سنن البيهقي الكبرى
كتاب الوديعة
20 حديثًا · 2 بابان
باب ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات12
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرِ بنِ مَطَرٍ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ إِلَّا الْأَمَانَةَ
لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ أَحَدٍ وَلَا إِلَى صِيَامِهِ
لَا يَغُرَّنَّكَ صَلَاةُ رَجُلٍ وَلَا صِيَامُهُ
لَا يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنَتُهُ ، وَلَكِنَّهُ مَنْ أَدَّى الْأَمَانَةَ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهَا
باب لا ضمان على مؤتمن8
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي وَدِيعَةٍ كَانَتْ فِي جِرَابٍ
لَيْسَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ ضَمَانٌ
لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ اسْتَوْدَعَا امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ مِائَةَ دِينَارٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَمَّنَهُ وَدِيعَةً سُرِقَتْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَرَّمَهُ بِضَاعَةً كَانَتْ مَعَهُ فَسُرِقَتْ أَوْ ضَاعَتْ
اسْتُودِعْتُ مَالًا ، فَوَضَعْتُهُ مَعَ مَالِي
فِي الرَّجُلِ يُودَعُ الْوَدِيعَةَ فَيُحَرِّكُهَا يَأْخُذُ بَعْضَهَا