حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 916
915
ما جاء فِي الأذان والإقامة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ :

جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عبد العزيز بن مهران البصري
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    مرحوم بن عبد العزيز العطار
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    الحسن بن عرفة العبدي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    محمد بن مخلد الخضيب
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة331هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 428) برقم: (2043) ، (1 / 428) برقم: (2044) والدارقطني في "سننه" (1 / 445) برقم: (915) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 344) برقم: (2248)

الشواهد17 شاهد
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة916
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَتَرَسَّلْ(المادة: فترسل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ أَفْوَاجًا وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي أَيْ فِرَقًا . وَالرَّسَلُ : مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأَرْسَالِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسَلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي يُرْسَلُ مِنَ الْمَوَاشِي إِلَى الرَّعْيِ كَثِيرُ الْعَدَدِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ أَرْسَلَهَا فَهِيَ مُرْسَلَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ فَسَّرَهُ الْعُذْرِيُّ وَقَالَ : كَثِيرُ الرَّسَلِ : أَيْ شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى ، وَهُوَ أَشْبَهُ ، لِأَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : مَاتَ الْوَدِيُّ وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، فَإِذَا هَلَكَتِ الْإِبِلُ مَعَ صَبْرِهَا وَبَقَائِهَا عَلَى الْجَدْبِ كَيْفَ تَسْلَمُ الْغَنَمُ وَتَنْمِي حَتَّى يَكْثُرَ عَدَدُهَا ؟ وَإِنَّمَا الْوَجْهُ مَا قَالَهُ الْعُذْرِيُّ ، فَإِنَّ الْغَنَمَ تَتَفَرَّقُ وَتَنْتَشِرُ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى لِقِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ

لسان العرب

[ رسل ] رسل : الرَّسَلُ : الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ . وَالرَّسَلُ : الْإِبِلُ ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِفَهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرًا تَجَانَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ بَعْدَ قَطِيعٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّسَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلٍ إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بِالْأُوَلِ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَفِتْيَةٍ كَالرَّسَلِ الْقِمَاحِ وَالْجَمْعُ الْأَرْسَالُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالٍ وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضَّلَالِ وَرَسَلُ الْحَوْضِ الْأَدْنَى : مَا بَيْنَ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ مِنَ الْإِبِلِ قَدْرُ عَشْرٍ يُرْسَلُ بَعْدَ قَطِيعٍ . وَأَرْسَلُوا إِبِلَهُمْ إِلَى الْمَاءِ أَرْسَالًا أَيْ : قِطَعًا . وَاسْتَرْسَلَ إِذَا قَالَ أَرْسِلْ إِلَيَّ الْإِبِلَ أَرْسَالًا . وَجَاءُوا رِسْلَةً رِسْلَةً أَيْ : جَمَاعَةً جَمَاعَةً ، وَإِذَا أَوْرَدَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ مُتَقَطِّعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا أَرْسَالًا ، فَإِذَا أَوْرَدَهَا جَمَاعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ : أَفْوَاجًا ، وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، بَعْضُهُمْ يَتْلُو بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . وَفِي حَدِيثٍ فِيهِ ذِك

فَاحْذِمْ(المادة: فاحذم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَذَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ " . الْحَذْمُ : الْإِسْرَاعُ ، يُرِيدُ عَجِّلْ إِقَامَةَ الصَّلَاةِ وَلَا تُطَوِّلْهَا كَالْأَذَانِ . وَأَصْلُ الْحَذْمِ فِي الْمَشْيِ : الْإِسْرَاعُ فِيهِ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ حذم ] حذم : الْحَذْمُ : الْقَطْعُ الْوَحِيُّ . حَذَمَهُ يَحْذِمُهُ حَذْمًا : قَطَعَهُ قَطْعًا وَحِيًّا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ مَا كَانَ . وَسَيْفٌ حَذِمٌ وَحَذِيمٌ : قَاطِعٌ . وَالْحَذْمُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْمَشْيِ وَكَأَنَّهُ مَعَ هَذَا يَهْوِي بِيَدَيْهِ إِلَى خَلْفٍ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِبَعْضِ الْمُؤَذِّنِينَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْحَذْمُ الْحَدْرُ فِي الْإِقَامَةِ وَقَطْعُ التَّطْوِيلِ ؛ يُرِيدُ عَجِّلْ إِقَامَةَ الصَّلَاةِ وَلَا تُطَوِّلْهَا كَالْأَذَانِ ؛ هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيَجِيءُ ، وَقِيلَ : الْحَذْمُ كَالنَّتْفِ فِي الْمَشْيِ شَبِيهٌ بِمَشْيِ الْأَرَانِبِ . وَالْحَذْمُ : الْمَشْيُ الْخَفِيفُ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَسْرَعْتَ فِيهِ فَقَدَ حَذَمْتَهُ ؛ يُقَالُ : حَذَمَ فِي قِرَاءَتِهِ ، وَالْحَمَامُ يَحْذِمُ فِي طَيَرَانِهِ كَذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحُذُمُ الْأَرَانِبُ السِّرَاعُ ، وَالْحُذُمُ أَيْضًا اللُّصُوصُ الْحُذَّاقُ . وَالْأَرْنَبُ تَحْذِمُ أَيْ تُسْرِعُ ، وَيُقَالُ لَهَا حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ ، تَسْبِقُ الْجَمْعَ بِالْأَكَمَةِ ؛ حُذَمَةٌ إِذَا عَدَتْ فِي الْأَكَمَةِ أَسْرَعَتْ فَسَبَقَتْ مَنْ يَطْلُبُهَا ، لُذَمَةٌ : لَازِمَةٌ لِلْعَدْوِ . وَيُقَالُ : حَذَمَ فِي مِشْيَتِهِ إِذَا قَارَبَ الْخُطَى وَأَسْرَعَ . وَالْحُذَمُ : الْقَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ الْقَرِيبُ الْخَطْوِ . وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْحَذَمَانُ شَيْءٌ مِنَ الذَّمِيلِ فَوْقَ الْمَشْيِ ؛ قَالَ : وَقَالَ لِي خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ الْحَذَمَانُ إِبْطَاءُ الْمَشْيِ ، وَهُوَ مِنْ حُرُوفِ الْأَضْدَادِ ، قَالَ : وَاشْتَرَى فُلَانٌ عَبْدًا حُذَامَ الْمَشْيِ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَامْرَأَةٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    915 916 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ " . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، عَنْ مَرْحُومٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث