أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ :
كَانَ ج٦ / ص١٢٦عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَائِهِ : [أَنْ] [١]لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ لِفِطْرِكُمْ [٢]، وَلَا تَنْتَظِرُوا بِصَلَاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ :
كَانَ ج٦ / ص١٢٦عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَائِهِ : [أَنْ] [١]لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ لِفِطْرِكُمْ [٢]، وَلَا تَنْتَظِرُوا بِصَلَاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 552) برقم: (2113) ، (4 / 225) برقم: (7646) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 148) برقم: (3341) ، (6 / 125) برقم: (9038)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَوَّفَ ) ( س ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْمُسَوِّفَةَ هِيَ الَّتِي إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا لَمْ تُطَاوِعْهُ ، وَقَالَتْ : سَوْفَ أَفْعَلُ . وَالتَّسْوِيفُ : الْمَطْلُ وَالتَّأْخِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدُّؤَلِيِّ وَقَفَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَكَلَنِي الْفَقْرُ ، وَرَدَّنِي الدَّهْرُ ضَعِيفًا مُسِيفًا الْمُسِيفُ : الَّذِي ذَهَبَ مَالُهُ مِنَ السُّوَافِ ، وَهُوَ دَاءٌ يُهْلِكُ الْإِبِلَ . وَقَدْ تُفْتَحُ سِينُهُ خَارِجًا عَنْ قِيَاسِ نَظَائِرِهِ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْفَتْحِ الْفَنَاءُ . ( هـ ) وَفِيهِ اصْطَدْتُ نَهْسًا بِالْأَسْوَافِ هُوَ اسْمٌ لِحَرَمِ الْمَدِينَةِ الَّذِي حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ سوف ] سوف : سَوْفَ : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّنْفِيسُ وَالتَّأْخِيرُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَوْفَ كَلِمَةُ تَنْفِيسٍ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سَوَّفْتُهُ إِذَا قُلْتَ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ سَوْفَ أَفْعَلُ ؟ وَلَا يُفْصَلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ " أَفْعَلُ " لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ السِّينِ فِي سَيَفْعَلُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ؛ اللَّامُ دَاخِلَةٌ فِيهِ عَلَى الْفِعْلِ لَا عَلَى الْحَرْفِ ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ حَرْفٌ وَاشْتَقُّوا مِنْهُ فِعْلًا فَقَالُوا سَوَّفْتُ الرَّجُلَ تَسْوِيفًا ، قَالَ : وَهَذَا كَمَا تَرَى مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَرْفِ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِابْنِ مُقْبِلٍ : لَوْ سَاوَفَتْنَا بِسَوْفٍ مِنْ تَجَنُّبِهَا سَوْفَ الْعَيُوفِ لَرَاحَ الرَّكْبُ قَدْ قَنِعُوا انْتَصَبَ سَوْفَ الْعَيُوفِ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمَحْذُوفِ الزِّيَادَةِ . وَقَدْ قَالُوا : سَوْ يَكُونُ ، فَحَذَفُوا اللَّامَ وَسَا يَكُونُ ، فَحَذَفُوا اللَّامَ وَأَبَدَلُوا الْعَيْنَ طَلَبَ الْخِفَّةِ ، وَسَفْ يَكُونُ ، فَحَذَفُوا الْعَيْنَ كَمَا حَذَفُوا اللَّامَ . التَّهْذِيبُ : وَالسَّوْفُ الصَّبْرُ . وَإِنَّهُ لَمُسَوِّفٌ أَيْ صَبُورٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : هَذَا وَرُبَّ مُسَوِّفِينَ صَبَحْتُهُمْ مِنْ خَمْرِ بَابِلَ لَذَّةً لِلشَّارِبِ أَبُو زَيْدٍ : سَوَّفْتُ الرَّجُلَ أَمْرِي تَسْوِيفًا أَيْ مَلَّكْتُهُ ، وَكَذَلِكَ سَوَّمْتُهُ . وَالتَّسْوِيفُ : التَّأْخِيرُ مِنْ قَوْلِكَ سَوْفَ أَفْعَلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْمُسَوِّفَةَ مِنَ النِّسَاءِ وَهِيَ الَّتِي لَا تُجِ
9038 9039 9031 - أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَائِهِ : [أَنْ] لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ لِفِطْرِكُمْ ، وَلَا تَنْتَظِرُوا بِصَلَاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بفطركم .