حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24337ط. دار الرشد: 24218
24335
فِي الرخصة فِي النبيذ ومن شربه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : أَلَا نَسْقِيكَ مِمَّا نَصْنَعُ فِي الْبُيُوتِ ؟ قَالَ : ج١٢ / ص٢١٢لَا ، وَلَكِنِ اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَذَاقَهُ ، فَقَطَّبَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلُمُّوا مَاءً [١]، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : زِدْ فِيهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا أَصَابَكُمْ هَذَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد الرحيم بن سليمان الأشل
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 156) برقم: (1591) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 518) برقم: (3227) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 214) برقم: (5397) والحاكم في "مستدركه" (1 / 475) برقم: (1753) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 147) برقم: (9755) وأحمد في "مسنده" (2 / 820) برقم: (3577) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 211) برقم: (24335) والطبراني في "الكبير" (11 / 39) برقم: (11001) ، (11 / 97) برقم: (11194) ، (11 / 345) برقم: (11996) ، (12 / 86) برقم: (12591) والطبراني في "الأوسط" (6 / 23) برقم: (5686)

الشواهد12 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٣٩) برقم ١١٠٠١

قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نُرِيدُ إِلَّا الْحَجَّ ، فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ ، وَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى السِّقَايَةِ [وفي رواية : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ فَأَتَى السِّقَايَةَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ فَاسْتَسْقَى(٢)] [وَاسْتَسْقَى(٣)] [فَقَالَ الْعَبَّاسُ(٤)] [لِلْفَضْلِ(٥)] [: يَا فَضْلُ ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ ، فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا ، فَقَالَ : اسْقِنِي فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ ، فَقَالَ : اسْقِنِي فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ ، وَهُمْ يَسْتَقُونَ(٦)] [وفي رواية : يَسْقُونَ(٧)] [وَيَعْمَلُونَ فِيهَا(٨)] فَقَالَ : انْزِعُوا لِي مِنْهَا ، فَنَزَعُوا لَهُ دَلْوًا ، فَأَخَذَ حَسْوَةً فَمَضْمَضَ ، ثُمَّ مَجَّهُ فِي الدَّلْوِ ، ثُمَّ قَالَ : أَعِيدُوهُ فِيهَا فَقَالَ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهِ أَوْ تُتَّخَذَ سُنَّةً لَأَخَذْتُ مَعَكُمْ [وفي رواية : وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى زَمْزَمَ فَنَزَعْنَا لَهُ دَلْوًا ، فَشَرِبَ ثُمَّ مَجَّ فِي الدَّلْوِ ، ثُمَّ صَبَبْنَاهُ فِي زَمْزَمَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ بِيَدِي(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْرَغْنَاهَا فِي زَمْزَمَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ بِيَدِي(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي عَاتِقَهُ - وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ(١١)] ، ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَخَطَبَ أَصْحَابَهُ وَقَالَ : إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي حَجِّكُمْ فَحُلُّوا إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ وَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ هَدْيًا لَكَثْرْتُكُمْ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : بَلْ لِلْأَبَدِ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُمْ مَا وَافَقَ صَنِيعُهُمْ صَنِيعَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِذَا انْسَلَخَ صَفَرُ ، وَعَفَا الْوَبَرُ ، وَبَرَأَ الدَّبَرُ فَقَدْ حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرَ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : أَلَا نَسْقِيكَ مِمَّا نَصْنَعُ فِي الْبُيُوتِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَذَاقَهُ ، فَقَطَّبَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلُمُّوا مَاءً ، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : زِدْ فِيهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا أَصَابَكُمْ هَذَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٥٩١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٧٥٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٣٩٧·
  4. (٤)صحيح البخاري١٥٩١·صحيح ابن حبان٥٣٩٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٢٧·المعجم الكبير١١٩٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٥٥·المستدرك على الصحيحين١٧٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٩٩٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧٥٣·
  7. (٧)صحيح البخاري١٥٩١·صحيح مسلم٢٩٤٥·سنن أبي داود١٩٠١·سنن ابن ماجه٣١٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٢٢٥٣٢٢٧·المعجم الكبير١١٩٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨٩١٧٩٧٥٤٩٧٥٥·السنن الكبرى٤١٥٦·المنتقى٤٨٩·مسند عبد بن حميد١١٣٥·شرح مشكل الآثار٦٨٣٠·
  8. (٨)صحيح البخاري١٥٩١·صحيح ابن حبان٥٣٩٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٢٧·المعجم الكبير١١٩٩٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧٥٥·المستدرك على الصحيحين١٧٥٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١١١٩٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٥٧٧·
  11. (١١)صحيح البخاري١٥٩١·سنن البيهقي الكبرى٩٧٥٥·المستدرك على الصحيحين١٧٥٣·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٥·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24337
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24218
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَقَطَّبَ(المادة: فقطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَ

لسان العرب

[ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    24335 24337 24218 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : أَلَا نَسْقِيكَ مِمَّا نَصْنَعُ فِي الْبُيُوتِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَذَاقَهُ ، فَقَطَّبَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلُمُّوا مَاءً ، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : زِدْ فِيهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا أَصَابَكُمْ هَذَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بماء .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث