مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ
ما يستحب في كيفية الإقامة
٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِلَالًا أَنْ يُرَتِّلَ فِي الْأَذَانِ
أَذَّنَ بِلَالٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
الْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً
أَقَمْتُ مَعَهُ بِدَابِقَ ، فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ
الْأَذَانُ مَثْنَى وَالْإِقَامَةُ . وَأَتَى عَلَى مُؤَذِّنٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً
أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ كَانَ يُثَنِّي الْإِقَامَةَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَالْإِقَامَةَ
إِذَا جَعَلْتَهَا إِقَامَةً فَاثْنِهَا
لَا تَدَعْ أَنْ تُثَنِّيَ الْإِقَامَةَ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَشْفَعُونَ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُرَتِّلُ الْأَذَانَ ، وَيَحْدُرُ الْإِقَامَةَ
كَانَ يُعْجِبُهُمَا إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ أَنْ يَمْضِيَ وَلَا يَتَرَسَّلُ
أَنَّهُ كَانَ يَحْذِفُ الْإِقَامَةَ
يُرَتِّلُ فِي الْأَذَانِ ، وَيُتْبِعُ الْإِقَامَةَ بَعْضَهَا بَعْضًا
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً
إِذَا كُنْتَ فِي بَيْتِكَ أَوْ فِي سَفَرِكَ أَجْزَأَتْكَ الْإِقَامَةُ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ
فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يُؤَذِّنُ الْأُولَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ