حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ :
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ تُبَّانًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ :
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ تُبَّانًا
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 512) برقم: (25362)
( تَبَنَ ) فِيهِ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُتَبِّنُ فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ هُوَ إِغْمَاضُ الْكَلَامِ وَالْجَدَلِ فِي الدِّينِ . يُقَالُ قَدْ تَبَّنَ يُتَبِّنُ تَتْبِينًا إِذَا أَدَقَّ النَّظَرَ . وَالتَّبَّانَةُ : الْفِطْنَةُ وَالذَّكَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَالِمٍ : " كُنَّا نَقُولُ : الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ " أَيْ دَقَّقْتُمُ النَّظَرَ فَقُلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " صَلَّى رَجُلٌ فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ " التُّبَّانُ سَرَاوِيلُ صَغِيرٌ يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ الْمُغَلَّظَةَ فَقَطْ ، وَيُكْثِرُ لُبْسَهُ الْمَلَّاحُونَ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا السَّرَاوِيلَ الصَّغِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : " أَنَّهُ صَلَّى فِي تُبَّانٍ وَقَالَ إِنِّي مَمْثُونٌ " أَيْ يَشْتَكِي مَثَانَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " وَأَشْرَبُ التِّبْنَ مِنَ اللَّبَنِ " التِّبْنُ - بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ - أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يَرْوِي الْعِشْرِينَ ، ثُمَّ الصَّحْنُ يَرْوِي الْعَشَرَةَ ، ثُمَّ الْعُسُّ يَرْوِي الثَّلَاثَةَ ، وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ الْقَدَحُ يَرْوِي الرَّجُلَيْنِ ، ثُمَّ الْقَعْبُ يَرْوِي الرَّجُلَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ رِدَاءً مُتَبَّنًا بِالزَّعْفَرَانِ " أَيْ يُشْبِهُ لَوْنُهُ لَوْنَ التِّبْنِ .
[ تبن ] تبن : التِّبْنُ : عَصِيفَةُ الزَّرْعِ مِنَ الْبُرِّ وَنَحْوِهِ مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ تِبْنَةٌ ، وَالتِّبْنُ : لُغَةٌ فِيهِ . وَالتَّبْنُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ تَبَنَ الدَّابَّةَ يَتْبِنُهَا تَبْنًا عَلَفَهَا التِّبْنَ . وَرَجُلٌ تَبَّانٌ : يَبِيعُ التِّبْنَ ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ فَعْلَانَ مِنَ التَّبِّ لَمْ تَصْرِفْهُ . وَالتِّبْنُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يُرْوِي الْعِشْرِينَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْغَلِيظُ الَّذِي لَمْ يُتَنَوَّقْ فِي صَنْعَتِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَغَيْرُهُ : تَرْتِيبُ الْأَقْدَاحِ الْغُمَرُ ، ثُمَّ الْقَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ ، ثُمَّ الْقَدَحُ يُرْوِي الرَّجُلَيْنِ ، ثُمَّ الْعُسُّ يُرْوِي الثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ الرَّفْدُ ، ثُمَّ الصَّحْنُ مُقَارِبُ التِّبْنِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَذَكَرَ حَمْزَةُ الْأَصْفَهَانِيُّ بَعْدَ الصَّحْنِ ثُمَّ الْمَعْلَقُ ، ثُمَّ الْعُلْبَةُ ، ثُمَّ الْجَنْبَةُ ، ثُمَّ الْحَوْأَبَةُ ; قَالَ : وَهِيَ أَنْكَرُهَا ; قَالَ : وَنَسَبَ هَذِهِ الْفُرُوقَ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعَدِيكَرِبَ : أَشْرَبُ التِّبْنَ مِنَ اللَّبَنِ . وَالتَّبَانَةُ : الطَّبَانَةُ وَالْفِطْنَةُ وَالذَّكَاءُ . وَتَبِنَ لَهُ تَبَنًا وَتَبَانَةً وَتَبَانِيَةً : طَبِنَ ، وَقِيلَ : التَّبَانَةُ فِي الشَّرِّ وَالطَّبَانَةُ فِي الْخَيْرِ . وَفِي حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ فِي الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : إِنَّهُ يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ مَا تَبَّنْتُمْ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أُرَّاهَا خَلَّطْتُمْ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : هُوَ مِنَ التَّبَانَةِ وَالطَّبَانَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا شِدَّةُ الْفِطْنَةِ وَدِقَّةُ النَّ
25362 25363 25244 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ تُبَّانًا ، قَالَ : كَانَ الشَّيْخُ - يَعْنِي عَلِيًّا - يَلْبَسُهُ .