٤

[الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ،(١)] [وَإِنَّ(٢)] [النَّاسُ تَبَعٌ(٣)] [وفي رواية : أَتْبَاعٌ(٤)] [لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ(٥)] [- قَالَ : أُرَاهُمْ يَعْنِي الْإِمَارَةَ -(٦)] [مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ(٧)] [وفي رواية : وَمُسْلِمُوهُمْ أَتْبَاعٌ لِمُسْلِمِيهِمْ(٨)] [وفي رواية : وَمُسْلِمُهُمْ أَتْبَاعٌ لِمُسْلِمِهِمْ(٩)] [وفي رواية : مُؤْمِنُهُمْ تَبَعُ مُؤْمِنِهِمْ(١٠)] [وفي رواية : خِيَارُهُمْ لِخِيَارِهِمْ(١١)] [وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ .(١٢)] [وفي رواية : وَشِرَارُهُمْ لِشِرَارِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : كُفَّارُهُمْ أَتْبَاعٌ لِكُفَّارِهِمْ(١٤)] [وفي رواية : وَفَاجِرُهُمْ تَبَعُ فَاجِرِهِمْ(١٥)] تَجِدُونَ النَّاسَ [وفي رواية : وَالنَّاسُ(١٦)] مَعَادِنَ [فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ(١٧)] [وفي رواية : كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ(١٨)] ، فَخِيَارُهُمْ [وفي رواية : خِيَارُكُمْ(١٩)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا [فِي الدِّينِ(٢٠)] ، وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الْأَمْرِ [وفي رواية : الشَّأْنِ(٢١)] أَكْرَهَهُمْ [وفي رواية : أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً(٢٢)] لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ [وفي رواية : يَقَعَ(٢٣)] فِيهِ [وفي رواية : تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّ النَّاسِ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الشَّأْنِ حَتَّى يَقَعَ فِيهِ(٢٤)] . [وَفِي رِوَايَةِ الطَّنَافِسِيِّ(٢٥)] [وفي رواية : وَقَالَ يَعْلَى(٢٦)] وَتَجِدُونَ [وفي رواية : تَجِدُ(٢٧)] مِنْ شَرِّ [وفي رواية : شِرَارِ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّ شَرَّ(٢٩)] النَّاسِ [وفي رواية : عِبَادِ اللَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : خَلْقِ اللَّهِ(٣١)] [عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٢)] ذَا [وفي رواية : ذُو(٣٣)] الْوَجْهَيْنِ [قَالَ الْأَعْمَشُ(٣٤)] الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ [وفي رواية : الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِحَدِيثِ هَؤُلَاءِ(٣٥)] وَهَؤُلَاءِ [وفي رواية : وَيَأْتِي هَؤُلَاءِ(٣٦)] بِوَجْهٍ [وفي رواية : وَهَؤُلَاءِ بِحَدِيثِ هَؤُلَاءِ(٣٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٢٧٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٢٧٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٦٢·صحيح مسلم٤٧٣٨٤٧٣٩·مسند أحمد٧٣٨٥٧٦٣١٨٣١٥٩٦٧٥·صحيح ابن حبان٦٢٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٥٢·مصنف عبد الرزاق١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧٨١٦٦٢٧·مسند البزار٨٤٠٤·مسند الحميدي١٠٧٠·مسند الطيالسي٢٥٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٨·المطالب العالية٤٩٣٣·
  4. (٤)مسند أحمد٩٢٠٧٩٦٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٦٢·صحيح مسلم٤٧٣٨٤٧٣٩·مسند أحمد٧٣٨٥٨٣١٥٩٢٠٧٩٦٧٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧٨١٦٦٢٧·مسند البزار٨٤٠٤·مسند الحميدي١٠٧٠·مسند الطيالسي٢٥٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٩٩٧٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٣٦٢·صحيح مسلم٤٧٣٩·مسند أحمد٧٣٨٥٨٣١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧٨١٦٦٢٧·مسند الحميدي١٠٧٠·مسند الطيالسي٢٥٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٨·
  8. (٨)مسند أحمد٩٢٠٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٢٧٠·
  11. (١١)مسند البزار٨٤٠٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٣٦٢·صحيح مسلم٤٧٣٩·مسند أحمد٧٣٨٥٨٣١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧٨١٦٦٢٧·مسند الحميدي١٠٧٠·مسند الطيالسي٢٥٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٨·
  13. (١٣)مسند البزار٨٤٠٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٢٧٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٣٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠٣٨٥١٠٣٨٦·صحيح ابن حبان٩٣·مسند البزار٩٤٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٧٤·
  18. (١٨)مسند البزار٩٠١٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٣٨٤١٠٣٨٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩١٥٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٣٦١٣٣٦٢·صحيح مسلم٤٧٣٨٤٧٣٩٦٥٣٨·مسند أحمد٧٣٨٥٨٣١٥٩٢٠٧٩٦٧٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧٨١٦٦٢٧·مسند البزار٨٤٠٤·مسند الحميدي١٠٧٠·مسند الطيالسي٢٥٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٣٦١·صحيح مسلم٦٥٣٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٦٢·صحيح مسلم٦٥٣٦٦٥٣٨·صحيح ابن حبان٥٧٦٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٣٦٢·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٠٥١٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٨٣٥·مسند أحمد٧٤١٨٨٥١١٩٢٤٦١٠٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٦·مسند البزار٩١٦١·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٥٣٦·مسند أحمد٩٢٤٦٩٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٦٢١٢١٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩١٣·صحيح مسلم٦٧١٦·مسند أحمد٨١٤٢·صحيح ابن حبان٥٧٦٠·المعجم الأوسط٥٠٩١·مسند البزار٩١٦٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٩١٦١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٧·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٢١٦٨·مسند أحمد١٠٥١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٧٣·مسند البزار٩١٦٠·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٩١٣·صحيح مسلم٦٧١٦·سنن أبي داود٤٨٥٧·مسند أحمد٨١٤٢١٠٠٨٣·صحيح ابن حبان٥٧٦٠٥٧٦١·المعجم الأوسط٥٠٩١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٧·مسند البزار٩١٦٠٩١٦١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٩٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٣٦١·مسند البزار٩١٦١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٦·
مقارنة المتون253 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6264
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالشَّرِّ(المادة: والشر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِيهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتِهِ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا فِي الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ . يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . * وَفِيهِ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ . وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ، وَلِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، فَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ . وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْهُ فَقِيلَ : مَا بَالُ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ زَمَانِ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ تَنْفِيسٍ . يَعْنِي أَنّ

لسان العرب

[ شرر ] شرر : الشَّرُّ : السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ ، وَالْفِعْلُ شَرَّ يَشُرُّ . وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ : ضِدُّ الْأَخْيَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ ، وَالشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ عَزَّ وَعَلَا مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِئِهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتَهُ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا في الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ وَيَشُرُّ شَرًّا وَشَرَارَةً ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ . وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وَشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وَشِرِّيرِينَ ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ شَرُّهُمْ ، وَهِيَ شَرُّهُنَّ ، وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشَرُّهُمْ . وَشَرَّ إِنْسَانًا يَشُرُّهُ إِذَا عَابَهُ . الْيَزِيدِيُّ : شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وَشَهَّرَنِي فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ ; وَفُلَانٌ شَرُّ ا

أَعِفَّةٌ(المادة: أعفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَفَ ) * فِيهِ " مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ " الِاسْتِعْفَافُ : طَلَبُ الْعَفَافِ وَالتَّعَفُّفِ ، وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْحَرَامِ وَالسُّؤَالِ مِنَ النَّاسِ : أَيْ مَنْ طَلَبَ الْعِفَّةَ وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا . وَقِيلَ الِاسْتِعْفَافُ : الصَّبْرُ وَالنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً فَهُوَ عَفِيفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْغِنَى . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَإِنَّهُمْ - مَا عَلِمْتُ - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ " جَمْعُ عَفِيفٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " لَا تُحَرِّمُ الْعُفَّةُ " هِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَ أَنْ يُحْلَبَ أَكْثَرُ مَا فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُفَافَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْمَرْأَةِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَيْفَةُ .

لسان العرب

[ عفف ] عفف : الْعِفَّةُ : الْكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ . عَفَّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالْأَطْمَاعِ الدَّنِيَّةِ يَعِفُّ عِفَّةً وَعَفًّا وَعَفَافًا وَعَفَافَةً ، فَهُوَ عَفِيفٌ وَعَفٌّ ، أَيْ : كَفَّ وَتَعَفَّفَ وَاسْتَعْفَفَ وَأَعَفَّهُ اللَّهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : لِيَضْبِطْ نَفْسَهُ بِمِثْلِ الصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ; الِاسْتِعْفَافُ : طَلَبُ الْعَفَافِ وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْحَرَامِ وَالسُّؤَالِ مِنَ النَّاسِ ، أَيْ : مَنْ طَلَبَ الْعِفَّةَ وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، وَقِيلَ : الِاسْتِعْفَافُ الصَّبْرُ وَالنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْغِنَى ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ; جَمْعُ عَفِيفٍ . وَرَجُلٌ عَفٌّ وَعَفِيفٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُ الْعَفِيفِ أَعِفَّةٌ وَأَعِفَّاءُ ، وَلَمْ يُكَسِّرُوا الْعَفَّ ، وَقِيلَ : الْعَفِيفَةُ مِنِ النِّسَاءِ السَّيِّدَةُ الْخَيْرَةُ . وَامْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ : عَفَّةُ الْفَرَجِ ، وَنِسْوَةٌ عَفَائِفُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ وَعَفٌّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَالْحِرْصِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ; قَالَ وَوَصَفَ قَوْمًا : أَعِفَّةُ الْفَقْرِ أَيْ : إِذَا افْتَقَرُوا لَمْ يَغْشَوُا الْمَسْأَلَةَ الْقَبِيحَةَ . وَقَدْ عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً وَاسْتَعَفَّ أَيْ : عَفَّ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَكَذَلِكَ تَعَفَّفَ ، وَتَعَفَّفَ أَيْ : تَكَلَّفَ الْعِفَّةَ . وَعَفَّ وَاعْتَفّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ اتِّبَاعِ النَّاسِ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ 6270 6264 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وَإِنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ : مُؤْمِنُهُمْ تَبَعُ مُؤْمِنِهِمْ ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعُ فَاجِرِهِمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث