مصنف ابن أبي شيبة
أول الآيات خروجا
53 حديثًا · 0 باب
أَوَّلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى
أَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ
أَوَّلُ الْوُضُوءِ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ
أَرَى أَنْ يُتْرَكَ الْبَيْعُ عِنْدَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ
بَدَأَ اللهُ تَعَالَى بِخَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَوْمَ الْأَحَدِ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَذَهَبَ [الرَّجُلُ ] يَجْمَعُ أَرْبَعَةً : فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ
أَوَّلُ مَنْ مَاتَ آدَمُ
كَانَ يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ
أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ؛ فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَنَتَ فِيهَا عَلِيٌّ
الْإِقَامَةُ أَوَّلُ الصَّلَاةِ
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ مُدَّيْ حِنْطَةٍ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ عَدْلُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ
نُبِّئْتُ أَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ مَعَ ابْنِهَا أُمُّ الْأَبِ
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ صَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَرَأَى نَاسًا كَثِيرًا لَمْ يُدْرِكُوا الصَّلَاةَ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ
أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ عَنْ صَلَاتِهِ
عُمَرُ أَوَّلُ مَنْ قَنَتَ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ
كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِذَلِكَ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى بَنُو مَرْوَانَ
الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ دمج هذا الحديث والذي يليه في حديث واحد في طبعة
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي الطَّوَافِ
يَا أَبَا أُمَيَّةَ ، أَحْدَثْتَ قَالَ : أَحْدَثْتُمْ فَأَحْدَثْتُ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى خَلِيلُ اللهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ
ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَفِيعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ
أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ : الْقَلَمُ
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كَذَبَ بَنُو الزَّرْقَاءِ ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ أَشِدَّاءِ الْمُلُوكِ ، وَأَوَّلُ الْمُلُوكِ مُعَاوِيَةُ
اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَكَمًا
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ مِنِ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ فَالسَّمْتَ الْأَوَّلَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً
أَوَّلُ سَلَبِ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ
أَوَّلُ مَنْ يُخْرِجُ أَهْلَ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ : الْقِرَدَةُ
عَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ إِبْرَاهِيمُ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ
كَانَ عُمَرُ أَوَّلُ شَيْءٍ يَقَعُ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ رُكْبَتَاهُ
خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ قَالَ : خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ
أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ : وَالنَّجْمِ
الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ، أُهْدِيَ إِلَى مُعَاوِيَةَ