حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 11291ط. دار الرشد: 11282
11289
ما قالوا في الميت يتبع بالمجمر

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ :

أَتَيْنَا إِلَى مَنْزِلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْنَا : بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْصَى ؟ قَالُوا : أَوْصَى أَنْ لَا يُتْبَعَ بِنَارٍ ، وَالْحَدُوا [١]لِي لَحْدًا ، وَلَا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنًا عَرْزَمِيًّا
معلق ، مرسل· رواه إبراهيم النخعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالمرسلالتدليس
    الوفاة94هـ
  2. 02
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  3. 03
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 196) برقم: (11289) ، (7 / 196) برقم: (11288)

الشواهد33 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة11291
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد11282
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لَحْدًا(المادة: لحدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَدَ ) * فِيهِ " احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ " أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ " أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ " لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ " عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ " لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ " بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا " اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا " فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ " أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ " حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ " أَيْ : قِطْعَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَا أُرَاهَا إِلَّا " لُحَاتَةً " بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُ

لسان العرب

[ لحد ] لحد : اللَّحْدُ وَاللُّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ مَوْضِعَ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطٍ إِلَى جَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُحْفَرُ فِي عُرْضِهِ ; وَالضَّرِيحُ وَالضَّرِيحَةُ : مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَادٌ وَلُحُودٌ . وَالْمَلْحُودُ كَاللَّحْدِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : حَتَّى أُغَيَّبَ فِي أَثْنَاءِ مَلْحُودِ . وَلَحَدَ الْقَبْرَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ : عَمِلَ لَهُ لَحْدًا ، وَكَذَلِكَ لَحَدَ الْمَيِّتَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ وَلَحَدَ لَهُ وَأَلْحَدَ ، وَقِيلَ : لَحَدَهُ دَفْنَهُ ، وَأَلْحَدَهُ عَمِلَ لَهُ لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِهِ أَيْضًا : فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ . أَيْ إِلَى الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَبْرٌ مَلْحُودٌ لَهُ وَمُلْحَدٌ ، وَقَدْ لَحَدُوا لَهُ لَحْدًا ; وَأَنْشَدَ : أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ شَبَّهَ إِنْسَانَ الْعَيْنِ تَحْتَ الْحَاجِبِ بِاللَّحْدِ ، وَذَلِكَ حِينَ غَارَتْ عُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ تَعَبِ السَّيْرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَحَدْتُ لَهُ وَأَلْحَدْتُ لَهُ وَلَحَدَ إِلَى الشَّيْءِ يَلْحَدُ وَالْتَحَدَ : مَالَ . وَلَحَدَ فِي الدِّينِ يَلْحَدُ وَأَلْحَدَ : مَالَ وَعَدَلَ ، وَقِيلَ : لَحَدَ ؛ مَالَ وَجَارَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُلْحِدُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ الْمُدْخِلُ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، يُقَالُ قَدْ أَلْحَدَ فِي الدِّينِ وَلَحَدَ أَيْ حَادَ عَنْهُ ; وَقُرِئَ : لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ وَالْتَحَدَ مِث

عَرْزَمِيًّا(المادة: عرزميا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرْزَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : " لَا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنًا عَرْزَمِيًّا " . عَرْزَمُ : جَبَّانَةٌ بِالْكُوفَةِ نَسَبَ اللَّبِنَ إِلَيْهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَهُ ؛ لِأَنَّهَا مَوْضِعُ أَحْدَاثِ النَّاسِ وَيَخْتَلِطُ لَبِنُهُ بِالنَّجَاسَاتِ .

لسان العرب

[ عرزم ] عرزم : الْعَرْزَمُ وَالْعِرْزَامُ : الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الْمُجْتَمِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَاعْرَنْزَمَ وَاقْرَنْبَعَ وَاحْرَنْجَمَ : تَجَمَّعَ وَتَقَبَّضَ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : رُكِّبَ مِنْهُ الرَّأْس‌ُ فِي مُعْرَنْزِمِ وَأَنْفٌ مُعْرَنْزِمٌ : غَلِيظٌ مُجْتَمِعٌ ، وَكَذَلِكَ اللِّهْزِمَةُ ، وَحَيَّةٌ عِرْزِمٌ : قَدِيمَةٌ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَذَاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوفًا عِرْزِمَا الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا غَلُظَتِ الْأَرْنَبَةُ ، قِيلَ : اعْرَنْزَمَتْ ، وَاعْرَنْزَمَ الرَّجُلُ : عَظُمَتْ أَرْنَبَتُهُ أَوْ لِهْزِمَتُهُ ، وَالِاعْرِنْزَامُ : الِاجْتِمَاعُ ، قَالَ نَهَارُ بْنُ تَوْسِعَةَ : وَمِنْ مُتْرِبٍ دَعْدَعْتُ بِالسَّيْفِ مَالَهُ فَذَلَّ وَقِدْمًا كَانَ مُعْرَنْزِمَ الْكَرْدِ وَاعْرَنْزَمَ الشَّيْءُ : اشْتَدَّ وَصَلُبَ ، وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : لَا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنًا عَرْزَمِيًّا ، عَرْزَمُ : جَبَّانَةٌ بِالْكُوفَةِ نُسِبَ اللَّبِنُ إِلَيْهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَنَّهَا مَوْضِعُ أَحْدَاثِ النَّاسِ ، وَيَخْتَلِطُ لَبِنُهُ بِالنَّجَاسَاتِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    11289 11291 11282 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : أَتَيْنَا إِلَى مَنْزِلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْنَا : بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْصَى ؟ قَالُوا : أَوْصَى أَنْ لَا يُتْبَعَ بِنَارٍ ، وَالْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَلَا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنًا عَرْزَمِيًّا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وألحدوا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث