مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأذان
262 حديثًا · 41 بابًا
ما جاء فِي الأذان والإقامة كيف هو8
يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا قَامَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ عَلَى جِذْمَةِ حَائِطٍ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً
كَانَ أَذَانُ ابْنِ عُمَرَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
كَانَ الْأَذَانُ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ مَرَّةً مَرَّةً
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ مِنهُ
من كان يقول : الأذان مثنى والإقامة مرة10
أَنَّ أَذَانَهُ كَانَ مَثْنَى ، وَأَنَّ إِقَامَتَهُ كَانَتْ وَاحِدَةً
كَانَ بِلَالٌ يَشْفَعُ الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
الْأَذَانُ مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ
الْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ قَالَ : كَذَلِكَ أَذَانُ بِلَالٍ
الْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً
أَقَمْتُ مَعَهُ بِدَابِقَ ، فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
من كان يشفع الإقامة ويرى أن يثنيها7
الْأَذَانُ مَثْنَى وَالْإِقَامَةُ . وَأَتَى عَلَى مُؤَذِّنٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً
أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ كَانَ يُثَنِّي الْإِقَامَةَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَالْإِقَامَةَ
إِذَا جَعَلْتَهَا إِقَامَةً فَاثْنِهَا
لَا تَدَعْ أَنْ تُثَنِّيَ الْإِقَامَةَ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَشْفَعُونَ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
إِنَّ بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
ما قالوا آخر الأذان ما هو وَمَا يختم به الأذان14
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ قَالَ حَدَّثَنِي قَائِدُ أَبِي مَحذُورَةَ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي
سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي مَحذُورَةَ بِمِثلِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
آخِرُ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
كَانَ آخِرَ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ آخِرَ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
من كان يقول فِي الأذان الصلاة خير من النوم12
أَنَّهُ كَانَ آخِرُ تَثْوِيبِهِمَا : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مُؤَذِّنِهِ : إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَقُلِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ أَذَانُ بِلَالٍ
الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَأُعْجِبَ بِهِ عُمَرُ ، وَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ : أَقِرَّهَا فِي أَذَانِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ نَائِمٌ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ فِي التَّثْوِيبِ
كَانَ التَّثْوِيبُ عِنْدَهُمَا أَنْ يَقُولَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ سَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ فِي الْفَجْرِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
التثويب فِي أي صلاة هو7
كَانُوا يُثَوِّبُونَ فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
مَا ابْتَدَعُوا بِدْعَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّثْوِيبِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُثَوِّبَانِ إِلَّا فِي الْفَجْرِ
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مُؤَذِّنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : رَبَاحٌ ، أَنْ لَا يُثَوِّبَ إِلَّا فِي الْفَجْرِ
كَانُوا يُثَوِّبُونَ فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
يُثَوَّبُ فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
كَانُوا يُثَوِّبُونَ فِي الْعَتَمَةِ ، وَالْفَجْرِ ، وَكَانَ مُؤَذِّنُ إِبْرَاهِيمَ يُثَوِّبُ فِي الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، فَلَا يَنْهَاهُ
فِي المؤذن يستدير فِي أذانه7
أَنَّ بِلَالًا رَكَزَ الْعَنَزَةَ ، وَأَذَّنَ ، فَرَأَيْتُهُ يَدُورُ فِي أَذَانِهِ
يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
الْمُؤَذِّنُ لَا يُزِيلُ قَدَمَيْهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ ، فَخَرَجَ بِلَالٌ ، فَأَذَّنَ
يَسْتَقْبِلُ الْمُؤَذِّنُ بِالْأَذَانِ وَالشَّهَادَةِ وَالْإِقَامَةِ الْقِبْلَةَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَجْعَلَ رِزْقَهُ فِي صَوْتِهِ فَعَلَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُؤَذِّنِ : يَضُمُّ رِجْلَيْهِ ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
من كان إِذا أذن جعل أصابعه فِي أذنيه5
أَنَّ بِلَالًا رَكَزَ الْعَنَزَةَ ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُؤَذِّنُ عَلَى بَعِيرِهِ
كَانَ الْأَذَانُ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَذَّنَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
فِي المؤذن يؤذن وهو على غير وضوء7
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، ثُمَّ يَنْزِلَ فَيَتَوَضَّأَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ غَيْرَ طَاهِرٍ ، وَيُقِيمَ وَهُوَ طَاهِرٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
من كره أن يؤذن وهو غير طاهر3
لَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كُنْتُ مُؤَذِّنًا فَأَمَرَنِي مُجَاهِدٌ : أَنْ لَا أُؤَذِّنَ حَتَّى أَتَوَضَّأَ
من رخص للمؤذن أن يتكلم فِي أذانه6
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - كَانَ يُؤَذِّنُ فِي الْعَسْكَرِ ، فَكَانَ يَأْمُرُ غُلَامَهُ بِالْحَاجَةِ فِي أَذَانِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ
كَانَ قَتَادَةُ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، وَرُبَّمَا فَعَلَهُ فَتَكَلَّمَ فِي أَذَانِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي أَذَانِهِ
من كره الكلام فِي الأذان4
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَكَلَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ
كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ فِي الْأَذَانِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْكَلَامَ فِي الْأَذَانِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ حَتَّى يَفْرُغَ
فِي المؤذن يتكلم فِي الإقامة أم لا4
إِذَا تَكَلَّمَ فِي إِقَامَتِهِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَذَانِهِ وَإِقَامَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي إِقَامَتِهِ
فِي الرجل يؤذن على راحلته وعلى دابته5
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُؤَذِّنُ عَلَى بَعِيرِهِ
رَأَيْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ يُؤَذِّنُ عَلَى بِرْذَوْنٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ ، وَيُقِيمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى الْبَعِيرِ وَيَنْزِلُ فَيُقِيمُ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَقُومُ عَلَى غَرْزِ الرَّحْلِ ، فَيُؤَذِّنُ
فِي الرجل يؤذن وهو جالس4
رَأَيْتُ أَبَا زَيْدٍ - صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ رِجْلُهُ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ - يُؤَذِّنُ وَهُوَ قَاعِدٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَاعِدٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُؤَذِّنَ وَهُوَ قَاعِدٌ ؛ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
قُلْتُ لَهُ : يُؤَذِّنُ الرَّجُلُ وَهُوَ قَاعِدٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ
من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر9
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ
كَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَنْشَقَّ الْفَجْرُ
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
مَا كَانُوا يُؤَذِّنُونَ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ
أَمَّا هَذَا فَقَدْ خَالَفَ سُنَّةَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُؤَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِنَّهُمْ كَانُوا يُنَادُونَ قَبْلَ الْفَجْرِ ؟ قَالَ : مَا كَانَ النِّدَاءُ إِلَّا مَعَ الْفَجْرِ
شَكُّوا فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنَهُ ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ
لَا يُؤَذَّنُ لِلصَّلَاةِ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُهَا
من كان يقول إِذا أذن المؤذن استقبل القبلة5
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُؤَذِّنِ : يَضُمُّ رِجْلَيْهِ ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
يَسْتَقْبِلُ الْمُؤَذِّنُ بِأَوَّلِ أَذَانِهِ ، وَالشَّهَادَةِ ، وَالْإِقَامَةِ : الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُمَا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
أَذَّنْتُ مِرَارًا فَقَالَ لِي سُوَيْدٌ : إِذَا أَذَّنْتَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
يترسل فِي الأذان ويحدر فِي الإقامة5
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُرَتِّلُ الْأَذَانَ ، وَيَحْدُرُ الْإِقَامَةَ
كَانَ يُعْجِبُهُمَا إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ أَنْ يَمْضِيَ وَلَا يَتَرَسَّلُ
أَنَّهُ كَانَ يَحْذِفُ الْإِقَامَةَ
يُرَتِّلُ فِي الْأَذَانِ ، وَيُتْبِعُ الْإِقَامَةَ بَعْضَهَا بَعْضًا
من كان يقول فِي أذانه حي على خير العمل3
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ كَانَ يُؤَذِّنُ ، فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رُبَّمَا زَادَ فِي أَذَانِهِ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ
الرجل يؤذن ويقيم غيره5
رَأَيْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ جَاءَ وَقَدْ أَذَّنَ إِنْسَانٌ ، فَأَذَّنَ هُوَ ، وَأَقَامَ
كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ ، وَيُقِيمُ بِلَالٌ ، وَرُبَّمَا أَذَّنَ بِلَالٌ ، وَأَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ ، وَيُقِيمَ غَيْرُهُ
إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، فَأَقَمْتُ
من كان إِذا أذن قعد وَمَا جاء فيه3
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَذَّنَ جَلَسَ حَتَّى تَمَسَّ مَقْعَدَتُهُ الْأَرْضَ
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً
يَقْعُدُ الْمُؤَذِّنُ فِي الْمَغْرِبِ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
فِي أذان الأعمى7
أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ كَانَ يُؤَذِّنُ وَهُوَ أَعْمَى
ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَى
مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنُوكُمْ عُمْيَانَكُمْ قَالَ : وَحَسِبْتُهُ قَالَ : وَلَا قُرَّاؤُكُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ إِقَامَةَ الْأَعْمَى
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ وَهُوَ أَعْمَى
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ
كَانَ مُؤَذِّنُ إِبْرَاهِيمَ أَعْمَى
فِي المسافرين يؤذنون أو تجزئهم الإقامة12
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُؤَذِّنُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ إِلَّا بِإِقَامَةٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقِيمُ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
إِذَا سَافَرْتُمَا ، فَأَذِّنَا ، وَأَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
كَانُوا يُؤْمَرُونَ فِي السَّفَرِ أَنْ يُؤَذِّنُوا
تُجْزِئُهُ الْإِقَامَةُ إِلَّا فِي الْفَجْرِ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ ، فَأَذِّنْ ، وَأَقِمْ
تُجْزِئُهُ الْإِقَامَةُ
إِذَا كُنْتَ فِي بَيْتِكَ أَوْ فِي سَفَرِكَ أَجْزَأَتْكَ الْإِقَامَةُ
تُجْزِئُهُمُ الْإِقَامَةُ إِلَّا أَنْ يَكُونُوا مُتَفَرِّقِينَ
أَقَمْتُ مَعَ مَكْحُولٍ بِدَابِقٍ خَمْسَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ وَلَا يُؤَذِّنُ
إِذَا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ فِي السَّفَرِ وَكَانَ مَنْزِلُهُمْ جَمِيعًا فَيُجْزِئُهُمُ الْإِقَامَةُ
لَوْ خَرَجْتَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ وَذَا سَوَاءٌ
فِي المسافر ينسى فيصلي بغير أذان ولا إِقامة7
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ قَالَ : يُجْزِئُهُ
فِي مُسَافِرٍ نَسِيَ ، فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
إِذَا نَسِيَ الْإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ أَجْزَأَهُ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَلَمْ تُؤَذِّنْ ، وَلَمْ تُقِمْ ، فَأَعِدِ الصَّلَاةَ
إِذَا نَسِيَ الْإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ أَعَادَ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْإِقَامَةَ قَالَ : يُعِيدُ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِإِقَامَةٍ
فِي الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم8
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ قِيٍّ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضٍ قِيٍّ فَيَتَوَضَّأُ
مَا كَانَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ قِيٍّ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
يُقِيمُ وَلَا يُؤَذِّنُ إِلَّا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
إِذَا كُنْتُ وَحْدِي أُؤَذِّنُ وَأُقِيمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
نَعَمْ أَذِّنْ وَأَقِمْ
كَانَ أَبِي يُؤَذِّنُ لِنَفْسِهِ ، وَيُقِيمُ
فِي الرجل يصلي فِي بيته يؤذن ويقيم أم لا5
فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذَّنَ ، وَأَقَامَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ بِإِقَامَةِ النَّاسِ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ كَفَتْهُ الْإِقَامَةُ
إِنْ أَقَامَ فَهُوَ أَفْضَلُ
بَلَغَنَا أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا صَلَّى فِي دَارِهِ أَذَّنَ بِالْأُولَى
من كان يقول : يجزئه أن يصلي بغير أذان ولا إِقامة9
قُومُوا فَصَلُّوا
أَنَّهُ كَانَ لَا يُقِيمُ فِي أَرْضٍ تُقَامُ بِهَا الصَّلَاةُ
إِذَا صَلَّيْتَ فِي مَنْزِلِكَ أَجْزَأَكَ مُؤَذِّنُ الْحَيِّ
إِذَا كُنْتَ فِي مِصْرِكَ أَجْزَأَكَ إِقَامَتُهُمْ
يُجْزِئُهُ إِقَامَةُ الْمِصْرِ
كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ إِقَامَةَ مُؤَذِّنٍ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ
أَنَّ أَبَاهُ صَلَّى فِي بَيْتِهِ مِنْ عُذْرٍ بِإِقَامَةِ النَّاسِ
إِذَا سَمِعْتَ الْإِقَامَةَ وَأَنْتَ فِي بَيْتِكَ كَفَتْكَ إِنْ شِئْتَ
إِنْ شِئْتَ كَفَاكَ أَذَانُ الْعَامَّةِ
فِي الرجل يجيء المسجد وقد صلوا يؤذن ويقيم4
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا ، فَأَمَرَ رَجُلًا ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدًا ، وَقَدْ أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ ، أَوْ لَمْ تُقَمْ ، فَأَقِمْ ثُمَّ صَلِّ
يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ
لَا يَأْتِيكَ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ إِلَّا خَيْرٌ
من قَالَ لا تؤذن فيه ولا تقيم تكفيك إِقامتهم5
أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى أَهْلُهُ ، أَأُؤَذِّنُ ؟ قَالَ : قَدْ كُفِيتَ ذَلِكَ
لَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ
دَخَلْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ مَسْجِدَ مُحَارِبٍ فَأَمَّنِي ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ ، وَلَمْ يُقِمْ
مَهْ ! فَإِنَّا قَدْ أَقَمْنَا
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ ، فَلَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ
يؤذن بليل أيعيد الأذان أم لا3
أَذَّنَ بِلَالٌ بِلَيْلٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنَادِيَ : نَامَ الْعَبْدُ
أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ
عُلُوجٌ فُرَّاغٌ ! لَا يُصَلُّونَ إِلَّا بِإِقَامَةٍ
كم يكون مؤذن واحد أو اثنان2
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ يُؤَذِّنَانِ
مَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ
فِي النساء من قَالَ ليس عليهن أذان ولا إِقامة10
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
لَا ، وَإِنْ فَعَلْنَ فَهُوَ ذِكْرٌ
هَلْ عَلَيَّ إِقَامَةٌ ؟ قَالَ : لَا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ
لَا تُؤَذِّنُ ، وَلَا تُقِيمُ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
من قَالَ عليهن أن يؤذن ويقمن8
أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ ، وَتُقِيمُ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
أَنَا أَنْهَى عَنْ ذِكْرِ اللهِ
إِنَّهَا كَانَتْ تُقِيمُ إِذَا صَلَّتْ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ
إِنْ شِئْنَ أَذَّنَّ
تُقِيمُ الْمَرْأَةُ إِنْ شَاءَتْ
فِي المؤذن يؤذن على الموضع المرتفع المنارة وغيرها2
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَوْقَ الْكَعْبَةِ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ
فِي الرجل يريد أن يؤذن فيقيم ما يصنع2
يَجْعَلُهُ أَذَانًا وَيُقِيمُ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَأَقَامَ ؟ قَالَ : يَرْجِعُ
فِي فضل الأذان وثوابه19
لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي فَضْلِ الْأَذَانِ لَاضْطَرَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ
لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ
مَنْ أَذَّنَ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ
لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ لَتَجَارَوْهُ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِلَالٌ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنًا مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَحُجَّ وَلَا أَغْزُوَ
إِنَّ ذَلِكَ لَنَقْصٌ بِكُمْ كَبِيرٌ
لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
مَا أُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِينَ : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
لَا أُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِينَ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ فَإِنَّهُ يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ
الْمُؤَذِّنُ يَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ : الْأَذَانُ قَالَ : نِعْمَ الْعَمَلُ عَمَلُكَ ، يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ
فِي أذان الغلام قبل أن يحتلم3
فَكَانَ يُعْجِبُنِي أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى كَانَ يَأْمُرُ ابْنًا لَهُ غُلَامًا يُؤَذِّنُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْغُلَامُ إِذَا أَحْسَنَ الْأَذَانَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ
ما يقول الرجل إِذا سمع الأذان14
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَأَذَّنَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مِثْلَ ذَلِكَ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن أُمِّ حَبِيبَةَ ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة وغير موجود
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ
كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الْمُنَادِي يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : وَأَنَا
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : وَأَنَا وَأَنَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : الْمُسْتَعَانُ اللهُ
مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِذَا سَمِعْتَ الْمُؤَذِّنَ فَقُلْ كَمَا يَقُولُ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ ، يَقُولُ كَمَا يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ وَالتَّكْبِيرِ كُلِّهِ
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ لَا تُجِيبُهُ
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ ، ثُمَّ لَا تَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ
من كره للمؤذن أن يأخذ على أذانه أجرا4
آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ الْمُؤَذِّنُ عَلَى أَذَانِهِ جُعْلًا
كَانَ يُقَالُ : لَا يُؤَذِّنُ لَكَ إِلَّا مُحْتَسِبٌ
إِنِّي لَأُبْغِضُكَ فِي اللهِ ، إِنَّكَ تُحَسِّنُ صَوْتَكَ لِأَخْذِ الدَّرَاهِمِ