يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو أُسَامَةَ قَالَ [١]: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي لَقِيطٌ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
كُنَّا فِي الْبَحْرِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ وَقَدْ رَفَعْنَا الشِّرَاعَ وَلَا نَرَى جَزِيرَةً وَلَا شَيْئًا ، إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ قِفُوا أُخْبِرْكُمْ ، فَقُمْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ ج٦ / ص١٠٩نَرَ شَيْئًا ، فَنَادَى سَبْعًا ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ ، قُمْتُ ، فَقُلْتُ : يَا هَذَا أَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ ، فَإِنَّكَ تَرَى حَالَنَا وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِفَ عَلَيْكَ ، قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . زَادَ أَبُو أُسَامَةَ : فَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَى أَبَا مُوسَى صَائِمًا فِي يَوْمٍ بَعِيدِ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَّا رَأَيْتَهُ
أَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ ، فَإِنَّكَ تَرَى حَالَنَا وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِفَ عَلَيْكَ ، قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . زَادَ أَبُو أُسَامَةَ : فَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَى أَبَا مُوسَى صَائِمًا فِي يَوْمٍ بَعِيدِ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَّا رَأَيْتَهُ