مصنف ابن أبي شيبة
فِي الرخصة فِي النبيذ ومن شربه
37 حديثًا · 0 باب
أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا
انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَنْتَمَةِ
نَهَى - أَوْ مَنَعَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : اشْرَبْ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَبِيذِ السِّقَاءِ الَّذِي يُوكَى وَيُعَلَّقُ
أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ عَنِ الْجُفِّ ، فَقَالَ : وَمَا الْجُفُّ ؟ قَالَ : سِقَاءٌ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ
إِنَّا نَشْرَبُ هَذَا الشَّرَابَ الشَّدِيدَ لِنَقْطَعَ بِهِ لُحُومَ الْإِبِلِ فِي بُطُونِنَا أَنْ يُؤْذِيَنَا
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَدَعَا بِعُسٍّ مِنْ نَبِيذٍ قَدْ كَادَ يَصِيرُ خَلًّا
أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ مِنْ نَبِيذِ زَبِيبِ الطَّائِفِ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَاقَهُ قَطَّبَ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ لَقُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَدَعَاهُمْ بِأَنْبِذَتِهِمْ
إِنِّي رَجُلٌ مِعْجَارُ الْبَطْنِ أَوْ مِشْعَارُ الْبَطْنِ ، فَأَشْرَبُ هَذَا السَّوِيقَ فَلَا يُلَائِمُنِي
كُنْتُ أَشْرَبُ النَّبِيذَ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ
مَا يَزَالُ الْقَوْمُ وَإِنَّ شَرَابَهُمْ لَحَلَالٌ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْخَوَابِي
كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اشْرَبُوا نَبِيذَ الْعُرْسِ وَلَا تَسْكَرُوا مِنْهُ
أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ
يَكْفِينِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ
إِذَا اغْتَلَمَتْ [عَلَيْكُمْ ] أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ
كَانُوا يَرَوْنَ الْخَوَابِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ يُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
كَانَ الْحَسَنُ يُدْعَى إِلَى الْعُرْسِ فَيَشْرَبُ مِنْ نَبِيذِهِمْ
أَعْرَسْتُ فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ
النَّبِيذُ حَلَالٌ
يَا أَبَا سَالِمٍ ، مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ
لَا تَشْرَبُوا مَا يُسَفِّهُ أَحْلَامَكُمْ وَمَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ
كَانَ لَا يَنْبِذُ إِلَّا فِي سِقَاءٍ مُوَكًّى
مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ
لَا خَيْرَ فِي النَّبِيذِ إِذَا كَانَ حُلْوًا
دَعَانَا رَجُلٌ إِلَى طَعَامٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ أَتَانَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ الْقَوْمُ وَلَمْ أَشْرَبْ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ فَسَلْهُ عَنْ شَرَابِهِ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى ثَقِيفَ فَاسْتَسْقَاهُمْ ، فَقَالُوا : أَخْبِئُوا نَبِيذَكُمْ