مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الصيام
400 حديث · 122 بابًا
ما ذكر فِي فضل رمضان وثوابه11
قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
مَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ
هَذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِي افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ
هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ مِثلَ ذَلِكَ
أَوَّلُ مَا يُصِيبُ صَاحِبَ رَمَضَانَ الَّذِي يُحْسِنُ قِيَامَهُ وَصِيَامَهُ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ عَمَلِهِ
ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب14
فَكَانَ طُلَيْقٌ إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِهِ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَّا لِصَلَاةٍ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَأْثَمِ وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا إِذَا صَامُوا جَلَسُوا فِي الْمَسْجِدِ
لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَحْدَهُ ، وَلَكِنَّهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ وَالْحَلِفِ
إِنَّ أَهْوَنَ الصَّوْمِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ
هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ
قَدْ كَادَتْ ، ثُمَّ تَحَفَّظَتْ ، فَقَالَ : الْآنَ
خَصْلَتَانِ مَنْ حَفِظَهُمَا سَلِمَ لَهُ صَوْمُهُ : الْغِيبَةُ وَالْكَذِبُ
الْكَذِبُ يُفْطِرُ الصَّائِمَ
الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ
مَا صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ
ما ذكر فِي فضل الصيام وثوابه13
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ الرَّجُلِ إِذَا حَمَلَ مِنَ السِّلَاحِ مَا أَطَاقَ
إِنَّ الصَّوْمَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ
لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُدْعَى الرَّيَّانَ ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ
خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ تَخْرِقْهُ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا
أَلَا أُلْسِمُكَ عَلَى صَوْمِكَ ، تُوضَعُ الْمَوَائِدُ ، فَأَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا : الصَّائِمُونَ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ
لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَلِكَ الْعَمَلِ
من كان يكثر الصوم ويأمر بذلك5
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يُكْثِرُ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَكَادُ يُفْطِرُ فِي الْحَضَرِ إِلَّا أَنْ يَمْرَضَ
كَانَ مِمَّنْ يُكْثِرُ الصَّوْمَ ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
أَنَّ عُمَرَ سَرَدَ الصَّوْمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَتَيْنِ
لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ
من كان يقل الصوم4
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمْنَعَنِي مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الصَّوْمَ أَقَلُّ الْأَنْوَاعِ أَجْرًا
قُرْبَةٌ ، وَلَيْسَ هُنَالِكَ
كَانَ مِنْ أَقَلِّ أَعْمَالِهِمُ الصَّوْمُ
السحور من أمر به10
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِكُمْ [وَبَيْنَ] صِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ : أَكْلَةُ السَّحَرِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلَوْ بِشَيْءٍ
تَسَحَّرُوا ، وَلَوْ حُسْوَةً مِنْ مَاءٍ
كَانَتْ تُرْجَى بَرَكَةُ السَّحُورِ
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَإِنَّهَا قَدْ ذُكِرَتْ فِيهِ دَعْوَةٌ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ : الْإِبْلَاغُ فِي السَّحُورِ
هَلُمُّوا إِلَى] الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
من كان يستحب تأخير تأخير السحور18
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ ، فَإِنَّهُ يُنَادِي أَوْ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
يَمْنَعُكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِكُمْ ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنَ السُّحُورِ أَذَانُ بِلَالٍ ، وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
قُمْ فَاسْتُرْنِي مِنَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَكَلَ
تَسَحَّرْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يُقِيمَ
فَأَخْرَجَ لَنَا فَضْلَ سَحُورِهِ ، فَتَسَحَّرْنَا مَعَهُ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجْنَا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْجَلَ النَّاسِ إِفْطَارًا
كَانُوا يَتَسَحَّرُونَ حِينَ
مِنَ السُّنَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ
أُرِيدُ الصَّوْمَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، فَشَرِبَ حُذَيْفَةُ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَدَفَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
يَكُونُ بَيْنَ سُحُورِ الرَّجُلِ وَبَيْنَ إِقَامَةِ الْمُؤَذِّنِ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ
هَلْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آكِلًا أَوْ شَارِبًا
مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ : تَأْخِيرُ السُّحُورِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يُعَجِّلُ بَعْضَ سَحُورِهِ لِيُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ
تعجيل الإفطار وَمَا ذكر فيه18
إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا
يَا فُلَانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا
أَنَّهُ كَانَ يُفْطِرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَمَضَانَ ، فَكَانَ إِذَا أَمْسَى بَعَثَ رَبِيبَةً لَهُ تَصْعَدُ ظَهْرَ الدَّارِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا إِفْطَارَهُمْ
أَنْ] لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ لِفِطْرِكُمْ
لَا تُفْطِرُوا حِينَ تَبْدُو الْكَوَاكِبُ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ حَلَّ الطَّعَامُ لِآكِلٍ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى عَرْقٍ
إِنِّي كُنْتُ لَآتِي ابْنَ عُمَرَ بِفِطْرِهِ فَأُغَطِّيهِ اسْتِحْيَاءً مِنَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْهُ
انْطَلَقْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ فَنَزَلْتُ مَعَهُ ، فَكَانَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ حُذَيْفَةُ
نَعَمْ ، أَفْطَرَ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ
إِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الْعَصْرَ قَدْ فَاتَتْكَ فَاشْرَبْ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ تَعْجِيلَ الْإِفْطَارِ
إِذَا اسْتَوَى الْأُفُقُ فَآذِنِينِي
ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ
لَعَلَّكَ مِنَ الْمُسَوِّفِينَ بِفِطْرِهِ ، سَوِّفْ ، سَوِّفْ
من كره صيام رمضان فِي السفر15
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
عُسْرٌ وَيُسْرٌ ، خُذْ بِيُسْرِ اللهِ عَلَيْكَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَصُومُ فِي السَّفَرِ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ عَزِيمَةٌ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ثُمَّ أَفْطَرَ
لَا تَصُومَنَّ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقَامَ بِالشَّامِ رَمَضَانَيْنِ فَأَفْطَرَ
مَنْ صَحِبَنِي فِي سَفَرٍ فَلَا يَصُومَنَّ
لَا تَصُمْ ، أَفْطِرْ ، وَإِنْ أَقَمْتَ عَشْرَ سِنِينَ
ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ ، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ ، ادْنُوَا فَكُلَا
من كان يصوم فِي السفر يقول هو أفضل15
مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ
صَحِبْتُ عَائِشَةَ فِي السَّفَرِ ، فَمَا أَفْطَرَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي السَّفَرِ فَصَامَ وَصُمْنَا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
قَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ
كَانَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَقُولُ فِي ذَلِكَ مِثْلَ قَوْلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ فَلَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْصُرُ
الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ أَفْضَلُ
إِنْ صُمْتُمْ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكُمْ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : صُمْ إِنْ شِئْتَ
إِذَا كُنْتَ تُطِيقُ الصَّوْمَ فَالصَّوْمُ أَعْجَبُ إِلَيَّ
صَحِبْتُ أَبِي وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَأَبَا وَائِلٍ فَكَانُوا يَصُومُونَ رَمَضَانَ وَغَيْرَهُ فِي السَّفَرِ
بِشْرِطٍ عَلَى أَنْ لَا تَقْصُرَ وَلَا تُفْطِرَ
من قَالَ مسافرون فيصوم بعض ويفطر بعض6
خَرَجْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى حُنَيْنٍ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ طَائِفَةٌ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يُسَافِرُونَ ، فَلَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُونَ فَيَصُومُ الصَّائِمُ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
كُنَّا مَعَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ فِي سَفَرٍ فَصَامَ بَعْضُهُمْ
من قَالَ إِذا صام فِي السفر لم يجزه4
لَا يُجْزِيهِ
صُمْتُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ
لَوْ صُمْتُ ، ثُمَّ صُمْتُ ، مَا قَضَيْتُ
أَنَّ رَجُلًا صَامَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنْ يُعِيدَ
الرجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر14
مَنْ شَهِدَ أَوَّلَهُ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يَخْرُجْ
إِذَا أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَهُوَ مُقِيمٌ ثُمَّ سَافَرَ فَلْيَصُمْ
إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
أَنَّهُ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ
لَا بَأْسَ [فِي] السَّفَرِ فِي رَمَضَانَ وَيُفْطِرُ إِنْ شَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ
أُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : لَا
يَصُومُونَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ قَالَ : نَسَخَتْهَا فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّهَا قَدْ نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا
فَأَقْرِئِيهِ مِنِّي السَّلَامَ ، وَمُرِيهِ فَلْيُقِمْ
خَرَجَ أَبُو مَيْسَرَةَ فِي رَمَضَانَ مُسَافِرًا فَمَرَّ بِالْفُرَاتِ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَخَذَ مِنْهُ حُسْوَةً ، فَشَرِبَهُ وَأَفْطَرَ
يُفْطِرُ إِنْ شَاءَ
المسافر فِي مسيرة كم يفطر6
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ فَيَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ وَيُفْطِرُ
نَعَمْ . وَهُوَ بَرِيدَانِ مِنَ الْمَدِينَةِ
الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
فِي كَمْ تُقْصَرُ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : فِي السَّفَرِ الْمُمْعِنِ
وَأَنَا أَعْزِمُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُفْطِرَ وَلَا أَقْصُرَ حَتَّى آتِيَ أَهْلِي
أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ عِنْدَ بَابِ الْجِسْرِ
من كره أن يتقدم شهر رمضان بصوم16
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ إِلَّا أَنْ تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَصِلُوا رَمَضَانَ بِشَيْءٍ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا
نُهِيَ أَنْ يُتَعَجَّلَ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ
إِنَّ اللهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ فَهُوَ لِلَّيْلَةِ رَأَيْتُمُوهُ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ
أَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ ، إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
هُشَيمٌ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ عَن عُمَرَ مِثلَ ذَلِكَ
نُهِيَ أَنْ يُتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ
أَنَّهُمَا كَرِهَا التَّعْجِيلَ قَبْلَ رَمَضَانَ
يَفْصِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَمَضَانَ بِأَيَّامٍ
كَانُوا يَنْظُرُونَ إِلَى الْهِلَالِ
من رخص أن يصل رمضان بشعبان3
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
إِذَا كَانَ رَجُلٌ يُدِيمُ الصَّوْمَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَصِلَهُ
فِي الرجل يتسحر وهو يرى أن عليه ليلا7
أَمَّا أَنَا الْيَوْمَ فَمُفْطِرٌ
فِيمَنْ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا فَبَانَ أَنَّهُ تَسَحَّرَ وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ
يُتِمُّ صَوْمَهُ
إِذَا أَكَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَضَى عَلَى صِيَامِهِ ، وَقَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ
يُتِمُّ صَوْمَهُ
يُتِمُّ صَوْمَهُ
مَنْ أَكَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ آخِرَهُ
ما قالوا فِي الرجل يرى أن الشمس قد غربت12
مَنَعَنَا اللهُ مِنْ شَرِّكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - يَا هَؤُلَاءِ مَنْ كَانَ أَفْطَرَ فَلْيَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ يَوْمٍ
إِنَّا لَمْ نَبْعَثْكَ رَاعِيًا
أَنَّ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ أَمَرَهُمْ بِالْقَضَاءِ
أَنَّهُمْ أَفْطَرُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ [غَيْمٍ] ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
يَقْضِي ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عُمَرَ
أَجْزَأَ عَنْهُ
مَا تَجَانَفْنَا مِنْ إِثْمٍ
كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرُوا ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْضُوا
أَفْطَرْتُ فِي يَوْمٍ مُغَيَّمٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
أَمَّا هَذَا الْيَوْمُ فَسَوْفَ نَقْضِيهِ وَلَمْ نَتَعَمَّدْ فِطْرَهُ
خَطْبٌ يَسِيرٌ ، قَدْ كُنَّا جَاهِدِينِ
فِي الرجل يشك فِي الفجر طلع أم لا12
إِنَّ هَذَا لَا يَقُولُ شَيْئًا ، كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
كُلْ ، قَدِ اخْتَلَفَا
وَكِيعٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الوَلِيدِ عَن عَونِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي بَكرٍ بِنَحوِهِ
أَطَلَعَ الْفَجْرُ
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مُعْتَرِضًا
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مِثْلَ شِقِّ الطَّيْلَسَانِ
اسْقِيَانِي
كُلْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْفَجْرُ
كُلْ مَا امْتَرَيْتَ ، إِنَّهُ وَاللهِ لَيْسَ بِالصُّبْحِ خَفَاءٌ
إِذَا شَكَّ الرَّجُلَانِ فِي الْفَجْرِ فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَسْتَيْقِنَا
كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
وَضَعْتُ الْإِنَاءَ عَلَى يَدَيَّ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ : هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ
ما قالوا فِي الفجر الفجر ما هو11
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ
السَّاطِعُ ذَلِكَ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ
لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْفَجْرَ فَجْرَكُمْ [هَذَا
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ حُمْرَةٌ
كُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى تَرَاهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ مُعْتَرِضًا
إِنَّ وِسَادَكَ لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ
من قَالَ الصائم بالخيار فِي التطوع12
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ
مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ صُمْتَ
أَحَدُكُمْ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ
الرَّجُلُ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
فِي الصَّوْمِ : يُتَخَيَّرُ مَا لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
الرَّجُلُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطْعَمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
هُوَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ
أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ فِي الصَّوْمِ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ
فِي الرجل يصوم تطوعا ثم يفطر6
أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ أَصْبَحَتَا صَائِمَتَيْنِ فَأَفْطَرَتَا ، فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَائِهِ
أَنَّهُ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَعَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا فَأَفْطَرَ
يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ رَجُلٍ أَصْبَحَ صَائِمًا عَزَمَتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ يُفْطِرَ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا زَارَا رَجُلًا وَدُعِيَا إِلَى طَعَامٍ وَهُمَا صَائِمَانِ
من كان يفطر من التطوع ولا يقضي7
كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ ، قَالَ : أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلَا يُبَالِي
هِيَ جَارِيَتِي أَعْجَبَتْنِي ، وَإِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصْبِحَ الرَّجُلُ صَائِمًا ثُمَّ يُفْطِرَ
لَوْلَا صَوْمُكَ قَرَّبْنَاهَا إِلَيْكَ فَيَدْعُو بِهَا
كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي دَعْوَةٍ فَقَالَ سَعِيدٌ
إِذَا أَصْبَحَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا يُفْطِرْ
من كان يدعو بغدائه فلا يجد فيفرض الصوم6
رُبَّمَا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَدَائِهِ فَلَا يَجِدُهُ
أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا دَعَا بِالْغَدَاءِ فَلَا يَجِدُهُ
إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ أَفْطَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ غَدَاءٌ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْدُو أَحْيَانًا ، فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ
كَانَ مُعَاذٌ يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَمَا يُضْحِي فَيَسْأَلُهُمْ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ
من قَالَ لا صيام لمن لم يعزم من الليل2
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْهُ بِاللَّيْلِ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
ما قالوا فِي تفريق رمضان20
ذَاكَ إِلَيْكَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ
لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَنَّهُ قَالَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهُ عَنْ قَضَاءِ صِيَامِ رَمَضَانَ
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا أَوْ مُتَفَرِّقًا
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِتَفْرِيقِ قَضَاءِ رَمَضَانَ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ كَانَ يُقَطِّعُ قَضَاءَ رَمَضَانَ
إِنْ شَقَّ عَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَ مُتَتَابِعًا فَرِّقْ
إِنْ شَاءَ وَصَلَ ، وَإِنْ شَاءَ فَرَّقَ
كَانَ لَا يَرَى بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا بَأْسًا
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : إِنْ شِئْتَ مُتَتَابِعًا ، وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا
قَضَاءُ رَمَضَانَ : عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرِّقَ قَضَاءَ رَمَضَانَ
صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ
أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ
من كان يقول لا تفرقه14
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : يُتَابَعُ بَيْنَهُ
كَانَ يَأْمُرُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا
كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَصُمْهُ مُتَّصِلًا
يُوَاتَرُ قَضَاءُ رَمَضَانَ
لَا يُقَطِّعْهُ إِذَا كَانَ صَحِيحًا
كَانُوا يَقُولُونَ : قَضَاءُ رَمَضَانَ تِبَاعًا
يَقْضِيهِ كَهَيْئَتِهِ
كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ أَنْ يُتَابَعَ بَيْنَ قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَقْضِيَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَصُومَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ
يُوَاتِرُهُ إِنْ شَاءَ
مُتَتَابِعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ
صُمْهُ مُتَتَابِعًا إِلَّا أَنْ يُقْطَعَ بِكَ كَمَا قُطِعَ بِكَ فِيهِ
يَقْضِيهِ مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ
من رخص فِي السواك للصائم17
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَدْوَمَ سِوَاكًا وَهُوَ صَائِمٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن أَبِي نَهِيكٍ عَن زِيَادِ بنِ حُدَيرٍ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِنَحوِهِ
جِئْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ
اسْتَكْ أَوَّلَ النَّهَارِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَاكُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَيَكْرَهُهُ مِنْ آخِرِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الظُّهْرِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ بَعْدَ الظُّهْرِ
يَسْتَاكُ الصَّائِمُ أَيَّ النَّهَارِ شَاءَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
ما ذكر فِي السواك الرطب للصائم8
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
أَتَى ابْنَ سِيرِينَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ بِالْعُودِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ الصَّائِمُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ
من كره السواك الرطب للصائم5
أَنَّهُ كَرِهَهُ وَقَالَ : هُوَ حُلْوٌ وَمُرٌّ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ الرَّطْبَ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ الرَّطْبَ لِلصَّائِمِ
إِنْ كَانَ يَابِسًا فَبُلَّهُ
يَسْتَاكُ وَلَا يَبُلُّهُ
من رخص فِي مضغ العلك للصائم4
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي مَضْغِ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ مَا لَمْ يَدْخُلْ حَلْقَهُ
لَا بَأْسَ بِالْعِلْكِ لِلصَّائِمِ مَا لَمْ يَبْلَعْ رِيقَهُ
كَانَتْ عَائِشَةُ لَا تَرَى فِي مَضْغِ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ إِلَّا الْقَارَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَمْضُغَ الصَّائِمُ الْعِلْكَ وَلَا يَبْلَعُ رِيقَهُ
من كره مضغ العلك للصائم4
أَنَّهُ كَرِهَهُ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَمْضُغَ الْعِلْكَ
أَنَّهُ كَرِهَهُ وَقَالَ : هُوَ مَرْوَاةٌ
أَنَّهَا كَرِهَتْ مَضْغَ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ
ما جاء فِي الصائم يتقيأ أو يبدؤه القيء17
إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا يُفْطِرْ
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَعَادَ
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ لَمْ يُفْطِرْ
إِنْ كَانَ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَ
إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ
الصَّائِمُ إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الرَّجُلِ يَسْبِقُهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ ، أَيَقْضِي ذَلِكَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا
إِذَا تَقَيَّأَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ أَفْطَرَ
إِذَا تَقَيَّأَ الصَّائِمُ فَقَدْ أَفْطَرَ
إِذَا تَقَيَّأَ [الرَّجُلُ] وَهُوَ صَائِمٌ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
إِذَا تَقَيَّأَ الصَّائِمُ مُتَعَمِّدًا أَفْطَرَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
الْإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ
سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ الصَّائِمِ يَقِيءُ ؟ قَالَ : إِذَا فَجِئَهُ الْقَيْءُ فَلَا يَقْضِي
فِي الصائم يمضمض فاه عند فطره8
إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ فَمَضْمَضَ فَلَا يَمُجَّهُ وَلَكِنْ يَسْتَرِطُهُ
لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ يَمُجَّهُ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُمَضْمِضَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ
لَا بَأْسَ بِالْمَضْمَضَةِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُمَضْمِضَ الرَّجُلُ إِذَا أَفْطَرَ
أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الصَّائِمِ يُمَضْمِضُ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يُمَضْمِضَ
ما ذكر فِي الصائم يتلذذ بالماء7
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ صَائِمٌ يَبُلُّ الثَّوْبَ
يُكْرَهُ لِلصَّائِمِ أَنْ يَنْضَحَ فِرَاشَهُ بِالْمَاءِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبُلَّ الثَّوْبَ ثُمَّ يُلْقِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَيُرَوَّحُ عَنْهُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ يَنْقَعُ رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
كَانَ يُكْرَهُ لِلصَّائِمِ أَنْ يَبُلَّ ثَوْبَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يَلْبَسَهُ
ما ذكر فِي صيام العشر4
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ قَطُّ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَصُومُ الْعَشْرَ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ كُلَّهُ
وَكَانَ عَطَاءٌ يَتَكَلَّفُهَا
فِي صوم المحرم وأشهر الحرام4
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ بِمَكَّةَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ
شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
ما ذكر فِي صوم الاثنين والخميس14
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُمَا
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُومُ أَيَّامًا مِنَ الْجُمُعَةِ ، يُتَابِعُ بَيْنَهُنَّ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
ما ذكر فِي صوم الجمعة وَمَا جاء فيه11
لَا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ
صُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْأَزْدِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَطَوِّعًا مِنَ الشَّهْرِ أَيَّامًا فَلْيَكُنْ [فِي] صَوْمِهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ
مَرَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ عَلَى أَبِي ذَرٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا تَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُتَعَمِّدًا لَهُ
لَا تَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَصُومَ يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَعَمَّدُهُ وَحْدَهُ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا صَوْمَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَتَقَوَّوْا بِهِ عَلَى الصَّلَاةِ
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا . قَالَ : فَتَصُومِينَ غَدًا
لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، أَوْ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْهُ ، مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ
من كره أن يصوم يوما يوقته أو شهرا يوقته أو يقوم ليلة يوقتها8
لَا تَصُمْ يَوْمًا تَجْعَلُ صَوْمَهُ عَلَيْكَ حَتْمًا لَيْسَ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنْهَى عَنِ افْتِرَادِ الْيَوْمِ كُلَّ مَا مَرَّ بِالْإِنْسَانِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَفْرِضُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ شَيْئًا لَمْ يُفْتَرَضْ عَلَيْهِمْ
لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ بَيْنَ الْأَيَّامِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَرَّى شَهْرًا أَوْ يَوْمًا يَصُومُهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاللَّيْلَةَ كَذَلِكَ بِالصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَصُومَا يَوْمًا يُوَقِّتَانِهِ
لَا تَصُومُوا شَهْرًا كُلَّهُ تُضَاهُونَ بِهِ شَهْرَ رَمَضَانَ
من رخص فِي صوم يوم الجمعة3
مَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَطُّ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الصائم يستسعط4
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّعُوطِ بِالصَّبِرِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالسَّعُوطِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَسْتَسْعِطَ
أَنَّهُ كَرِهَ السَّعُوطَ لِلصَّائِمِ
ما ذكر فِي الصبر يكتحل به الصائم1
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الصَّبِرُ يَكْتَحِلُ بِهِ الصَّائِمُ