حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1064
1063
باب ما جاء فِي القبلة

قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : حَدَّثَكُمْ دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ أَوْ سَيْرٍ ، فَأَصَابَنَا غَيْمٌ ، فَتَحَيَّرْنَا فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ ، وَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالْإِعَادَةِ ، وَقَالَ : قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الدارقطني
    محمد بن سالم ضعيف
  • مغلطاي

    حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد

    ضعيف
  • الدارقطني
    وكلاهما ضعيفان
  • البيهقي
    حديث جابر ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    محمد بن سالم الهمداني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    محمد بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة188هـ
  5. 05
    داود بن عمرو المسيبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثكم
    الوفاة228هـ
  6. 06
    أبو القاسم البغوي
    في هذا السند:قرئ وأنا أسمع
    الوفاة317هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 206) برقم: (748) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 10) برقم: (2270) ، (2 / 11) برقم: (2280) ، (2 / 11) برقم: (2279) والدارقطني في "سننه" (2 / 6) برقم: (1061) ، (2 / 7) برقم: (1063) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 342) برقم: (384)

الشواهد23 شاهد
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/٦) برقم ١٠٦١

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ أَوْ سَرِيَّةٍ(١)] ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، أَوْ سَيْرٍ فَأَظَلَّنَا غَيْمٌ(٢)] [وفي رواية : فَأَصَابَنَا غَيْمٌ(٣)] [وفي رواية : صَلَّيْنَا لَيْلَةً فِي غَيْمٍ(٤)] فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ [وفي رواية : وَخَفِيَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ(٥)] [وفي رواية : فَتَحَرَّيْنَا وَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ(٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ(٧)] [وفي رواية : فَتَحَيَّرْنَا(٨)] ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا [وفي رواية : مِنْهَا(٩)] : قَدْ عَرَفْنَا الْقِبْلَةَ ، هِيَ هَاهُنَا قِبَلَ الشَّمَالِ فَصَلَّوْا وَخَطُّوا خَطًّا ، وَقَالَ بَعْضُنَا [وفي رواية : بَعْضُهُمْ(١٠)] : الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الْجَنُوبِ وَخَطُّوا خَطًّا [فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا(١١)] [وفي رواية : فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ(١٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ(١٣)] [وفي رواية : وَجَعَلَ أَحَدُنَا(١٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا(١٥)] [وفي رواية : وَعَلَّمْنَا عَلَمًا(١٦)] ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا [وفي رواية : أَصْبَحْنَا(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا(١٨)] وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ، أَصْبَحَتْ تِلْكَ الْخُطُوطُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ [نَظَرْنَا(١٩)] [وفي رواية : نَظَرْنَاهُ ، فَإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٢٠)] [وفي رواية : قَدْ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٢١)] ، فَلَمَّا قَفَلْنَا [وفي رواية : فَقَدِمْنَا(٢٢)] مِنْ سَفَرِنَا ، سَأَلْنَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٢٣)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ(٢٤)] ؟ [وفي رواية : فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] فَسَكَتَ [وفي رواية : فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالْإِعَادَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ أَجْزَتْ صَلَاتُكُمْ(٢٧)] [وفي رواية : قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : قَدْ أَحْسَنْتُمْ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نُعِيدَ(٢٩)] وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أَيْ : حَيْثُ كُنْتُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·سنن الدارقطني١٠٦٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·سنن الدارقطني١٠٦٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٠٦٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠٢٢٨٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1064
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حِدَةٍ(المادة: حدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حِدَةٌ ) ‏ * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَدَفْنِ أَبِيهِ " فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ " أَيْ مُنْفَرِدًا وَحْدَهُ‏ . ‏ وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ فَحُذِفَتْ مِنْ أَوَّلِهَا وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَاءُ فِي آخِرِهَا ، كَعِدَةٍ وَزِنَةٍ مِنَ الْوَعْدِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " اجْعَلْ كُلَّ نَوْعٍ مِنْ تَمْرِكَ عَلَى حِدَةٍ " ‏ .

يَخُطُّ(المادة: يخط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَطَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطِّ ، فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ وَفِي رِوَايَةٍ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَطُّ هُوَ الَّذِي يَخُطُّهُ الْحَازِي ، وَهُوَ عِلْمٌ قَدْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، يَأْتِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيهِ حُلْوَانًا ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْحَازِي غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ مِيلٌ ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْضٍ رِخْوَةٍ فَيَخُطُّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَةً بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقَهَا الْعَدَدُ . ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامُهُ يَقُولُ لِلتَّفَاؤُلِ : ابْنَيْ عِيَانِ أَسْرِعَا الْبَيَانَ ، فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَةُ النُّجْحِ ، وَإِنْ بَقِيَ خَطٌّ وَاحِدٌ فَهُوَ عَلَامَةُ الْخَيْبَةِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُوطٍ ، ثُمَّ يَضْرِبَ عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُولَ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْكِهَانَةِ . قُلْتُ : الْخَطُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَعْرُوفٌ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ إِلَى الْآنِ ، وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاعٌ وَاصْطِلَاحٌ وَأَسَامٍ وَعَمَلٌ كَثِيرٌ ، وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِيرَ وَغَيْرَهُ ، وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا <الصفحات جز

لسان العرب

[ خطط ] خطط : الْخَطُّ : الطَّرِيقَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ خُطُوطٌ ; وَقَدْ جَمَعَهُ الْعَجَّاجُ عَلَى أَخْطَاطٍ فَقَالَ : وَشِمْنَ فِي الْغُبَارِ كَالْأَخْطَاطِ وَيُقَالُ : الْكَلَأُ خُطُوطٌ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : طَرَائِقُ لَمْ يَعُمَّ الْغَيْثُ الْبِلَادَ كُلَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي صِفَةِ الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ : فِيهَا حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ وَكَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ ; وَاحِدَتُهَا خَطِيطَةٌ ، وَهِيَ طَرَائِقُ تُفَارِقُ الشَّقَائِقَ فِي غِلَظِهَا وَلِينِهَا . وَالْخَطُّ : الطَّرِيقُ ، يُقَالُ : الْزَمْ ذَلِكَ الْخَطَّ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ شَيْئًا ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : صُدُودُ الْقِلَاصِ الْأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَى عَنِ الْخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَهَا الْخَطُّ سَارِبُ وَخَطَّ الْقَلَمُ أَيْ : كَتَبَ . وَخَطَّ الشَّيْءَ يَخُطُّهُ خَطًّا : كَتَبَهُ بِقَلَمٍ أَوْ غَيْرِهِ ; وَقَوْلُهُ : فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ خَطِّ بَهْجَتِهَا كَأَنَّ قَفْرًا ، رُسُومَهَا قَلَمَا أَرَادَ فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ بَهْجَتِهَا قَفْرًا كَأَنَّ قَلَمًا خَطَّ رُسُومَهَا . وَالتَّخْطِيطُ : التَّسْطِيرُ ، التَّهْذِيبُ : التَّخْطِيطُ كَالتَّسْطِيرِ ، تَقُولُ : خُطِّطَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ أَيْ : سُطِّرَتْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ . وَالْخ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    . 1063 1064 - قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : حَدَّثَكُمْ دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ أَوْ سَيْرٍ ، فَأَصَابَنَا غَيْمٌ ، فَتَحَيَّرْنَا فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ ، وَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالْإِعَادَةِ ، وَقَالَ : قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ . كَذَا قَالَ : " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث