سنن الدارقطني
كتاب الصلاة
400 حديث · 93 بابًا
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ أَقْطَعُ
باب الصلوات الفرائض وأنهن خمس1
خَمْسُ صَلَوَاتٍ " ، قَالَ : هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْءٌ
باب الأمر بتعليم الصلوات والضرب عليها وحد العورة التي يجب سترها6
إِذَا بَلَغَ أَوْلَادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرُشِهِمْ
مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعٍ
مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي سَبْعِ سِنِينَ
الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ
باب تحريم دمائهم وأموالهم إذا يشهدوا بالشهادتين ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة9
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَعمَرُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَحمَدَ القِرمِيسِينِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ العَبسِيُّ حَدَّثَنِي جَدِّي الهَيثَمُ بنُ
حَدَّثَنَا ابنُ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ سُمَيعٍ بِإِسنَادِهِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَرعَرَةَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ
ما جاء فِي الأذان والإقامة63
أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ
وَسَمِعْتُهُ يُقِيمُ فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
لَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ
ائْتُونِي بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلْقَى هَذَا الْأَذَانَ عَلَيْهِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
يَا سَعْدُ ، إِذَا لَمْ تَرَ بِلَالًا مَعِي ، فَأَذِّنْ
أَدْرَكْتُ جَدِّي وَأَبِي وَأَهْلِي يُقِيمُونَ فَيَقُولُونَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا أَبَا مَحْذُورَةَ فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً
أَلْحِقْ فِيهَا : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ
يَا أَبَا مَحْذُورَةَ ، ثَنِّ الْأُولَى مِنَ الْأَذَانِ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا أَنْ نُرَتِّلَ الْأَذَانَ
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ
إِنَّ الْأَذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ
أُمِرَ أَبُو مَحْذُورَةَ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ المَجِيدِ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
كَانَ إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الصَّلَاةَ مَعَ الْقَوْمِ أَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَثَنَّى الْإِقَامَةَ
نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْإِقَامَةِ مُفْرِدًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ
كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
عَلِّمْهَا بِلَالًا
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى بِصَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ
كَانَ أَذَانُهُ وَإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَكِيمٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن زِيَادِ
أَنَّهُ حِينَ أُرِيَ الْأَذَانَ ، أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَالَ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
كَانَ التَّثْوِيبُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فِي الْفَجْرِ ، فَقُلِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّةً ، ثُمَّ يُرَجِّعُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ بِلَالًا قَالَ : آخِرُ الْأَذَانِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
آخِرُ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَائِمٌ
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
أَذَّنَ بِلَالٌ مَرَّةً بِلَيْلٍ
إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ
إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ
باب النهى عن الصلاة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر3
يَوْمَانِ مِنَ الدَّهْرِ لَا تَصُومُوهُمَا
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
نِمْتُ عَنْ جُزْئِي اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَهُ
فضل الصلاة فِي أول الوقت19
الصَّلَاةُ أَوَّلَ وَقْتِهَا
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا
الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا الْأَوَّلِ
خَيْرُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا الْأَوَّلِ
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ – تَعَالَى - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ العُمَرِيِّ عَنِ القَاسِمِ بنِ غَنَّامٍ عَن بَعضِ أُمَّهَاتِهِ عَن أُمِّ فَروَةَ وَكَانَت مِمَّن بَايَعَ تَحتَ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ – عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَّرَ الصَّلَاةَ إِلَى الْوَقْتِ الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
باب ذكر بيان المواقيت واختلاف الروايات فِي ذلك23
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنَا بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ
وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، وَالْكُوفَةُ يَوْمَئِذٍ أَخْصَاصٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يُنْحَرُ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
كَانَ أَبْعَدَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارًا : أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ
وَقَالَ حَفصُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدِي جَزُورًا أُرِيدُ أَنْ أَنْحَرَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنَا وَنُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهَا . قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ : الْعَصْرَ ؛ لِأَنَّهَا تُعْصَرُ
أَنَّ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ وَأَبَا قِلَابَةَ كَانُوا يُمْسُونَ بِالْعَصْرِ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرَ ؛ لِتُعْصَرَ
أَخَّرَ طَاوُسٌ الْعَصْرَ جِدًّا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ
باب إمامة جبرئيل31
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ
حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ
مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَرَّتَيْنِ عِنْدَ الْبَيْتِ
أَنَّ جِبْرِيلَ – عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الهَيثَمِ بنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُتبَةَ أَحمَدُ بنُ الفَرَجِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حِميَرَ عَن إِسمَاعِيلَ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُلْهِيهِ عَنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ طَعَامٌ وَلَا غَيْرُهُ
ذَكَرْتُ لِجَابِرٍ تَأْخِيرَ الْمَغْرِبِ مِنْ أَجْلِ عَشَائِهِ
بَادِرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ طُلُوعَ النَّجْمِ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ
بَيْنَهُمَا وَقْتٌ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
هَذَا جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ
ثُمَّ جَاءَهُ الْغَدَ ، فَصَلَّى لَهُ الْمَغْرِبَ لِوَقْتٍ وَاحِدٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَاهُ فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وَقْتَيْنِ وَقْتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ
لَمَّا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ حِينَ تَكُونُ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ " ، قَالَ : فَأَمَرَ بِلَالًا حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَأَذَّنَ
حَدَّثَنَاهُ القَاضِي أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا سَعدَانُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا مُختَصَرًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى بنِ السُّكَينِ حَدَّثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ المُستَامِ حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ يَزِيدَ عَن
ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ
الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ
أَيْنَ السَّائِلُ ؟ الْوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ
باب الحث على الركوع بين الأذانين فِي كل صلاة والركعتين قبل المغرب والاختلاف فيه13
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : وَقَدْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ
مَا بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
مَا مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ
إِنْ كَانَ الْغَرِيبُ لَيَدْخُلُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَقَدْ نُودِيَ بِالْمَغْرِبِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْمَغْرِبِ ، ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ
كَانُوا إِذَا سَمِعُوا أَذَانَ الْمَغْرِبِ ، قَامُوا يُصَلُّونَ كَأَنَّهَا فَرِيضَةٌ
صَلَّيْنَا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا بِالْمَدِينَةِ إِذَا أُذِّنَ بِالْمَغْرِبِ ابْتَدَرَ الْقَوْمُ السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ قَامَ لِيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
ذكر الشفق4
الشَّفَقُ شَفَقَانِ
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
باب فِي صفة صلاة العشاء الآخرة2
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ أَوْ رَابِعَةٍ
باب ما جاء فِي القبلة8
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ
فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا بَيْنَ يَدَيْهِ أَحْجَارًا يُصَلِّي إِلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا نَحْنُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا أَشعَثُ بنُ سَعِيدٍ بِهَذَا
باب فِي ذكر الأمر بالأذان والإمامة وأحقهما3
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ
صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ أَمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ
باب التحويل إلى الكعبة4
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ
إِنَّ نَبِيَّكُمْ قَدْ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَتَوَجَّهْنَا إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ
قَدْ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ ؛ فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِ
لَمَّا حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ
باب ذكر صلاة المفترض خلف المتنفل2
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
باب ذكر الصلاة فِي أعطان الإبل ومراح الغنم3
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
صَلُّوا فِي مُرَاحَاتِ الْغَنَمِ ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مُرَاحَاتِ الْإِبِلِ
نَهَى أَنْ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
باب إعادة الصلاة فِي جماعة1
إِذَا جِئْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
الصلاة مع المصلي وحده2
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ فَيَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
باب فِي ذكر الجماعة وأهلها وصفة الإمام1
إِذَا كَانَ اثْنَانِ صَلَّيَا مَعًا ، فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً تَقَدَّمَ أَحَدُهُمْ
صلاة النساء بإمامة امرأة منهن1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَهَا أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ ، وَتَؤُمَّ نِسَاءَهَا
باب من أحق بالإمامة2
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
باب الاثنان جماعة2
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
باب من يصلح أن يقوم خلف الإمام2
لَا يَتَقَدَّمِ الصَّفَّ الْأَوَّلَ أَعْرَابِيٌّ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَنْ لَا يَقُومَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
باب الصلاة فِي الثوب الواحد1
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف رجل من أمته1
لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ
باب الحث على استواء الصفوف1
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَوَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَتَخْتَلِفَنَّ قُلُوبُكُمْ
باب فِي أخذ الشمال باليمين فِي الصلاة14
كَانَ يَأْخُذُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ فِي الصَّلَاةِ
ثَلَاثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ
أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
إِنَّا - مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ - أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ السُّحُورَ
وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ فِي الصَّلَاةِ مِنَ السُّنَّةِ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، قَالَ : " وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ
رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَدْ وَضَعَ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ
مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي وَاضِعٌ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ ، فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ فَجَعَلَهَا عَلَى شِمَالِهِ
قول الإمام استووا1
اسْتَوُوا ، وَتَعَادَلُوا
ما جاء فِي رفع اليدين عند التكبير29
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ كَبَّرَ
إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
يَرْفَعُ ثُمَّ يُكَبِّرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، كَبَّرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ
افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ ، حَصَبَهُ حَتَّى يَرْفَعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا مَنْكِبَيْهِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ
هَلْ أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟! فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ لِلرُّكُوعِ
فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ يُصَلِّي ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ إِذَا رَكَعَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَبَّرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
رَفَعَ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ لَمْ يَرْفَعْ "
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا لُوَينٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى سَاوَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنْظُرَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا لُوَينٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن وَائِلِ بنِ حُجرٍ عَنِ
حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير18
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ قَالَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
رَأَيْتُ عُمَرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
ثُمَّ يَتَعَوَّذُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا كَبَّرَ ، قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
كَانَ إِذَا كَبَّرَ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كَانَ عُثْمَانُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
باب فِي الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم40
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي صَلَاتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ
كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَهَرَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَبْدَأُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَكَانُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا جَاءَنِي بِالْوَحْيِ ، أَوَّلُ مَا يُلْقِي عَلَيَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَيَحيَى بنُ بُكَيرٍ ح وَحَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا بِهِ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَمِّي أَخبَرَنِي
كَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ ، افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ لَنَا
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِنَ الصَّلَوَاتِ مَا لَا أُحْصِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْكَعْبَةِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَانِ
لَا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ ، أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ بَعْدَ سُلَيْمَانَ غَيْرِي
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَجْهَرُ بِهَا ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَابْنُ الْحَنَفِيَّةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَهَرَ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنِّي قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ، وَفِي خُفَّيْهِ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي
من لا يحسن القرآن4
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قُلْ بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
فَإِذَا رَأَيْتُمْ أُولَئِكَ فَهُمُ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللهُ تَعَالَى فَاحْذَرُوهُمْ
باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم10
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ - فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ الجُنَيدِ حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ - فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ - فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
باب وجوب قراءة أم الكتاب فِي الصلاة وخلف الإمام24
مَنْ صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً مَعَ الْإِمَامِ
أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
سَأَلْتُ عُمَرَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ مِنْ وَرَاءِ إِمَامِكُمْ
كَأَنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفِي
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ وَزِيَادُ بنُ أَيُّوبَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ يَعقُوبَ الجُوزَجَانِيُّ وَأَحمَدُ
فَإِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا قَرَأَ
هَلْ تَقْرَؤُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ
هَلْ تَقْرَؤُونَ فِي الصَّلَاةِ مَعِي
هَلْ تَقْرَؤُونَ مَعِي وَأَنَا أُصَلِّي
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ
فَلَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً أَوْ تَطَوُّعًا
أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا
كَانَ يَأْمُرُ أَوْ يَقُولُ : " اقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
كَانَ يَأْمُرُ أَوْ يُحِبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَجَّاجِ بنِ الصَّلتِ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ أَسلَمَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِإِسنَادِهِ
اقْرَؤُوا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
باب ذكر قوله صلى الله عليه وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة10
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ بنِ أَبِي الأَزهَرِ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
نَزَلَتْ فِي رَفْعِ الْأَصْوَاتِ
مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُورَتِي
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن وَهبِ بنِ كَيسَانَ عَن جَابِرٍ نَحوَهُ
متابعة الإمام24
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعدٍ الصَّاغَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُيَسَّرٍ
لَا قِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ
بَلْ أَنْصِتْ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَأَنْصِتُوا
تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ ، خَافَتَ أَوْ جَهَرَ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِشكَابَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَشَاذَانُ وَأَبُو غَسَّانَ قَالُوا حَدَّثَنَا
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا الحَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ مِثلَهُ خَالَفَهُ قَيسٌ وَابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ ابنِ الأَصبَهَانِيِّ
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
إِنَّمَا يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مَنْ لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى أَخبَرَنِي
مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
يَا كَثِيرُ ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ ، خَافَتَ أَوْ قَرَأَ
باب التأمين فِي الصلاة بعد فاتحة الكتاب والجهر بها8
إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهِ صَوْتَهُ
يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ " آمِينَ " إِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ " آمِينَ " ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
كَانَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " ، يَرْفَعُ بِهَا
وَعَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ بَحرٌ السَّقَّاءُ ضَعِيفٌ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : " آمِينَ
باب موضع سكتات الإمام لقراءة المأموم3
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ سَكَتَ هُنَيْهَةً
اللَّهُمَّ ، بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
باب قدر القراءة فِي الظهر والعصر والصبح3
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ : بِـ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَوَّلِ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الثَّانِيَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
باب ذكر نسخ التطبيق والأمر بالأخذ بالركب1
صَدَقَ أَخِي ، كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا ، وَجَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ