سنن البيهقي الكبرى
كتاب الطهارة
400 حديث · 200 باب
باب التطهير بماء البحر5
كِتَابُ الطَّهَارَةِ بَابُ التَّطْهِيرِ بِمَاءِ الْبَحْرِ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّئُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ الْبَحْرُ فَلَا طَهَّرَهُ اللهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
باب التطهير بالعذب منه والأجاج1
فَهَلْ يَصْلُحُ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنَ الْبَحْرِ الْمَالِحِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ تَوَضَّئُوا مِنْهُ
باب التطهير بماء البئر1
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
باب التطهير بماء السماء1
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَاءٍ مِنَ السَّمَاءِ
باب التطهير بماء الثلج والبرد والماء البارد2
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
باب التطهير بالماء المسخن2
يَا أَسْلَعُ مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَكَ تَضْطَرِبُ
كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ وَيَغْتَسِلُ بِهِ
باب كراهة التطهير بالماء المشمس3
كَانَ يَكْرَهُ الِاغْتِسَالَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ
لَا تَغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
باب منع التطهير بما عدا الماء من المائعات1
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
باب التطهير بالماء الذي خالطه طاهر لم يغلب عليه6
اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَيْمُونَةُ
يَا فَاطِمَةُ اسْكُبِي لِي غُسْلًا
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَيَّامَ الْفَتْحِ ضُحًى
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَعْلَى مَكَّةَ
أَنَّهَا كَرِهَتْ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الَّذِي يُبَلُّ فِيهِ الْخُبْزُ
باب منع التطهير بالنبيذ13
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِاللَّبَنِ وَبِالنَّبِيذِ
عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ ، وَعِنْدَهُ نَبِيذٌ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ
لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
أَكَانَ عَبْدُ اللهِ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ
النَّبِيذُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
قَالَ وَأَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ تَمَّامٍ نَا المُسَيِّبُ بنُ وَاضِحٍ نَا مُبَشِّرٌ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ مَوقُوفًا
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ
إِنَّمَا كَانَ مَاءٌ يُلْقَى فِيهِ تَمَرَاتٌ
باب إزالة النجاسات بالماء دون سائر المائعات6
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لِتَقْرُصْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ
حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ رُشِّيهِ ، فَصَلِّي فِيهِ
حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ رُشِّيهِ فَصَلِّي فِيهِ
مَا كَانَتْ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ
قَدْ كَانَ يَكُونُ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ فِيهِ ، تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ
إِذَا حَكَّ أَحَدُكُمْ جِلْدَهُ فَلَا يَمْسَحْهُ بِرِيقِهِ
جماع أبواب الأواني
باب في جلد الميتة3
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
باب طهارة جلد الميتة بالدبغ8
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَلَا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
إِنَّ دِبَاغَهُ قَدْ ذَهَبَ بِخَبَثِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجَسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
دِبَاغُهَا طُهُورُهَا
باب طهارة باطنه بالدبغ كطهارة ظاهره وجواز الانتفاع به في المائعات كلها5
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْتَبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ وَالفَضلُ بنُ مُوسَى عَن إِسمَاعِيلَ وَرَوَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسمَاعِيلَ فَقَالَ
فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ القَاضِي ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ وَمُسَدَّدٌ وَالعَبَّاسُ
باب المنع من الانتفاع بجلد الكلب والخنزير وأنهما نجسان وهما حيان4
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقْهُ
ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ
باب وقوع الدباغ بالقرظ أو ما يقوم مقامه5
يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ
مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجَالٌ
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا أَوِ الدِّبَاغِ
اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ
باب اشتراط الدباغ في طهارة جلد ما لا يؤكل لحمه وإن ذكي6
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
طَهُورُ كُلِّ إِهَابٍ دِبَاغُهُ
ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا
دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ
نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
باب طهارة جلد ما يؤكل لحمه إذا كان ذكيا2
تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ " ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُنْكَرُ عَلَيْنَا
باب المنع من الانتفاع بشعر الميتة16
لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ
ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ وَالشَّعَرَ وَالدَّمَ ؛ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
أَلَا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمُهَا وَدَمُهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " دِبَاغُهُ طَهُورُهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِرَا : ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ
فَأَيْنَ الدِّبَاغُ ؟ " قَالَ ثَابِتٌ : فَلَمَّا وَلَّى قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي الصَّلَاةِ فِي الْفِرَا
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْفِرَا ، فَقَالَتْ : لَعَلَّ دِبَاغَهَا يَكُونُ ذَكَاتَهَا
دِبَاغُهَا طُهُورُهَا
باب في شعر النبي صلى الله عليه وسلم2
لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، نَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ
فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ
باب المنع من الادهان في عظام الفيلة وغيرها مما لا يؤكل لحمه6
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
يَكْرَهُ أَنْ يَدَّهِنَ فِي مَدْهَنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ لِأَنَّهُ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُدَّهَنَ فِي عَظْمِ فِيلٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْتَشِطُ بِمُشْطٍ مِنْ عَاجٍ
باب المنع من الشرب في آنية الذهب والفضة4
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنْ سَبْعٍ
وَرَوَاهُ أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن أَشعَثَ وَزَادَ فِيهِ وَنَهَانَا عَنِ الشُّربِ فِي الفِضَّةِ فَإِنَّهُ مَن يَشرَب فِيهَا فِي
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِينَا فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
باب المنع من الأكل في صحاف الذهب والفضة5
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عِنْدَ نَفَرٍ مِنَ الْمَجُوسِ
باب النهي عن الإناء المفضض9
مَنْ يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ
كُنَّا مَعَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَمَا زِلْنَا بِهَا حَتَّى رَخَّصَتْ لَنَا فِي الْحُلِيِّ
أَنَّ أَنَسًا كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الْمُفَضَّضِ
أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَدَعَ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو أَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ ثَنَا
أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَدَعَ
رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ
باب التطهر في سائر الأواني من الحجارة والزجاج والصفر والنحاس والشبه والخشب وغير ذلك10
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ يَتَوَضَّأُ ، وَبَقِيَ قَوْمٌ
دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَجِيءَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ - أَحْسَبُهُ قَالَ : قَدَحِ زُجَاجٍ - فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ
دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ
جَاءَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى مَرَّةً ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ
ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ
باب التطهر في أواني المشركين إذا لم يعلم نجاسة6
سَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ القَطِيعِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ نَصْرَانِيَّةٍ
لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّقِي أَنْ يَشْرَبَ
باب التطهر في أوانيهم بعد الغسل إذا علم نجاسة4
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ
إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورِهِمُ الْخِنْزِيرَ
أَخبَرَنَاهُ العَنبَرُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ العَنبَرِيُّ أَنَا جَدِّي يَحيَى بنُ مَنصُورٍ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ
إِنَّا نَغْزُو وَنَسِيرُ فِي أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ
جماع أبواب السواك
باب في فضل السواك9
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مِسعَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي عَتِيقٍ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
بِأَيْشِ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
وَهُوَ يَسْتَاكُ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ
أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ السِّوَاكِ ، فَقَالَ : مَا زَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الدليل على أن السواك سنة ليس بواجب10
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
وَقَد أَنبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ أَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا رَوحُ بنُ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ بِنَحوِهِ
مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا اسْتَاكُوا
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
باب تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة9
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ
أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ
تَفْضُلُ الصَّلَاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا
الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً قَبْلَ السِّوَاكِ
صَلَاةُ سِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ وَقَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتَاهُ الْمَلَكُ
باب تأكيد السواك عند الاستيقاظ من النوم5
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
كُنَّا نُعِدُّ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ
كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وَسِوَاكُهُ ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَخَلَّى ثُمَّ اسْتَاكَ
كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلَّا يَتَسَوَّكُ
باب تأكيد السواك عند الأزم1
أَمَا تَسْتَاكُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ مِنْ ثَلَاثٍ
باب التسوك بسواك الغير1
أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَضَمْتُهُ ثُمَّ طَيَّبْتُهُ
باب دفع السواك إلى الأكبر2
أَرَانِي أَتَسَوَّكُ فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِّرَ
باب ما جاء في الاستياك عرضا3
بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ عَرْضًا وَيَشْرَبُ مَصًّا وَيَقُولُ : " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
إِذَا شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصًّا
باب الاستياك بالأصابع5
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
تُجْزِي الْأَصَابِعُ مَجْزَى السِّوَاكِ
إِصْبَعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ
الْإِصْبَعُ تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ
باب النية في الطهارة الحكمية3
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه
باب فرض الطهور ومحله من الإيمان2
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ أَبِي جَعفَرٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ
باب فرض الطهور للصلاة4
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً مِنْ غَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى الْخَلَاءَ ، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ
إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ
باب التسمية على الوضوء10
تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللهِ " . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ
إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وُضُوئِهِ ، كَانَ طُهُورًا لِجَسَدِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ ، تَطَهَّرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ
باب غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء1
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ
باب التكرار في غسل اليدين10
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ، حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
لَا تَبْتَدِئْ بِفِيكَ يَا أَبَا جُبَيْرٍ ؛ فَإِنَّ الْكَافِرَ يَبْدَأُ بِفِيهِ
باب صفة غسلهما5
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا كَانَ طُهُورُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مِثْلَ مَا رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَ يَدَهُ
باب إدخال اليمين في الإناء والغرف بها للمضمضة والاستنشاق4
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُحَدِّثْ فِيهِمَا نَفْسَهُ
إِلَى الْكَعْبَيْنِ
ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْوَضُوءِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ
مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب كيفية المضمضة والاستنشاق3
أَنَّهُ أُتِيَ بِوَضُوءٍ أَوْ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْإِنَاءِ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثُرْ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ الْمَاءَ
باب سنة التكرار في المضمضة والاستنشاق4
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا يَوْمًا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَأُتِيَ بِالْمِيضَاةِ فَأَكْفَأَهَا عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ وَاسْتَنْشَقَ ، فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
باب المبالغة في الاستنشاق إلا أن يكون صائما1
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
باب الجمع بين المضمضة والاستنشاق5
قُلْنَا لَهُ تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا
فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ التَّوْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ هَذَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا طُهُورُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الفصل بين المضمضة والاستنشاق1
دَخَلْتُ يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ
باب تأكيد المضمضة والاستنشاق6
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَمَضْمِضْ
أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
باب سنة المضمضة والاستنشاق وأنهما غير واجبتين2
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ
باب التكرار في غسل الوجه2
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ
أَلَا أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصْغَى الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهُمَا
باب تخليل اللحية3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَعَنْفَقَتَهُ بِالْأَصَابِعِ ، وَقَالَ : " هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
باب عرك العارضين4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ أَنَا أَبُو الحَسَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ، يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَعْرُكُ عَارِضَيْهُ
باب غسل اليدين1
تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ
باب التكرار في غسل اليدين1
مَنْ تَوَضَّأَ كَوُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب إدخال المرفقين في الوضوء2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدِيرُ الْمَاءَ عَلَى الْمِرْفَقِ فِي الْوُضُوءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
باب استحباب إمرار الماء على العضد3
تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا حُسَينُ بنُ حَسَنِ بنِ مُهَاجِرٍ ثَنَا هَارُونُ
إِنَّ أُمَّتِي تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
باب تحريك الخاتم في الأصبع عند غسل اليدين3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
وَضَّأْتُ عَلِيًّا فَكَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
باب المسح بالرأس4
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا طُهُورُهُ
وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى الْمَاءُ يَقْطُرُ ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
باب مسح بعض الرأس3
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ
مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْعِمَامَةِ أَوْ مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ
باب الاختيار في استيعاب الرأس بالمسح4
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرَانِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا كَانَ طُهُورُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَإِذَا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ تَوَضَّأَ لِلنَّاسِ كَمَا رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
باب تحري الصدغين في مسح الرأس1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ فَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْ رَأْسِهِ وَمَا أَدْبَرَ
باب المسح على شعر الرأس2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ عِنْدَهَا ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ فَوْقِ الشَّعَرِ
إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ لَمْ يَقْلِبْ شَعَرَهُ
باب إمرار الماء على القفاء3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ اسْتَقْبَلَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أُذُنَيْهِ وَسَالِفَتِهِ
أَبْصَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ عَلَى قَفَاهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ ، مَسَحَ قَفَاهُ مَعَ رَأْسِهِ
باب المسح على العمامة مع الرأس1
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " . فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ فَغَسَلَ بِيَدَيْهِ
باب إيجاب المسح بالرأس وإن كان متعمما10
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ
تَوَضَّأَ ، فَحَسَرَ الْعِمَامَةَ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ - أَوْ قَالَ : نَاصِيَتَهُ - بِالْمَاءِ
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا تَوَضَّأَتْ تُدْخِلُ يَدَهَا مِنْ تَحْتِ الرِّدَاءِ تَمْسَحُ بِرَأْسِهَا كُلِّهِ
وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ ، فَقَالَ : لَا ، أَمِسَّ الشَّعَرَ الْمَاءَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ رَفَعَ الْقَلَنْسُوَةَ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
ثُمَّ تَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا بِالْمَاءِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنَاصِيَتِهِ وَالْعِمَامَةِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ
باب التكرار في مسح الرأس10
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا
مَنْ تَوَضَّأَ دُونَ وُضُوئِي هَذَا كَفَاهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى وُضُوئِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ
اسْكُبِي عَلَى يَدَيَّ " . فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " ضَعِي
باب مسح الأذنين4
فَأَخَذَ مَاءً فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ، فَغَسَلَ بُطُونَهُمَا وَظُهُورَهُمَا مَرَّةً وَاحِدَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
تَوَضَّأَ أَنَسٌ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا ، فَرَأَى شِدَّةَ نَظَرِنَا إِلَيْهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
باب إدخال الإصبعين في صماخي الأذنين3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، قَالَ : وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ بَاطِنِهِمَا وَظَاهِرِهِمَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
وَأَنبَأَ الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيهُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا
باب مسح الأذنين بماء جديد9
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، فَأَخَذَ لِأُذُنَيْهِ مَاءً خِلَافَ الْمَاءِ الَّذِي أَخَذَ لِرَأْسِهِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرحِ يَعنِي
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُعِيدُ إِصْبَعَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا أُذُنَيْهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ، يَأْخُذُ الْمَاءَ بِإِصْبَعَيْهِ لِأُذُنَيْهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
قَالَ البَيهَقِيُّ وَالحَدِيثُ فِي رَفعِهِ شَكٌّ بِمَا أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَنَا عَلِيٌّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ خُشَيشٍ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ ، فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
باب التكرار في غسل الرجلين2
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَامَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ هَذَا
باب الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وأن مسحهما لا يجزي9
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
باب قراءة من قرأ وأرجلكم نصبا وأن الأمر رجع إلى الغسل وأن من قرأها خفضا فإنما هو للمجاورة28
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
رَجَعَ الْقُرْآنُ إِلَى الْغَسْلِ وَقَرَأَ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ بِنَصْبِهَا
رَجَعَ الْقُرْآنُ إِلَى الْغَسْلِ وَقَرَأَ وَأَرْجُلَكُمْ بِنَصْبِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا وَأَرْجُلَكُمْ نَصْبًا
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ كَانَ يَنْصِبُهَا وَأَرْجُلَكُمْ
قَرَأْتُ عَلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْقَارِئِ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ
أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ
اغْسِلُوا الْقَدَمَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أُمِرْتُمْ
صَدَقَ اللهُ ، وَكَذَبَ الْحَجَّاجُ فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
مَا أَجِدُ فِي الْكِتَابِ إِلَّا غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ
أَتُحِبُّونَ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى
ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً ، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ الْيُمْنَى
أَتُحِبُّونَ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
أَلَا أُرِيكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى ظُهُورِ قَدَمَيْهِ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَا طُهُورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أُنَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ، وَقَالَ : " هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَمْ يُحْدِثْ
هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلطَّاهِرِ مَا لَمْ يُحْدِثْ
باب الدليل على أن الكعبين هما الناتيان في جانبي القدم2
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثَلَاثًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
باب كيفية التخليل2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
باب استحباب الإشراع في الساق1
أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
باب في نزع الخضاب عند الوضوء إذا كان يمنع الماء4
فِي الْمَرْأَةِ تَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهَا الْخِضَابُ
بَلَغَنِي أَوْ ذُكِرَ لِي أَنَّ نِسَاءً يَخْتَضِبْنَ ، ثُمَّ تَمْسَحُ إِحْدَاهُنَّ عَلَى خِضَابِهَا إِذَا تَوَضَّأَتْ لِلصَّلَاةِ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ ، عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أُخْبِرُكَ كَيْفَ تَخْتَضِبُ نِسَاؤُنَا ، يُصَلِّينَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْخِضَابِ ، فَقَالَ : أَمَّا نِسَاؤُنَا فَيَخْتَضِبْنَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ
باب ما يقول بعد الفراغ من الوضوء4
بَابُ مَا يَقُولُ بَعدَ الفَرَاغِ مِنَ الوُضُوءِ أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
باب الوضوء ثلاثا ثلاثا2
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَ الْمَقَاعِدِ ، فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
باب كراهية الزيادة على الثلاث2
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَأَرَاهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الطُّهُورُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
باب الوضوء مرتين مرتين2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
باب الوضوء مرة مرة1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب وضوء بعض الأعضاء ثلاثا وبعضها اثنين وبعضها واحدة1
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ
باب فضل التكرار في الوضوء2
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً
دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
باب فضيلة الوضوء4
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، فَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْثُرُ ، إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ
اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا
باب إسباغ الوضوء5
مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو الفَضلِ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الجُنَيدِ نَا الأَنصَارِيُّ
باب الرجل يوضئ صاحبه2
أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، حَتَّى عَدَلَ إِلَى الشِّعْبِ يَقْضِي حَاجَتَهُ
بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، إِذْ نَزَلَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
باب تفريق الوضوء8
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي ، وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرَ الدِّرْهَمِ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا يُونُسُ وَحُمَيدٌ عَنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
قَالَ الشَّيخُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ زَكَرِيَّا نَا أَبُو الفَضلِ أَحمَدُ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا يَتَوَضَّأُ ، فَبَقِيَ فِي رِجْلِهِ لُمْعَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَأَى رَجُلًا وَبِظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ