مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الجنائز
400 حديث · 200 باب
ما قالوا في ثواب الحمى والمرض32
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، [أَوْ حَطَّ] بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةً
أَبْشِرْ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِيَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ
قَرِّبُوا وَسَدِّدُوا ، وَكُلُّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ
مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كَتَبَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
إِنِّي لَمْ أَبِتْ بِأَجْرٍ ، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ سَمِعَهُ مِن بَشَّارِ بنِ أَبِي سَيفٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
لَا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَهُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، ابْتَلَيْتَ عَبْدَكَ بِكَذَا
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ قَالَ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ : ارْفَعْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
مَا مِنْ وَجَعٍ يُصِيبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا رَجُلًا فَتَعَجَّبَ مِنْ جَلَدِهِ
كَانَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ فَذَكَرُوا الْوَجَعَ فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا اشْتَكَيْتَ قَطُّ ؟ فَقَالَ [الرَّجُلُ] : لَا
اكْتُبَا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِنَّ الْوَجَعَ لَا يُكْتَبُ بِهِ الْأَجْرُ ، وَلَكِنْ تُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا
مَا يَسُرُّنِي بِلَيْلَةٍ أَمْرَضُهَا حُمْرُ النَّعَمِ
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ جَرَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ رُفِعَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ كُتِبَ لَهُ أَحْسَنُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا لَمْ يَمْرَضِ الْجَسَدُ أَشِرَ ، وَلَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ يَأْشَرُ
مَا شِيكَ امْرُؤٌ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ
يُكْتَبُ مِنَ الْمَرِيضِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَنِينُهُ فِي مَرَضِهِ
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ
ما جاء في ثواب عيادة المريض8
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا
مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ يَعُودُهُ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ؛ فَحَسَنَتُهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا
من أمر بعيادة المريض واتباع الجنائز6
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجِنَازَةَ تُذَكِّرْكُمُ الْآخِرَةَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ [أَنْ] يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَحْضُرَ جِنَازَتَهُ
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ جِنَازَةً
مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ شُهُودُ الْجِنَازَةِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
ما يقال إذا سئل عن المريض وما يقال إذا دخل عليه1
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا سُئِلُوا عَنِ الْمَرِيضِ أَنْ يَقُولُوا : صَالِحٌ ، ثُمَّ يَذْكُرُونَ وَجَعَهُ بَعْدُ
ما يقال عند المريض إذا حضر7
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
كَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقْرَؤُونَ عِنْدَ الْمَيِّتِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ
انْطَلِقِي فَإِذَا احْتُضِرَ فَقُولِي : السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
قُولُوا سَلَامًا ، قُولُوا سَلَامًا
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عِنْدَ الْمَيِّتِ سُورَةَ الرَّعْدِ
اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ ، يَعْنِي : يس
في الحائض تحضر الميت3
كَانُوا إِذَا حَضَرُوا الرَّجُلَ يَمُوتُ أَخْرَجُوا الْحُيَّضَ
إِنِّي أُعَالِجُ مَرِيضًا ، فَأَقُومُ عَلَيْهِ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَقَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَإِذَا حُضِرَ فَاجْتَنِبِي رَأْسَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَحْضُرَ الْحَائِضُ الْمَيِّتَ
في تلقين الميت14
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ ، وَذَكِّرُوهُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَمَّا ثَقُلَ عَلْقَمَةُ قَالَ : أَقْعِدُوا عِنْدِي مَنْ يُذَكِّرُنِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ : أَنْ لَقِّنِّي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَسَنٌ ، إِنِّي لَأُحِبُّ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ إِذَا مَرِضَ فَثَقُلَ قَالَ : كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ لَا يُخْلُوهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَوْصَى رَجُلًا فَقَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ آخِرَ مَا أَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَافْعَلْ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَكَى فَقَالَ : لَقِّنُوهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِنَّهَا مَنْ كَانَتْ آخِرَ كَلَامِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛
ما قالوا في توجيه الميت8
قَالَ عُمَرُ لِابْنِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : إِذَا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ فَاحْرِفْنِي
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَجَّهَ الْمَيِّتُ الْقِبْلَةَ إِذَا حُضِرَ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِالْمَيِّتِ الْقِبْلَةَ إِذَا كَانَ فِي الْمَوْتِ
قُلْتُ : كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُوَجَّهَ الْمَيِّتُ عِنْدَ نَزْعِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنْ شِئْتَ فَوَجِّهِ الْمَيِّتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُوَجِّهْهُ
أَنَّهُ كَرِهَهُ ، وَقَالَ : أَلَيْسَ الْمَيِّتُ امْرَأً مُسْلِمًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ ، [وَمَسَاءٍ بِهَا
حَوَّلْتُمْ فِرَاشِي ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ : أُرَاهُ عَمَلَكَ ؟ فَقَالَ : أَجَلْ
ما يقال عند تغميض الميت1
إِذَا أَغْمَضْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ما قالوا في تغميض الميت4
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ
قَالَ عُمَرُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ لِابْنِهِ : إِذَا قُبِضْتُ فَأَغْمِضْنِي
أَغْمَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنَ رَجُلٍ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَغْمِضُوا أَعْيُنَهُمْ إِذَا مَاتُوا
في الميت يغسل من قال يستر ولا يجرد8
إِذَا غُسِّلَ الْمَيِّتُ جُعِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سُتْرَةٌ
أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَسْتُرُ الْمَيِّتَ بِجَهْدِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ فِي الْفَضَاءِ ، وَكَرِهَ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ كَذَلِكَ
غَسَّلَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ
قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ : اسْتُرْهُ مَا اسْتَطَعْتَ
غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُهُ
لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
لَا تُجَرِّدُونِي
في الميت يوضع على بطنه الشيء1
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُوضَعَ السَّيْفُ عَلَى بَطْنِ الْمَيِّتِ
ما أول ما يبدأ به من غسل الميت11
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُنَّ فِي غُسْلِ ابْنَتِهِ : ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ قَالَ : يُبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهُ
يُبْدَأُ بِالْمَيِّتِ فَيُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ
يُبْدَأُ بِالْمَيِّتِ فَيُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ إِلَّا رِجْلَيْهِ
يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُمَضْمَضُ وَلَا يُنَشَّقُ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ كَمَا يُوَضَّأُ الْحَيُّ
فِي الْمَيِّتِ : يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
حَضَرَنَا مُجَاهِدٌ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ مَيِّتًا فَقَالَ : وَضِّئُوهُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
ما قالوا في الميت كم يغسل مرة وما يجعل في الماء مما يغسل به17
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ - بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلْنَهَا وِتْرًا : ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ أَوْ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، مَرَّةً بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثًا ، وَيُجْعَلُ السِّدْرُ فِي الْغَسْلَةِ الْوُسْطَى
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ إِلَّا رِجْلَيْهِ
يَقْعُدُ غَاسِلُ الْمَيِّتِ بَيْنَ كُلِّ غَسْلَيْنِ قَعْدَةً قَدْرَ مَا يَسْتَرِيحُ
لَا يُمَضْمَضُ الْمَيِّتُ وَلَا يُنَشَّقُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنِ اغْسِلْ ذَيْنِكَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي غَسْلَةً بِالْمَاءِ ، ثُمَّ جَفِّفْنِي [فِي ثَوْبٍ
يُغَسَّلُ أَوَّلَ غَسْلَةٍ بِمَاءٍ قَرَاحٍ ، وَالثَّانِيَةَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ إِذَا غَسَّلَ الْمَيِّتَ أَمَرَ بِالسِّدْرِ ، فَصُفِّيَ فِي ثَوْبٍ ، فَغَسَّلَ بِصَفْوِهِ ، وَرَمَى بِثُفْلِهِ
ارْجِعُوا فَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِقَبْضِ أَبِيكُمْ ، فَرَجَعُوا مَعَهُمْ
إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي ، فَآذَنَّاهُ ، فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وُضُوءًا
يُبْدَأُ بَعْدَ الْوُضُوءِ بِغَسْلِ الرَّأْسِ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِمَاءٍ
يُوضَعُ الْكَافُورُ عَلَى مَوَاضِعِ سُجُودِ الْمَيِّتِ
في الميت إذا لم يوجد له سدر يغسل بغيره خطمي أو أشنان7
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يُغْسَلُ رَأْسُ الْمَيِّتِ بِخَطْمِيٍّ ؟ فَقَالَتْ : لَا تُعَنُّوا مَيِّتَكُمْ
إِنْ لَمْ يَكُنْ سِدْرٌ فَلَا يَضُرُّكَ
لَا يُغَسِّلُونَهُ بِخَطْمِيٍّ وَهُمْ يَقْدِرُونَ عَلَى السِّدْرِ
فِي الْمَيِّتِ : اغْسِلْهُ بِسِدْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ سِدْرٌ فَخِطْمِيٌّ ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ خِطْمِيٌّ فَبِأُشْنَانٍ
إِذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ غُسِّلَ بِأُشْنَانٍ
لَا تُغَسِّلُونِي بِالسِّدْرِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ سِدْرٌ فَخِطْمِيٌّ
ما قالوا فيما يجزئ من غسل الميت3
كَاغْتِسَالِ الرَّجُلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
يُجْزِئُ الْمَيِّتَ فِي الْغُسْلِ كَمَا يُجْزِئُ الْجُنُبَ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
ما قالوا في الميت يخرج منه الشيء بعد غسله6
كَانَ يَقُولُ فِي الْمَيِّتِ : إِذَا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ غَسْلِهِ
يُغَسَّلُ مَرَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن بَعضِ الكُوفِيِّينَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ قَولِ الحَسَنِ
قُلْتُ لِحَمَّادٍ : الْمَيِّتُ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَمَا يُفْرَغُ مِنْهُ
إِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أُجْرِيَ عَلَيْهِ الْمَاءُ
فِي الْمَيِّتِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ الْغَسْلِ
في عصر بطن الميت6
يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ عَصْرًا رَفِيقًا فِي الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ
يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ فِي أَوَّلِ غَسْلَةٍ عَصْرَةً خَفِيفَةً
يُعْصَرُ بَطْنُهُ عَصْرًا رَفِيقًا
حَضَرَنَا وَنَحْنُ نُغَسِّلُ مَيِّتًا
الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ
لَا تَعْصِرُوا بَطْنِي
من كان يقول انفض الميت ولا تكبه4
انْفُضِ الْمَيِّتَ وَلَا تَكُبَّهُ
أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَانْفُضْنِي نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ
لَا تُحَرِّكْ رَأْسَ الْمَيِّتِ
لَا تُقْعِدُونِي
ما قالوا في الماء المسخن يغسل به الميت2
أَنَّهُ كَانَ يُغَسِّلُ الْمَوْتَى بِالْحَمِيمِ
يُغْلَى لِلْمَيِّتِ الْمَاءُ
ما قالوا في الميت إذا غسل يؤخذ منه الظفر أو الشيء وما يصنع به أيؤخذ أم لا يؤخذ منه7
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ عَانَةٍ أَوْ ظُفُرٍ بَعْدَ الْمَوْتِ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَقْلَفَ ، أَيُخْتَنُ
أَنَّ سَعْدًا غَسَّلَ مَيِّتًا فَدَعَا بِمُوسَى
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا ثَقُلَ الْمَرِيضُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَأَظْفَارِهِ وَعَانَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى مِنَ الْمَيِّتِ شَيْئًا فَاحِشًا مِنْ شَعَرٍ أَوْ ظُفُرٍ أَخَذَهُ وَقَلَّمَهُ
أَنَّ أَبَا الْمَلِيحِ الْهُذَلِيَّ أَوْصَاهُمْ فَقَالَ : إِذَا مَاتَ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
أَنَّ سَعْدًا غَسَّلَ مَيِّتًا فَدَعَا بِالْمُوسَى فَحَلَقَهُ
في الميت يسقط منه الشيء ما يصنع به6
فِي الْمَيِّتِ يَسْقُطُ مِنْ شَعَرِهِ [وَمِنْ أَظْفَارِهِ
يُدْفَنُ مَعَ الْمَيِّتِ مَا يَسْقُطُ مِنْ شَعَرٍ أَوْ غَيْرِهِ
يُقَلَّمُ أَظْفَارُ الْمَيِّتِ وَشَارِبُهُ إِذَا طَالَ
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُجْعَلَ مَعَهُ
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ بَانَتْ إِصْبَعُهُ مِنْهُ فَقَبَرَهَا مَعَهُ
سَرِّحْ شَعَرَ الْمَيِّتِ ، فَإِنَّهُ يُجْعَلُ مَعَهُ
في الحائض والجنب يغسلان الميت3
لَا بَأْسَ أَنْ يُغَسِّلَ الْمَيِّتَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُغَسِّلَ [الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ] الْمَيِّتَ
أَرْسَلَتْ أُمِّي إِلَى عَلْقَمَةَ تَسْأَلُهُ عَنِ الْحَائِضِ تُغَسِّلُ الْمَيِّتَ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
ما قالوا في الرجل يموت مع النساء وليس معهن رجل والمرأة تموت مع الرجال وليس معهم امرأة8
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ صُبَّ عَلَيْهَا الْمَاءُ
قُلْتُ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ : الْمَرْأَةُ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ وَلَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، قَالَ : يُيَمِّمُونَهَا بِالصَّعِيدِ وَلَا يُغَسِّلُونَهَا
تُيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ ، وَالرَّجُلُ كَذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ مَعَ النِّسَاءِ ، قَالَ : تُغَسِّلُهُ امْرَأَتُهُ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
في المرأة تغسل زوجها ألها ذلك8
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْصَى أَسْمَاءَ ابْنَةَ عُمَيْسٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصَى أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ ، وَكَانَتْ صَائِمَةً فَعَزَمَ عَلَيْهَا لَتُفْطِرِنَّ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ تُغَسِّلَهُ امْرَأَتُهُ
تُغَسِّلُهُ
يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ مَعَ النِّسَاءِ
تُغَسِّلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا
أَنَّ أَبَا مُوسَى غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ
في الرجل يغسل امرأته10
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُغَسِّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ
أَبَتْ أُمُّ امْرَأَتِي [أَوْ أُخْتُهَا] أَنْ تُغَسِّلَهَا ، فَوَلِيتُ غَسْلَهَا بِنَفْسِي
يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ انْقَطَعَ عِصْمَةُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا
وَهُوَ رَأْيُ سُفْيَانَ
يُغَسِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ
مَاتَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ فَقَالَ : أَنَا كُنْتُ أَوْلَى بِهَا إِذْ كَانَتْ حَيَّةً
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ وَأَشْيَاخٌ قَدْ أَدْرَكُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ما قالوا في الرجل يغسل ابنته2
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ غَسَّلَ ابْنَتَهُ
غَسَّلَ أَبُو قِلَابَةَ ابْنَتَهُ
في النساء يغسلن الغلام3
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تُغَسِّلَ الْمَرْأَةُ الْغُلَامَ إِذَا كَانَ فَطِيمًا وَفَوْقَهُ شَيْءٌ
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الْمَرْأَةِ تُغَسِّلُ الصَّبِيَّ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ الَّذِي قَدْ سَعَى فِي خِرْقَةٍ
في شعر المرأة إذا اغتسلت كيف يصنع به2
مَشَطْتُهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ
إِذَا غُسِّلَتِ الْمَرْأَةُ ذُوِّبَ شَعَرُهَا ثَلَاثَ ذَوَائِبَ
في الرجل يقتل أو يستشهد يدفن كما هو أو يغسل20
حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا الَّذِينَ كَانُوا شَهِدُوا زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ حِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْجَمَلِ
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ غَسْلِ الشَّهِيدِ حَدَّثَ بِحَدِيثِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ : قَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ لِمَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ قَتَلَهُ الْعَدُوُّ فَدَفَنَّاهُ فِي ثِيَابِهِ
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
قَالَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ : ارْمُسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا
أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ : ادْفِنُونَا وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا
الشَّهِيدُ يُغَسَّلُ
أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ سَمِعتُ يَحيَى بنَ عَابِسٍ يُحَدِّثُ قَيسَ بنَ أَبِي حَازِمٍ عَن عَمَّارٍ
إِذَا رُفِعَ الْقَتِيلُ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ
فِي رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ
الشَّهِيدُ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ
فِي الْقَتِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ : غُسِّلَ
إِذَا مَاتَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ وَنُزِعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ خُفٍّ أَوْ نَعْلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا
كُفِّنَ عُمَرُ وَحُنِّطَ وَغُسِّلَ
كَانَ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ
إِذَا قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ ، وَلَمْ يُغَسَّلْ
في المرجومة تغسل أم لا2
لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شُرَاحَةَ جَاءَتْ هَمْدَانُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا
اصْنَعُوا بِهِ مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ مِنَ الْغَسْلِ
في الغريق ما يصنع به يغسل أم لا1
يُغَسَّلُ الْغَرِيقُ وَيُكَفَّنُ وَيُحَنَّطُ ، وَيُصْنَعُ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ
في الجنب والحائض يموتان ما يصنع بهما2
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِمَا
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ ، قَالَ : يُغَسَّلُ غُسْلًا لِجَنَابَتِهِ ، وَيُغَسَّلُ غَسْلَ الْمَيِّتِ
في الحنوط كيف يصنع به وأين يجعل6
لَمَّا مَاتَ ابْنُ قَيْسٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي
إِذَا ذُكِرَ لَهُمَا طِيبُ الْمَيِّتِ قَالَا : اجْعَلُوهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثِيَابِهِ
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ وَحَنُوطُهُ عَلَى مَسَاجِدِهِ
فِي حَنُوطِ الْمَيِّتِ قَالَ : يُبْدَأُ بِمَسَاجِدِهِ
إِذَا فُرِغَ مِنْ غَسْلِهِ تُتْبَعُ مَسَاجِدُهُ بِالطِّيبِ
يُوضَعُ الْكَافُورُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِ الْمَيِّتِ
في القطن يوضع على وجه الميت2
وَكَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ الْمُشَاقَةَ تُجْزِئُ إِذَا لَمْ يَكُنْ قُطْنٌ لِلْمَيِّتِ
في الميت يحشى دبره وما يخافون منه5
قُلْتُ : أَحْشُو الْكُرْسُفَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُحْشَى مِنَ الْمَيِّتِ لِمَا يَخَافُونَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ
يُحْشَى دُبُرُهُ وَمَسَامِعُهُ وَأَنْفُهُ
يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ وَفُوهُ وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا
إِذَا خُشِيَ عَلَى الْمَيِّتِ سُدَّ مَرَاقُّهُ وَمَسَامِعُهُ بِالْمُشَاقِ
في المسك في الحنوط من رخص فيه8
أَنَّهُ جَعَلَ فِي حَنُوطِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ أَوْ سُكٍّ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْمِسْكِ يُجْعَلُ فِي الْحَنُوطِ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ : أَيُقَرَّبُ [مِنَ] الْمَيِّتِ الْمِسْكُ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ أَيُطَيَّبُ الْمَيِّتُ بِالْمِسْكِ
هُوَ فَضْلُ حَنُوطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَنَّطَ مَيِّتًا بِمِسْكٍ
من كان يكره المسك في الحنوط6
لَا تُحَنِّطُونِي بِمِسْكٍ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لِأَمَةٍ لَهُ : إِنِّي أُرَاكِ تَلِينَ حِنَاطِي
لَا بَأْسَ بِالْعَنْبَرِ فِي الْحَنُوطِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ لِلْمَيِّتِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ وَيَقُولُ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَكْرَهُونَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ فِي الْحَنُوطِ
ما قالوا في كم يكفن الميت41
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، فِي قَمِيصِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا قَبَاءٌ وَلَا عِمَامَةٌ
وَأَوْصَانِي أَبِي بِذَلِكَ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ وَثَوْبٍ مُمَشَّقٍ
فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
كُفِّنَ أَبُو بَكْرٍ فِي ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ وَرِدَاءٍ لَهُ مُمَصَّرٍ أَمَرَ بِهِ أَنْ يُغْسَلَ
أَنَّ عُمَرَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يُكَفَّنُ الرَّجُلُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، لَا تَعْتَدُوا
كَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمَيِّتِ كَمْ يَكْفِيهِ مِنَ الْكَفَنِ
كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ
يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : قَمِيصٍ وَإِزَارٍ وَلِفَافَةٍ
أَنَّ وَاقِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ تُوُفِّيَ ، فَكَفَّنَهُ ابْنُ عُمَرَ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ
كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبٍ
أَنَّ صَفِيَّةَ ذَهَبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ بِثَوْبَيْنِ تُرِيدُ أَنْ تُكَفِّنَ فِيهِمَا حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ
الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ يُكَفَّنَانِ فِي ثَوْبَيْنِ
كُنَّا نُكَفِّنُ فِي الثَّوْبَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ
ضَعُوهَا عَلَى رَأْسِهِ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ شَجَرِ الْحَرْمَلِ
لَا يُعَمَّمُ الْمَيِّتُ
ضَعُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يُكَفَّنُ الرَّجُلُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ وَاللُّفَافَةِ
لَا يُعَمَّمُ الْمَيِّتُ
يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ فِي ثَوْبَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُكَفَّنَ الْمَيِّتُ فِي قَمِيصٍ لَهُ أَزْرَارٌ وَكُمَّانِ مِثْلَ الْحَيِّ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، أَحَدُهَا بُرْدٌ حِبَرَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ فِي بُرْدٍ حِبَرَةٍ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ أَحَدُهَا بُرْدٌ
إِنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِذَا مُتُّ فَاغْسِلِي مُلَاءَتَيَّ هَاتَيْنِ وَكَفِّنِينِي فِيهِمَا
لَا يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لِمَنْ قَدَرَ
أَنَّ حَمْزَةَ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ
لَا تُكَفِّنُونِي إِلَّا فِي ثَوْبَيْنِ
أَنَّهُ أَوْصَى : كَفِّنُونِي فِي بُرْدَيْ عَصْبٍ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ كُفِّنَ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
ما قالوا في كم تكفن المرأة ثوبا8
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ الَّتِي قَدْ حَاضَتْ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٍ وَخِمَارٍ وَحَقْوٍ وَلِفَافَتَيْنِ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : فِي الْمِنْطَقِ وَالدِّرْعِ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ
الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ يُكَفَّنَانِ فِي ثَوْبَيْنِ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ وَلِفَافَةٍ وَإِزَارٍ وَخِرْقَةٍ
في الخرقة أين توضع من المرأة4
تُوضَعُ الْخِرْقَةُ عَلَى بَطْنِهَا
فِي الْخِرْقَةِ الْخَامِسَةِ : تَلُفُّ بِهَا الْفَخِذَيْنِ تَحْتَ الدِّرْعِ
وَخِرْقَةٌ تَكُونُ عَلَى بَطْنِهَا
تُشَدُّ الْخِرْقَةُ فَوْقَ الثِّيَابِ
ما قالوا في الصبي في كم يكفن8
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِرْقَةٍ
يُكَفَّنُ الْفَطِيمُ وَالرَّضِيعُ فِي الْخِرْقَةِ
فِي السِّقْطِ قَالَ : إِنْ شَاءَ كَفَّنَهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يُكَفَّنُ فِيمَا تَيَسَّرَ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِرْقَةٍ وَإِنْ كَانَ قَدْ سَعَى
يُكَفَّنُ السِّقْطُ فِي خِرْقَةٍ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي ثَوْبٍ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِمَارٍ
في الجارية في كم تكفن3
لَا ، وَلَكِنْ تُكَفَّنُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
فَأَمَرَهُمُ ابْنُ سِيرِينَ أَنْ يُكَفِّنُوهَا فِي بَقِيرٍ وَلِفَافَتَيْنِ
تُكَفَّنُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
في المرأة كيف تخمر1
نَعَمْ ، كَانَتْ تُخَمِّرُهَا كَمَا تُخَمَّرُ الْحَيَّةُ ، ثُمَّ تُفْضِلُ مِنَ الْخِمَارِ قَدْرَ ذِرَاعٍ فَتَفْرِشُهُ فِي مُؤَخِّرِهَا
العمامة للرجل كيف تصنع1
يُعَمَّمُ كَمَا يُعَمَّمُ الْحَيُّ
في إجمار ثياب الميت تجمر وهي عليه أم لا4
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ قَبْلَ أَنْ يُلْبِسَهَا إِيَّاهُ
وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَرَى ذَلِكَ ، إِنْ فَعَلُوا فَهُوَ حَسَنٌ وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُجَمَّرَ وَهِيَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا يُلْبَسُ
لَا تُجَمَّرُ مِنَ الْمَيِّتِ إِلَّا ثِيَابُهُ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي وَكَفِّنُونِي وَأَجْمِرُوا ثِيَابِي
من قال يكون تجمير ثيابه وترا8
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ ثَلَاثًا
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ وِتْرًا
أَنَّهُمَا كَانَا يُجَمِّرَانِ ثِيَابَ الْمَيِّتِ وِتْرًا
مَا شِئْتَ
يُجَمَّرُ الْمَيِّتُ وِتْرًا
غَسْلُهُ وِتْرٌ ، وَتَجَمِيرُهُ وَثِيَابُهُ
تَجْمِيرُ الْمَيِّتِ وِتْرٌ
إِذَا جَمَّرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَجْمِرُوهُ ثَلَاثًا
في الكفن من كان يحب أن يكون صفيقا3
أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يُعْجِبُهُ الْكَفَنُ الصَّفِيقُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ تُكَفَّنَ الْمَرْأَةُ فِي غِلَاظِ الثِّيَابِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْكَفَنُ كَتَّانًا
من قال ليكون الكفن أبيض ورخص في غيره5
عَلَيْكُمْ بِالثِّيَابِ الْبَيَاضِ
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ
خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُكَفَّنَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْهَرَوِيِّ
ادْفِنُوهَا فِي ثِيَابِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا
ما قالوا في تحسين الكفن ومن أحبه ومن رخص في أن لا يفعل5
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلْيُحَسَّنْ كَفَنُهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ فِي حُلَّةٍ ثَمَنَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ
كَانَ يُحَبُّ حُسْنُ الْكَفَنِ
أَحْسِنُوا أَكْفَانَ مَوْتَاكُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ يُحْشَرُونَ فِيهَا
لَيْسَ لِلْمَيِّتِ مِنَ الْكَفَنِ شَيْءٌ
من قال ليس على غاسل الميت غسل13
لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ
أَغْتَسِلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ ؟ قَالَ : لَا
لَا تُنَجِّسُوا مَيِّتَكُمْ
أَنَجِسًا غَسَّلَتْ
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا مِنْهُ
إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غَسْلِهِ ، وَلَوْ كَانَ نَجِسًا مَا غَسَّلْتُهُ ، وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ
لَيْسَ عَلَى غَاسِلِ الْمَيِّتِ غُسْلٌ
أَنَّهَا سُئِلَتْ : عَلَى الَّذِي يُغَسِّلُ الْمُتَوَفَّيْنَ غُسْلٌ ؟ قَالَتْ : لَا
غَسَّلَ أَبَاكَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا زَادُوا عَلَى أَنْ حَلُّوا أَكْمَامَهُمْ
أَوْصَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَنْ لَا يَحْضُرَهُ ابْنُ زِيَادٍ ، وَأَنْ يَلِيَنِي أَصْحَابِي
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَفَّنَ مَيِّتًا وَحَنَّطَهُ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا مِنْهُ
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا مِنْهُ
من قال على غاسل الميت غسل8
يُغْتَسَلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
اغْسِلْهُ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَاغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
مِنَ السُّنَّةِ : مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ
وَتَوَضَّأَ الَّذِي مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ
في المسلم يغسل المشرك يغتسل أم لا1
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
في ثواب غاسل الميت1
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
ما قالوا في الذريرة يكون على النعش7
أَنَّهَا أَوْصَتْ : أَنْ لَا تَجْعَلُوا عَلَى كَفَنِي حِنَاطًا
أَنَّهُ كَرِهَ الْحَنُوطَ عَلَى النَّعْشِ
رَأَيْتُ عَلَى جِنَازَةِ الْحَارِثِ ذَرِيرَةً
أَنَّهُ كَرِهَ الذَّرِيرَةَ عَلَى النَّعْشِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجْعَلَ الْحَنُوطُ عَلَى النَّعْشِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن صَاحِبٍ لَهُ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
نَفْحٌ فِي الْحَيَاةِ ، وَنَفْحٌ فِي الْمَمَاتِ
ما قالوا في الجنازة كيف يصنع بالسرير يرفع له شيء أم لا وما يصنع فيه بالمرأة4
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ النَّعْشَ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
رَفَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَخَالِفُوهُمْ
كَانُوا إِذَا كَانَتْ جِنَازَةُ امْرَأَةٍ أَكْفَؤُوا السَّرِيرَ
ما قالوا في إجمار سرير الميت يجمر أم لا1
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجَمِّرَا سَرِيرَ الْمَيِّتِ
ما قالوا في الميت يتبع بالمجمر13
لَا تَتْبَعْنِي بِمِجْمَرٍ
لَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ
لَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ
أَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لَا تَتْبَعُونِي بِمِجْمَرٍ
أَنَّهُ] أَوْصَى أَنْ لَا تَتْبَعُونِي بِصَوْتٍ وَلَا بِنَارٍ
لَا تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ تُتْبَعَ الْجِنَازَةُ بِمِجْمَرٍ
إِذَا أَخْرَجْتَهُ فَلَا تُتْبِعْهُ نَارًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتْبَعَهُ مِجْمَرٌ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ لَا تَتْبَعُوا جِنَازَتَهُ بِنَارٍ ، وَلَا تَجْعَلُوا عَلَيْهِ مِنَ اللَّبِنِ الْعَرْزَمِيِّ الَّذِي يُصْنَعُ مِنَ الْكُنَاسَاتِ
أَوْصَى أَنْ لَا يُتْبَعَ بِنَارٍ ، وَالْحَدُوا لِي لَحْدًا
لَا تُتْبَعُ بِصَوْتٍ ، وَلَا بِنَارٍ ، وَلَا يُمْشَى أَمَامَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَى امْرَأَةً مَعَهَا مِجْمَرٌ فَقَالَ : اطْرُدُوهَا
في وضع الرجل عنقه فيما بين عودي السرير9
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ أُمِّهِ ، حَتَّى خَرَجَ بِهَا مِنَ الدَّارِ
رَأَيْتُ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ ابْنِهِ الْحَارِثِ
رَأَيْتُ سَعْدًا عِنْدَ قَائِمَةِ سَرِيرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَقُولُ : وَاجَبَلَاهْ
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا مَيْسَرَةَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ قَائِمَتَيِ السَّرِيرِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ
وَشَابٌّ مِنْهُمْ [قَدْ] وَضَعَ السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَأَخَذَ مَيْمُونٌ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي مَيْسَرَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ فِي مُقَدَّمِ السَّرِيرِ أَوْ مُؤَخَّرِهِ
ما قالوا في الرجل يقول خلف الميت استغفروا له يغفر الله لكم2
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتْبَعَ الرَّجُلُ الْجِنَازَةَ يَقُولُ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
لَا غَفَرَ اللهُ لَكَ