حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37158ط. دار الرشد: 37018
37159
أول الآيات خروجا

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :

سَاوَمَ عُمَرُ رَجُلًا [١]بِفَرَسٍ ، فَرَكِبَهُ يَشُورُهُ فَعَطِبَ ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ : خُذْ فَرَسَكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَا ، قَالَ عُمَرُ : اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَكَمًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ ، شُرَيْحٌ ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، خُذْ بِمَا ابْتَعْتَ أَوْ رُدَّ كَمَا ج١٩ / ص٥٩٦أَخَذْتَ ، قَالَ عُمَرُ : وَهَلِ الْقَضَاءُ إِلَّا عَلَى هَذَا ! فَصَيَّرَهُ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَبَعَثَهُ قَاضِيًا ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفَهُ .
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (5 / 274) برقم: (10574) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 224) برقم: (15050) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 595) برقم: (37159)

الشواهد1 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37158
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37018
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَشُورُهُ(المادة: يشوره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ أَقْبَلَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ شُورَةٌ حَسَنَةٌ الشُّورَةُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَالُ وَالْحُسْنُ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّوْرِ ، وَهُوَ عَرْضُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الشَّارَةُ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ وَأَلِفُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاشُورَاءَ كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ أَيْ لِبَاسَهُمُ الْحَسَنَ الْجَمِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا يَشُورُهُ أَيْ يَعْرِضُهُ . يُقَالُ : شَارَ الدَّابَّةَ يَشُورُهَا إِذَا عَرَضَهَا لِتُبَاعَ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ يُقَالُ لَهُ : الْمِشْوَارُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ : يَعْرِضُهَا عَلَى الْقَتْلِ . وَالْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَيْعُ النَّفْسِ . وَقِيلَ يَشُورُ نَفْسَهُ : أَيْ يَسْعَى وَيَخِفُّ ، يُظْهِرُ بِذَلِكَ قُوَّتَهُ . وَيُقَالُ : شُرْتُ الدَّابَّةَ ، إِذَا أَجْرَيْتَهَا لِتَعْرِفَ قُوَّتَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ أَيْ وَهُوَ صَبِيٌّ لَمْ يَخْتَتِنْ بَعْدُ . وَالْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ <متن ربط=

لسان العرب

[ شور ] شور : شَارَ الْعَسَلَ يَشُورُهُ شَوْرًا وَشِيَارًا وَشِيَارَةً وَمَشَارًا وَمَشَارَةً : اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الْوَقْبَةِ وَاجْتَنَاهُ ; قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَقَضَى مَشَارَتَهُ وَحَطَّ كَأَنَّهُ حَلَقٌ وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ وَأَشَارَهُ وَاشْتَارَهُ : كَشَارَهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ اجْتَنَيْتُهُ وَأَخَذْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَأَنَّ جَنِيًّا مِنَ الزَّنْجَبِي لِ بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْيًا مَشُورَا شَمِرٌ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ وَأَشَرْتُهُ لُغَةٌ . يُقَالُ : أَشِرْنِي عَلَى الْعَسَلِ أَيْ أَعِنِّي ، كَمَا يُقَالُ أَعْكِمْنِي ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : وَمَلَاهٍ قَدْ تَلَهَّيْتُ بِهَا وَقَصَرْتُ الْيَوْمَ فِي بَيْتِ عِذَارِي فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وَحَدِيثٍ مِثْلٍ مَاذِيٍّ مُشَارِ وَمَعْنَى يَأْذَنُ : يَسْتَمِعُ ; كَمَا قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ وَإِنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا أَوْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا وَالْمَاذِيُّ : الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ . وَالْمُشَارُ : الْمُجْتَنَى ، وَقِيلَ : مُشَارٌ قَدْ أُعِينَ عَلَى أَخْذِهِ ، قَالَ : وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ ، وَكَانَ يَرْوِي هَذَا الْبَيْتَ : " مِثْلِ مَاذِيِّ مَشَارِ " بِالْإِضَافَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ . قَالَ : وَالْمَشَارُ الْخَلِيَّةُ يُشْتَارُ مِنْهَا . وَالْمَشَاوِرُ : الْمَح

لَأَوَّلُ(المادة: لأول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37159 37158 37018 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَاوَمَ عُمَرُ رَجُلًا بِفَرَسٍ ، فَرَكِبَهُ يَشُورُهُ فَعَطِبَ ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ : خُذْ فَرَسَكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَا ، قَالَ عُمَرُ : اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَكَمًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ ، شُرَيْحٌ ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، خُذْ بِمَا ابْتَعْتَ أَوْ رُدَّ كَمَا أَخَذْتَ ، قَالَ عُمَرُ : وَهَلِ الْقَضَاءُ إِلَّا عَلَى هَذَا ! فَصَيَّرَهُ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَبَعَثَهُ قَاضِيًا ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رجل .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث