مصنف ابن أبي شيبة
كتاب فضل الجهاد
267 حديثًا · 2 بابان
ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه257
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
مَثَلُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَرْعَدَ قَلْبُهُ مِنَ الْخَوْفِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ
أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ إِيمَانًا بِهِ وَتَصْدِيقًا لِرَسُولِهِ ؛ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ ، عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يَخْرُجُ إِلَّا لِجِهَادٍ فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٍ بِي وَتَصْدِيقٍ بِرَسُولِي . فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمُ : الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ فَذَكَرَ : أَحَدُهُمْ رَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ ، لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرِ بَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ
لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ
مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ
مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً مَنْ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
عَمِلَ هَذَا يَسِيرًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
إِنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ
مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ! يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ [أَنْهَارَ الْجَنَّةِ] ، وَتَأْكُلُ ثِمَارَهَا
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْضِ خَوْفٍ
أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ
إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
هَلْ تَسْتَطِيعُ قِيَامَ اللَّيْلِ
أَتَيْتُ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَهُوَ مُتَحَنِّطٌ
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قَالَ : هُمْ أَوَّلُهُمْ رَوَاحًا إِلَى الْمَسْجِدِ
أَيُّمَا سَرِيَّةٍ خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَرَجَعَتْ وَقَدْ أَخْفَقَتْ فَلَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ
بَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : هُمُ الشُّهَدَاءُ ، ثَنِيَّةُ اللهِ حَوْلَ الْعَرْشِ
لَيُدْرِكَنَّ الْمَسِيحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَقْوَامٌ إِنَّهُمْ لَمِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لِمَنْ لَقِيَ هَؤُلَاءِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ؟ فَقَالَ : الْجَنَّةُ
اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةَ سَوْدَاءُ بَذِيَّةٌ ، فَزَوِّجْنِي الْيَوْمَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ
مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَهُوَ يَفْحَصُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
أَجَلْ ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ ، لَقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلَائِكَةُ
مُرَّ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدِ انْتَثَرَ قُصْبُهُ أَوْ بَطْنُهُ
الشُّهَدَاءُ فِي قِبَابٍ فِي رِيَاضٍ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، يُبْعَثُ لَهُمْ حُوتٌ وَثَوْرٌ يَعْتَرِكَانِ
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا
رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَتُهُ تُنَاشِدُهُ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ " ، قَالَ : سَمِعْتُهُ وَقُلْتُهُ ! أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّ اللهُ : فَرَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً فَانْكَشَفَتْ فِئَتُهُ فَقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ [اللهُ ] لَهُ
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنِ النَّاسِ
إِذَا زَحَفَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَتَحَاتُّ كَمَا يَتَحَاتُّ عِذْقُ النَّخْلَةِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ
سَفْرَةٌ - يَعْنِي : غَزْوَةً - فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ [إِلَى ] الْأَرْضِ
أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنْ بَرَاءَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرِ عَبْدٍ أَبَدًا
أُرِيَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ ، فَرَأَى جَعْفَرًا مَلَكًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجًا بِالدِّمَاءِ
فَلَا تَعْتَزِلْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ
مَا رَأَيْتُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ رُخْصَةٍ
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : الشَّيْخُ وَالشَّابُّ
نِشَاطًا وَغَيْرَ نِشَاطٍ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : " مَشَاغِيلَ وَغَيْرَ مَشَاغِيلَ
الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالُوا : " فِينَا الثَّقِيلُ ، وَذُو الْحَاجَةِ
شُيُوخًا وَشَبَابًا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ خَرِيفٍ
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن سُفيَانَ عَنِ النُّعمَانِ عَن أَبِي سَعِيدٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَهَنَّمَ خَنْدَقٌ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُقَالُ لَهُ عَدَنٌ ، فِيهِ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ
أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ : " هَذِهِ لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُؤَمَّنُ مِنْ عَذَابِ اللهِ وَمِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ
أَرْوَاحُهُمْ طَيْرٌ خُضْرٌ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ
مَنْ شَابَ فِي سَبِيلِ اللهِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ فِي إِثْرِ حَجَّةٍ
إِنِّي أَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ
مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُخَلَّفِينَ فَلَا يُكَلِّمَنَّهُ وَلَا يُجَالِسَنَّهُ
عَلَيْكُمْ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أَمَرَ اللهُ بِهِ
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى : عَدَنٌ ، حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْبُرُوجُ
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقَتْلِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] خَلْفَهُ ، يَرْفَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ
كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ بِنَحوِ حَدِيثِ أَبِي طَلحَةَ
أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَتَهُ ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي [وَفَرَسِي وَرُمْحِي] وَسَيْفِي وَذَرْنِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا
غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ
بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي
مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَقَبَّلًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّ غَزْوَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَزْوَتَيْنِ فِي الْبَرِّ
الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ
لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ غَازٍ أَوْ مُعْتَمِرٌ
عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ
يَسْأَلُنِي اللهُ عَنْ جَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ أَبَدًا
أَنَّهُ وَافَى الْمِقْدَادَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ وَقَدْ فَضَلَ عَنْهُ عِظَمًا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَبَهَا ثُمَّ مَضَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ
أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ : يُعْطِي الْمُجَاهِدِينَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقٌ
لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ أَضَعَ جَبِينِي لِلهِ فِي التُّرَابِ
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ لَيْلَةٌ ، أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ ، وَيُهْدَى إِلَيَّ عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ
وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ [أَنَا] أَفِرُّ ؟ يَوْمٌ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيهِ الشَّهَادَةَ
إِنْ أَدْرَكَنِي وَلَيْسَ بِي قُوَّةٌ فَاحْمِلُونِي عَلَى سَرِيرٍ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ
سَأَلْتُ كَعْبًا عَنْ جَنَّةِ الْمَأْوَى
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَضْمُونٌ عَلَى اللهِ إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ
أَوَلَا يَكْفِينِي أَنَّ لِي أَجْرَ صَائِمٍ وَقَائِمٍ
إِنِّي لَأَرَى شَعَرَكَ حَبَسَكَ
لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ
قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِقِلَّةِ حَاذِهِ كَمَا يُغْبَطُ بِكَثْرَةِ مَالِهِ وَوَلَدِهِ
إِذْ أَنَا مُتُّ ، فَإِنْ صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ
لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَأُجْرِيَتْ عَلَيْهِمَا - يَعْنِي : عَلَى قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَلَى قَبْرِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ - فَبَرَزَ قَبْرَاهُمَا
أَيْ بُنَيَّ لَوْلَا نُسَيَّاتٌ أَخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَنَاتٍ وَأَخَوَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ قَالُوا : لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً ، فَقَالَ اللهُ : أَنَا أُبَلِّغُ عَنْكُمْ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ فَقَدْ صَدَقْتَ اللهَ مَا وَعَدْتَهُ
جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَخَرَقَ الصَّفَّ حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ كَبَّرَ رَاجِعًا
قُتِلَ حَمْزَةُ وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي
أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا
يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ صَرِيخَ الشَّامِ إِذَا جَاءَ بَلَغَ كُلَّ مُسْلِمٍ
انْدَقَّتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ
إِنْ أَعْطَيْتُكَ سَيْفًا تَقُومُ بِهِ فِي الْكَيُّولِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ
كَانَ فُرِضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْعَشَرَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ، وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ
طُوبَى لِلشَّامِ
سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ [صُلْحًا آمِنًا] ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ [وَهُمْ] عَدُوًّا
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
إِذَا عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْغَزْوُ فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَّةَ فَإِنَّ بِهَا عَذَابًا مِنْ عَذَابِ اللهِ : الْقُرُّ
تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ
إِذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاؤُوا
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
سَاحِلُ الْبَحْرِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ
تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ الْجِهَادِ الرِّبَاطُ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا
لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا
قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ ، كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدَيَّ وَلَا رِجْلَيَّ ظُفُرٌ إِلَّا وَقَدْ نَصَلَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ ، لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ : يَغْفِرُ اللهُ ذَنْبَهُ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ
فَأَكَبَّ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ
إِذَا لَقِيتَ فَانْهَدْ قَائِمًا ، فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّفَقَةِ
إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ [مِنَ] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
إِنَّ مِمَّنْ يَغْرَقُ فِي الْبُحُورِ ، وَيَتَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لَشُهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَمَا أُصِيبَ بِهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ شَهَادَةٌ
هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرُ
مَا مِنْ رَجُلٍ - أَوْ مَا مِنْ أَحَدٍ - يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُونَهُ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ صِرْمَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ أَتَى بِهَا مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَعْدَهَا مَخْرَجًا وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي سَنَابِكِ خَيْلِهَا وَأَزِجَّةِ رِمَاحِهَا مَا لَمْ يَزْرَعُوا
مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ
إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ إِلَى أَصْحَابِ الْبَحْرِ مِرَارًا حِينَ يَسْتَوِي فِي مَرْكَبِهِ وَيُخَلِّي أَهْلَهُ وَمَالَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي الصَّفِّ فِي الْقِتَالِ لَمْ يَلْتَفِتْ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ فَقَاقِيعَ فِي الْجَنَّةِ
أَمَّا مَا يُحِبُّ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ عَدْلَ صِيَامِ شَهْرٍ وَصَلَاتِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ : النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَهُوَ يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا
زَوْجَيْنِ : دِينَارٌ وَدِرْهَمٌ ، أَوْ دِرْهَمٌ وَدِينَارٌ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي صَدْرِ مُؤْمِنٍ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ
غَمْسُهُ يَدَهُ فِي الْعَدُوِّ حَاسِرًا
أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
حَجَّةٌ هَاهُنَا - ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ - ثُمَّ أَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْءُودَةُ فِي الْجَنَّةِ
جُرِحَ طَلْحَةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُرْحًا
مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِ اللهِ فَهُوَ مِثْلُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ
لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ فِي [سَبِيلِ] اللهِ إِلَّا جَاءَ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى
لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
فَضْلُ الْغَازِي فِي الْبَحْرِ عَلَى الْغَازِي فِي الْبَرِّ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : " كُهُولًا وَشَبَابًا
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
أَنَّ الدُّعَاءَ كَانَ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ
وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ
لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَحَبِّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ؟ قَالَ : عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مُعْتَقِلٌ رُمْحَهُ عَلَى فَرَسِهِ
إِنْ أَخَذْتَ سَيْفَكَ ، فَجَاهَدْتَ بِهِ ، فَأَصَبْتَ الْحَقَّ ، فَقُتِلْتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ
كَانُوا يَقُولُونَ : الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الْجُلُوسِ
ادْعُ لِيَ زَيْدًا وَلْيَجِئْنِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوْ قَالَ : بِالْكَتِفِ [وَالدَّوَاةِ] - فَقَالَ : اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَكَثِيرٌ ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ
مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ ؟ قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِهِ
إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَا أَتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُهُ أَصُدُّ بِهِ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِلَّا قُمْتُ مِثْلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ
اغْدُ بِنَا حَتَّى نَجْتَعِلَ
لَا أَبِيعُ نَصِيبِي مِنَ الْجِهَادِ
إِنْ أَخَذْتَهَا فَأَنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنْ جَعَلْتَهَا فِي سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَا بَأْسَ
إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْجُعْلِ فِي الْقَبِيلَةِ بَأْسًا
مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ
مَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ يُمَتِّعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ يَأْخُذُ الْجِعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ
أَنَّهُ أُعْطِيَ يَوْمَ غَزَا شَيْئًا فَقَبِلَهُ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْجَعَائِلَ ، وَذَلِكَ فِي الْبَعْثِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْجَعَائِلَ
كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَابْنُ قُسَيْطٍ وَعَمْرُو بْنُ عَلْقَمَةَ يَأْخُذُونَ الْجَعَائِلَ وَيَخْرُجُونَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يُؤَالِفُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَغْزُو عَنْهُ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
لَا عَيْشَ إِلَّا لَمَعَانُ الْخَيْلِ
لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَمَا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ وَعَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ مِثلَهُ ما بين المعقوفين في طبعة
زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ : " دِينَارَيْنِ وَدِرْهَمَيْنِ وَعَبْدَيْنِ ، وَاثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا نَدَبَ النَّاسَ فَإِذَا كَمُلَ لَهُ مِنَ الْعِدَّةِ مَا يُرِيدُ جَهَّزَهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلَ الْكَلَامِ
اغْزُوا ؛ تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِهِ - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
ما قالوا في الغزو أواجب هو10
إِنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَيْكُمْ
قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْغَزْوُ وَاجِبٌ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا عَلِمْنَا
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعَةٌ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ
وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُغْزِي بَنِيهِ
كَانَ مَكْحُولٌ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا
الْغَالِبُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَقْتُولِ