سنن البيهقي الكبرى
كتاب السبق والرمي
79 حديثًا · 14 بابًا
باب التحريض على الرمي15
أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللهُ الْمُؤْنَةَ
إِنَّهُ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى
رَوَاهُ مُسلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَ الحَارِثُ فَقُلتُ لِابنِ شِمَاسَةَ وَمَا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ
ارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا
اطْرَحْهَا ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ ، فَقَالَ : بِهَذِهِ ، وَرِمَاحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ بِهَا فِي الْبِلَادِ ، وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا
إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا وَانْتَعِلُوا وَارْتَدُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلَاتِ
أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوْمَ ، وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي عَلَى مَنْ سَعَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ بِقَوْسِي
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ سَهْوٌ ، وَلَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعًا
حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ الْكِتَابَةَ ، وَالسِّبَاحَةَ ، وَالرَّمْيَ ، وَأَنْ يُوَرِّثَهُ طَيِّبًا
باب ارتباط الخيل عدة في سبيل الله عز وجل5
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ شَيبَانَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحُمُرِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ
باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل9
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ حَافِرٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
حَسَنٌ ؛ لَهَذَا اللهْوُ - مَرَّتَيْنِ ، ارْمُوا ، فَإِنَّهُ كَانَ لَكُمْ أَبٌ يَرْمِي ، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ
بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِرَابِهِمْ
باب ما جاء في المسابقة بالعدو3
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ائْذَنْ لِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ . قَالَ : " إِنْ شِئْتَ
تَعَالِ أُسَابِقْكِ
هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ
باب ما جاء في المصارعة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ
يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ فَقَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : شَاةً مِنْ غَنَمِي . فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ شَاةً
باب ما جاء في اللعب بالحمام1
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً
باب ما جاء في الوالي يسبق بين الخيل من غاية إلى غاية7
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ الفَارَيَابِيُّ ثَنَا قُتَيبَةُ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ
أَجْرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَمَّرَ الْخَيْلَ وَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
سَبَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَتْ
أَنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ تُجْرَى مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ فَتُسَبَّقُ
باب الرجلين يستبقان بفرسيهما ويخرج كل واحد منهما سبقا ويدخلان بينهما محللا4
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يَخَافُ أَنْ يُسْبَقَ
لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ ، إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ
الرِّهَانُ فِي الْخَيْلِ جَائِزٌ ، إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ
باب ما جاء في الرهان على الخيل وما يجوز منه وما لا يجوز4
رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَرَسٍ لَهُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ
باب لا جلب ولا جنب في الرهان4
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ فِي الرِّهَانِ
الْجَلَبُ ، وَالْجَنَبُ فِي الرِّهَانِ
سُئِلَ مَالِكٌ ، مَا تَفْسِيرُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْجَلَبُ فَأَنْ يَتَخَلَّفَ الْفَرَسُ فِي السِّبَاقِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " يَا عَلِيُّ ، قَدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ السَّبْقَةَ بَيْنَ النَّاسِ
باب النهي عن التحريش بين البهائم2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل6
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ ، فَرَكِبَهَا
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ ، فَأَعْجَبَتْنَا
لَمَّا أَهْدَى صَاحِبُ أَيْلَةَ أَوْ فَرْوَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ
باب كراهية خصاء البهائم9
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَبْرِ الرُّوحِ
عَنْ صَبْرِ الرُّوحِ ، وَإِخْصَاءِ الْبَهَائِمِ : صَبْرٌ شَدِيدٌ
وَالْإِخْصَاءُ صَبْرٌ شَدِيدٌ
لَا إِخْصَاءَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا بُنْيَانَ كَنِيسَةٍ
كَانَ يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : لَا تَقْطَعُوا نَامِيَةَ خَلْقِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِخْصَاءِ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ
فِي قَوْلِهِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ ، قَالَ : يَعْنِي : إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ
يَعْنِي : الْفِطْرَةَ الدِّينَ
يَعْنِي : دِينَ اللهِ
باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب8
كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسٌ فِي حَائِطِنَا ، يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَهُمْ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهَا الضَّرِبُ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلِفُهُنَّ ، وَأَسْمَاؤُهُنَّ : اللِّزَازُ
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ، يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ
كَانَ فَرَسُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ
كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءَ