سنن الدارقطني
كتاب الحج
385 حديثًا · 29 بابًا
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
السَّبِيلُ إِلَى الْبَيْتِ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُبَيشٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ سُهَيلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ابنِ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمرُو بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا
قَالَ الشَّيخُ وَرَوَاهُ عَتَّابُ بنُ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
السَّبِيلُ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
أَنْ يَجِدَ ظَهْرَ بَعِيرٍ
ما جاء فِي الإحرام68
أَتُرِيدِينَ الْحَجَّ
اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَكِ
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ لِإِحْرَامِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ اليَمَانِ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ بِفَخٍّ قَبْلَ دُخُولِهِ مَكَّةَ
إِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ
يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ
فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ
لَا تَحُجَّنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
فِي امْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ ، وَلَهَا مَالٌ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفَرًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعْرَفُ النَّاسُ فِيهِ
عَرَفَةُ يَوْمَ يُعَرِّفُ النَّاسُ
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ
كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخَطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
أَشْهُرُ الْحَجِّ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
أَشْهُرُ الْحَجِّ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
أَشْهُرُ الْحَجِّ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
أَشْهُرِ الْحَجِّ
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ بنِ المُهتَدِي حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ عَبَّادٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حُمَيدٍ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ وَسْطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : أَهَلَّ
فَرْضُ الْحَجِّ : الْإِحْرَامُ
فَرْضُ الْحَجِّ : الْإِحْرَامُ
وَلَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذَا الْبَيْتِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا عَارِمٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو مِثلَهُ
إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ حَدَّثَنَا رِزقُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِزَارٌ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ
لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ
أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي آنِفًا ؟ " فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ ؛ فَقَالَ : " أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْحِدَأَةَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْغُرَابَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ ، وَالْغُرَابَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالْفَأْرَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الوَكِيلُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ الوَلِيدِ أَبُو بَدرٍ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْقُمُصِ ، وَالْأَقْبِيَةِ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
الْمُحْرِمُ يَشُمُّ الرَّيْحَانَ ، وَيَدْخُلُ الْحَمَّامَ
لَا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ وَالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ
رُخِّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي الْخَاتَمِ وَالْهِمْيَانِ
لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ العَدَنِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ لَا يُحْرَمَ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
أُهِلُّ بِالْحَجِّ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : لَا
لِئَلَّا يُفْرَضَ الْحَجُّ فِي غَيْرِهِنَّ
أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ وَيَقُولُ : أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ
أَمَا حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَشْتَرِطُ
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَزهَرِ وَمُحَمَّدُ بنُ مُنَخِّلٍ قَالَا حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ
باب المواقيت9
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الحَجَّاجِ مِثلَهُ
أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا
مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ وَحَمَّادُ
رفع الصوت بالتلبية1
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
إفراد الحج4
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْرَدَ الْحَجَّ
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ عَلَى الْحَجِّ فَأَفْرَدَ
حَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَجَرَّدَ ، وَمَعَ عُمَرَ فَجَرَّدَ ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَجَرَّدَ
الحجامة للمحرم2
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
الوقوف بعرفات6
مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِـ " جَمْعٍ " وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ ، وَتَمَّ حَجُّهُ
مَنْ لَمْ يَقِفْ بِـ " جَمْعٍ " جَعَلَهَا عُمْرَةً
الْحَجُّ عَرَفَةُ ، الْحَجُّ عَرَفَةُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ وَالقَاسِمُ ابنَا إِسمَاعِيلَ قَالَا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ الحَدَّادُ حَدَّثَنَا
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَاتٍ فَوَقَفَ بِهَا وَالْمُزْدَلِفَةَ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
فسخ الحج6
وَاللهِ مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً وَلِلْمُحْصَرِ
يَا رَسُولَ اللهِ فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا أَوْ لِمَنْ بَعْدَنَا ؟ قَالَ : " بَلْ لَنَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، فَقَالَ : هِيَ وَاللهِ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً ، وَلَيْسَتْ لِسَائِرِ النَّاسِ إِلَّا الْمُحْصَرِ
لَمْ تَكُنْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ
إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِنَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدٌ مُهِلًّا بِحَجٍّ
مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ يَفْسَخَهَا بِعُمْرَةٍ
ما جاء فِي الهدي13
أَنَّهَا سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَّتَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَانَهُمَا
مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ، ثُمَّ ضَلَّتْ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْبَدَلُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ
مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ عَطِبَتْ ، فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَ ، وَإِنْ شَاءَ أَكَلَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاقَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً ، عَنْ سَبْعِ مِائَةِ رَجُلٍ
الْجَزُورُ فِي الْأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ بِإِسنَادِهِ
سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَقَرَةَ وَالْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ
لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ
مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ أَوْ تَرَكَهُ فَلْيُهْرِقْ دَمًا
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الحَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ
مَنْ تَرَكَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَلْيُهْرِقْ دَمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ بِمِنًى أَوْسَطَ أَيَّامِ الْأَضْحَى
إِنَّمَا التَّكْفِيرُ فِي الْعَمْدِ
فدية ما أصاب المحرم26
فِي الضَّبُعِ إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ جَزَاءُ كَبْشٍ مُسِنٍّ ، وَتُؤْكَلُ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : فِيهَا كَبْشٌ
الضَّبُعُ صَيْدٌ " ، وَجَعَلَ فِيهَا كَبْشًا
قُلْتُ : أَتُؤْكَلُ الضَّبُعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ قَالَ : آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " هِيَ صَيْدٌ
فِي الضَّبُعِ إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ : كَبْشٌ
قُضِيَ فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ
فِي حَمَامِ الْحَرَمِ : فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظَّبْيِ شَاةً ، وَفِي الضَّبُعِ كَبْشًا ، وَفِي الْأَرْنَبِ عَنَاقًا ، وَفِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً . فَقُلْتُ لِأَبِي الزُّبَيْرِ : وَمَا الْجَفْرَةُ ؟ قَالَ : الَّتِي قَدْ فُطِمَتْ وَرَعَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ القَاسِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَعدَانُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
فَإِنَّ فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ إِطْعَامَ مِسْكِينٍ أَوْ صَوْمَ يَوْمٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى المَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الصَّيرَفِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي عَرُوبَةَ
عَلَيْكَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ ، أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
عَلَيْكَ لِكُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ ، أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ أَحمَدَ بنِ الأَزهَرِ حَدَّثَنَا دُحَيمٌ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ صِيَامُ يَوْمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ كَسَرَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ صِيَامَ يَوْمٍ لِكُلِّ بَيْضَةٍ
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ
فِي قَوْمٍ أَصَابُوا ضَبُعًا قَالَ : عَلَيْهِمْ كَبْشٌ يَتَخَارَجُونَهُ بَيْنَهُمْ
إِنَّكُمْ لَمُعَزَّزٌ بِكُمْ ، عَلَيْكُمْ جَمِيعًا كُلِّكُمْ كَبْشٌ
باب من قدم شيئا قبل شيء فِي حجه12
لَا حَرَجَ ، إِلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ ، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ
انْحَرْ وَلَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
لَا حَرَجَ ، لَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ ، الْحَلْقُ مِنَ الرَّمْيِ ، وَالرَّمْيُ مِنَ الْحَلْقِ
افْعَلْ وَلَا حَرَجَ
لَا حَرَجَ ، لَا حَرَجَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْأَلُ فَيَقُولُ : " لَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
ما جاء فِي الصفا والمروة والسعي بينهما59
ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ المُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ سَوَاءً
فَابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ السَّعْيَ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَأَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ
كُنْتُ فِي خَوْخَةٍ لِي ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَأَيْتُهُ إِذَا أَتَى عَلَى بَطْنِ الْوَادِي سَعَى
فِي الْأَصْلَعِ : يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ
فِي الْأَصْلَعِ : يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا قُرَادٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَالَ : مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ
مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ
مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ
أَنَّهُ قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ لِقِرَانِهِ طَوَافًا وَاحِدًا وَلَمْ يُحِلَّهُ ذَلِكَ
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ قَارِنًا
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَطُفْ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
قَدِمْنَا حُجَّاجًا ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحْلَلْنَا لَمَّا طُفْنَا
مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَمْ يَطُفْ لَهُمَا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ لَمْ يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ ، فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا هُوَ وَأَصْحَابُهُ
مَا طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ ، وَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا
إِذَا حَجَّ الرَّجُلُ ، عَنْ وَالِدَيْهِ
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَبَاكَ تَرَكَ دَيْنًا عَلَيْهِ أَقَضَيْتَهُ عَنْهُ
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَقَدْ قَضَى عَنْهُ حَجَّتَهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَيُتَقَبَّلُ مِنْهُ
احْجُجْ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا طَافَ لِحَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ حِينَ قَرَنَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ طَوَافًا وَاحِدًا
قَالَ وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِثلَ ذَلِكَ وَعَن عَطَاءٍ مِثلَ ذَلِكَ وَعَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن طَاوُسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ طَافُوا لِحَجَّهِمْ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ
مَا طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
لَا وَاللهِ مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
يَكْفِيكَ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ لَهُمَا جَمِيعًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ وَعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ
إِنَّ طَوَافَكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَافِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ
إِنَّ طَوَافَكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُ عَنْكِ لِحَجَّكِ وَعُمْرَتِكِ طَوَافًا وَاحِدًا
يَكْفِيكِ طَوَافُكِ الْأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
كَانَ قَارِنًا ، فَطَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ طَوَافَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ
تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا
اخْتَرْتُ الْإِفْرَادَ ، وَالتَّمَتُّعُ حَسَنٌ لَا نَكْرَهُهُ
الطواف بالبيت والصلاة فيه فِي أي وقت من الليل والنهار4
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كَانَ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ، فَلَا أَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا يُصَلِّي عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا يُصَلِّي عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ
المحرم لا ينكح2
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ
باب الحج عن الغير24
فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فَهَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ فُلَانٍ ، إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَلَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ
يَا هَذَا الْمُهِلُّ عَنْ نُبَيْشَةَ ، هِيَ عَنْ نُبَيْشَةَ ، وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ ، هَلْ حَجَجْتَ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
هَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الكُلَيبِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ دِينَارٍ
عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ وَابنُ مَخلَدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرقُفِيُّ حَدَّثَنَا
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ فُلَانٍ ، إِنْ كُنْتَ لَمْ تَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ
إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ عَنْهُ ، وَإِلَّا فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ أَبِي لَيلَى
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَيُوسُفُ بنُ بُهلُولٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدَةُ بِهَذَا
سَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ
لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المُطَيرِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنَا حَسَنُ
باب ما جاء فِي أحكام الحل والإحرام للنساء7
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
فِي الْمُحْرِمَةِ : تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهَا مِثْلَ السَّبَّابَةِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُدَلِّكَ الْمَرْأَةُ بِشَيْءٍ مِنْ حِنَّاءٍ عَشِيَّةَ الْإِحْرَامِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُهُ
إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَأْمُرُهُنَّ أَنْ لَا يَقْطَعْنَ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
باب الغسل للمحرم2
اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فِي غَسْلِ الْمُحْرِمِ رَأْسَهُ ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَسْأَلُهُ كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
طُوفِي عَلَى رِجْلَيْكِ سَبْعَيْنِ
باب ما جاء فِي رمي الجمرة والتعجيل من جمع والتطيب قبل الإفاضة19
لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَلَمْ أَزَلْ أَفْعَلُهُ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَضَى حَجَّهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ بَعْدَمَا يَذْبَحُ وَيَحْلِقُ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ آخِرِ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ
كَانَ يَمْشِي فِي رَمْيِهِ الْجِمَارَ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا ، وَلَا يَرْكَبُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ شَبَّةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ
كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ - مَسْجِدَ مِنًى - يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ
إِذَا رَمَى وَحَلَقَ وَذَبَحَ
إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ وَذَبَحْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
إِذَا رَمَيْتُمْ وَذَبَحْتُمْ وَحَلَقْتُمْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
وَعَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ ، فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ
إِذَا نَفَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
نُبِّئْتُ أَنَّهُ رُخِّصَ لَهُنَّ
مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
باب ما جاء فِي زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم3
مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي ، فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي
مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي ، فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي
مَنْ زَارَ قَبْرِي ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي
باب فرض الحج وكم مرة حج النبي صلى الله عليه وسلم13
حَجَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ حِجَجٍ
أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الْحَجُّ كُلِّ عَامٍ ، قَالَ : " لَا ، بَلْ حَجَّةً وَاحِدَةً
يَا قَوْمِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ
الْحَجُّ مَرَّةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ كَثِيرٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ القَاضِي حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِي مُوسَى بنُ
لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، إِنَّمَا هِيَ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ ، لَوَجَبَتْ
لَا ، بَلْ حَجَّةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
باب فضل الحج والعمرة28
لَا بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : " نَعَمِ ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
وَاللهِ مَا دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ إِلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
صَلَاتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَدٌ إِلَّا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
إِنَّمَا أَجْرُكِ فِي عُمْرَتِكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ
إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ
لَا يُمْسِكُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ التَّلْبِيَةِ حَتَّى يَفْتَتِحَ الطَّوَافَ
فِيمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ قَالَ : " يَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا
أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمَتَّعَ ؟ قَالَ : بَلَى
أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمَتَّعَ ؟ قَالَ : بَلَى
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
ما جاء فِي شرب ماء زمزم4
آيَةُ [ مَا ] بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ : أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
باب ما جاء فِي الحجر الأسود4
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلْصِقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بِالْمُلْتَزَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ إِذَا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ ، قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
باب ما جاء فِي أكل لحوم الصيد للمحرم7
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي يَحيَى عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحمَدُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بنِ الأَعمَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ أَبِي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا أَشهَبُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن سُلَيمَانَ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ
أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُثْمَانَ فِي رَكْبٍ ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَائِرٌ
باب ابتغاء فضل الله فِي الحج9
إِنَّ لَكَ حَجًّا
أَنْتُمْ حُجَّاجٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ العَدَنِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ العَلَاءِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ العَلَاءِ بنِ المُسَيِّبِ
أَنْتُمْ حُجَّاجٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي صَرُورَةٌ
نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ
أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ
ما جاء فِي إحرام المرأة9
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا
كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
وَقَصَتْ بِرَجُلٍ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ
لَا تَصْعَدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الصَّفَا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ
باب ما يفعل بالمحرم إذا مات11
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ
وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
فِي الْمُحْرِمِ يَمُوتُ قَالَ : " خَمِّرُوهُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ السُّوطِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ السَّرَخسِيُّ مِثلَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ وَأَنَا أَسمَعُ حَدَّثَكُم أَبُو عُبَيدِ اللهِ سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ
مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ ، لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ
ما جاء فِي المحرم يؤذيه قمل رأسه5
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
إِنَّ هَذَا الَأَذَى ، أَمَعَكَ نُسُكٌ
باب جامع فِي الحج11
فِي الْمُحْرِمِ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ
كَانَ النَّاسُ يَنْفِرُونَ مِنْ مِنًى إِلَى وَجْهِهِمْ
مَنْ أَكَلَ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ أَكَلَ نَارًا
إِنَّمَا جُعِلَ الْحَصَى لِيُحْصَى بِهِ التَّكْبِيرُ
إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ ، فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ
إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرِ فَلْيُهْدِ إِلَى أَهْلِهِ
مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ
أَنْتَ سَعِيدٌ ، فَأَيُّنَا أَكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ
حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا