سنن الدارقطني
كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك
108 أحاديث · 5 أبواب
هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَأَعْطَوْهُ مِنْهُ ، فَأَكَلَهُ
إِنَّ مَاءَهُ طَهُورٌ ، وَمَيْتَتَهُ حِلٌّ
إِنَّ اللهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهَا اللهُ تَعَالَى لِبَنِي آدَمَ
بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ ، وَمَا أَلْقَاهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا
إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ
مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ
مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ
حَدَّثَنَا عَبدُ الغَافِرِ بنُ سَلَامَةَ حَدَّثَنَا مَزدَادٌ حَدَّثَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ
مَا فِي الْبَحْرِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهُ اللهُ تَعَالَى لَكُمْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَبَحَ لَكُمْ مَا فِي الْبَحْرِ فَكُلُوهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ ذَكِيٌّ
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهْ أَكَلَ السَّمَكَ الطَّافِيَ عَلَى الْمَاءِ
السَّمَكُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
الْحُوتُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ ، وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
قَالَ اللهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، وَطَعَامُهُ : مَا لَفَظَ
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ . صَيْدُهُ : مَا صِيدَ ، وَطَعَامُهُ : مَا لَفَظَ الْبَحْرُ
أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
أَنَّ أَصْحَابَ أَبِي طَلْحَةَ أَصَابُوا سَمَكَةً طَافِيَةً فَسَأَلُوا عَنْهَا أَبَا طَلْحَةَ
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ ، أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ ، وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْجَنِينِ يَخْرُجُ مَيْتًا ، قَالَ : " إِنْ شِئْتُمْ فَكُلُوهُ
كُلِ الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
إِذَا سَمَّيْتُمْ عَلَى الذَّبِيحَةِ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ، إِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْجَنِينِ : " ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
باب الضحايا22
الضَّحَايَا إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ
مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
إِذَا دَخَلَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
مَحَى ذَبْحُ الْأَضَاحِيِّ كُلَّ ذَبْحٍ كَانَ قَبْلَهُ
نَسَخَ الْأَضْحَى كُلَّ ذَبْحٍ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ
نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ فِي الْقُرْآنِ
أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا ، جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ
أُمِرْتُ بِالنَّحْرِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
قَالَ وَحَدَّثَنَا الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ كُتِبَ عَلَيَّ الأَضحَى
مَا أُنْفِقَتِ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ نَحِيرَةٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ
أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ نُصَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ رِشدِينَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ
كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي ، وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي
بِسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي
أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ؛ أَحَدُهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ
مَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
باب ذبح الشاة المغصوبة31
أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ الحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا : الرَّجُلُ يَعْمَلُ فِي مَالِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِالرِّبْحِ
يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي
إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحُمُرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ
لَا يُعْرَفُ صَالِحُ بْنُ يَحْيَى وَلَا أَبُوهُ إِلَّا بِجَدِّهِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدِينَ ، وَحُمُرَ الْإِنْسِ ، وَخَيْلَهَا وَبِغَالَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ
أَنَّهُ اشْتَكَى ، فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ وَمَرَقِهَا
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ . قُلْتُ : الْبِغَالَ ؟ قَالَ : لَا
أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
سَافَرْنَا يَعْنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ
أَكَلْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَمَرَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ الْخَيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَا مِنْهُ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرَادَتْ أَنْ تَمُوتَ
انْتَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَاهُ
ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْنَبٌ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالْوَدَكِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْفَأْرَةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الزَّيْتِ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
باب المنع من الشرب فِي آنية الذهب والفضة ولبس الحرير3
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهِمَا
باب إباحة الصيد بالكلاب والجوارح4
إِنْ كَانَتْ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَرْمِي بِسَهْمٍ فَأُصِيبُ
إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
نَهَى عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَجُوسِيِّ ، وَصَيْدِ كَلْبِهِ وَطَائِرِهِ
باب الأكل من آنية المشركين14
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُخَالِطُ الْمُشْرِكِينَ وَلَيْسَ لَنَا قُدُورٌ وَلَا آنِيَةٌ غَيْرُ آنِيَتِهِمْ
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ عَنْكَ ثَلَاثًا فَأَدْرَكْتَهُ
اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
فِي الْمُسْلِمِ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
إِذَا ذَبَحَ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ جُبْنِ الْمَجُوسِ
الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ فَلْيُسَمِّ
أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللهِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ
كُلْهَا بِسْمِ اللهِ ، فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا
حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : " كُلْ
إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا