سنن البيهقي الكبرى
كتاب الوقف
54 حديثًا · 12 بابًا
باب الصدقات المحرمات16
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ أَصْلَهُ
تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ
تَصَدَّقْ بِثَمَرِهِ ، وَاحْبِسْ أَصْلَهُ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُورَثُ
فِي ثَمْغٍ ؛ أَنَّهُ إِلَى حَفْصَةَ مَا عَاشَتْ تُنْفِقُ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللهُ ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ ، فَإِنَّهُ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا
لَمْ يَتْرُكْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَسِلَاحًا
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ سَبْعَ حِيطَانٍ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَدَّقَتْ بِمَالِهَا
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ قَدْ حَبَسَ دَارَهُ الَّتِي فِي الْبَقِيعِ
وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِدَارِهِ بِمَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ عَلَى وَلَدِهِ فَذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ
أَنَّهُ وَقَفَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ ، فَكَانَ إِذَا حَجَّ مَرَّ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ دَارَهُ
باب جواز الصدقة المحرمة وإن لم تقبض2
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا
فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ
باب وقف المشاع2
حَبِّسِ الْأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
حَبِّسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
باب من قال لا حبس عن فرائض الله عز وجل8
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
لَا حَبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ
أَتَيْتُ شُرَيْحًا فِي زَمَنِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضٍ
جَاءَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْعِ الْحَبْسِ
الْحُبْسُ الَّذِي جَاءَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِطْلَاقِهِ
اجْتَمَعَ مَالِكٌ وَأَبُو يُوسُفَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَكَلَّمَا فِي الْوُقُوفِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
باب ما جاء في البحيرة والسائبة والوصيلة والحام1
رَأَيْتُ عَمْرًا الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
باب الحبس في الرقيق والماشية والدابة5
مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ
أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَهِيَ لَهُ وَمِثلُهَا مَعَهَا أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ
فَهِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا
لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب الصدقة في الأقربين4
ذَلِكَ مَالٌ رَائِحٌ
بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَائِحٌ
اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
باب الصدقة في ولد البنين والبنات ومن يتناوله اسم الولد والابن منهم3
صَدَقَ اللهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أَخَذْتُهُمَا
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَرُونِي ابْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " . فَقُلْتُ : حَرْبًا ، فَقَالَ : " بَلْ هُوَ حَسَنٌ
باب الصدقة في العترة1
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الصدقة في الذرية ومن يتناوله اسم الذرية2
دَخَلَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ
لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ
باب الصدقة على ما شرط الواقف من الأثرة والتقدمة والتسوية2
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مُضِرَّةٍ
باب اتخاذ المسجد والسقايات وغيرها8
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا " . قَالَ بُكَيْرٌ أَحْسَبُهُ قَالَ : " يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ " فَحَفَرْتُهَا ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ؟ " . فَابْتَعْتُهُ ، قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا
مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ
لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ