مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأوائل
319 حديثًا · 16 بابًا
باب أول ما فعل ومن فعله4
كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ
أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ فِي الْعِيدَيْنِ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ
أَوَّلُ مَا سُلِّمَ عَلَى أَمِيرٍ بِالْكُوفَةِ بِالْإِمْرَةِ
أول من خطب على المنابر20
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ التَّسْلِيمَ بِمَكَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى
أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ زِيَادٌ
أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] حِينَ أَهَلَّ عُثْمَانُ بِحَجَّةٍ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْعُودَيْنِ
أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ السُّوقِ أَجْرًا : زِيَادٌ
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَسَمِعَ التَّأْذِينَ
أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ فِي الْجِنَازَةِ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ
أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّدَاقَ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
قَدِمَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَهِيَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ
أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَعْلَنَ التَّسْلِيمَ فِي الصَّلَاةِ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْعِيدَيْنِ : مُعَاوِيَةُ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْعِيدَيْنِ : ابْنُ الزُّبَيْرِ
أول من صلى الضحى8
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى الضُّحَى : [ذُو الزَّوَائِدِ
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
بَلَغَنَا أَنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
كَانَ مِنْ خُلُقِ الْأَوَّلِينَ : النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ مِنْ نِسَاءِ الْعَرَبِ جَرَّ الذُّيُولِ : أُمُّ إِسْمَاعِيلَ
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ سَبْعَةٌ
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ
أول من أسلم مع رسول الله22
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ
جُعِلَ لِرَجُلٍ أَوَاقٍ عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلَعَهُ اللهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِبَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ مِنَ الْقَبَائِلِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهَيْنَةُ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ : أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ
أَوَّلُ شَهِيدٍ اسْتُشْهِدَ فِي الْإِسْلَامِ [سُمَيَّةُ] أُمُّ عَمَّارٍ
أَوَّلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مِهْجَعٌ مَوْلَى عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا السُّدُسَ
فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ : بِدْعَةٌ
أَوَّلُ مَنْ تَرَكَ إِحْدَى إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ : ابْنُ الْأَصَمِّ
رَفْعُ الْأَيْدِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُحْدَثٌ
أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْجُمُعَةِ
أَوَّلُ مَصْلُوبٍ صُلِبَ فِي الْإِسْلَامِ
أَوَّلُ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ فِي الْإِسْلَامِ السُّدُسَ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّاسُ الْمَدَائِنَ ، وَخَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، أَصَبْتُ سَلَّةً
وَأَوَّلُ مَنْ أَعْطَى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ وَرَّثَ الْعَرَبَ مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَافَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَسْعُودٍ
عَلَامَ تُبَايِعُ ؟ قَالَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ
أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ بِصَنْعَةِ النَّعْشِ أَنْ يُرْفَعَ : أَسْمَاءُ ابْنَةُ عُمَيْسٍ حِينَ جَاءَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ
سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ ، أَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ
أول جد ورث في الإسلام8
أَوَّلُ جَدٍّ وُرِّثَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخِلَافَةَ فَرَضَ الْفَرَائِضَ
أَتَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفَ يُقَالُ لَهُ : نَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ افْتَلَى الْفَلَاءَ بِالْبَصْرَةِ
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلَا [يُقْرِئَانِ النَّاسَ] الْقُرْآنَ
لَمْ يُقْطِعِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا عَلِيٌّ
أَوَّلُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْجُمُعَةِ : مُعَاوِيَةُ
أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا ؟ قَالَ : لَا
أول من أظهر إسلامه23
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَمَّارٌ
اسْتَقْضَى شُرَيْحًا عُمَرَ عَلَى الْكُوفَةِ فِي قَضِيَّةٍ
إِنَّ أَوَّلَ حَيٍّ أَلَّفُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُهَيْنَةُ
أَلَا تَنْظُرُونَ ؛ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ إِمَامَ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ يَخْطُبُ جَالِسًا
لَا ، لَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَتْ فِيهِ الْبَرَكَةُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الْعُشُورَ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
وَأَنَا مِنْ مُضَرَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ فَرَضَ الْعَطَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
انْقُصْ مِنَ الْمَالِ ، وَقُمْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ
أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ
أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي الْقَدَرِ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانِ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيُّ
أَنَا وَاللهِ أَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى نَعْلَيْهِ عُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن
أَخَذْتُ مِنْ أَبِي مُوسَى اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، وَهِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ
هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتِ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن
أَوَّلُ مَنْ ثَرَّدَ الثَّرِيدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أول من خضب بالسواد45
أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ فِرْعَوْنُ
أَوَّلُ مَخْضُوبٍ خُضِبَ فِي الْإِسْلَامِ أَبُو قُحَافَةَ
ذَاكَ شَيْءٌ اسْتَخَفَّتْهُ الْأُمَرَاءُ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ ، قَالَ : الشَّيْطَانُ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ عُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَبْدَى الْهِبَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الصَّلَاةِ فِي رَمَضَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ الْعَرَبِ كَتَبَ - يَعْنِي بِالْعَرَبِيَّةِ - : حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ
طَافَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الطَّوَافِ السَّابِعِ دَنَا إِلَى الْبَيْتِ يَلْتَزِمُهُ
أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ طُرِحَ فِي النَّارِ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
أَوَّلُ جَبَلٍ جُعِلَ عَلَى الْأَرْضِ أَبُو قُبَيْسٍ
يَا أَبَا الْحَكَمِ ، هَلُمَّ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ
قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَحَرَ الْبَحَائِرَ
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا يُسْرَاهَا
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ : الشَّيْطَانُ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي
أَنَا أَوَّلُ مَنْ عَشَّرَ فِي الْإِسْلَامِ
أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ الرِّجْلَ أَبُو بَكْرٍ
إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللهِ الْأَوَّلِ ، أَوْ فِي الزَّبُورِ الْأَوَّلِ
مَنْ أَرَادَ عِلْمًا ؛ فَلْيَنْشُرِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ خَبَرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أَنَّ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - أَوَّلُ مَنْ فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ
أَنَّ دَانْيَالَ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَوَّلُ مَنْ قَرَأَهَا مُلْكِ مَرْوَانُ
أَوَّلُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْعِيدَيْنِ
إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِي
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا وَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ ، فَصَلَبَهُمَا
آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
إِنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ التَّوْرَاةِ عَشْرَ آيَاتٍ
يَكُونُ أَوَّلُ الْآيَةِ عَامًّا وَآخِرُهَا خَاصًّا
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه وَالْأَنْبِيَاءِ
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
إِنَّ أَوَّلَ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَادِّعَاءُ زِيَادٍ
أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى سَعْدٌ
احْصِبُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ مِنَ الْعَقِيقِ
أول من أحدث القراءة خلف الإمام4
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، الْمُخْتَارُ
كَانَ عُمَرُ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً
أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ ، وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ
أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة13
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
مَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ
أَوَّلُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَرَبِيعَةُ
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا أَرْمِينِيَّةُ ، ثُمَّ مِصْرُ
أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَطَلْحَةُ بْنُ عُثْمَانَ
تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
يَا عُمَرُ ، مَا تَدَعُنِي لَيْلًا وَلَا نَهَارًا
أول من فرق بين الشهور13
أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ
أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي : عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ
عَلَيْكَ بِأَوَّلِ سَوْمَةٍ - أَوْ بِأَوَّلِ السَّوْمِ - فَإِنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ
تَعْلَمُ أَيَّ آخِرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَمِيعًا
أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ كَانَ ابْنَ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ بِظَعِينَتِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ، الْآيَةَ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ، الْآيَةَ
إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتْ فِيهِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ طَبَخَ الطِّلَاءَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ مَا كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ
أَنَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَاعِدًا مُعَاوِيَةُ
أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء54
إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ الْوَسْوَاسُ مِنَ الْوُضُوءِ
بَدْءُ الْخَلْقِ الْعَرْشُ وَالْمَاءُ وَالْهَوَاءُ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْرِفُكَ ، قَدْ آمَنْتَ إِذْ كَفَرُوا
الشَّامُ أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِذَا ذَهَبُوا إِلَى الْجَنَائِزِ ذَهَبُوا مُشَاةً
كَانَ أَوَّلُ دَعْوَةِ دَانْيَالَ فِي سَوْسَنَ
كُنَّ النِّسَاءُ الْأَوَّلُونَ يَجْعَلْنَ فِي أَكَمَةِ أَدْرُعِهِنَّ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّارَ السَّوَّاطُونَ
أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ
عَلَيْكُمْ بِالسَّمَاعِ الْأَوَّلِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ
أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ
أَوَّلُ مَنْ أَلْقَى الْحَصَى فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
لَقَدْ لَبِثْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبُو بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ آدَمَ رَأْسُهُ
الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْزِلُ عَلَيْنَا لَيْسَ مَعَهُ خَادِمٌ ، فَيَتْرُكُ نَعْلَهُ وَنَاقَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ
أَوَّلُ مَا مُنِعَ الْقَاتِلُ الْمِيرَاثَ لِمَكَانِ صَاحِبِ الْبَقَرَةِ
قِيلَ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ : تَسَوَّمُوا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ
لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ دَفَنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ أَوَّلَ مَنْ دُفِنَ فِيهِ
لَا تَصُومَنَّ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ
أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْفِتَنِ
أَرَأَيْتُمْ يَوْمَ الدَّارِ كَانَتْ فِتْنَةً - يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ - فَإِنَّهَا أَوَّلُ الْفِتَنِ وَآخِرُهَا الدَّجَّالُ
أَوَّلَ جَدٍّ خَاصَمَ بَنِي بَنِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللهُ ، الْقَلَمُ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ الْأَوَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ
كَانَ الْأَذَانُ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
لَا آمُرُكَ بِهِ وَلَا أَنْهَاكَ عَنْهُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ خَلَقَ عَيْنَيْهِ قَبْلَ بَقِيَّةِ جَسَدِهِ
أَوَّلُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنْ بَرَاءَةَ
خَلَقَ اللهُ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَجْسَادَ فَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ
أَوَّلُ شَيْءٍ يُبْدَأُ بِهِ قَبْلَ الْوُضُوءِ : غَسْلُ الْكَفَّيْنِ
أَوَّلُ مَا يَكْفَأُ الْإِسْلَامَ كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ
أَهْلُ الصَّلَاةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلًا
أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : آدَمُ
أَوَّلُ مَكْسٍ كَانَ فِي الْأَرْضِ عَجُوزٌ خَرَجَتْ بِدَقِيقٍ لَهَا فِي مِكْتَلٍ
أَوَّلُ مَنْ شَابَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ قِبْطِيَّتَانِ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلَائِقِ يَوْمَئِذٍ إِبْرَاهِيمُ
إِنَّهُ وَاللهِ كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقًا
وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا إِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بُعِثَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُ : اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ
إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي [سَبِيلِ] اللهِ الزُّبَيْرُ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
إِنَّ أَوَّلَ الْأَمْصَارِ خَرَابًا جَنَاحَاهَا
أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ
أَوَّلُ مَنِ اسْتَحْلَفَ فِي الْقَسَامَةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ
أول من ضحك الله له واهتز له العرش21
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ؛ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً ، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَانَ مِهْرَانُ أَوَّلَ السَّنَةِ وَالْقَادِسِيَّةُ آخِرَ السَّنَةِ
عُرَاةً حُفَاةً
فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنَ الْأَوَائِلِ مِمَّا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : أَوَّلُهَا إِسْلَامًا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ
فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
يَقُولُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ بِالْمُدِّ الْأَوَّلِ
فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَذَلِكَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُمِرَ بِالشُّهَدَاءِ
لَقِيَتِ الْمَلَائِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَتْ : يَا آدَمُ ، حَجَجْتَ
رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ
إِنْ كَانَ لَمِنْ أَوَّلِ مَا نَهَانِي اللهُ عَنْهُ وَعَهِدَ إِلَيَّ - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ - : مُلَاحَاةُ الرِّجَالِ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ [بِـ : ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : الْأَعْرَابُ
أَحْدَثَ النَّاسُ الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَاةَ الضُّحَى
مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
أَوَّلُ مَا خُلِّقَتِ الْمَسَاجِدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بِالْقِبْلَةِ نُخَامَةً ، فَحَكَّهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْخَلُوقِ فَلُطِّخَ بِهِ مَكَانُهَا
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ : جُمُعَةٌ بِالْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الْإِسْلَامِ
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة2
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
أول الآيات خروجا53
أَوَّلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى
أَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ
أَوَّلُ الْوُضُوءِ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ
أَرَى أَنْ يُتْرَكَ الْبَيْعُ عِنْدَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ
بَدَأَ اللهُ تَعَالَى بِخَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَوْمَ الْأَحَدِ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَذَهَبَ [الرَّجُلُ ] يَجْمَعُ أَرْبَعَةً : فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ
أَوَّلُ مَنْ مَاتَ آدَمُ
كَانَ يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ
أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ؛ فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَنَتَ فِيهَا عَلِيٌّ
الْإِقَامَةُ أَوَّلُ الصَّلَاةِ
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ مُدَّيْ حِنْطَةٍ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ عَدْلُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ
نُبِّئْتُ أَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ مَعَ ابْنِهَا أُمُّ الْأَبِ
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ صَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَرَأَى نَاسًا كَثِيرًا لَمْ يُدْرِكُوا الصَّلَاةَ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ
أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ عَنْ صَلَاتِهِ
عُمَرُ أَوَّلُ مَنْ قَنَتَ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ
كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِذَلِكَ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى بَنُو مَرْوَانَ
الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ دمج هذا الحديث والذي يليه في حديث واحد في طبعة
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي الطَّوَافِ
يَا أَبَا أُمَيَّةَ ، أَحْدَثْتَ قَالَ : أَحْدَثْتُمْ فَأَحْدَثْتُ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى خَلِيلُ اللهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ
ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَفِيعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ
أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ : الْقَلَمُ
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كَذَبَ بَنُو الزَّرْقَاءِ ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ أَشِدَّاءِ الْمُلُوكِ ، وَأَوَّلُ الْمُلُوكِ مُعَاوِيَةُ
اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَكَمًا
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ مِنِ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ فَالسَّمْتَ الْأَوَّلَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً
أَوَّلُ سَلَبِ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ
أَوَّلُ مَنْ يُخْرِجُ أَهْلَ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ : الْقِرَدَةُ
عَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ إِبْرَاهِيمُ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ
كَانَ عُمَرُ أَوَّلُ شَيْءٍ يَقَعُ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ رُكْبَتَاهُ
خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ قَالَ : خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ
أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ : وَالنَّجْمِ
الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ، أُهْدِيَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
أول من بايع عليا12
كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ عَلِيًّا ، فَرَآهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَمْرٌ لَا يَتِمُّ
خُذُوا سِلَاحَكُمْ وَكِرَاعَكُمْ وَائْتُونِي
أَوَّلُ مَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ثُمَّ أُتْبِعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ [مُحَمَّدٍ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَدَثَ فَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ
اقْرَأْ عَلَيْهِ وَلَا تَنْقُطْهُ بِيَدِكَ
أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ
كَانَ أَوَّلُ مَنْ ظَاهَرَ فِي الْإِسْلَامِ خُوَيْلَةَ فَظَاهَرَ مِنْهَا
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْكُوفَةِ ابْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عُمَرَ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكَنَّى أَبَا أُمَيَّةَ ، فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ
إِنَّ] أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ ابْنِ آدَمَ بَطْنُهُ إِذَا مَاتَ
وَكَانَ أَوَّلَ أَهْلِ مِصْرَ يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ لَا يُؤْتَى بِشَيْءٍ إِلَّا تَصَدَّقَ بِهِ
ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم على كتاب الأوائل17
أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
جَاءَ إِنْسَانٌ يَسْأَلُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ
أَوَّلُ مَا جَالَسْنَاهُ - يَعْنِي عِكْرِمَةَ - قَالَ يُحْسِنُ حَسَنُكُمْ مِثْلَ هَذَا
أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
أَوَّلُ مَنْ عَقَدَ الْأَلْوِيَةَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لُوطٍ فَسَبَوْهُ
تُحْشَرُونَ مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ ، تُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا أَنَا مُخَاصِمٌ بِهِ غَدًا - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَنْ يُقَالَ لِي : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَدْ عَلِمْتَ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ عَبْدُ الْمَلِكِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا مَرْوَانَ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : لَا تَصْلُحُ الْمَعِيشَةُ إِلَّا بِهِمَا
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ
حَدَّثَنَا ابنُ الوَشَّاءِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ
أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْكَلْبَ نُوحٌ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ حَرَامٌ