مصنف ابن أبي شيبة
ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
32 حديثًا · 0 باب
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، [أَوْ حَطَّ] بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةً
أَبْشِرْ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِيَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ
قَرِّبُوا وَسَدِّدُوا ، وَكُلُّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ
مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كَتَبَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
إِنِّي لَمْ أَبِتْ بِأَجْرٍ ، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ سَمِعَهُ مِن بَشَّارِ بنِ أَبِي سَيفٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
لَا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَهُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، ابْتَلَيْتَ عَبْدَكَ بِكَذَا
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ قَالَ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ : ارْفَعْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
مَا مِنْ وَجَعٍ يُصِيبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا رَجُلًا فَتَعَجَّبَ مِنْ جَلَدِهِ
كَانَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ فَذَكَرُوا الْوَجَعَ فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا اشْتَكَيْتَ قَطُّ ؟ فَقَالَ [الرَّجُلُ] : لَا
اكْتُبَا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِنَّ الْوَجَعَ لَا يُكْتَبُ بِهِ الْأَجْرُ ، وَلَكِنْ تُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا
مَا يَسُرُّنِي بِلَيْلَةٍ أَمْرَضُهَا حُمْرُ النَّعَمِ
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ جَرَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ رُفِعَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ كُتِبَ لَهُ أَحْسَنُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا لَمْ يَمْرَضِ الْجَسَدُ أَشِرَ ، وَلَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ يَأْشَرُ
مَا شِيكَ امْرُؤٌ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ
يُكْتَبُ مِنَ الْمَرِيضِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَنِينُهُ فِي مَرَضِهِ
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ