سنن الدارقطني
كتاب الطهارة
400 حديث · 71 بابًا
باب حكم الماء إذا لاقته النجاسة43
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا أَوْ خَبَثًا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
وَذَكَرَهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخَصِيبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
حَدَّثَنَا ابنُ سَعدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ عَن مُحَمَّدِ
فَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدِ بنِ شَاهِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ
مَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ
حَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ وَهُدبَةُ بنُ خَالِدٍ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْقِلَالُ : الْخَوَابِي الْعِظَامُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
لَمَّا رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ
يَا صَاحِبَ الْمَقْرَاةِ لَا تُخْبِرْهُ هَذَا تَكَلُّفٌ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أَهْلُ الْعِلْمِ يَكْتُبُونَ مَا لَهُمْ وَمَا عَلَيْهِمْ
كِتَابَةُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ مَوْضِعِهِ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً فَإِنَّهُ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يَنْجُسْ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً ، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً ، لَمْ يَنْجُسْ . أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ أَرْبَعِينَ قُلَّةً ، لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
باب الماء المتغير18
الْمَاءُ طَهُورٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ عَلَى طَعْمِهِ
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ كُلُّهُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
سَأَلْنَاهُ عَنِ الْغُدْرَانِ وَالْحِيَاضِ تَلَغُ فِيهَا الْكِلَابُ
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى الْمَاءَ طَهُورًا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
لَهَا مَا أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ الوَهبِيُّ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَوكَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ
شَرِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ
أَنَّ عُمَرَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّا بِحَوْضٍ ، فَقَالَ عَمْرٌو : ، أَتَرِدُ عَلَى حَوْضِكَ هَذَا السِّبَاعُ
باب الوضوء بماء أهل الكتاب2
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا الْمَاءِ ؟ مَا رَأَيْتُ مَاءً عَذْبًا وَلَا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ بَيْتِ نَصْرَانِيَّةٍ أَتَاهَا
باب البئر إذا وقع فيها حيوان3
أَنَّ زَنْجِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ - يَعْنِي : فَمَاتَ - فَأَمَرَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأُخْرِجَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُنْزَحَ
أَنَّ غُلَامًا وَقَعَ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ فَنُزِحَتْ
كُلُّ نَفْسٍ سَائِلَةٍ لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهَا ، وَلَكِنْ رُخِّصَ فِي الْخُنْفَسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالْجَرَادِ وَالْجُدْجُدِ
باب فِي ماء البحر16
إِنَّ الْبَحْرَ حَلَالٌ مَيْتَتُهُ
فِي الْبَحْرِ : " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ ، الطَّهُورُ مَاؤُهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ
مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ
مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ مَاءُ الْبَحْرِ فَلَا طَهَّرَهُ اللهُ
لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ رِجَالًا يَغْتَسِلُونَ مِنَ الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
باب كل طعام وقعت فيه دابة ليس لها دم1
يَا سَلْمَانُ كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكْلُهُ
باب الماء المسخن4
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ وَيَغْتَسِلُ بِهِ
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ، فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ
لَا تَغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ
باب الماء يبل فيه الخبز1
أَنَّهَا كَرِهَتْ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الَّذِي يُبَلُّ فِيهِ الْخُبْزُ
باب تأويل إذا قمتم إلى الصلاة2
يَعْنِي : إِذَا قُمْتُمْ مِنَ النَّوْمِ
إِذَا قُمْتُمْ مِنَ النَّوْمِ
باب الوضوء بفضل السواك4
كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا بِفَضْلِ السِّوَاكِ
كَانَ جَرِيرٌ يَقُولُ لِأَهْلِهِ : تَوَضَّؤُوا مِنْ هَذَا الَّذِي أَدْخَلَ فِيهِ سِوَاكَهُ
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
باب أواني الذهب والفضة2
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
باب الدباغ29
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا وَالدِّبَاغِ
أَفَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
إِنَّمَا حَرُمَ لَحْمُهَا ، وَدِبَاغُ إِهَابِهَا طَهُورُهَا
إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا
أَلَا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ، أَلَا دَبَغْتُمُوهُ ، فَإِنَّهُ ذَكَاةٌ لَهُ
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
حَدَّثَنَا ابنُ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ عَنهُ
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
أَلَيْسَ قَدْ دَبَغْتِهَا
دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
دِبَاغُ كُلِّ إِهَابٍ طَهُورُهُ
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
حَدَّثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الفَضلِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
طَهُورُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ حَلَالٌ إِلَّا مَا أُكِلَ مِنْهَا
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
ادْبِغُوا إِهَابَهَا ؛ فَإِنَّ دِبَاغَهُ طُهُورُهُ
طَهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دِبَاغُهُ
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ
ما جاء فيمن استيقظ من نومه وأراد أن يغمس يده فِي إنائه4
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
باب النية3
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ
باب الاغتسال فِي الماء الدائم1
لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ
باب استعمال الرجل فضل وضوء المرأة10
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَتَطَهَّرُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتَوَضَّأُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
الْمَاءُ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلَةِ مَيْمُونَةَ
كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِفَضْلِ غُسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ قَالَ : شَرَابِهَا
نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَخْتَلِفُ يَدُهَا وَيَدُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِنَاءٍ
باب الاستنجاء17
أَمَرَنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَدْبِرَهَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ
لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِحَاجَةٍ فَلْيَسْتَطِبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَجْمِرَ بِعَظْمٍ
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ
أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
مَرَّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَاجَتَهُ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الحَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن زَمعَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ وَهرَامَ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ وَحَمزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ
باب استقبال القبلة فِي الخلاء12
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
بَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَهُ ، فَأَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَحُوِّلَتْ إِلَى الْقِبْلَةِ
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْمٍ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الْقِبْلَةِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
ظَهَرْتُ عَلَى إِجَّارٍ عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ فِي سَاعَةٍ لَمْ أَظُنَّ أَحَدًا يَخْرُجُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى لَبِنَتَيْنِ
باب فِي الاستنجاء2
إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أَتَوَضَّأَ كُلَّمَا بُلْتُ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ
ما جاء فِي سؤر الكلب والسنور وغيرهما من الحيوان6
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ فَقَالَ : " وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ قَالَ وَحَدَّثَ الشَّافِعِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ سَالِمٍ عَنِ ابنِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ ، وَلَا تَأْتِي دَارَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
السِّنَّوْرُ سَبُعٌ
باب ولوغ الكلب فِي الإناء17
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ : يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ
الْأُولَى بِالتُّرَابِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَهَرَاقَهُ
باب سؤر الهرة23
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمُرُّ بِهِ الْهِرَّةُ ، فَيُصْغِي لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ
فِي سُؤْرِ السِّنَّوْرِ
إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
فِي السِّنَّوْرِ إِذَا وَلَغَتْ فِي الْإِنَاءِ
الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
يَغْسِلُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ
حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ عُفَيرٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ مَوقُوفًا
إِذَا وَلَغَ السِّنَّوْرُ فِي الْإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ يَعنِي ابنَ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْهِرُّ ؟ قَالَ : هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ أَوْ شَرٌّ مِنْهُ
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ السِّنَّوْرُ
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصْغِي إِلَى الْهِرَّةِ الْإِنَاءَ حَتَّى تَشْرَبَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ
باب التسمية على الوضوء1
تَوَضَّؤُوا . بِسْمِ اللهِ
ما جاء فيمن لم يسم الله على وضوئه9
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَسَّ طَهُورَهُ أَسْمَى اللهَ تَعَالَى
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا قَالَا حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَنِ ابنِ حَرمَلَةَ
باب التشهد بعد الوضوء3
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تَعَالَى
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَطَهَّرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى عَلَى وُضُوئِهِ
باب الوضوء بالنبيذ23
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا المُسَيِّبُ بِهَذَا الإِسنَادِ مَوقُوفًا
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ
النَّبِيذُ وَضُوءٌ إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ
الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ مَاءً وَوَجَدَ النَّبِيذَ فَلْيَتَوَضَّأْ بِهِ
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ
أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
أَشَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدٌ مِنْكُمْ لَيْلَةَ أَتَاهُ دَاعِي الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا
حَضَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : " أَمَعَكَ مَاءٌ
حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ : " أَمَعَكَ مَاءٌ
أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
خُذْ مَعَكَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ بِوَضُوءٍ ، فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا نَبِيذٌ
رَجُلٌ لَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ ، وَعِنْدَهُ نَبِيذٌ ، أَيَغْتَسِلُ بِهِ مِنْ جَنَابَةٍ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ الكُوفِيِّ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ
باب التسمية فِي الوضوء2
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
باب وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم17
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى السُّدِّيُّ حَدَّثَنَا زَافِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن سَلَّامٍ أَبِي عَبدِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ح
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً
مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
هَلُمُّوا أَتَوَضَّأُ لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَسَلَ وَجْهَهُ
باب المضمضة والاستنشاق13
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِمِثْلِ هَذَا الْوُضُوءِ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَكَذَا يَتَوَضَّأُ
أَلَيْسَ هَكَذَا رَأَيْتُمْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
باب مسح الرأس ببلل اليدين2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ يَدِهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينَا فَيَتَوَضَّأُ
باب ما روي فِي جواز تقديم غسل اليد اليسرى على اليمنى8
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَقَالَ : أَبْدَأُ بِالْيَمِينِ أَوْ بِالشِّمَالِ
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا : أَبْدَأُ بِشِمَالِي قَبْلَ يَمِينِي فِي الْوُضُوءِ
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ فِي الْوُضُوءِ
مَا أُبَالِي إِذَا أَتْمَمْتُ وُضُوئِي بِأَيِّ أَعْضَائِي بَدَأْتُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ وَخَلَفُ بنُ أَيُّوبَ عَن عَوفٍ بِهَذَا
مَا أُبَالِي لَوْ بَدَأْتُ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ إِذَا تَوَضَّأْتُ
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلَيْكَ قَبْلَ يَدَيْكَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَبَدَأَ بِمَيَاسِرِهِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ
باب صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم2
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
جَلَسَ عَلِيٌّ بَعْدَمَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي الرَّحَبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ : ائْتِنِي بِطَهُورٍ
باب تجديد الماء للمسح1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
باب دليل تثليث المسح11
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
مَنْ تَوَضَّأَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ أَجْزَأَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِمَاءٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمَقَاعِدِ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ حَرَّكَ خَاتَمَهُ فِي إِصْبُعِهِ
باب مقدار الماء المتطهر به3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَضِّئُهُ الْمُدُّ ، وَيُغَسِّلُهُ الصَّاعُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِنَحْوِ الْمُدِّ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِرِطْلَيْنِ
باب السنن التي فِي الرأس والجسد1
عَشْرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
باب وجوب غسل القدمين والعقبين5
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ
ارْجِعْ فَصَلِّ ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا ثَلَاثًا
باب ما روي من قول النبي صلى الله عليه وسلم الأذنان من الرأس55
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ البَاغَندِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ بِهَذَا مِثلَهُ تَفَرَّدَ بِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
تَمَضْمَضُوا ، وَاسْتَنْشِقُوا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ المُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَقَبِيصَةُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عُثمَانَ بنِ الحَسَنِ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الصَّفَّارُ
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
إِنَّ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ مِنْ وَظِيفَةِ الْوُضُوءِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ يَاسِينَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ مَالَجَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ بِهَذَا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
تَمَضْمَضُوا وَاسْتَنْشِقُوا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ
جَلَسَ عَلِيٌّ بَعْدَمَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي الرَّحَبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ : ائْتِنِي بِطَهُورٍ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَجِيءَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَصُبَّ فِي تَوْرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ
كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَيَمْسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ
كَانَ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ ، رَفَعَ الْقَلَنْسُوَةَ
باب ما روي فِي فضل الوضوء واستيعاب جميع القدم فِي الوضوء بالماء11
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأْنَا لِلصَّلَاةِ أَنْ نَغْسِلَ أَرْجُلَنَا
مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ
حَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ بنِ مَيمُونِ بنِ مِهرَانَ أَبُو
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ
ارْجِعْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا فِي رِجْلِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ حِينَ تَطَهَّرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا وَبِظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدِ اغْتَسَلَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَرَأَى عَلَى عَاتِقِهِ لُمْعَةً
باب التنشف من ماء الوضوء2
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ وُضُوئِهِ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذْتُ مِنْ وَضُوئِهِ
باب فِي نضح الماء على الفرج بعد الوضوء2
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ ، فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَاهُ الْوُضُوءَ
باب فِي وجوب الغسل بالتقاء الختانين وإن لم ينزل8
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
أَنَّهَا سُئِلَتْ ، عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ الْمَرْأَةَ فَلَا يُنْزِلُ الْمَاءَ
إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ وَقَدِ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جَنَابَةٍ ، فَرَأَى لُمْعَةً بِجِلْدِهِ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، وَأَجْهَدَ نَفْسَهُ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ