حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 144) برقم: (2430) ومسلم في "صحيحه" (1 / 62) برقم: (209) ومالك في "الموطأ" (1 / 1133) برقم: (1416) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 358) برقم: (1007) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 364) برقم: (153) ، (10 / 148) برقم: (4315) ، (10 / 456) برقم: (4601) والنسائي في "المجتبى" (1 / 616) برقم: (3131) والنسائي في "الكبرى" (4 / 281) برقم: (4325) ، (5 / 12) برقم: (4880) ، (5 / 12) برقم: (4879) والدارمي في "مسنده" (3 / 1800) برقم: (2776) وابن ماجه في "سننه" (3 / 565) برقم: (2612) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 81) برقم: (11556) ، (6 / 273) برقم: (12719) ، (9 / 272) برقم: (19149) ، (10 / 273) برقم: (21369) وأحمد في "مسنده" (9 / 4977) برقم: (21664) ، (9 / 5005) برقم: (21788) ، (9 / 5021) برقم: (21839) والحميدي في "مسنده" (1 / 224) برقم: (134) والبزار في "مسنده" (9 / 428) برقم: (4043) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 176) برقم: (16892) ، (11 / 191) برقم: (20375) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 230) برقم: (19651) ، (13 / 564) برقم: (27180) والطبراني في "الأوسط" (8 / 310) برقم: (8731)
قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٤)] [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟(٥)] قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦)] ، قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : قِيلَ(٧)] : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ [وفي رواية : أَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟(٨)] [وفي رواية : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟(٩)] يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا [وفي رواية : قَالَ : « أَغْلَاهَا أَثْمَانًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا »(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَفْضَلُهَا ، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا(١١)] ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ؟(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَطِقْ ذَلِكَ ؟(١٥)] ، قَالَ : تُعِينُ ضَعِيفًا [وفي رواية : فَتُعِينُ صَانِعًا(١٦)] [وفي رواية : تُعِينُ ضَائِعًا(١٧)] [وفي رواية : فَيُعِينُ الصَّانِعَ(١٨)] أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ [وفي رواية : وَيَصْنَعُ لِلْأَخْرَقِ(١٩)] [وفي رواية : وَتَصْنَعُ لِأَخْرَقَ(٢٠)] ، قَالَ : قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢١)] أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ [عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ ؟(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ ذَلِكَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ(٢٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ؟(٢٥)] ، قَالَ : تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ [وفي رواية : قَالَ : « فَتَكُفُّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : تُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ(٣١)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٣٢)] صَدَقَةٌ مِنْكَ [تَصَدَّقُ بِهَا(٣٣)] عَلَى نَفْسِكَ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت
[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و
19651 19653 19535 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ .