حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 19673ط. دار الرشد: 19555
19671
ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي تُجَاهَ الْعَدُوِّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ : [يَا أَبَا مُوسَى] [١]، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ غِمْدَهُ وَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعتالإرسال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بكر بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    عبد الملك بن حبيب الجوني«أبو عمران»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة106هـ
  4. 04
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة178هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 45) برقم: (4959) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 477) برقم: (4622) والحاكم في "مستدركه" (2 / 70) برقم: (2401) والترمذي في "جامعه" (3 / 290) برقم: (1772) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 44) برقم: (17996) وأحمد في "مسنده" (8 / 4498) برقم: (19782) ، (8 / 4533) برقم: (19928) والطيالسي في "مسنده" (1 / 427) برقم: (532) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 308) برقم: (7327) ، (13 / 314) برقم: (7333) والبزار في "مسنده" (8 / 86) برقم: (3083) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 243) برقم: (19671)

الشواهد6 شاهد
سنن سعيد بن منصور
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٣٠٨) برقم ٧٣٢٧

سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ قَالَ : [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :(١)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْجَنَّةَ(٢)] تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ [وفي رواية : إِنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ،(٣)] قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ(٤)] مِنَ الْقَوْمِ رَثُّ الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ [لَهُ(٥)] : يَا أَبَا مُوسَى ، آنْتَ [وفي رواية : أَأَنْتَ(٦)] سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ - [يَذْكُرُ(٨)] ؟ [وفي رواية : أَنْتَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ ؟(٩)] قَالَ : [اللَّهُمَّ(١٠)] نَعَمْ . قَالَ : فَرَجَعَ [وفي رواية : فَجَاءَ(١١)] إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ(١٢)] ، ثُمَّ كَسَرَ [وفي رواية : فَكَسَرَ(١٣)] جَفْنَ سَيْفِهِ [مَعَهُ(١٤)] ، فَأَلْقَاهُ ، [وفي رواية : فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ غِمْدَهُ وَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(١٦)] ثُمَّ مَشَى [وفي رواية : مَضَى(١٧)] بِسَيْفِهِ [قُدُمًا(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ(١٩)] إِلَى الْعَدُوِّ [وَشَدَّ عَلَى الْعَدُوِّ(٢٠)] [وفي رواية : ، ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَى الْعَدُوِّ(٢١)] فَقَاتَلَ [وفي رواية : ثُمَّ قَاتَلَ(٢٢)] حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : فَضَرَبَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ فِي الْقِتَالِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٠١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧١·
  4. (٤)مسند البزار٣٠٨٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧١·
  6. (٦)جامع الترمذي١٧٧٢·مسند أحمد١٩٩٢٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠١·
  8. (٨)جامع الترمذي١٧٧٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٦٢٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٦·
  13. (١٣)مسند البزار٣٠٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٠١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٤٠١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧١·
  16. (١٦)مسند البزار٣٠٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٠١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦٢٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٦٢٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٥٩·جامع الترمذي١٧٧٢·مسند أحمد١٩٧٨٢١٩٩٢٨·صحيح ابن حبان٤٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٣٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٤٠١·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة19673
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19555
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

تُجَاهَ(المادة: تجاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَجِهَ ) * فِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : " وَطَائِفَةٌ تُجَاهَ الْعَدُوِّ " أَيْ مُقَابِلَهُمْ وَحِذَاءَهُمْ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنْ وَاوِ وِجَاهٍ ، أَيْ مِمَّا يَلِي وُجُوهَهُمْ .

لسان العرب

[ تجه ] تجه : ابْنُ سِيدَهْ : رَوَى أَبُو زَيْدٍ تَجِهَ يَتْجَهُ بِمَعْنَى اتَّجَهَ ، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ ؛ لِأَنَّ اتَّجَهَ مِنْ لَفْظِ الْوَجْهِ ، وَتَجِهَ مِنْ " هـ ج ت " ، وَلَيْسَ مَحْذُوفًا مِنِ اتَّجَهَ كَتَقَى يَتْقِي ، إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقِيلَ : تَجَهَ . الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ " هـ ج ت " قَالَ : أُهْمِلَتْ وُجُوهُهُ ، وَأَمَّا تُجَاهٌ فَأَصْلُهُ وِجَاهٌ .

مَفَاتِيحُ(المادة: مفاتيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    19671 19673 19555 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي تُجَاهَ الْعَدُوِّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ : [يَا أَبَا مُوسَى] ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ غِمْدَهُ وَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد </FootNot

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث