وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : "
فَهِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : "
فَهِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 122) برقم: (1430) ومسلم في "صحيحه" (3 / 68) برقم: (2263) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 67) برقم: (3278) ، (15 / 526) برقم: (7058) والنسائي في "المجتبى" (1 / 495) برقم: (2465) والنسائي في "الكبرى" (3 / 23) برقم: (2256) وأبو داود في "سننه" (2 / 32) برقم: (1618) والترمذي في "جامعه" (6 / 110) برقم: (4138) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 111) برقم: (7462) ، (6 / 163) برقم: (12033) ، (6 / 164) برقم: (12036) والدارقطني في "سننه" (3 / 30) برقم: (2008) ، (3 / 30) برقم: (2007) وأحمد في "مسنده" (2 / 1738) برقم: (8356) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 18) برقم: (6879) ، (4 / 44) برقم: (6971)
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [سَاعِيًا(١)] عَلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَدَبَ النَّاسَ فِي الصَّدَقَةِ(٢)] [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّدَقَةِ(٣)] [وفي رواية : بِصَدَقَةٍ(٤)] ، فَمَنَعَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : مَنَعَ(٥)] ابْنُ جَمِيلٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ [وفي رواية : فَأُتِيَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ(٦)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَنْقِمُ [وفي رواية : مَا نَقَمَ(٧)] ابْنُ جَمِيلٍ [مِنَّا(٨)] إِلَّا أَنْ كَانَ [وفي رواية : إِلََّا أَنْ يَكُونَ(٩)] [وفي رواية : إِلَا أَنَّهُ كَانَ(١٠)] فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ [وَرَسُولُهُ(١١)] ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَقَدِ [وفي رواية : لَقَدِ(١٢)] [وفي رواية : وَقَدِ(١٣)] احْتَبَسَ [وفي رواية : فَحَبَسَ(١٤)] [وفي رواية : فَقَدْ حَبَسَ(١٥)] أَدْرَاعَهُ [وفي رواية : أَدْرُعَهُ(١٦)] وَأَعْتُدَهُ [وفي رواية : وَأَعْتَادَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَأَعْبُدَهُ(١٨)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ [وفي رواية : وَأَمَّا عَبَّاسٌ(١٩)] [بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢٠)] عَمُّ [وفي رواية : فَعَمُّ(٢١)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ [وفي رواية : فَهُوَ(٢٢)] عَلَيَّ وَمِثْلُهَا [مَعَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَهِيَ عَلَيْهِ(٢٤)] [صَدَقَةٌ(٢٥)] [وَمِثْلُهَا مَعَهَا(٢٦)] [هِيَ لَهُ(٢٧)] ثُمَّ قَالَ [يَا عُمَرُ(٢٨)] : أَمَا شَعَرْتَ [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ(٢٩)] أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الْأَبِ [وفي رواية : صِنْوُ الرَّجُلِ(٣٠)] أَوْ [مِنْ(٣١)] صِنْوُ أَبِيهِ
( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ
[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح
12036 - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " فَهِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، فَذَكَرَهُ . <متن_مخفي ربط="17121142" نص="أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلّ