حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 25442ط. دار الرشد: 25323
25441
فِي صفة نعالهم كيف كانت

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [١]، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ :

رَأَيْتُ نَعْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَدِينَةِ مُخَصَّرَةً مُلَسَّنَةً لَهَا عَقِبٌ خَارِجٌ
معلقمرفوع· رواه يزيد بن أبي زياد القرشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالمرسلالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  2. 02
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  3. 03
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 534) برقم: (25441)

الشواهد3 شاهد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة25442
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد25323
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُخَصَّرَةً(المادة: مخصرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

مُلَسَّنَةً(المادة: ملسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَسَنَ ) * فِيهِ " لِصَاحِبِ الْحَقِّ الْيَدُ وَاللِّسَانُ " الْيَدُ : اللُّزُومُ ، وَاللِّسَانُ : التَّقَاضِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَامْرَأَةٍ " إِنْ دَخَلْتَ عَلَيْهَا لَسَنَتْكَ " أَيْ : أَخَذَتْكَ بِلِسَانِهَا ، يَصِفُهَا بِالسَّلَاطَةِ وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَالْبَذَاءِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ نَعْلَهُ كَانَتْ مُلَسَّنَةً " أَيْ : كَانَتْ دَقِيقَةً عَلَى شَكْلِ اللِّسَانِ . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي جُعِلَ لَهَا لِسَانٌ ، وَلِسَانُهَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي مُقَدَّمِهَا .

لسان العرب

[ لسن ] لسن : اللِّسَانُ : جَارِحَةُ الْكَلَامِ ، وَقَدْ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوَ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللِّسَانُ هُنَا الرِّسَالَةُ وَالْمَقَالَةُ ؛ وَمِثْلُهُ : أَتَتْنِي لِسَانُ بَنِي عَامِرٍ أَحَادِيثُهَا بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ قَالَ : وَقَدْ يُذَكَّرُ عَلَى مَعْنَى الْكَلَامِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : نَدِمْتُ عَلَى لِسَانٍ فَاتَ مِنِّي فَلَيْتَ بِأَنَّهُ فِي جَوْفِ عَكْمِ وَشَاهِدُ أَلْسِنَةِ الْجَمْعِ فِيمَنْ ذَكَّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ؛ وَشَاهِدُ أَلْسُنِ الْجَمْعِ فِيمَنْ أَنَّثَ قَوْلُ الْعَجَّاجِ : أَوْ تَلْحَجُ الْأَلْسُنُ فِينَا مَلْحَجَا ابْنُ سِيدَهْ : وَاللِّسَانُ الْمِقْوَلُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالْجَمْعُ أَلْسِنَةٌ فِيمَنْ ذَكَّرَ مِثْلَ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأَلْسُنٍ فِيمَنْ أَنَّثَ مِثْلَ ذِرَاعٍ وَأَذْرُعٍ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قِيَاسُ مَا جَاءَ عَلَى فِعَالٍ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَإِنْ أَرَدْتَ بِاللِّسَانِ اللُّغَةَ أَنَّثْتَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ قَوْمِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : اللِّسَانُ فِي الْكَلَامِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . يُقَالُ : إِنَّ لِسَانَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسَنَةٌ وَحَسَنٌ أَيْ ثَنَاؤُهُمْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ وَاللِّسَانُ الثَّنَاءُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    25441 25442 25323 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ : رَأَيْتُ نَعْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَدِينَةِ مُخَصَّرَةً مُلَسَّنَةً لَهَا عَقِبٌ خَارِجٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حسين .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث