حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ - مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ - قَالَ :
جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ
حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ - مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ - قَالَ :
جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 428) برقم: (2043) ، (1 / 428) برقم: (2044) والدارقطني في "سننه" (1 / 445) برقم: (915) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 344) برقم: (2248)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ أَيْ أَسْرِعْ . حَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَأَذَانِهِ يَحْدُرُ حَدْرًا ، وَهُوَ مِنَ الْحُدُورِ ضِدُّ الصُّعُودِ ، وَيَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ أَيْ يَنْزِلُ وَيَقْطُرُ وَهُوَ يَتَفَاعَلُ ، مِنَ الْحُدُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا ثَلَاثِينَ سَوْطًا كُلُّهَا يَبْضَعُ وَيَحْدُرُ " حَدَرَ الْجِلْدُ يَحْدُرُ حَدْرًا إِذَا وَرِمَ ، وَحَدَرْتُهُ أَنَا ، وَيُرْوَى يُحْدِرُ بِضَمِّ الْيَاءِ مِنْ أَحْدَرَ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ السِّيَاطَ بَضَعَتْ جِلْدَهُ وَأَوْرَمَتْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : " وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَحْدَرُ شَيْءٍ " أَيْ أَسْمَنُ شَيْءٍ وَأَغْلَظَهُ . يُقَالُ : حَدَرَ حَدْرًا فَهُوَ حَادِرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ غُلَامًا حَادِرًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبْرَهَةَ صَاحِبِ الْفِيلِ : " كَانَ رَجُلًا قَصِيرًا حَادِرًا دَحْدَاحًا " . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ كَانَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا حَدْرَاهَا " يُرِيدُ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِثْلَ هَذَا . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ يَا حَدْرَاءَ الْإِبِلِ ، فَقَصَرَهَا ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَحْدَرِ ، وَهُوَ الْمُمْتَلِئُ الْفَخِذِ وَالْعَجُزِ ، الدَّقِيقُ الْأَعْلَى ، وَأَرَاد
[ حدر ] حدر : الْأَزْهَرِيُّ : الْحَدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْدُرُهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ ، وَالْمُطَاوَعَةُ مِنْهُ الِانْحِدَارُ . وَالْحَدُورُ : اسْمُ مِقْدَارِ الْمَاءِ فِي انْحِدَارِ صَبَبِهِ ، وَكَذَلِكَ الْحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَيُقَالُ : وَقَعْنَا فِي حَدُورٍ مُنْكَرَةٍ ، وَهِيَ الْهَبُوطُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لَهُ الْحَدْرَاءُ بِوَزْنِ الصَّفْرَاءِ ؛ وَالْحَدُورُ وَالْهَبُوطُ ، وَهُوَ الْمَكَانُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ . وَالْحُدُورُ ، بِالضَّمِّ : فِعْلُكَ . ابْنُ سِيدَهْ : حَدَرَ الشَّيْءَ يَحْدِرُهُ وَيَحْدُرُهُ حَدْرًا وَحُدُورًا فَانْحَدَرَ : حَطَّهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَكُلُّ شَيْءٍ أَرْسَلْتَهُ إِلَى أَسْفَلَ ، فَقَدْ حَدَرْتَهُ حَدْرًا وَحُدُورًا . قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ بِالْأَلِفِ أَحْدَرْتُ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقِرَاءَةُ السَّرِيعَةُ الْحَدْرَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَحْدُرُهَا حَدْرًا . وَالْحَدَرُ ، مِثْلُ الصَّبَبِ : وَهُوَ مَا انْحَدَرَ مِنَ الْأَرْضِ . يُقَالُ : كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي حَدَرٍ . وَالِانْحِدَارُ : الِانْهِبَاطُ ، وَالْمَوْضِعُ مُنْحَدَرٌ . وَالْحَدْرُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْقِرَاءَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْحَدُورُ فَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْحَدِرُ . وَهَذَا مُنْحَدَرٌ مِنَ الْجَبَلِ وَمُنْحَدُرٌ ، أَتْبَعُوا الضَّمَّةَ كَمَا قَالُوا : أُنْبِيكَ وَأُنْبُوكَ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ مُنْحَدَرٌ . وَحَادُورُهُمَا وَأُحْدُورُهُمَا : كَحَدُورِهِمَا . وَحَدَرْتُ السَّفِينَةَ : أَرْسَلْتُهَا إِلَى أَسْفَلَ ، وَلَا يُقَالُ أَحْدَرْتُهَا ؛ وَحَدَرَ السَّفِينَةَ فِي الْمَاءِ وَالْمَتَاعَ يَحْدُرُهُمَا حَدْرًا ، وَكَذَلِكَ حَدَرَ الْقُرْآنَ وَالْقِرَاءَةَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَفِي أَذَانِهِ حَدْرًا أَيْ أَسْرَعَ . وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : ( <متن نوع="مرف
( رَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ أَفْوَاجًا وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي أَيْ فِرَقًا . وَالرَّسَلُ : مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأَرْسَالِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسَلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي يُرْسَلُ مِنَ الْمَوَاشِي إِلَى الرَّعْيِ كَثِيرُ الْعَدَدِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ أَرْسَلَهَا فَهِيَ مُرْسَلَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ فَسَّرَهُ الْعُذْرِيُّ وَقَالَ : كَثِيرُ الرَّسَلِ : أَيْ شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى ، وَهُوَ أَشْبَهُ ، لِأَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : مَاتَ الْوَدِيُّ وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، فَإِذَا هَلَكَتِ الْإِبِلُ مَعَ صَبْرِهَا وَبَقَائِهَا عَلَى الْجَدْبِ كَيْفَ تَسْلَمُ الْغَنَمُ وَتَنْمِي حَتَّى يَكْثُرَ عَدَدُهَا ؟ وَإِنَّمَا الْوَجْهُ مَا قَالَهُ الْعُذْرِيُّ ، فَإِنَّ الْغَنَمَ تَتَفَرَّقُ وَتَنْتَشِرُ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى لِقِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ
[ رسل ] رسل : الرَّسَلُ : الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ . وَالرَّسَلُ : الْإِبِلُ ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِفَهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرًا تَجَانَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ بَعْدَ قَطِيعٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّسَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلٍ إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بِالْأُوَلِ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَفِتْيَةٍ كَالرَّسَلِ الْقِمَاحِ وَالْجَمْعُ الْأَرْسَالُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالٍ وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضَّلَالِ وَرَسَلُ الْحَوْضِ الْأَدْنَى : مَا بَيْنَ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ مِنَ الْإِبِلِ قَدْرُ عَشْرٍ يُرْسَلُ بَعْدَ قَطِيعٍ . وَأَرْسَلُوا إِبِلَهُمْ إِلَى الْمَاءِ أَرْسَالًا أَيْ : قِطَعًا . وَاسْتَرْسَلَ إِذَا قَالَ أَرْسِلْ إِلَيَّ الْإِبِلَ أَرْسَالًا . وَجَاءُوا رِسْلَةً رِسْلَةً أَيْ : جَمَاعَةً جَمَاعَةً ، وَإِذَا أَوْرَدَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ مُتَقَطِّعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا أَرْسَالًا ، فَإِذَا أَوْرَدَهَا جَمَاعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ : أَفْوَاجًا ، وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، بَعْضُهُمْ يَتْلُو بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . وَفِي حَدِيثٍ فِيهِ ذِك
( حَذَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ " . الْحَذْمُ : الْإِسْرَاعُ ، يُرِيدُ عَجِّلْ إِقَامَةَ الصَّلَاةِ وَلَا تُطَوِّلْهَا كَالْأَذَانِ . وَأَصْلُ الْحَذْمِ فِي الْمَشْيِ : الْإِسْرَاعُ فِيهِ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيَجِيءُ .
[ حذم ] حذم : الْحَذْمُ : الْقَطْعُ الْوَحِيُّ . حَذَمَهُ يَحْذِمُهُ حَذْمًا : قَطَعَهُ قَطْعًا وَحِيًّا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ مَا كَانَ . وَسَيْفٌ حَذِمٌ وَحَذِيمٌ : قَاطِعٌ . وَالْحَذْمُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْمَشْيِ وَكَأَنَّهُ مَعَ هَذَا يَهْوِي بِيَدَيْهِ إِلَى خَلْفٍ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِبَعْضِ الْمُؤَذِّنِينَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْحَذْمُ الْحَدْرُ فِي الْإِقَامَةِ وَقَطْعُ التَّطْوِيلِ ؛ يُرِيدُ عَجِّلْ إِقَامَةَ الصَّلَاةِ وَلَا تُطَوِّلْهَا كَالْأَذَانِ ؛ هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيَجِيءُ ، وَقِيلَ : الْحَذْمُ كَالنَّتْفِ فِي الْمَشْيِ شَبِيهٌ بِمَشْيِ الْأَرَانِبِ . وَالْحَذْمُ : الْمَشْيُ الْخَفِيفُ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَسْرَعْتَ فِيهِ فَقَدَ حَذَمْتَهُ ؛ يُقَالُ : حَذَمَ فِي قِرَاءَتِهِ ، وَالْحَمَامُ يَحْذِمُ فِي طَيَرَانِهِ كَذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحُذُمُ الْأَرَانِبُ السِّرَاعُ ، وَالْحُذُمُ أَيْضًا اللُّصُوصُ الْحُذَّاقُ . وَالْأَرْنَبُ تَحْذِمُ أَيْ تُسْرِعُ ، وَيُقَالُ لَهَا حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ ، تَسْبِقُ الْجَمْعَ بِالْأَكَمَةِ ؛ حُذَمَةٌ إِذَا عَدَتْ فِي الْأَكَمَةِ أَسْرَعَتْ فَسَبَقَتْ مَنْ يَطْلُبُهَا ، لُذَمَةٌ : لَازِمَةٌ لِلْعَدْوِ . وَيُقَالُ : حَذَمَ فِي مِشْيَتِهِ إِذَا قَارَبَ الْخُطَى وَأَسْرَعَ . وَالْحُذَمُ : الْقَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ الْقَرِيبُ الْخَطْوِ . وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْحَذَمَانُ شَيْءٌ مِنَ الذَّمِيلِ فَوْقَ الْمَشْيِ ؛ قَالَ : وَقَالَ لِي خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ الْحَذَمَانُ إِبْطَاءُ الْمَشْيِ ، وَهُوَ مِنْ حُرُوفِ الْأَضْدَادِ ، قَالَ : وَاشْتَرَى فُلَانٌ عَبْدًا حُذَامَ الْمَشْيِ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَامْرَأَةٌ
18 - مَنْ قَالَ : يَتَرَسَّلُ فِي الْأَذَانِ وَيَحْدُرُ فِي الْإِقَامَةِ 2248 2248 2246 - حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ - مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ - قَالَ : جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ .