حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 25023ط. دار الرشد: 24904
25022
الأكل مع المجذوم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ - يَعْنِي : الْجُذَامَ - فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : ادْنُهْ ، فَدَنَا ، فَقَالَ : كُلْ ، فَأَكَلَ ، وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِهِ
مرسلموقوف· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:قال لهالإرسال
    الوفاة13هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 405) برقم: (19586) ، (11 / 204) برقم: (20407) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 412) برقم: (25022)

الشواهد6 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة25023
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24904
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَتَنَحَّى(المادة: وتنحى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : " فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ " أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ . يُقَالُ : نَحَا وَأَنْحَى وَانْتَحَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ " أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ ، أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . ( هـ ) وَمِنْه حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ، فَقَالَ : لَا تُشِينَنَّ صُورَتَكَ . أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ ، وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ " أَيْ تَعَمَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَتَوَجَّهَ لَهَا ، وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا ، أَوْ تَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : يَأْتِينِي أَنْحَاءٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَيْ ضُرُوبٌ مِنْهُمْ ، وَاحِدُهُمْ : نَحْوٌ . يَعْنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَزُورُونَهُ ، سِوَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .

لسان العرب

[ نحا ] نحا : الْأَزْهَرِيُّ : ثَبَتَ عَنْ أَهْلِ يُونَانَ ، فِيمَا يَذْكُرُ الْمُتَرْجِمُونَ الْعَارِفُونَ بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ ، أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ عِلْمَ الْأَلْفَاظِ وَالْعِنَايَةَ بِالْبَحْثِ عَنْهُ نَحْوًا ، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يُوحَنَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ يَحْيَى النَّحْوِيَّ لِلَّذِي كَانَ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِلُغَةِ الْيُونَانِيِّينَ . وَالنَّحْوُ : إِعْرَابُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيِّ . وَالنَّحْوُ : الْقَصْدُ وَالطَّرِيقُ ، يَكُونُ ظَرْفًا وَيَكُونُ اسْمًا ، نَحَّاهُ يَنْحُوهُ وَيَنْحَاهُ نَحْوًا وَانْتَحَاهُ ، وَنَحْوُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحَاءُ سَمْتِ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي تَصَرُّفِهِ مِنْ إِعْرَابٍ وَغَيْرِهِ كَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالتَّحْقِيرِ وَالتَّكْبِيرِ وَالْإِضَافَةِ وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لِيَلْحَقَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأَهْلِهَا فِي الْفَصَاحَةِ فَيَنْطِقَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، أَوْ إِنْ شَذَّ بَعْضُهُمْ عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ شَائِعٌ أَيْ نَحَوْتُ نَحْوًا كَقَوْلِكَ قَصَدْتُ قَصْدًا ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ انْتِحَاءُ هَذَا الْقَبِيلِ مِنَ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْفِقْهَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشَّيْءَ أَيْ عَرَفْتُهُ ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ، وَكَمَا أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خُصَّ بِهِ الْكَعْبَةُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْبُيُوتُ كُلُّهَا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَهُ نَظَائِرُ فِي قَصْرِ مَا كَانَ شَائِعًا فِي جِنْسِهِ عَلَى أَحَدِ أَنْوَاعِهِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَتْهُ الْعَرَبُ ظَرْفًا ، وَأَصْلُهُ الْمَصْدَرُ ، وَأَنْشَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    25022 25023 24904 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ - يَعْنِي : الْجُذَامَ - فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : ادْنُهْ ، فَدَنَا ، فَقَالَ : كُلْ ، فَأَكَلَ ، وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث