حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ :
انْطَلَقْتُ مَعَ سَلْمَانَ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ مِنْ كِنْدَةَ فَقَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ ، وَمُسْتَعْتَبٌ فِيمَا بَقِيَ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ لَا يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَا يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ