حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5452
5458
سعد بن عائذ القرظ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذٍ الْقَرَظِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَنْ عَمَّارٍ ، وَعُمَرَ ابْنَيْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ آبَائِهِمْ ، عَنْ ج٦ / ص٤١أَجْدَادِهِمْ ، عَنْ سَعْدٍ الْقَرَظِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ أَيَّ سَاعَةٍ أَتَى قُبَاءً أَذَّنَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ ، لِأَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ ، فَيَجْتَمِعُوا إِلَيْهِ ، فَأَتَى يَوْمًا وَلَيْسَ مَعَهُ بِلَالٌ فَنَظَرَ زُنُوجُ النُّصْحِ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَرَقَى سَعْدٌ فِي عِذْقِ الْأَذَانِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي ، رَأَيْتُكَ فِي قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَمْ أَرَ بِلَالًا مَعَكَ ، وَرَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الزُّنُوجِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ، فَخَشِيتُ عَلَيْكَ مِنْهُمْ ، فَأَذَّنْتُ ، قَالَ : " أَصَبْتَ يَا سَعْدُ ، إِذَا لَمْ تَرَ بِلَالًا مَعِي فَأَذِّنْ " ، فَأَذَّنَ سَعْدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه سعد بن عائذ القرظله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق عمار1 حُكم
طريق عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد القرظ1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن عائذ القرظ«سعد القرظ»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  2. 02
    عمر بن سعد بن عائذ القرظ
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    عمر بن حفص بن عمر القرظ
    تقييم الراوي:فيه لين· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد الرحمن بن سعد القرظ
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    يعقوب بن حميد بن كاسب المدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 608) برقم: (6618) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 394) برقم: (1880) ، (1 / 415) برقم: (1998) والدارقطني في "سننه" (1 / 440) برقم: (905) والطبراني في "الكبير" (6 / 40) برقم: (5458) ، (6 / 40) برقم: (5455)

الشواهد13 شاهد
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٤٤٠) برقم ٩٠٥

إِنَّ هَذَا الْأَذَانَ [يَعْنِي(١)] أَذَانُ بِلَالٍ الَّذِي أَمَرَهُ [وفي رواية : أَمَرَ(٢)] بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِقَامَتُهُ ، وَهُوَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَيَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، مَرَّةً وَاحِدَةً . قَالَ سَعْدُ بْنُ عَائِذٍ : وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا سَعْدُ ، إِذَا لَمْ تَرَ بِلَالًا مَعِي ، فَأَذِّنْ وَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ ، وَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا سَعْدُ ، إِذَا لَمْ تَرَ بِلَالًا مَعِي ، فَأَذِّنْ . قَالَ : فَأَذَّنَ سَعْدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقُبَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . [وفي رواية : كَانَ أَيَّ سَاعَةٍ أَتَى قُبَاءً أَذَّنَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ ، لِأَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ ، فَيَجْتَمِعُوا إِلَيْهِ ، فَأَتَى يَوْمًا وَلَيْسَ مَعَهُ بِلَالٌ فَنَظَرَ زُنُوجُ النُّصْحِ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَرَقَى سَعْدٌ فِي عِذْقِ الْأَذَانِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي ، رَأَيْتُكَ فِي قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَمْ أَرَ بِلَالًا مَعَكَ ، وَرَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الزُّنُوجِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ، فَخَشِيتُ عَلَيْكَ مِنْهُمْ ، فَأَذَّنْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ يَا سَعْدُ ، إِذَا لَمْ تَرَ بِلَالًا مَعِي فَأَذِّنْ ، فَأَذَّنَ سَعْدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] قَالَ : وَلَمَّا اسْتَأْذَنَ بِلَالٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ عُمَرُ : إِلَى مَنْ أَدْفَعُ الْأَذَانَ يَا بِلَالُ ؟ قَالَ : إِلَى سَعْدٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقُبَاءَ . فَدَعَا عُمَرُ سَعْدًا ، فَقَالَ لَهُ : الْأَذَانُ إِلَيْكَ وَإِلَى عَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، وَأَعْطَاهُ عُمَرُ الْعَنَزَةَ الَّتِي كَانَ يَحْمِلُ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ امْشِ بِهَا بَيْنَ يَدَيَّ ، كَمَا كَانَ بِلَالٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى تَرْكُزَهَا بِالْمُصَلَّى . فَفَعَلَ [ وعَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ الْقَرَظِ ، أَنَّ أَبَاهُ وَعُمُومَتَهُ أَخْبَرُوهُ أَنَّ سَعْدَ الْقَرَظِ ، كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءَ فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا لِمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٤٥٨·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5452
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عِذْقِ(المادة: عذق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَمْ مِنْ عَذْقٍ مُذَلَّلٍ فِي الْجَنَّةِ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ " . الْعَذْقُ - بِالْفَتْحِ - : النَّخْلَةُ ، وَبِالْكَسْرِ : الْعُرْجُونُ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّمَارِيخِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عِذَاقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : " فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُمِّي عِذَاقَهَا " . أَيْ : نَخَلَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَا قَطْعَ فِي عِذْقٍ مُعَلَّقٍ " . لِأَنَّهُ مَا دَامَ مُعَلَّقًا فِي الشَّجَرَةِ فَلَيْسَ فِي حِرْزٍ . * وَمِنْهُ : " لَا وَالَّذِي أَخْرَجَ الْعَذْقَ مِنَ الْجَرِيمَةِ " . أَيِ : النَّخْلَةُ مِنَ النَّوَاةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " أَنَا عُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ " . تَصْغِيرُ الْعَذْقِ : النَّخْلَةُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ . وَبِالْمَدِينَةِ أُطُمٌ لَبَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ يُقَالُ لَهُ : عَذْقٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَكَّةَ : " وَأَعْذَقَ إِذْخِرُهَا " . أَيْ : صَارَتْ لَهُ عُذُوقٌ وَشُعَبٌ . وَقِيلَ : أَعْذَقَ بِمَعْنَى أَزْهَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْعَذْقُ وَالْعِذْقُ فِي الْحَدِيثِ وَيُفْرَقُ بَيْنَهُمَا بِمَفْهُومِ الْكَلَامِ الْوَارِدَانِ فِيهِ .

لسان العرب

[ عذق ] عذق : الْعَذْقُ : كُلُّ غُصْنٍ لَهُ شُعَبٌ ، وَالْعَذْقُ أَيْضًا : النَّخْلَةُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَالْعِذْقُ : الْكِبَاسَةُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعَذْقُ بِالْفَتْحِ النَّخْلَةُ بِحَمْلِهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ : أَنَا عُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، تَصْغِيرًا لِعَذْقِ النَّخْلَةِ وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ فِي الْجَنَّةِ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ ، الْعَذْقُ بِالْفَتْحِ : النَّخْلَةُ ، وَبِالْكَسْرِ : الْعُرْجُونُ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّمَارِيخِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عِذَاقٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّي عِذَاقَهَا ، أَيْ : نَخَلَاتِهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : لَا قَطْعَ فِي عِذْقٍ مُعَلَّقٍ ; لِأَنَّهُ مَا دَامَ مُعَلَّقًا فِي الشَّجَرَةِ فَلَيْسَ فِي حِرْزٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا وَالَّذِي أَخْرَجَ الْعَذْقَ مِنَ الْجَرِيمَةِ ، أَيِ : النَّخْلَةَ مِنَ النَّوَاةِ ، فَأَمَّا عَذْقُ بْنُ طَابٍ فَإِنَّمَا سَمَّوُا النَّخْلَةَ بِاسْمِ الْجِنْسِ فَجَعَلُوهُ مَعْرِفَةً ، وَوَصَفُوهُ بِمُضَافٍ إِلَى مَعْرِفَةٍ فَصَارَ كَزَيْدِ بْن‌ِ عَمْرٍو ، وَهُوَ تَعْلِيلُ الْفَارِسِيِّ ، وَالْعِذْقُ : الْقِنْوُ مِنَ النَّخْلِ وَالْعُنْقُودُ مِنَ الْعِنَبِ وَجَمْعُهُ أَعْذَاقٌ وَعُذُوقٌ ، وَأَعْذَقَ الْإِذْخِرُ : إِذَا أَخْرَجَ ثَمَرَهُ ، وَعَذَقَ أَيْضًا كَذَلِكَ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ أُصَيْلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَأَلَهُ عَنْ مَكَّةَ : تَرَكْتُهَا وَقَدْ أَحْجَنَ ثُمَامُهَا وَأَعْذَقَ إِذْخِرُهَا وَأَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5458 5452 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذٍ الْقَرَظِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَنْ عَمَّارٍ ، وَعُمَرَ ابْنَيْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ آبَائِهِمْ ، عَنْ أَجْدَادِهِمْ ، عَنْ سَعْدٍ الْقَرَظِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَيَّ سَاعَةٍ أَتَى <علم_مكان ربط="80098241" معج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث