مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأطعمة
355 حديثًا · 49 بابًا
فِي أكل الأرنب10
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا
إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا بَأْسَ
مَا تَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ آكُلُهَا
أَنَّ بِلَالًا رَمَى أَرْنَبًا بِعَصًا
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ بَأْسًا
الْأَرْنَبُ حَلَالٌ
سَأَلْتُ [حَسَنَ بْنَ حَسَنِ] بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَرْنَبِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْنَبَيْنِ [قَدْ ذَبَحْتُهُمَا] بِمَرْوَةٍ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ بنُ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ صَفوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
من كره أكل الأرنب4
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَهَا
أَنَّهُ كَرِهَهَا
أَنَّهُ كَرِهَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
فِي أكل الضبع8
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ سَعْدًا يَأْكُلُ الضِّبَاعَ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبُعِ
لَضَبُعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَبْشٍ
الضَّبُعُ صَيْدٌ فَكُلْهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
كَانَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُ الضَّبُعَ
كَانَ أَحَدُنَا لَأَنْ يُهْدَى إِلَيْهِ الضَّبُعُ الْمُلَوَّنَةُ
فِي العتيرة والفرعة12
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ الْعَتِيرَةَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَتِيرَةِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْعَتِيرَةِ
الْعَتِيرَةُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
كَانَ يَذْبَحُ فِي كُلِّ رَجَبٍ
فَسَأَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ عُمَرَ عَنِ الْعَتِيرَةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْفَرَعِ
فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ
ما قالوا فِي أكل لحوم الخيل13
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلُحُومَ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي
نَحَرَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ فَرَسًا فَقَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ
أَنَّ شُرَيْحًا أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا بَأْسَ بِهَا
أَدْرَكْتُهُمْ يَقْتَسِمُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ أَكْلِ الْفَرَسِ
لَا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ
ما قالوا فِي لحوم البغال5
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَكْرَهُ لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ
أَنَّهُ كَرِهَ لَحْمَ الْبَغْلِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ لَحْمِ الْبَغْلِ
فِي الحمر الأهلية13
لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الْحُمُرِ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ ، فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ ، وَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ الْإِنْسِيَّ
أَنَّهُ مَرَّ بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي ، فَقَالَ لَنَا : مَا هَذِهِ الْحُمُرُ : أَهْلِيَّةٌ أَمْ وَحْشِيَّةٌ
لُحُومُهَا وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ
من قَالَ تؤكل الحمر الأهلية4
أَلَيْسَ تَرْعَى الْفَلَاةَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَصِبْ مِنْهَا
كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا قَذَّرْتُهَا مِنْ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ
إِنَّمَا كَرِهْتُ إِبْقَاءً عَلَى الظَّهْرِ
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، قَالَ : إِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
ما قالوا فِي أكل الضب22
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، قَالَ : فَأَكْفَأَهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ وَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الدَّوَابِّ هِيَ . فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لَا تُطْعِمِي السُّؤَّالَ [إِلَّا مِمَّا] تَأْكُلِينَ
كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ الْمَدِينَةِ نَعَافُهَا
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ، وَلَا أُحِلُّهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
أُهْدِيَ لِشَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ضَبٌّ مَشْوِيٌّ ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ
مُسِخَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدَ رِيحَ ضَبٍّ فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ
وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرِ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ اللهَ لَيَنْفَعُ بِالضَّبِّ فَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاةِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُ مِنْهُ
وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرِ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ
ضَبٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَجَاجَةٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنِّي أَعَافُهُ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا زَاجِرٍ عَنْهُ
إِنِّي - أَوْ إِنَّا - مِنْ قَوْمٍ لَا نَأْكُلُهُ ، وَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الضَّبَّ
سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
وَدِدْتُ أَنَّ مَعَ كُلِّ ضَبٍّ مِثْلَهُ
فِي أكل الطحال7
آكُلُ الطِّحَالَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا حُرِّمَ الدَّمُ الْمَسْفُوحُ
إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ وَالطِّحَالِ
لَا بَأْسَ بِالطِّحَالِ
كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ وَالطِّحَالَ
الطِّحَالُ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ
ما قالوا فيما يؤكل من طعام المجوس14
إِنَّ لَنَا أَظْآرًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ
لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَمِنْ خُبْزِهِمْ فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ
لَا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلَّا الْفَاكِهَةَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا ، فَلَقِيَنَا أُنَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ فَيَأْكُلُونَهُ ، وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ فَقَالَ : الْعَرَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَإِنَّا لَنَأْكُلُ مِنَ الْجَبَلِيِّ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالسَّمْنِ الْجَبَلِيِّ بَأْسًا
كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ ، وَلَا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلَا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ
أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَكْرَهُ مِنَ السَّمْنِ مَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي الْجَبَلَ - وَلَا يَرَى بَأْسًا بِمَا يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السَّمْنِ الْمَائِيِّ بَأْسًا
كَانُوا يَنْقُلُونَ السَّمْنَ الْجَبَلِيَّ بِمَاءِ الْجُبْنِ
فِي الأكل فِي آنية الكفار7
اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا فَكُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَيَأْكُلُونَ فِي أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ
أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِبَاطِيَةٍ فِيهَا خَمْرٌ فَغَسَلَهَا وَشَرِبَ فِيهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا
إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَى قُدُورِ الْمَجُوسِ وَآنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ ، فَقَالَ : اغْسِلْهَا وَاطْبُخْ فِيهَا
ما قالوا فِي الفأرة تقع فِي السمن16
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ
فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، قَالَ : إِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَهْرِقْهُ
سُئِلَ عَنْ سَمْنٍ مَاتَ فِيهِ وَزَغٌ ، فَقَالَ : بِيعُوهُ بَيْعًا
أَنَّ جُرَذًا وَقَعَ فِي قِدْرٍ لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ فَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهِ ، ادْهَنُوا بِهِ الْأُدْمَ
أَنَّ جَرًّا لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ عِشْرُونَ فَرْقًا مِنْ سَمْنٍ أَوْ زِيَادَةٌ وَقَعَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَمَاتَتْ
إِنَّمَا حَرَّمَ اللهُ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا وَدَمَهَا
فِي الزَّيْتِ تَقَعُ فِيهِ الْفَأْرَةُ فَتَمُوتُ : إِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِمُسْلِمٍ وَلَا لِيَهُودِيٍّ وَلَا لِنَصْرَانِيٍّ
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَ وَأُكِلَ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا اسْتَصْبَحُوا بِهِ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا وَكُلْ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا وَقَعَ الْجُرَذُ فِي السَّمْنِ الذَّائِبِ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُؤْكَلْ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ أَنَّ الحَسَنَ وَمُحَمَّدًا قَالَا لَهُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا وَكُلْ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَاسْتَصْبِحْ بِهِ وَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا وَقَعَتْ فِي السَّمْنِ فَكَانَ جَامِدًا أُلْقِيَ وَمَا حَوْلَهُ وَأُكِلَ مَا سِوَى ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهُ شَيْءٌ
سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُلْقَى مَا حَوْلَهَا وَيُؤْكَلَ بَقِيَّتُهُ
فِي الجبن وأكله24
وَسُئِلَ عَنِ الْجُبْنِ قَالَ : ضَعِ السِّكِّينَ فِيهِ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ : مَا يَأْتِينَا مِنِ الْعِرَاقِ شَيْءٌ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنْهُ
كُلُوا الْجُبْنَ ؛ فَإِنَّهُ لَبَأٌ وَلَبَنٌ
ضَعْ فِيهِ سِكِّينَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَكُلْ
كُلُوا الْجُبْنَ عُرْضًا
جَاءَنَا جُبْنٌ مِنَ الْعِرَاقِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : كُلِي وَأَطْعِمِينِي
فَلَمَّا سَافَرْنَا إِلَى هَذِهِ الْجِبَالِ فَرَأَيْنَا مِنْ صَنِيعِ الْأَعَاجِمِ مَا رَأَيْنَا كَرِهْنَاهُ إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ عَنْهُ
لَا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
بِسْمِ اللهِ كُلُوا
لَا بَأْسَ بِمَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْجُبْنِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ : مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
لَا تَأْكُلْ مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
لَمَّا أَتَيْنَا الْجَبَلَ فَرَأَيْنَا صَنِيعَهُمْ - كَرِهْنَاهُ
إِذَا لَمْ تَدْرُوا مَنْ صَنَعَهُ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
ذَكَرْنَا الْجُبْنَ عِنْدَ عُمَرَ فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّهُ يُصْنَعُ فِيهِ أَنَافِحُ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ : سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، ضَعِ السِّكِّينَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلْ
أَنَّ طَلْحَةَ كَانَ يَضَعُ السِّكِّينَ وَيَذْكُرُ اسْمَ اللهِ وَيَقْطَعُ وَيَأْكُلُ
لَا بَأْسَ بِالْجُبْنِ
كَانُوا يَتَزَوَّدُونَ الْجُبْنَ فِي أَسْفَارِهِمْ
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْجُبْنَ الْكُوفِيَّ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ : مَا يَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ فَاكِهَةٌ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنَ الْجُبْنِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : وَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : مِنَ اللَّبَنِ
من قَالَ إِذا دخلت على أخيك فكل من طعامه7
إِنَّا نُسَافِرُ فَنَمُرُّ بِالرُّعْيَانِ وَالصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةِ فَيُطْعِمُونَا لَحْمًا مَا نَدْرِي مَا جِنْسُهُ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى رَجُلٍ لَا تَتَّهِمُهُ فِي بَطْنِهِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ
مَا وَجَدْتَ فِي بَيْتِ الْمُسْلِمِ فَكُلْ
دَخَلْنَا عَلَى رَاعٍ دَعَانَا لِطَعَامٍ وَأَتَانَا بِنَبِيذٍ فَكَرِهْتُهُ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ مُسْلِمٍ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ
سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
فِي الأكل والشرب بالشمال10
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
لَا تَأْكُلُوا بِشَمَائِلِكُمْ وَلَا تَشْرَبُوا بِشَمَائِلِكُمْ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
اجْلِسْ يَا بُنَيَّ ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا وَقَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى لِيَأْكُلَ بِهَا ، قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ يَدُكَ عَلِيلَةً أَوْ مُعْتَلَّةً
أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتِ امْرَأَةً تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا فَنَهَتْهَا
شَرِبْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ بِشِمَالِي فَلَمْ يَنْهَنِي
كُلْ بِيَمِينِكَ ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : لَا اسْتَطَعْتَ . مَا مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبْرُ ، قَالَ : فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْكُلَ أَحَدُنَا بِشِمَالِهِ
فِي لعق الأصابع11
إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَمُصَّهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَهُ فَلَا يَمْسَحْهَا حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ
لَا يَصْلُحُ لِمُسْلِمٍ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا أَنْ يَمْسَحَ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ ، وَكَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ بِالتُّرَابِ
كَانُوا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قُرِّبَ الطَّعَامُ [لَا يَمْسَحُونَ] أَيْدِيَهُمْ حَتَّى يُنْقُوهَا بِاللَّعْقِ
كُنْتَ تَشْهَدُ طَعَامَ ابْنِ عَبَّاسٍ
إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ الْبَرَكَةُ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ
إِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ
فِي اللقمة تسقط من قَالَ تؤكل ولا تترك2
إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْسَحْ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ
فِي الأكل من وسط القصعة2
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِهِ ، وَدَعُوا وَسَطَهُ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهِ
إِذَا وُضِعَتِ الْقَصْعَةُ فَكُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذِرْوَتَهَا ، فَإِنَّ [فِي] ذِرْوَتِهَا الْبَرَكَةَ
فِي الرجل يخرج من المخرج فيأكل قبل أن يتوضأ4
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأَ
إِنَّمَا آكُلُ بِيَمِينِي وَأَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي ، فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ بُلْتُ ، قَالَ : إِنَّكَ لَمْ تَبُلْ فِي يَدِكَ
دَعَا عَبْدُ اللهِ رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ بُلْتُ ، قَالَ : بَوْلُكَ لَيْسَ فِي يَدِكَ
فِي الأكل بكم إِصبع هو3
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ بِالْخَمْسِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَأْكُلَانِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
كَانَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ وَيَلْعَقُهُنَّ
من قَالَ يؤكل الثوم10
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى صَدْرَهُ صُنِعَ لَهُ الْحَسْوُ فِيهِ الثُّومُ فَيَحْسُوهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى صَدْرَهُ صُنِعَ لَهُ الْحَسَاءُ فِيهِ الثُّومُ فَيَحْسُوهُ
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَوَجَدْتُهُ يَأْكُلُ ثُومًا مَسْلُوقًا بِمِلْحٍ وَزَيْتٍ
سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّا لَنَأْكُلُهُ الْأُسْبُوعَ وَالْأُسْبُوعَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالثُّومِ وَالْبَصَلِ نِيئًا بَأْسًا
إِنَّا لَنَأْكُلُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ
لَا بَأْسَ بِالثُّومِ فِي الطَّبِيخِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ شَيْئًا فَلْيُذْهِبْ رِيحَهُمَا نَضْجًا
مَا أَعْلَمُ بِأَكْلِ الثُّومِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ يَكْرَهَ رَجُلٌ رِيحَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُنْضِجُهُ فِي الْقُدُورِ وَيَأْكُلُهُ
من كان يكره أكل الثوم14
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبِ الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا
كَانَ حُذَيْفَةُ يَأْمُرُنِي أَنْ لَا أَجْعَلَ فِي طَعَامِهِ كُرَّاثًا
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ فَلَا يَقْرَبْنَا ثَلَاثًا
أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
رَأَى الْحَسَنُ مَعَ أُمِّهِ كُرَّاثًا فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ ، أَلْقِ هَذِهِ الشَّجَرَةَ الْخَبِيثَةَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ، أَوْ قَالَ : الْمَسْجِدَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَمَنْ كَانَ آكِلَهُمَا لَا بُدَّ فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا
إِنَّ فِيهِ بَصَلًا فَكُلُوهُ وَكَرِهْتُ أَكْلَهُ مِنْ أَجْلِهِ - يَعْنِي : الْمَلَكَ - وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ
مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَكَلْتُهُ - يَعْنِي : الثُّومَ - وَلَا أَنَّ لِي زِنَتَهُ ذَهَبًا
فِي القران بين التمرتين4
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْكُلُ التَّمْرَ كَفًّا كَفًّا
أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا فَقَالَ : إِنِّي قَدْ قَارَنْتُ فَقَارِنُوا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ فَقَالَتْ : لَوْ كَانَ حَلَالًا كَانَ دَنَاءَةً
من كان يستحب التمر فِي أهله3
يَا عَائِشَةُ ، بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يُفَارِقَ بُيُوتَهُمُ التَّمْرُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مُقْعِيًا تَمْرًا
فِي التسمية على الطعام16
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ لِلهِ مَا فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ
إِذَا طَعِمْتَ فَنَسِيتَ أَنْ تُسَمِّيَ فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا طَعِمَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
أَنَّهُ قُدِّمَ إِلَيْهَا طَعَامٌ فَقَالَتِ : ائْتَدِمُوهُ ، فَقَالُوا : وَمَا إِدَامُهُ ؟ قَالَتْ : تَحْمَدُونَ اللهَ عَلَيْهِ إِذَا فَرَغْتُمْ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد
بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا
اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا ، وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْتَ بِكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُكَ التَّسْمِيَةُ الْأُولَى
من كان يأكل متكئا8
رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
لَمَّا] قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَاهُنَا إِذَا هُوَ بِمَسْلَحَةٍ لِآلِ فَارِسٍ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَزَارَمَرْدَ ، قَالَ : فَذَكَرُوا مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِ وَشَجَاعَتِهِ
إِنْ كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مُتَّكِئُونَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا تُكَاةً مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
دَخَلْتُ عَلَى عَبِيدَةَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، فَأَكَلَ مُتَّكِئًا
الرجل يشتري لأهله اللحم7
هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا سَمْنًا لِرَمَضَانَ
أَكُلَّمَا اشْتَهَيْتَ شَيْئًا اشْتَرَيْتَهُ ؟ لَا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ لَحْمًا
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَصْنَعُ طَعَامًا يَحْضُرُهُ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُونَ
كَانَ الشَّعْبِيُّ يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا
يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمٍ
كَانَ لِعَلِيٍّ امْرَأَتَانِ كَانَ يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا وَلِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا
من كره مداومة اللحم3
لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ ، وَلَا تُلِظُّوا بِالْمَاءِ الْعَذْبِ ، وَلَا تُدِيمُوا لُبْسَ الْقَمِيصِ
يَا بَنِي تَمِيمٍ ، لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لَا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ
الأكل مع المجذوم9
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ مَعَ مَجْذُومٍ ، فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ الْمَجْذُومِ
قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ
كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ ، لَا يَجْلِسُ [إِلَى] جَنْبِ أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ
لَزِقَ بِابْنِ عَبَّاسٍ مَجْذُومٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ قَالَ : فَامْضِي فَلَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ
كَانُوا يَتَّقُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ
أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ : اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا ، قَالَ : فَصَنَعُوا ، [قَالَ] : فَدَعَا رَجُلًا كَانَ بِهِ خَبَلٌ
كَانَ لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي ، وَلَوْ كَانَ عَاشَ كَانَ [بَقِيَ] عَلَى ذَلِكَ
من كان يتقي المجذوم4
إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ
فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَّقِيَ الْمَجْذُومَ
من قَالَ المؤمن يأكل فِي معى واحد5
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
من قَالَ طعام الواحد يكفي الاثنين1
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ
باب الشيئين يؤكل أحدهما بالآخر5
هَلُمَّ وَسَمِّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمِّيهِمَا الْأَطْيَبَيْنِ
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي يَوْمٍ شَاتٍ وَفِي يَدِهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَنِي فَقَالَ : اشْرَبْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلَانِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ
كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
الرجل يدعو الرجل فيتحفه بالشيء1
أَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا
فِي لحم القنفذ2
أَنَّهُ كَرِهَ الْقُنْفُذَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْوَبْرِ بَأْسًا
فِي أكل الجراد15
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
ذُكِرَ لِعُمَرَ جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ
كُنَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ
أَنَّهُ كَانَ يُنَقِّي لِعَلِيٍّ الْجَرَادَ فَيَأْكُلُهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : أَكَلَهُ عُمَرُ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَصُهَيْبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ
أَنَّهُ ذُكِرَ الْجَرَادُ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً ، أَوْ قَفْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ زَائِدَةَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلِيًّا
لَقَصْعَةٌ مِنْ جَرَادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ
رَأَيْتُ أَبِي يَأْكُلُ الْجَرَادَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : هُوَ طَيِّبٌ كَصَيْدِ الْبَحْرِ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْجَرَادِ بَأْسًا
من كان لا يأكل الجراد7
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَرَانَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ الْجَرَادَ فَلَا يَنْهَانَا ، وَلَا يَأْكُلُهُ ، فَلَا أَدْرِي تَقَذُّرًا مِنْهُ أَوْ يَكْرَهُهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِهِ ؟ قَالَ : أَسْتَقْذَرُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ يَتَقَذَّرُهُ
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ ، لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ
هُوَ نَثْرَةُ حُوتٍ
الطير يقع فِي القدر فيموت فيها2
أَنَّهُ قَالَ فِي طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ فَمَاتَ فِيهَا ، قَالَ : يُصَبُّ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
سَأَلْتُهُ عَنْ طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي فَمَاتَ ، فَقَالَ : يُهَرَاقُ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
فِي الجري13
أَرْسَلَتْنِي أُمِّي فَاشْتَرَيْتُ جِرِّيًّا فَجَعَلْتُهُ فِي زِنْبِيلٍ
كَانَ عَلِيٌّ يَمُرُّ عَلَيْنَا وَالْجِرِّيُّ عَلَى سُفَرِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
سُئِلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيِّ ، إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يَرْوُونَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الصُّحُفِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : هُوَ مِنَ السَّمَكِ ، إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
سُئِلَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْجِرِّيِّ وَالطِّحَالِ وَأَشْبَاهِهِمَا مِمَّا يُكْرَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الْجِرِّيِّ ، قَالَ : كُلُّ ذَنَبٍ سَمِينٍ مِنْهُ
عَلَيْكَ بِأَذْنَابِهِ
الْجِرِّيُّ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيِّ ، وَالْمَرِمَاهِيكِ
مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلَا نَأْكُلُهُ
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيثِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْجِرِّيثِ بَأْسًا
فِي لحوم السلاحف والرق5
أَنَّهُ أُتِيَ بِسُلَحْفَاةٍ فَأَكَلَهَا
كَانَ فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ يَشْتَرُونَ الرَّقَّ وَيُغَالُونَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ ثَمَنُهَا دِينَارًا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
باب التخلل من الطعام1
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِالتَّخَلُّلِ وَيَقُولُ : إِنَّ ذَلِكَ إِذَا تُرِكَ وَهَّنَ الْأَضْرَاسَ
فِي لحوم الجلالة11
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُحُومَ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانَهَا
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا أَوْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا
كَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِالْجَلَّالَةِ بَأْسًا أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَتُؤْكَلَ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا غَيْرَ الْجِلَّةِ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا الْجِلَّةَ فَإِنَّهُ كَرِهَهَا
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِهَا بَأْسًا
نُهِيَ عَنْ أَلْبَانِ الْجَلَّالَةِ وَلُحُومِهَا وَأَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَأَنْ يُعْتَمَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلَّالَةَ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَحْمِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَلْبَانِ الْجَلَّالَةِ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ إِبِلٌ جَلَّالَةٌ فَأَصْدَرَهَا إِلَى الْحِمَى ، ثُمَّ رَدَّهَا فَحَمَلَ عَلَيْهَا الزَّوَامِلَ إِلَى مَكَّةَ
من قَالَ نعم الإدام الخل3
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
الرجل يضطر إِلَى الميتة3
فِي الْمُضْطَرِّ إِلَى الْمَيْتَةِ ، قَالَ : يَأْكُلُ مَا يُقِيمُهُ
إِذَا اضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ
فِي رَجُلٍ أُكْرِهَ عَلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، قَالَ : إِنْ أَكَلَ فَرُخْصَةٌ ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَقُتِلَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
الأخونة يؤكل عليها1
دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَأْكُلُ عَلَى خِوَانٍ خَلَنْجٍ