حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1140
1140
باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَاسِينَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ ج٢ / ص٥٩الرِّفَاعِيُّ - قَالَ إِسْحَاقُ : وَكَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ ، فَكَبَّرَ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ رَبَّنَا ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ - ثَلَاثًا - أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ " ، قَالَ : ثُمَّ يَقْرَأُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الترمذي

    كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    قال عبد الله سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن خزيمة

    لا نعلم في الافتتاح بسبحانك اللهم خبرا ثابتا وأحسن أسانيدههذا

    صحيح
  • ابن خزيمة

    وقال ابن خزيمة لا نعلم في الافتتاح بسبحانك اللهم خبرا ثابتا وأحسن أسانيده حديث أبي سعيد ثم قال لا نعلم أحدا ولا سمعنا به استعمل هذا الحديث على وجهه

    صحيح
  • الترمذي

    هذا أشهر حديث في الباب وقد تكلم في إسناده كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    علي بن داود الناجي«أبو المتوكل»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة102هـ
  3. 03
    علي بن علي بن نجاد اليشكري
    تقييم الراوي:لا بأس به ، رمي بالقدر . وكان عابدا ، ويقال : كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة178هـ
  5. 05
    إسحاق بن أبي إسرائيل
    تقييم الراوي:صدوق· من أكابر العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    الوفاة323هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 529) برقم: (542) والنسائي في "المجتبى" (1 / 200) برقم: (899) ، (1 / 200) برقم: (900) والنسائي في "الكبرى" (1 / 467) برقم: (974) ، (1 / 467) برقم: (975) وأبو داود في "سننه" (1 / 281) برقم: (772) والترمذي في "جامعه" (1 / 282) برقم: (247) والدارمي في "مسنده" (2 / 789) برقم: (1270) وابن ماجه في "سننه" (2 / 5) برقم: (853) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 34) برقم: (2386) ، (2 / 35) برقم: (2393) والدارقطني في "سننه" (2 / 58) برقم: (1140) وأحمد في "مسنده" (5 / 2403) برقم: (11590) ، (5 / 2446) برقم: (11777) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 358) برقم: (1107) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 75) برقم: (2574) ، (2 / 86) برقم: (2610) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 402) برقم: (2416) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 197) برقم: (1096)

الشواهد21 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٠٣) برقم ١١٥٩٠

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : بِاللَّيْلِ(١)] [وفي رواية : إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ(٢)] وَاسْتَفْتَحَ [وفي رواية : اسْتَفْتَحَ(٣)] صَلَاتَهُ [وفي رواية : فَاسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ(٤)] [وفي رواية : إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَاةِ(٥)] وَكَبَّرَ [وفي رواية : كَبَّرَ ثَلَاثًا(٦)] قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ [رَبَّنَا(٧)] تَبَارَكَ [وفي رواية : وَتَبَارَكَ(٨)] اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ [ثَلَاثًا(٩)] ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] ، ثُمَّ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ . ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ [ثُمَّ يَقْرَأُ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ هَلَّلَ ثَلَاثًا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ(١٢)] [وفي رواية : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثَلَاثًا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهَلِّلُ ثَلَاثًا وَيُكَبِّرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ . فَذَكَرَ اسْتِفْتَاحَهُ بِسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، وَبِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ بَعْدَهُ ثَلَاثًا : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ . ثُمَّ يَقْرَأُ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَكَبَّرَ ، قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ .(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٤٧·السنن الكبرى٩٧٤٩٧٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٧٤٩٧٥·
  3. (٣)سنن الدارقطني١١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٦·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٥٤٢·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني١١٤٠·
  8. (٨)سنن أبي داود٧٧٢·جامع الترمذي٢٤٧·مسند أحمد١١٧٧٧·مسند الدارمي١٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٦·سنن الدارقطني١١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٧·شرح معاني الآثار١٠٩٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٧٧٢·مسند أحمد١١٥٩٠·صحيح ابن خزيمة٥٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٦٢٣٩٣·سنن الدارقطني١١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٧·شرح معاني الآثار١٠٩٦·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٥٤٢·
  11. (١١)سنن أبي داود٧٧٢·صحيح ابن خزيمة٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٣·سنن الدارقطني١١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٧·شرح معاني الآثار١٠٩٦١٠٩٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٦·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٠٧·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٥٧٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٣·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٦١٠·
  17. (١٧)مسند الدارمي١٢٧٠·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1140
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُشَبَّهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

وَبِحَمْدِكَ(المادة: وبحمدك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

هَمْزِهِ(المادة: همزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ " أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمَوْتَةُ " الْهَمْزُ : النَّخْسُ وَالْغَمْزُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ دَفَعْتَهُ فَقَدَ هَمْزَتَهُ . وَالْمَوْتَةُ : الْجُنُونُ . وَالْهَمْزُ أَيْضًا : الْغِيبَةُ وَالْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ ، وَذِكْرُ عُيُوبَهُمْ . وَقَدْ هَمَزَ يَهْمِزُ فَهُوَ هَمَّازٌ ، وَهُمَزَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ همز ] همز : هَمَزَ رَأْسَهُ يَهْمِزُهُ هَمْزًا : غَمَزَهُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الشَّيْءَ فِي كَفِّي ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَهَشَّمَا وَهَمَزَ الْجَوْزَةَ بِيَدِهِ يَهْمِزُهَا : كَذَلِكَ . وَهَمَزَ الدَّابَّةَ يَهْمِزُهَا هَمْزًا : غَمَزَهَا . وَالْمِهْمَازُ : مَا هُمِزَتْ بِهِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : أَقَامَ الثِّقَافُ وَالطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ الْمَهَامِزُ أَرَادَ الْمَهَامِيزَ فَحَذْفُ الْيَاءِ ضَرُورَةً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ مِهْمَزٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَمَزَ الْقَنَاةَ ضَغَطَهَا بِالْمَهَامِزِ إِذَا ثُقِّفَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَالْمَهَامِزُ عِصِيٌّ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ ، وَهِيَ عَصًا فِي رَأْسِهَا حَدِيدَةٌ يُنْخَسُ بِهَا الْحِمَارُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : رَهْطُ ابْنِ أَفْعَلَ فِي الْخُطُوبِ أَذِلَّةٌ دُنْسُ الثِّيَابِ قَنَاتُهُمْ لَمْ تُضْرَسِ بِالْهَمْزِ مِنْ طُولِ الثِّقَافِ وَجَارُهُمْ يُعْطِي الظُّلَامَةَ فِي الْخُطُوبِ الْحُوَّسِ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمَهَامِزُ مُقَارِعُ النَّخَّاسِينَ الَّتِي يَهْمِزُونَ بِهَا الدَّوَابَّ لِتُسْرِعَ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ وَهِيَ الْمِقْرَعَةُ . وَالْمِهْمَزُ وَالْمِهْمَازُ : حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مُؤَخَّرِ خُفِّ الرَّائِضِ . وَالْهَمْزُ مِثْلُ الْغَمْزِ وَالضَّغْطِ ، وَمِنْهُ الْهَمْزُ فِي الْكَلَامِ لِأَنَّهُ يُضْغَطُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الْحَرْفَ فَانْهَمَزَ ، وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَهْمِزُ الْفَارَ ؟ فَقَالَ : السِّنَّوْرُ يَهْمِزُهَا . وَالْهَمْزُ مِثْلُ اللَّمْزِ ، وَهَمَزَهُ : دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ . وَهَمَزْتُهُ وَلَمَزْتُهُ وَلَهَزْتُهُ وَنَهَزْتُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا عِزَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    1140 1140 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَاسِينَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ - قَالَ إِسْحَاقُ : وَكَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ ، فَكَبَّرَ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ رَبَّنَا ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ - ثَلَاثًا - أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : مِنْ <غريب ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث