مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأشربة
400 حديث · 47 بابًا
من حرم المسكر وقال هو حرام ونهى عنه42
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا
مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ يَا سَائِلًا عَنِ الْمُسْكِرِ ، لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ
اشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ هَذِهِ الْأَنْبِذَةَ تُنْبَذُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ الَّتِي يُنْبَذُ فِيهَا
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
ذُكِرَ لِي أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ وَأَصْحَابَهُ شَرِبُوا شَرَابًا بِالشَّامِ ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَحُدُّهُمْ
يَشْرَبُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ تُسَمِّيهَا
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : " عَلَيْكَ بِالْمَاءِ ، عَلَيْكَ بِالسَّوِيقِ
أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنَا شَهِدْتُ [مَعَ ] رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجِعَةِ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنِ الْجِعَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْبَاذَقِ
كَانَ قَوْمٌ عَلَى شَرَابٍ ، فَسَكِرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِقَوْمٍ قَعَدُوا عَلَى شَرَابٍ مَعَهُمْ رَجُلٌ صَائِمٌ ، فَضَرَبَهُمْ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
قُلْتُ لَهُ : كَانَ أَبُوكَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ نَادَى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
لَيَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
السُّكْرُ مِنَ الْكَبَائِرِ
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ
أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ بِشَرَابٍ يُقَالُ لَهُ الطِّلَاءُ
حَدَثَتْ أَشْرِبَةٌ لَوْ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهَا
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُسَمِّيهَا كُلَّهَا إِلَّا الْعَسَلَ
ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما نهى عنه من الظروف29
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْجِعَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْتُهُ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
الْحَنْتَمُ جِرَارٌ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ يُعْمَلُ فِيهَا الْخَمْرُ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَيَضْرِبَ مِنْكُمُ الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمُزَفَّتَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُزَفَّتِ
أَمَرَنِي عُمَرُ أَنْ أُنَادِيَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " لَا نَبِيذَ فِي دُبَّاءٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الطِّلَاءِ يُطْبَخُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ
نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيذِ ؟ قَالَ : اجْتَنِبْ مُسْكِرَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
من كره الجر الأخضر ونهى عنه19
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَبِيذٍ فِي جَرَّةٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَنَهَانِي عَنْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جَرِّ الْأَخْضَرِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَّ جَدَّهُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ رَأَى جَرَّةً خَضْرَاءَ لِأَهْلِهِ فِي الشَّمْسِ
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا نَهَاهُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَبَدَأَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ ، فَرَأَى فِي الْبَيْتِ جَرَّةً فَقَالَ : مَا هَذِهِ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
لَا أَرَى بِهِ بَأْسًا فِي السِّقَاءِ ، وَأَكْرَهُهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ وَالْحَسَنَ كَانَا يَكْرَهَانِ نَبِيذَ الْجَرِّ
نُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : زَعَمُوا ذَاكَ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ ابْنَ عَبَّاسٍ - وَقَدْ كُنْتُ حَلَفْتُ أَنْ لَا أَسْأَلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيذَ الْجَرِّ
لَا تَشْرَبْنَ فِي رَاقُودٍ وَلَا جَرَّةٍ
إِيَّاكُمْ وَنَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
مَا فِي نَفْسِي مِنْ نَبِيذِ الْجَرِّ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى عَنْهُ
لَا تَشْرَبْ نَبِيذَ الْجَرِّ
فِي السكر ما هو11
السَّكَرُ خَمْرٌ
السَّكَرُ خَمْرٌ
السَّكَرُ خَمْرٌ
هِيَ الْخَمْرُ
هِيَ الْخَمْرُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّكَرِ ، فَقَالَ : الْخَمْرُ
جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللهِ نَفَرٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَهُ عَنِ السَّكَرِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي حَصِينٍ عَن يَحيَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ بَطْنَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِكَ الصَّفَرَ ، فَنَعَتُوا لَهُ السَّكَرَ
السَّكَرُ خَمْرٌ
السَّكَرُ خَمْرٌ
فِي نقيع الزبيب ونبيذ العنب15
نَبِيذُ الْعِنَبِ خَمْرٌ
أَنَّ أَبَاهَا سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ نَقِيعِ الزَّبِيبِ
لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ مُعَتَّقٍ
كَرِهُوا نَبِيذَ الْعِنَبِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ نَقِيعِ الزَّبِيبِ
لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ
اشْرِبْ نَبِيذَ الزَّبِيبِ الْمُنَقَّعِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ
كُنْتُ أَمْغَثُ لِعُثْمَانَ الزَّبِيبَ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
كَانَ يُنْبَذُ لِعَلِيٍّ زَبِيبٌ فِي جَرَّةٍ بَيْضَاءَ فَيَشْرَبُهُ
إِنِّي أَنْبِذُ نَبِيذَ زَبِيبٍ ، فَيَجِيءُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَيَقْذِفُونَ فِيهِ التَّمْرَ ، فَيُفْسِدُونَهُ عَلَيَّ
كَانَ أَعْلَاهُ حَرَامًا وَأَسْفَلَهُ حَرَامًا
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْعَصِيرِ
خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : نَعْمِدُ إِلَى الزَّبِيبِ فَنَغْسِلُهُ مِنْ غُبَارِهِ
فِي شرب العصير من كرهه إِذا غلا14
لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ
إِذَا غَلَا ، فَلَا تَشْرَبْهُ
كَانَ لَا يَرَى بِالْعَصِيرِ بَأْسًا مَا لَمْ يُزْبِدْ
سَأَلْتُ سَعِيدًا عَنِ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : اشْرَبْهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَهْدِرْ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَصِيرِ
لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ
اشْرَبْهُ ثَلَاثًا مَا لَمْ يَغْلِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : اشْرَبْهُ
لَا بَأْسَ بِشُرْبِهِ وَبَيْعِهِ مَا لَمْ يَغْلِ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ ابْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَصِيرِ ، قَالَ : " اشْرَبْهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ
سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، فَقَالَ : عَصِيرُ يَوْمِهِ فِي مَعْصَرَتِهِ
فِي الرخصة فِي النبيذ ومن شربه37
أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا
انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَنْتَمَةِ
نَهَى - أَوْ مَنَعَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : اشْرَبْ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَبِيذِ السِّقَاءِ الَّذِي يُوكَى وَيُعَلَّقُ
أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ عَنِ الْجُفِّ ، فَقَالَ : وَمَا الْجُفُّ ؟ قَالَ : سِقَاءٌ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ
إِنَّا نَشْرَبُ هَذَا الشَّرَابَ الشَّدِيدَ لِنَقْطَعَ بِهِ لُحُومَ الْإِبِلِ فِي بُطُونِنَا أَنْ يُؤْذِيَنَا
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَدَعَا بِعُسٍّ مِنْ نَبِيذٍ قَدْ كَادَ يَصِيرُ خَلًّا
أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ مِنْ نَبِيذِ زَبِيبِ الطَّائِفِ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَاقَهُ قَطَّبَ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ لَقُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَدَعَاهُمْ بِأَنْبِذَتِهِمْ
إِنِّي رَجُلٌ مِعْجَارُ الْبَطْنِ أَوْ مِشْعَارُ الْبَطْنِ ، فَأَشْرَبُ هَذَا السَّوِيقَ فَلَا يُلَائِمُنِي
كُنْتُ أَشْرَبُ النَّبِيذَ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ
مَا يَزَالُ الْقَوْمُ وَإِنَّ شَرَابَهُمْ لَحَلَالٌ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْخَوَابِي
كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اشْرَبُوا نَبِيذَ الْعُرْسِ وَلَا تَسْكَرُوا مِنْهُ
أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ
يَكْفِينِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ
إِذَا اغْتَلَمَتْ [عَلَيْكُمْ ] أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ
كَانُوا يَرَوْنَ الْخَوَابِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ يُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
كَانَ الْحَسَنُ يُدْعَى إِلَى الْعُرْسِ فَيَشْرَبُ مِنْ نَبِيذِهِمْ
أَعْرَسْتُ فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ
النَّبِيذُ حَلَالٌ
يَا أَبَا سَالِمٍ ، مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ
لَا تَشْرَبُوا مَا يُسَفِّهُ أَحْلَامَكُمْ وَمَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ
كَانَ لَا يَنْبِذُ إِلَّا فِي سِقَاءٍ مُوَكًّى
مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ
لَا خَيْرَ فِي النَّبِيذِ إِذَا كَانَ حُلْوًا
دَعَانَا رَجُلٌ إِلَى طَعَامٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ أَتَانَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ الْقَوْمُ وَلَمْ أَشْرَبْ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ فَسَلْهُ عَنْ شَرَابِهِ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى ثَقِيفَ فَاسْتَسْقَاهُمْ ، فَقَالُوا : أَخْبِئُوا نَبِيذَكُمْ
من رخص فِي نبيذ الجر الأخضر38
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَلَى عَبْدِ اللهِ فِي حَاجَةٍ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا جَارِيَةُ اسْقِينَا نَبِيذًا
كُنْتُ أَنْبِذُ لِأَبِي مَسْعُودٍ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
يَا بُنَيَّ ، إِنَّ مُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللهُ كَمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ كَانَ يَرَى أَهْلَهُ يَنْبِذُونَ فِي الْجَرِّ وَلَا يَنْهَاهُمْ
كَانَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كُنْتُ أَنْبِذُ لِعَلِيٍّ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
صَنَعَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ لِأُنَاسٍ مِنَ الْقُرَّاءِ طَعَامًا ، ثُمَّ سَقَاهُمْ نَبِيذًا
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَأَكَلْنَا عِنْدَهُ
وَكَانَ يُنْبَذُ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ فَيَشْرَبُهُ
وَكَانَ شَقِيقٌ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كَانَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ [يَنْبِذُ فِي الدَّنِّ
كَانَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كُنْتُ أَنْبِذُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي جَرٍّ
كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ وَهِلَالِ بْنِ يَسَارٍ وَشَقِيقٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ
أَنَّهُ دَعَاهُمْ فِي عُرْسِهِ فَسَقَاهُمْ نَبِيذَ جَرٍّ أَخْضَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ
إِنَّا نَنْبِذُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كُنْتُ أَنْتَبِذُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ فَيَشْرَبُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ السَّوِيقِ
كُنْتُ أَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي الْجِرَارِ الْخُضْرِ
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
شَرِبْتُهُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ نَبِيذًا فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا
كَانَ نَبِيذُ سَعْدٍ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْبِذُونَ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كُنَّا عِنْدَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلْنَا
كُنْتُ نَازِلًا فِي دَارِ أَنَسٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
أَدْرَكْتُ رِجَالًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا
كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ لِثَلَاثٍ
باب فِي الشراب فِي الظروف14
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ
نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَنْبِذَةِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ
لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ وِعَاءً
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
اذْهَبُوا فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ ، مَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الظُّرُوفِ
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ
كُلُّ حَلَالٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَلَالٌ
الْأَوْعِيَةُ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ
نَبِيذُ الْمِزْرِ أَشَدُّ مِنْ نَبِيذِ الدَّنِّ
ذُكِرَ عِنْدَ شُرَيْحٍ الْأَسْقِيَةُ الَّتِي تُنْبَذُ فِيهَا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : مَا يُحَلِّلْنَّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمْنَّ
كُلُّ حَلَالٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَلَالٌ
فيما فسر من الظروف وَمَا هي8
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنِ الْجِعَةِ ، قَالَ : شَرَابٌ يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
الْحَنْتَمُ جِرَارٌ حُمْرٌ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنْ مِصْرَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَنْتَمِ ، قَالَ : كَانَتْ جِرَارًا حُمْرًا
قُلْتُ : مَا قَالَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؟ فَقَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ
إِنَّمَا كَانَتِ الْحَنَاتِمُ جِرَارًا حُمْرًا مُزَفَّتَةً يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ
الْحَنْتَمُ جِرَارٌ خُضْرٌ كَانَ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ
الْحَنْتَمُ الْجِرَارُ كُلُّهَا
قُلْتُ لِأَبِي بُرْدَةَ : مَا الْبِتْعُ ؟ قَالَ : نَبِيذُ الْعَسَلِ
فِي النبيذ فِي الرصاص من كرهه4
سَأَلْتُهُمَا عَنِ النَّبِيذِ فِي الرَّصَاصِ ، فَكَرِهَاهُ
سَأَلْتُ أَنَسًا ، فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِمَا
جِئْتُ وَهُمْ يَذْكُرُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ عَنْ عِكْرِمَةَ ، فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ عَنِ الرَّصَاصِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ فِي الرَّصَاصِ
من رخص فِي النبيذ فِي الرصاص5
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ نَبِيذِ الرَّصَاصِ ، فَرَخَّصَ لِي فِي ذَلِكَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ وَالْمُسَيِّبَ بْنَ رَافِعٍ مَعَهُمْ نَبِيذٌ فِي رَصَاصٍ يَشْرَبُونَهُ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ يُحَوِّلُهُ فِي بَاطِيَةٍ مِنْ رَصَاصٍ
لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ
النبيذ فِي القوارير والشرب فيها8
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْقَوَارِيرِ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الزُّجَاجِ
أَنَّهَا أَتَتِ ابْنَ عُمَرَ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يَشْرَبُ فِي الْقَوَارِيرِ
أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الزُّجَاجِ
سَأَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِمَا
جِئْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا
شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ
من رخص فِي الدردي فِي النبيذ7
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ وَيُجْعَلُ لَهُ فِيهِ عَكَرٌ
أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ الشَّامِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ
سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى نَبِيذَ جَرٍّ وَفِيهِ دُرْدِيٌّ
كَانَ يَسْقِينَا نَبِيذًا يُؤْذِينَا رِيحُ دُرْدِيِّهِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الرَّوْبَةِ ، قَالَ : وَمَا الرَّوْبَةُ
كَانَ يَنْبِذُ الطِّلَاءَ ، يَجْعَلُ فِيهِ الدُّرْدِيَّ
كَانَا يَجْعَلَانِ فِي نَبِيذِهِمَا الدُّرْدِيَّ
من كره العكر فِي النبيذ3
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْعَكَرَ
كَانَ يَكْرَهُ الْعَكَرَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَكَرَ
فِي الطلاء من قَالَ إِذا ذهب ثلثاه فاشربه28
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا طَلْحَةَ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الشَّرَابِ الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، أَجَازَهُ لِلنَّاسِ
كُنْتُ أَطْبُخُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ الطِّلَاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : مَا تَرَى فِي الطِّلَاءِ
اشْرَبْ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَقِيمَ الْبَطْنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْبُخَ لَهُ طِلَاءً
اشْرَبْ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ
سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الطِّلَاءِ عَلَى النِّصْفِ ، فَكَرِهَهُ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُنَا الطِّلَاءَ
إِنِّي لَأَشْرَبُ الطِّلَاءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَشْرَبُ طِلَاءَ الرُّبِّ
خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى حَمَّامٍ لَهُ بِالْعَاقُولِ ، فَأُتِينَا بِطَعَامٍ فَأَكَلْنَا
كَانَ مَسْرُوقٌ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ
غَزَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَى أَرْضَ الشَّامِ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ بِالشَّامِ
ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ الطِّلَاءُ ، وَذَكَرُوا طَبْخَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ النَّارَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ الشَّدِيدَ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَا يُحَمِّرُ وَجْنَتَيْهِ
كَانَ يَشْتَرِي الطِّلَاءَ مِمَّنْ لَا يَدْرِي مَنْ صَنَعَهُ
قَسَّمَ عَلِيٌّ طِلَاءً ، فَبَعَثَ إِلَيَّ بِقَدَحٍ
كَانَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَرْيَةٌ يُصْنَعُ لَهُ بِهَا طَعَامٌ
كَانَ يَرْزُقُنَا الطِّلَاءَ
أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلَاءِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَرِهَ الْمُنَصَّفَ
قُلْتُ لِطَاوُسٍ : أَرَأَيْتَ هَذَا الْعَصِيرَ الَّذِي يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
اشْرَبْ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
فِي الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه20
كُنَّا نَنْبِذُ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَخْلِطُوهُمَا فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَكْفِي وَحْدَهُ
لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
رَأَيْتُ جَارِيَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ تَقْطَعُ التَّذْنِيبَ مِنَ الْبُسْرِ فَتَنْبِذُهُ عَلَى حِدَةٍ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ كَانُوا يَأْخُذُونَ الْبُسْرَ فَيَقْطَعُونَ مِنْهُ كُلَّ مُذَنَّبٍ
الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ
سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ عَنِ الْفَضِيخِ
يُكْرَهُ خَلْطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْفَضِيخِ
كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِقَطْعِ الْمُذَنَّبِ مِنَ الْبُسْرِ
كُنَّا بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ كَثِيرَةَ التَّمْرِ ، فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَضِيخَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُخْلَطَانِ
كُنَّا فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ وَمَعَنَا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ شَرَابًا لَهُمْ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
كَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، فَيَلْعَنُونَهُ
من رخص فِي شرب الطلاء على النصف13
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّ جَرِيرًا كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّ ابْنَ أَبْزَى كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ الْمُقَدَّى
كَانَ شُرَيْحٌ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
شَرِبَ عِنْدِي الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ
رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
كَانَ يَشْرَبُ مَعَهُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ
فِي الطلاء ينبذ والبختج5
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ الطِّلَاءُ وَيُجْعَلُ فِيهِ دُرْدِيٌّ
أَنَّهُ كَانَ يَنْبِذُ الْبُخْتُجَ
فِي نَبِيذِ الْبُخْتُجِ
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْبُخْتُجِ
سَقَانَا الضَّحَّاكُ نَبِيذَ الْبُخْتُجِ
فِي فضيخ البسر وحده7
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنْ فَضِيخِ الْبُسْرِ وَحْدَهُ
كُنَّا نَأْخُذُ الْبُسْرَ فَنَفْضَخُهُ ثُمَّ نَشْرَبُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ الْفَضِيخَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُفْتَضَخَ الْعِذْقُ بِمَا فِيهِ
سَمِعْتُ أَنَسًا وَهُوَ يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ يَقْطَعَ الرُّطَبَ مِنَ الْبُسْرِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْفَضِيخَ وَإِنْ كَانَ مَحْضًا
لَا بَأْسَ بِالتَّذْنُوبِ
فِي المري يجعل فيه الخمر2
كَانَ يَكْرَهُ الْمُرِّيَّ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْخَمْرُ
فِي الْمُرِّيِّ يُجْعَلُ فِيهِ الْخَمْرُ
فِي الخمر وَمَا جاء فيها33
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
لَأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ خَمْرًا
مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى
مَا أُبَالِي أَشَرِبْتُ الْخَمْرَ أَمْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةَ مِنْ دُونِ اللهِ
لَوْ أَدْخَلْتُ إِصْبَعِي فِي خَمْرٍ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيَّ
أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ يَخْطُبُ ، فَذَكَرَ الْخَمْرَ
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ
أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمْتَشِطُ بِالْعَسَلَةِ فِيهَا الْخَمْرُ
تَمْتَشِطُ بِالْخَمْرِ
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ، فَدَاوَيْتُهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ خَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ كُلُّهَا
لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِدَابَّةٍ حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ لِسَارِيَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ الْخَمْرَ
مَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَرِبْتُ إِنَاءً مِنْ خَمْرٍ
أَوْصَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ أَهْلِي أَلَّا يَشْرَبَ الْخَمْرَ
كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ حُذَيْفَةَ وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ الْكَبَائِرَ حَتَّى ذَكَرَ الْخَمْرَ
أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ شَارِبِ الْخَمْرِ
فِي الْحُبِّ تَقَعُ فِيهِ الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ
فِي الخمر يخلل8
أَنَّهَا رَأَتْ عَلِيًّا يَصْطَبِغُ بِخَلِّ الْخَمْرِ
اخْتَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ فِي خَلِّ الْخَمْرِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خَلِّ الْخَمْرِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا كَانَ خَمْرًا
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَقُولُ : خَلُّ خَمْرٍ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِخَلِّ الْخَمْرِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ
لَا بَأْسَ بِخَلِّ خَمْرٍ
فِي الخمر تحول خلا4
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ فَكَرِهَهُ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِوَاسِطٍ
لَا بَأْسَ بِخَلٍّ وَجَدْتَهُ مَعَ أَهْلِ الْكِتَابِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُحَوَّلَ الْخَمْرُ خَلًّا
من رخص فِي الشرب قائما20
نَاوَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِدَاوَةً مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَهَا وَهُوَ قَائِمٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ سَعْدًا وَعَائِشَةَ كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالشُّرْبِ قَائِمًا
أَنَّهُ شَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ
رَأَيْتُ عَلِيًّا شَرِبَ قَائِمًا ، فَقُلْتُ : شَرِبْتَ قَائِمًا
أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا
رَأَيْتُ سَالِمًا يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنْ شِئْتَ قَائِمًا
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ قَائِمًا
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي الشُّرْبِ قَائِمًا
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
سَأَلْتُ طَاوُسًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ يَشْرَبُ قَائِمًا
رَأَيْتُ أَبِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : اشْرَبْ قَائِمًا
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
من كره الشرب قائما5
زَجَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا شَرِبَ قَائِمًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا ، فَكَرِهَهُ
كَانَ يَكْرَهُ الشُّرْبَ قَائِمًا
إِنَّمَا كُرِهَ الشُّرْبُ قَائِمًا لِدَاءٍ يَأْخُذُ الْبَطْنَ
فِي الشرب من فِي السقاء1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَسْقِيَةِ