مصنف ابن أبي شيبة
كتاب اللباس
400 حديث · 87 بابًا
من رخص فِي لبس الخز20
وَرَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ مِطْرَفَ خَزٍّ ، 2 وَرَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَزًّا
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مِطْرَفَ خَزٍّ
كَانَ لِأَبِي بَكْرَةَ مِطْرَفُ خَزٍّ سُدَاهُ حَرِيرٌ ، فَكَانَ يَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِطْرَفَ خَزٍّ فَلَبِسَهُ حَتَّى تَقَطَّعَ ، ثُمَّ نَقَضَهُ مَرَّةً أُخْرَى
أَنَّهُ كَانَ لَهَا كِسَاءُ خَزٍّ فَكَسَتْهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ [بْنَ قَيْسٍ] عَلَى بَغْلَةٍ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ وَمِطْرَفَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَشُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ وَالشَّعْبِيِّ مَطَارِفَ الْخَزِّ ، وَرَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ مِطْرَفَ خَزٍّ وَبُرْنُسَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بُرْنُسَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَكْسِيَةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَأَبِي جَعْفَرٍ جُبَّتَيْنِ مِنْ خَزٍّ ، وَجُبَّةُ أَبِي جَعْفَرٍ مِنْ خَزٍّ أَدْكَنَ
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ كِسَاءُ خَزٍّ يَلْبَسُهُ كُلَّ جُمُعَةٍ
إِنَّ مِنْ صَلَاحِ الْقَلْبِ تَرْكَ الْخَزِّ
سَأَلْتُهُ ، قُلْتُ : كَانُوا يَلْبَسُونَ الْخَزَّ ؟ قَالَ : كَانُوا يَلْبَسُونَهُ وَيَكْرَهُونَهُ وَيَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بِعَرَفَاتٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ أَصْفَرَ
اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَرُفِعَتْ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ قَدْ ثَنَاهُ
أَنَّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَلْبَسُونَ خَزًّا
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ ، وَرَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِطْرَفَ خَزٍّ أَبْيَضَ
فِي لبس الحرير وكراهية لبسه27
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنِّي أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنْهُ
انْطَلِقُوا إِلَى أُمِّكُمْ فَلْتُلْبِسْكُمْ غَيْرَ هَذَا
إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ
قَدِمَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ كُسِيَ وَلَدُهُ الْحَرِيرَ فَنَزَعَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَى ذُكُورِ وَلَدِهِ
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ - عَلَى عُمَرَ ، عَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فَشَقَّ الْقَمِيصَ
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ ، كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الْحَرِيرِ
كَانَ يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنًا
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
من رخص فِي لبس الحرير فِي الحرب إِذا كان له عذر ومن كرهه10
رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
كَانَ لِأَبِي يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا
لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَمِيصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ
أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهِيَةً لِمَا تَكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ
أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ
مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ
إِنَّكُمْ جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَلَا الْحَرِيرَ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
من كره الحرير للنساء1
أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ
من رخص فِي العلم من الحرير فِي الثوب16
لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا إِصْبَعًا أَوْ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعَةً
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْأَعْلَامِ بَأْسًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللهِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ عَلَيْهَا لَبِنَةُ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ كَانَ يَلْبَسُهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسُوا الثَّوْبَ سُدَاهُ حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهُ
كَانَ يَلْبَسُ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا
كَانَ لِأَبِي بَرَّكَانٌ فِيهِ عَلَمٌ ، أَرْبَعُ أَصَابِعَ دِيبَاجٍ
رَأَيْتُ عَلَى الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا طُولًا
رَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا [مُدَحْرَجًا
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً عَلَمُهَا حَرِيرٌ أَبْيَضُ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ طَيْلَسَانًا فِيهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ
اجْتَنِبُوا مَا خَالَطَ الْحَرِيرُ مِنَ الثِّيَابِ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ أَوْ تَزْرِيرٍ
من كره العلم ولم يرخص فيه6
مَا هَذَا النَّتَنُ تَحْتَ لِحْيَتِكَ
مُتَقَلِّدٌ قَلَائِدَ الشَّيْطَانِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً فَرَأَى فِيهَا عَلَمًا فَقَطَعَهُ
أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَسَاهُ رَيْطَةً فَفَتَّقَ عَلَمَهَا وَارْتَدَى بِهَا
كُنَّا نَقْطَعُ الْأَعْلَامَ
فِي القز والإبريسم للنساء3
أَنَّهُ كَانَ يَكْسُو بَنَاتِهِ خُمُرَ الْقَزِّ وَنِسَاءَهُ
لَقَدْ كُنْتُ لَا أَكْسُوهُنَّ إِيَّاهُ فَمَا زَالُوا بِي حَتَّى كَسَوْتُهُنَّ إِيَّاهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقَزَّ وَالْإِبْرَيْسَمَ
فِي لبس الثياب السابرية11
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مُلَاءَةً سَابِرِيَّةً أَوْ رَقِيقَةً
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً شَطَوِيًّا لَهُ عَلَمٌ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ عَلِيٍّ قَمِيصًا رَقِيقًا وَعِمَامَةً رَقِيقَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَمِيصًا سَابِرِيًّا رَقِيقًا ، اسْتَشَفَّ إِزَارَهُ مِنْ رِقَّتِهِ
كَانَ الْحَكَمُ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً رَقِيقًا
الْحَرِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ السَّابِرِيِّ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ رِدَاءٌ رَقِيقٌ
فِي لبس المعصفر للرجال ومن رخص فيه16
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرَجَّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالْعَرْجِ وَعَلَيْهِ مُعَصْفَرٌ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
أَنَّ طَلْحَةَ كَانَ يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ثَوْبًا مُعَصْفَرًا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِلُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْعُصْفُرِ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
كَانَ الْمُعَصْفَرُ لِبَاسَ الْعَرَبِ
أَنَّهُ كَانَ يُصْبَغُ لَهُ الثَّوْبُ بِدِينَارٍ فَيَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمُعَصْفَرَاتِ أَوِ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ مُشَبَّعَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُنَا فَأَقْبَلَ [حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ] عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ
من كره المعصفر للرجال10
أَلْقِهَا فَإِنَّهَا ثِيَابُ الْكُفَّارِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
وَلَا تَلْبَسُوا ثَوْبًا أَحْمَرَ مُتَوَرِّدًا
يَا عَبْدَ اللهِ مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِّيَّةِ وَالْمُفَدَّمِ
ذَرُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَاتِ لِلنِّسَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى عَلَى ابْنٍ لَهُ مُعَصْفَرًا فَنَهَاهُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُعَصْفَرَ لِلرِّجَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَصْفَرِ
فِي المعصفر للنساء10
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَرَاهُنَّ فِي اللُّحُفِ الْحُمْرِ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْحُمْرَةِ لِلنِّسَاءِ
رَأَيْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ دِرْعًا وَمِلْحَفَةً مُشَبَّعَتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ بِالْعُصْفُرِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
ذَرُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَاتِ لِلنِّسَاءِ
أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُعَصْفَرِ لِلنِّسَاءِ
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا أَحْمَرَ وَخِمَارًا أَسْوَدَ
فِي الثياب الصفر للرجال14
كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ بِالزَّعْفَرَانِ حَتَّى الْعِمَامَةَ
جَاءَ عُثْمَانُ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَ أُصِيبَ ثَوْبٌ أَصْفَرُ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا وَإِزَارًا أَصْفَرَ
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَتْ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُعْتَجِرًا بِهَا
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِطْرَفًا أَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ إِزَارًا أَصْفَرَ وَهُوَ يَجْلِسُ مَعَ الْمَسَاكِينِ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ إِزَارًا أَصْفَرَ وَخَمِيصَةً
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِزَارًا أَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ رِدَاءً أَصْفَرَ وَثَوْبًا أَصْفَرَ
مَا رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فِي صَيْفٍ قَطُّ إِلَّا وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ صَفْرَاءُ وَإِزَارٌ أَصْفَرُ
رَأَيْتُ حَمَّادًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ مِلْحَفَةً صَفْرَاءَ يَحْتَبِي بِهَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَتَانَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً يَتَبَرَّدُ بِهِ
فِي لبس الفراء9
سُئِلَ عَنِ الْفِرَاءِ فَقَالَ : أَحَبُّهَا إِلَيَّ أَلْيَنُهَا
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مُسْتُقَةَ فِرَاءٍ
رَأَيْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ مُسْتُقَةَ فِرَاءٍ
لَوْ أَعْلَمُ هَذَا ذُكِّيَ لَسَرَّنِي أَنْ يَكُونَ لِي مِنْهُ ثَوْبٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ : فَأَيْنَ الدِّبَاغُ
أَنَّ عَائِشَةَ أَمَرَتْ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهَا إِذَا صَلَّى أَنْ يَضَعَ فَرْوَهُ
مَا لَبِسْتُهَا إِلَّا لِتُرَى عَلَيَّ أَوْ لِأُسْأَلَ عَنْهَا
لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِنْهَا فَرْوًا فَأَلْبَسَهُ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ ذَلِكَ
فِي الفراء من جلود الميتة إِذا دبغت15
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
مَا ضَرَّ أَهْلَهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
هَلَّا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
أَلَا انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا فَإِنَّ دَبْغَهَا طَهُورُهَا
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
هَلَّا انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
مَا ضَرَّ أَهْلَهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ
ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن جَونِ بنِ قَتَادَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ مُحَبَّقٍ عَنِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَسَنِ عَن جَونِ بنِ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ وَلَم يَذكُر
كَانَ يُقَالُ : دِبَاغُ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
من رخص للنساء فِي لبس الحرير7
إِنَّمَا هُنَّ لُعَبُكُمْ فَزَيِّنُوهُنَّ بِمَا شِئْتُمْ
أُرْخِصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
لَا بَأْسَ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ لِلنِّسَاءِ
إِنِّي لَأَكْسُو بَنَاتِي الْحَرِيرَ وَأُحَلِّيهِنَّ الذَّهَبَ
فِي لباس القباطي للنساء4
كَانَ عُمَرُ يَنْهَى النِّسَاءَ عَنْ لُبْسِ الْقَبَاطِيِّ
لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ فَإِنَّهُ إِلَّا يَشِفُّ يَصِفُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلنِّسَاءِ لُبْسَ الْقَبَاطِيِّ
إِنْ لَمْ يَكُنْ يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ
فِي لبس الثوب فيه الصليب3
إِنَّا لَا نَلْبَسُ الثِّيَابَ الَّتِي فِيهَا الصَّلِيبُ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ يُحَرِّقُ ثَوْبًا فِيهِ صَلِيبٌ يَنْزِعُ الصَّلِيبَ مِنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ سِتْرًا فِيهِ صَلِيبٌ ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُضِبَ
من كان يلبس القميص لا يزر عليه8
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ زَارَّيْنِ عَلَيْهِمَا قَمِيصَهُمَا قَطُّ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ مُصَفَّرَ اللِّحْيَةِ مُحَلَّلَ الْأَزْرَارِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعْتُهُ وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ
مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ شَادًّا عَلَيْهِ إِزَارَهُ قَطُّ
مَا رَأَيْتُ سَالِمًا زَارًّا عَلَيْهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا مُحَلَّلَةً أَزْرَارُهُ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ حَبْرَةً مُحَلَّلَةَ الْأَزْرَارِ ، وَكَانَ لَهُ بُرْنُسُ خَزٍّ
مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ مُحَلِّلًا أَزْرَارَهُ
فِي جر الإزار وَمَا جاء فيه11
نَهَى عَنْ جَرِّ الْإِزَارِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ الْأَرْضَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ
يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ
موضع الإزار أين هو19
مُسْتَدَقُّ السَّاقِ ، لَا خَيْرَ فِيمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ
مَا تَحْتَ الْكَعْبِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَإِنَّ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ أَوْ قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ
كَانَ مَيْمُونٌ يُشَمِّرُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
أَنَّ عَلِيًّا اتَّزَرَ فَلَحِقَ إِزَارُهُ بِرُكْبَتَيْهِ
مَوْضِعُ الْإِزَارِ مُسْتَدَقُّ السَّاقِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْإِزَارَ فَوْقَ نِصْفِ السَّاقِ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَبَاذِبِهِ تَسِيلُ عَلَى عَقِبَيْهِ
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْتَزِرُ فَيُرْسِلُ إِزَارَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ حَتَّى تَقَعَ حَاشِيَتُهُمَا عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ إِزَارٌ نَجْرَانِيٌّ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَابْنَ عُمَرَ أُزُرُهُمَا إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمَا
كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
من كان يكره لبس الخفاف والنعال التي لم تذك3
كَانَ يَكْرَهُ الْخِفَافَ وَالنِّعَالَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَكْرَهُ الْفِرَاءَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ
كَانَ مِمَّنْ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِيمَا لَمْ يُذَكَّ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَائِشَةُ وَأُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ
فِي طول القميص كم هو وإلى أين هو فِي جره8
كَانَتْ قُمُصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثِيَابُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّرَاكِ
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ
جَرُّ الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ سَوَاءٌ
ذَكَرُوا عِنْدَ عِكْرِمَةَ جَرَّ الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ
كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ قَمِيصُهُ إِلَى الْكَعْبِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ قَمِيصُهُ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ
إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ كَانَ قَمِيصُهُ هَكَذَا
فِي طول كم القميص إِلَى أين5
ابْتَاعَ عَلِيٌّ قَمِيصًا سُنْبُلَانِيًّا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَدَعَا الْخَيَّاطَ فَمَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْطَعَ مَا خَلْفَ أَصَابِعِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِشَفْرَةٍ لِيَقْطَعَ كُمَّ قَمِيصِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ قَمِيصٌ [مَدَرِيٌّ أَوْ رَازِقِيٌّ] ، إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاقَيْهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَكُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّصْغِ
كَانَ كُمُّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الرُّصْغِ
فِي الإزار أين موضعه من الحقو3
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَأْتَزِرُ فَوْقَ السُّرَّةِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَقَدِ اتَّزَرَ فَوْقَ السُّرَّةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَتَّزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ
فِي لبس القلانس5
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ مُضَرَّبَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ ، كَانَ يَسْتَظِلُّ بِهَا إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سَمُّورٍ
رَأَيْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ قَلَنْسُوَةَ ثَعَالِبَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ ، فَمَسَحَ عَلَيْهَا
فِي لبس التبان9
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ تُبَّانًا
كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا خَرَجَتْ حَاجَّةً أَوْ مُعْتَمِرَةً أَخْرَجَتْ مَعَهَا عَبِيدَهَا يُرَحِّلُونَ هَوْدَجَهَا
نِعْمَ الثَّوْبُ التُّبَّانُ
رُئِيَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانٌ وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ
كَانَ أَبِي يَلْبَسُ تُبَّانًا تَحْتَ الْإِزَارِ
رَأَيْتُ أَبَا صَادِقٍ يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ تَحْتَ إِزَارِهِ تُبَّانًا
كَانَ الشَّيْخُ - يَعْنِي عَلِيًّا - يَلْبَسُهُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ غِلْمَانَهَا بِلُبْسِ التُّبَّابِينَ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا ؛ مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ
فِي لبس السراويلات8
أَنْ قَطِّعُوا الرُّكُبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَأَلْقُوا الْخِفَافَ ، وَاحْتَذُوا النِّعَالَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ سَرَاوِيلَ
كَانَ الْحَسَنُ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ لَبِسَ سَرَاوِيلَ حِبَرَةٍ وَقَبَاءَ حِبَرَةٍ
جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ أَنْ أَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْبَسُوا الْأُزُرَ
إِنَّ اللهَ [- تَعَالَى -] أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ
إِنَّهَا مِنْ لِبَاسِ الرِّجَالِ
من قَالَ البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة14
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا
كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لَا تُجِيعُهُمْ وَلَا تُعَرِّيهِمْ
رَأَى عَلَى عُثْمَانَ ثَوْبًا قُوهِيًّا
خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ قَهْزٍ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا مِنْ هَذِهِ الْكَرَابِيسِ غَيْرَ غَسِيلٍ
رَأَيْتُ عَلَى عَطَاءٍ قَمِيصًا زُطِّيًّا
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ قَمِيصًا زُطِّيًّا
رَأَيْتُ عَلَيْهِ قَمِيصًا غَلِيظًا
رَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا اشْتَرَى قَمِيصَيْنِ غَلِيظَيْنِ خَيَّرَ قُنْبَرً أَحَدَهُمَا
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَسْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا
خَرَجَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ
فِي ذيل المرأة كم هو5
كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا ؟ قَالَ : شِبْرًا
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُخِّصَ لَهُنَّ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا
هَذَا قَدْرُ ذَيْلِكِ
ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ
كَانَ يُؤْمَرُ أَنْ تَجْعَلَ الْمَرْأَةُ ذَيْلَهَا ذِرَاعًا
فِي صوف الميتة7
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ وَشَعْرِ الْوَبَرِ
فِي صُوفِ الْمَيْتَةِ : إِذَا غُسِلَ فَهُوَ ذَكَاتُهُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالصُّوفِ وَالشَّعْرِ وَالْمِرْعِزَّى وَالْوَبَرِ بَأْسًا
فِي الرِّيشِ وَالْعَقِبِ وَالصُّوفِ وَالْعِظَامِ مِنَ الْمَيْتَةِ
أَنَّ بَنَاتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كُنَّ يَلْبَسْنَ الْقُمُصَ ، فَإِذَا بَلَغْنَ وَتَزَوَّجْنَ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ
لَا بَأْسَ بِرِيشِ الْمَيْتَةِ
فِي لبس الصوف والأكسية وغيرها9
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ
حَجَّ أَبُو مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مُلَبِّدًا رَأْسَهُ
كَانَتْ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْسِيَةٌ تُسَمَّى الْمُرُوطَ غَيْرَ وَاسِعَةٍ
عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ فَأَقْسَمَتْ
فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، لَوْ شَهِدْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لَحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى قِطْعَةِ الْمِسْحِ وَالْجُوَالِقِ
فَأَصْبَحَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَبَاءَةٍ ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ حُبًا مِنْ عَبَاءٍ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَلْبَسُ الشَّعَرَ
من كان يغالي بالثياب5
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ بِخَمْسِينَ دِرْهَمًا
كَانَ لَا يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلَّا بِطَيْلَسَانٍ
كَانَ لِتَمِيمٍ رِدَاءٌ اشْتَرَاهُ بِأَلْفٍ يُصَلِّي فِيهِ
كَانَ عُمَرُ يَكْسُو الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] - الْحُلَّةَ بِتِسْعِ مِائَةٍ
كَانَ مَسْرُوقٌ لَا يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلَّا بِطَيْلَسَانٍ
فِي لبس الكتان2
كَانَ مَسْرُوقٌ يَلْبَسُ الْكَتَّانَ تَحْتَ الْقُطْنِ
مِثْلَ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ كَتَّانٍ مُمَشَّقَانِ ، فَتَمَخَّطَ مَرَّةً
بأي الرجلين يبدأ إِذا لبس نعليه5
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا انْتَعَلَ بَدَأَ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا خَلَعَ بَدَأَ بِالْيُسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا لَبِسَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْيُمْنَى
إِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى
كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَبْدَأُ فَيَخْلَعُ الْيُسْرَى
فِي المشي فِي النعل الواحدة من كرهه6
لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلَا فِي خُفٍّ وَاحِدَةٍ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا
فِي الَّذِي يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ : يَكْرَهُونَهُ
لَا تَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ؛ فَلَا يَمْشِي فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَخَلَعَ نَعْلَهُ حَتَّى أَصْلَحَهُ
من رخص أن يمشي فِي نعل واحدة حتى يصلح الأخرى4
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ بِالْمَدَائِنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَمْشِي فِي خُفٍّ وَاحِدٍ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
فِي انتعال الرجل قائما6
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ انْتِعَالُ الرَّجُلِ قَائِمًا ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُدْخِلُ [رِجْلَيْهِ فِي نَعْلَيْهِ] وَهُوَ قَائِمٌ
رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ يَنْتَعِلُ قَائِمًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَنْتَعِلُ قَائِمًا
بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيًّا انْتَعَلَ قَائِمًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
فِي صفة نعالهم كيف كانت6
وَنَعْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِبَالَانِ
رَأَيْتُ نَعْلَ ابْنِ عُمَرَ لَهَا قِبَالَانِ
كَانَ حَذْوُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُخَصَّرَتَيْنِ مُعَقَّبَتَيْنِ
كَانَتْ نَعْلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَهَا شِرَاكَانِ قِبَالَانِ مَثْنِيٌّ شِرَاكُهُمَا
رَأَيْتُ نَعْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَدِينَةِ مُخَصَّرَةً مُلَسَّنَةً لَهَا عَقِبٌ خَارِجٌ
فِي الجلاجل للصبيان7
أَخْبِرِي أَهْلَكِ أَنَّ هَذَا يَتْبَعُهُ الشَّيْطَانُ
أَتُرِيدُ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأُتِيَ بِصَبِيٍّ عَلَيْهِ أَوْضَاحٌ ، فَجَعَلَ يُهَازِلُهُ
مَا لِي أَرَاكِ مُنَفِّرَةً الْمَلَائِكَةَ ، أَخْرِجُوهَا عَنِّي
نُبِّئْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَقْطَعُ الْجَلَاجِلَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الصِّبْيَانِ
حَلَّى إِبْرَاهِيمُ بِنْتَيْنِ لَهُ صَغِيرَتَيْنِ جَلَاجِلَ مِنْ ذَهَبِ يُصَوِّتْنَ
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَرَأَيْتُ ابْنَتَيْنِ لَهُ وَعَلَيْهِمَا أَوْضَاحٌ
فِي العمائم السود22
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ عِمَامَةً سَوْدَاءَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ عِمَامَةً سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا مِنْ خَلْفِهِ
كَانَتْ عِمَامَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ عَلَى غَيْرِ قَلَنْسُوَةٍ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى عَمَّارٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى عَلِيًّا قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عِصَابَةً سَوْدَاءَ
كَانَتْ عِمَامَةُ جِبْرِيلَ يَوْمَ غَرِقَ فِرْعَوْنُ سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى الْأَسْوَدِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى وَاثِلَةَ عِمَامَةً سَوْدَاءَ
خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
فِي لبس العمائم البيض2
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ عِمَامَةً بَيْضَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا وَلَمْ يُرْسِلْهُ
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عِمَامَةً بَيْضَاءَ
فِي عمامة الخز3
رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عِمَامَةَ خَزٍّ
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
فِي إِرخاء العمامة بين الكتفين11
أَنَّهُمْ رَأَوْا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَمُّونَ وَيُرْخُونَهَا بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى طَرَفَيِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى الْعِمَامَةَ [مِنْ] بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
رَأَيْتُهُ يَعْتَمُّ ، وَلَا يُرْخِي طَرَفَ الْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ
كَانَا يُرْخِيَانِ عَمَائِمَهُمْ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ
رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ تَحْتِ عُنُقِهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا خَلْفَهُ
من كان يعتم بكور واحد4
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَعْتَمُّ بِكَوْرٍ وَاحِدٍ
أَدْرَكْتُ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ يَعْتَمُّونَ بِعَمَائِمَ كَرَابِيسَ سُودٍ وَبِيضٍ وَحُمْرٍ وَخُضْرٍ وَصُفْرٍ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ
فِي لبس البراطل2
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بُرْطُلَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ
فِي لبس البرانس3
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بُرْنُسًا
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ بُرْنُسًا
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بُرْنُسًا
فِي لبس الثعالب4
الْبَسِ الثَّعَالِبَ وَلَا تُصَلِّ فِيهَا
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ سَبَنْجُونَةُ ثَعَالِبَ
رَأَيْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ قَلَنْسُوَةَ ثَعَالِبَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سَمُّورٍ
فِي الخضاب بالحناء12
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ لَكَأَنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ كَأَنَّهُمَا جَمْرُ الْغَضَى
أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ قَانِيَتَانِ قَدْ خَضَّبَهُمَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى لَهُ ضَفْرَانِ مَصْبُوغَانِ بِالْحِنَّاءِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ طَاوُسًا يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ