أبو مراوح الغفاري
- الاسم
- أبو مراوح ، وقيل : اسمه : سعد
- الكنية
- أبو مراوح
- النسب
- الغفاري مولاهم , ويقال : الليثي , المدني
- صلات القرابة
- الغِفاري مولاهم
- الميلاد
- في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- الوفاة
- بين 71 هـ إلى 80 هـ
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة
- مرتبة الذهبي
- ثقة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- ثقة٤
- له صحبة٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ذكره في الصحابة١
وذكره ابن منده وعزاه لأبي داود
وذكره ابن منده في "الصحابة" لكن سماه واقد بن أبي واقد ، وعزاه لأبي داود
- ذكره في الصحابة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعمران بن أبي أنس والصحيح : عن عمران بن أبي أنس ، عن سليمان بن يسار ، عنه
من كبار التابعين ، ذكر في الصحابة لكونه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلا فلا رؤية له ، وحديثه مرسل
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →7612 - خ م س ق : أبو مراوح الغفاري ، ويقال : الليثي المدني . قال مسلم : اسمه سعد . وذكره في موضع آخر ولم يسمه . روى عن : حمزة بن عمرو الأسلمي ( م س ) ، وأبي ذر الغفاري ( خ م س ق ) ، وأبي واقد الليثي . روى عنه : زيد بن أسلم ، وسليمان بن يسار ( س ) ، وعروة بن الزبير ( خ م س ق ) ، وعمران بن أبي أنس والصحيح : عن عمران بن أبي أنس ، عن سليمان بن يسار ، عنه . قال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الحاكم أبو أحمد : يعد في النفر الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسماهم المصطفى صلى الله عليه وسلم . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي ، قال : حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي مراوح ، عن أبي ذر ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله ، وجهاد في سبيله . قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها . قلت فإن لم أفعل ؟ قال : تعين صانعا أو تصنع لاخرق . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك . رواه البخاري عن عبيد الله بن موسى ، فوافقناه فيه بعلو . وأخرجه مسلم من حديث حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخرجه من وجه آخر عن حبيب مولى عروة ، عن عروة ، وقد كتبناه من ذلك الوجه في ترجمة حبيب . وأخرجه النسائي من حديث يحيى بن سعيد القطان ، عن هشام بن عروة ، فوقع لنا كذلك ، ومن حديث الليث بن سعد ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عروة . وأخرجه ابن ماجه من حديث أبي معاوية الضرير ، عن هشام بن عروة مختصرا : أي الرقاب أفضل ؟ ، فوقع لنا كذلك . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي مراوح ، عن حمزة الأسلمي أنه قال : يا رسول الله إني أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه . أخرجه مسلم ، والنسائي من حديث ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث في رواية النسائي ، وذكر آخر عن أبي الأسود ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخرجه النسائي من وجه آخر عن عمران بن أبي أنس ، عن سليمان بن يسار عنه . وهذا جميع ماله عندهم ، والله أعلم .